التاريخ والرحالة العرب .. (ابن بطوطة نموذجا ً) (1)

التاريخ والرحالة العرب .. (ابن بطوطة نموذجا ً) (1)

- إعداد الدكتور سليمان عباس البياضي

- باحث في التاريخ والحضارة

- عضو اتحاد المؤرخين العرب

- عضو إتحاد المؤرخين الدولي

- عضو الجمعية المصرية التاريخية

- كاتب وروائي وإعلامي

- محاضر في جامعة العريش

المحور الأول: مفهوم علم التاريخ:

قبل أن نبدأ الحديث عن علم التاريخ عند العرب قبل الإسلام، يجب أن نعرج أولا ً إلي معرفة العديد من التساؤلات التي تطرح نفسها في خضم مثل هذه الدراسة التاريخية والتعريف بعلم التاريخ.

أولا ً: معنى كلمة التاريخ:

التاريخ هو ذلك العلم الذي اختلف حوله الكثير من العلماء والكتاب، فقد اختلفوا حول معناه ومغزاه وفائدته، وقالوا: هل التاريخ علم، أو فن، أو مجرد أدب قصصي للتسلية وقضاء وقت الفراغ؟ وللإجابة علي هذا التساؤل يجب أن نعرف معنى كلمة التاريخ من حيث اللغة ومن حيث الاصطلاح.

- معني كلمة التاريخ من حيث اللغة:

تعددت الآراء حول معنى كلمة التاريخ، فمن قائل إنها تعني الإعلام بالوقت أو التعريف بالوقت، فيقول مثلا ً "أرخت الكتاب وورخته" أي بينت وقت كتابته، وهنا يعني ارتباط الكلمة بالزمن والوقت سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، ولفهم التاريخ ومعنى كلمة التاريخ لابد من فهم الزمن والوقت.

وهناك البعض من الكتاب الذين ذكروا (بأن التاريخ هو الغاية والوقت الذي ينتهي إليه)، وقال أيضا ً: معناه التأخير، وقال أيضا ً: معناه إثبات الشئ، إلا أن اللفظ الشائع عند العرب في أن التاريخ مستمد من لفظ "أرخ أو أرخته تأريخا ً" بلغة قبس، وهو اللفظ الشائع عند العرب، أو "ورخ أو ورخت الكتاب توريخا ً" بلغة تميم، وهذا يؤكد إلي كونه عربيا ً محض.

في حين يرى البعض أن كلمة تأريخ مشتقة من كلمة "يرخ" بمعنى الشهر، أو مشتقة من كلمة "ياريخ" العبرية بمعنى القمر، وعلي أساس هذه الأقوال أو الآراء يكون معنى كلمة أو لفظة التأريخ هي الوقت أو التوقيت، أو تحديد الشهر، وإن كان بعض المؤرخين يستبعد أن يكون أصل كلمة تأريخ عبرية الأصل، ثم اتسع نطاق هذا اللفظ فشمل رواية الحدث وتحديد الوقت أو التاريخ حسب السنين.

وهناك من يذكر أن كلمة أو لفظة التأريخ معربة ومأخوذة من كلمة "ماه روز" الفارسية، وهذه الكلمة أو اللفظة تتكون من شقين "ماه" بمعنى القمر، "وروز" وتعني اليوم، ومعناها حساب الأيام والشهور، كما توحي تلك اللفظة "ماه روز" بأن المراد منها تعيين بدء الشهر القمري، ويعللون ذلك برواية تاريخية تذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (13 – 23 هـ / 634 – 643 م) عندما كثرت الأموال ودون الدواوين جمع وجوه الصحابة رضوان الله عليهم وطلب منهم حساب تاريخ للمسلمين عندما اختلط عليه توزيع الأموال، فقال له الهرمزان، وهو أحد الفرس الذي جاء إلي عمر وأسلم، "يا أمير المؤمنين إن للعجم حسابا ً يسمونه "ماه روز" ويسندونه إلي من غلب عليهم من الأكاسرة"، كما شرح لهم الهرمزان كيفية استعمال ذلك، واستعملوا هذا اللفظ كمصدر للتأريخ.

وهناك من يرى أن لفظة التاريخ قد تكون عربية جنوبية اعتمادا ً علي رواية تقول "إن أول من أرخ التاريخ من العرب هو يعلى بن أمية حيث كان باليمن فكتب إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتابا ً من اليمن مؤرخا ً فاستحسنه عمر، وشرع في التأريخ وقال: "هذا حسن فأرخو".

في حين يرى البعض أن لفظة التاريخ مشتقة من الكلمة السامية التي تعني القمر أو الشهر وهي في اللغة العبرية تعني "يرخ" ويرى البعض أن لفظة "أرخ" وردت في النصوص العربية الجنوبية بمعنى سنة أو حقبة.

وهناك من يذكر أن كلمة التاريخ يونانية الأصل، وكانت تكتب Istoria التي كان يقصد بها في القرنين السادس والخامس قبل الميلاد بصفة خاصة البحث عن الأشياء الجديرة بالمعرفة، ألا وهي معرفة البلاد وعادات أهلها والمؤسسات السياسية الماضية أو المعاصرة، ثم سرعان ما أصبحت كلمة Istoria قاصرة علي معرفة الأحداث التي رافقت هذه الظواهر الاجتماعية والسياسية، ومن ثم ظهر تعبير كلمة التاريخ باسمها الشائع، وقد نقل الرومان هذه الكلمة عن اليونان بمعناها ومبناها.

كما أن الرومان استعملوا كلمة Historia بمعنى السرد المنظم لمجموعة من الظواهر الطبيعية، كما أن كلمة تاريخ في لغتنا العربية هي المقابل لكلمة History في اللغة الإنجليزية، وكلمة Histoire في اللغة الفرنسية، وكلاهما اشتقتا من اللغة اليونانية Histor بمعنى التعلم أو المشاهدة، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ أن بدأ يترك آثاره علي الأرض.

هذا بالإضافة إلي أن كلمة Histoire الفرنسية لها معنيان يصعب الفصل بينهما، المعنى الأول ويعني مجموعة الأحداث التي ظهرت في الماضي وتظهر في الحاضر أو سوف تظهر في المستقبل والتي يصنعها الإنسان، والمعنى الثاني يعني الإلمام بهذه الحوادث، والمعنى الثاني يعد منطقيا ً ومعبرا ً عن المعنى الأول.

وفي النهاية فإن كلمة التاريخ أو التأريخ أو التوريخ في اللغة العربية تعني الإعلام بالوقت، أي تحديد زمن الأحداث ووقت حدوثها، فقد يدل الشئ علي غايته ووقته الذي ينتهي إليه في زمنه، كما يلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقاءع، وهو فن يبحث عن وقائع الزمان من ناحية التعيين والتوقيت ومسائلة أحواله المفصلة للجزئيات تحت دائرة الأحوال العارضة للإنسان وفي الزمان.

- معنى كلمة التاريخ من حيث الاصطلاح:

كلمة التاريخ أو التأريخ من حيث الاصطلاح تعني الزمن أو الحقبة أو الفترة، إلا أن هذه الكلمة لم تظهر بالمعنى المفهوم لا في الأدب الجاهلي، ولا في القرآن الكريم، ولا في الأحاديث النبوية الشريفة، ولم تستخدم لأول مرة إلا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أدخل التقويم الهجري، ووجد ذلك مسجلا ً علي ورقة بردي يرجع تاريخها إلي سنة 22/642 م ، ثم تطور مدلول كلمة "التاريخ أو التأريخ" فأصبحت تعني الكتابة التاريخية، وأقدم تلك الكتابات هي التراجم التي تتعرض لسنوات الميلاد والوفاة لبعض الشخصيات التي عكف المؤلفون علي التأليف لها.

ومن ثم أصبح علم التاريخ عند العرب فنا ً يبحث فيه عن وقائع الزمان من حيث التوقيت، كما يبحث عما يحدث في العالم، وموضوعه هنا يقوم علي المكان والزمان والإنسان، ومسائله قوامها أحوال الزمان والمكان، ولهذا السبب فإن كتب السير والمغازي تدخل في عداد الكتب التاريخية، ثم تطور معنى علم التاريخ إلي معناه الشائع والمعروف باستعمال كتب الحوليات مثل كتاب تاريخ الرسل والملوك لمحمد بن جرير الطبري، وتاريخ سنى ملوك الأرض والأنبياء لحمزة الأصفهاني.

ويقصر أغلب المؤرخين معنى التاريخ علي بحث واستقصاء حوادث الماضي، كما يدل علي ذلك لفظ Historia المستمد من الأصل اليوناني القديم، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره علي الصخر والأرض، بتسجيل أو وصف أخبار الحوادث التي ألمت بالشعوب والأفراد، أو قد تدل كلمة التاريخ علي مجرى الحوادث الفعلي الذي يصنعه الأبطال والشعوب والتي وقعت منذ أقدم العصور، واستمرت وتطورت في الزمان والمكان حتى الوقت الحاضر.

ومن التعاريف الحديثة للتاريخ هي أن التاريخ بأوسع معانيه هو قصة ماضي الإنسان، أو هو عرض منظم مكتوب للأحداث، وخاصة تلك الأحداث التي تؤثر في أمة، أو نظام، أو علم، أو فن، وهو لا يسجل الأحداث باعتبارها خطوات في التقدم البشري فحسب، بل يسعى إلي إيضاح أسباب هذه الأحداث ودلالاتها، أي أن التاريخ بمعنى آخر هو: رواية وتدوين كل ما حدث، وهو أيضا ً: محاولة لتعليل تلك الأحداث.

وباختصار فالتاريخ هو دراسة الحوادث، أو هو الحوادث نفسها، والحوادث هي كل ما يطرأ من تغير علي حياة البشر، وكل ما يطرأ من تغير علي الأرض، أو الكون متصلا ً بحياة البشر، والحادث قد يكون مفاجئا ً مثل وقوع زلزال يهدم المدن، وقد يكون عميقا ً مثل اندلاع الحروب، وقد يكون بطيئا ً غير محسوس، وقد لا يفطن البشر إلي حدوثه إلا علي المدى البعيد مثل ولادة طفل قد يصبح في يوم من الأيام قائدا ً كبيرا ً أو مفكرا ً عظيما ً أو سياسيا ً ماهرا ً، أي يصبح من صناع التاريخ.

ثانيا ً: ما هو علم التاريخ؟

علم التاريخ عند المسلمين يعني معرفة أحوال الأفراد والجماعات والشعوب، ومعرفة بلدانهم، وكذلك فنونهم، وعاداتهم وتقاليدهم، وحرفهم وصنائعهم، والغرض من كل هذا هو الوقوف علي تلك الأحوال الماضية للجماعات والشعوب، في حين يرى بعض المؤرخين أنه عن طريق علم التاريخ يمكن "معرفة الآجال وحلولها، وانقضاء المدد، وأوقات التأليف، ووفاة الشيوخ، ومواليدهم، والرواة عنهم".

أو هو ذلك الفرع من العلوم الإنسانية الذي يستهدف جمع المعلومات عن الماضي وتحقيقها وتسجيلها وتفسيرها، فعلم التاريخ يسجل أحداث الماضي في تسلسلها وتعاقبها، ولكنه لا يقف عند حد تسجيل هذه الأحداث فحسب، بل يبرز ويوجد الترابط بين هذه الأحداث.

كما أن علم التاريخ في رأي بعض المؤرخين يعد هو وعاء البشرية، أو هو العلم الخاص بالجهود البشرية، أو هو المحاولة التي تستهدف الإجابة علي الأسئلة التي تتعلق بجهود البشرية في الماضي، ويستشف منها معرفة المستقبل.

فالتاريخ هنا يتناول أمة من الأمم وينقب في طوايا فكرها، ومدى ارتباط هذا الفكر بالحياة الدنيا، ثم اتصاله بسيرة الإنسان في الأرض، وجهوده المتصلة لرفع شأنه اقتصاديا ً وعلميا ً وفكريا ً، ومدى ارتباط ماضي الأمم بحاضرها ومستقبلها.

والتاريخ هنا أيضا ً يكون بمثابة المرآة أو السجل أو الكتاب الشامل الذي يقدم لنا ألوانا ً شتى من الأحداث والوقائع التاريخية، وفنونا ً شتى من الأفكار، وصنوفا ً أخرى من الأعمال والآثار، وأن التاريخ يتخذ مجراه علي يد الإنسان بطريق مباشر وفي ظروف معينة، ومن المعروف أن الإنسان ابن الماضي، بل هو ثمرة الخلق منذ أزمان سحيقة، والعلاقة وطيدة بين حياة الفرد وبين الحياة في القرون والعصور الماضية.

ويعني أيضا ً أن التاريخ يكمن في أن الماضى الذي يبحث فيه المؤرخ ليس ماضيا ً ميتا ً، ولكنه ماضي في بعض الاعتبارات ما زال حيا ً في الحاضر، وإن كان الفعل أو الحدث الماضي يعتبر ميتا ً دون معنى عند المؤرخ، ما لم يستطع المؤرخ أن يدرك ويفهم الأفكار التي وراء هذا الحدث، وعلي هذا يمكن القول إن كل التاريخ هو تاريخ الفكر.

ولكن الدكتور قاسم عبده قاسم له رأي صائب في علم التاريخ، فيرى أن كلمة التاريخ أو كلمة تاريخ أخذ مدلولها يتسع بحيث صارت تستخدم للدلالة علي عدة معان مختلفة منها:

- أن كلمة تاريخ استخدمت في التراث العربي الإسلامي للدلالة علي التاريخ العام.

- أو أن كلمة تاريخ استخدمت لتدوين الحوادث التاريخية الهامة، ومن ثم صار لفظة تاريخ تدل علي الحادث التاريخي كما وقع.

- أو من جهة أخرى أن كلمة التاريخ تستخدم في لغتنا العربية أيضا ً للدلالة علي مسيرة البشر الحضارية منذ فجر الوجود الإنساني علي سطح كوكب الأرض، فكثيرا ً ما نسمع عبارات تقول "إن التاريخ شاهد علي مر العصور" أو "هذا حدث يسجله التاريخ"، وما إلي ذلك من العبارات التي تستخدم للدلالة علي هذا المعنى بعينه من معاني كلمة التاريخ.

- كذلك تستخدم الكلمة بمعنى دراسة المسيرة الحضارية لبنى الإنسان، أو الماضي الإنساني في نظام أكاديمي، من أجل الكشف عن غموض هذا الماضي لتحقيق المعرفة بالذات الإنسانية، والمثال علي ذلك واضح حين نقول "قسم التاريخ بكلية الآداب أو كلية التربية مثلا ً" ونعنى بقولنا هنا القسم الذي يدرس التاريخ الإنساني في نظام دراسي أكاديمي.

- وهناك أيضا ً استخدام حديث للكلمة وهي تعني دراسة التدوين التاريخي، أي دراسة تاريخ كتابة التاريخ، وتطور كتابة التاريخ والتراث الذي خلفه المؤرخون في هذا المجال علي مر العصور، وهو فرع من الدراسة التاريخية التي تلقي اهتماما ً متزايدا ً في العالم اليوم، وفي عالمنا العربي بدأ هذا الفرع من الدراسات التاريخية يحظى بقدر متزايد من الاهتمام يوما ً بعد يوم.

وفي موضوع آخر يرى الدكتور قاسم عبده قاسم أن مصطلح التاريخ في عصرنا الحالي ينبغي أن يأخذ في الحسبان ثلاثة مستويات من المعاني لكلمة التاريخ، وكل معنى من هذه المعاني يختلف بقدر أو بآخر عن غيره، ولكن الماضي الحضاري البشرية يجمع بين هذه المستويات أو المعاني الثلاثة للكلمة، وتستخدم كلمة تاريخ بهذه المعاني في أوساط المؤرخين والدارسين وفلاسفة التاريخ ومنا:

- غالبا ً ما تستخدم كلمة تاريخ للدلالة علي المجمل الكلي للنشاط الإنساني، أي كل ما أنجزه البشر من أعمال طوال تاريخهم الذي يبدأ بوجود الإنسان علي كوكب الأرض.

- أما الاستخدام الثاني والأكثر شيوعا ً لمصطلح التاريخ، فهو ذلك الذي ينظر إلي التاريخ باعتباره سجلا ً للحوادث، لا باعتباره الحوادث نفسها، وفيما يتعلق بهذا المعنى الذي يلقى قبولا ً أكثر نستطيع أن نقدم فرعين للتاريخ هما:

- أن التاريخ من حيث هدفه: هو محاولة معرفة كل شئ فعله الإنسان أو فكر فيه، أو تطلع إليه بأمل منذ وجد الإنسان في هذا الكون.

- أما التاريخ من الناحية الموضوعية: فيمكن اعتبار التاريخ هنا سجلا ً للأحداث التي وقعت داخل إطار الوعي الإنساني منذ بداية وجود الإنسان ذاته.

وثمة استخدام ثالث لمصطلح التاريخ باعتبار أن التاريخ علما ً ونظاما ً تعليميا ً إذ يقول المرء مثلا ً: قسم التاريخ، أو أساتذة التاريخ، وهذا الاستخدام أستحدث في الغرب الأوروبي، وعن أوروبا وأمريكا نقلت جامعتنا نظام أقسام التاريخ، وما نزال حتى الآن نعتبر هذا النظام نظاما ً مرجعيا ً لنا في تقسيم الدراسات التاريخية.

وقد أصبح من الشائع حاليا ً أن نفرق بين كلمة التاريخ History كتعبير دال علي مسيرة الإنسان الحضارية علي سطح كوكب الأرض منذ الأزل، وعبارة تدوين التاريخ Historiography كتعبير عن العملية الفكرية الإنشائية التي تحاول إعادة تسجيل وتفسير مسيرة الإنسان علي كوكبه، فالتاريخ أشبه ما يكون بنهر هائل متدفق تحوى مياهه كل تفاصيل نشاط وسعى وأفكار وآمال وتطلعات وأحاسيس ونجاح وإحباط بنى الإنسان منذ الخليقة، أما تدوين التاريخ أي العملية الفكرية الإنشائية، فهي ليست إلا مشهد يلتقطه المؤرخ من الماضي القريب أو الماضي البعيد، ويحاول من خلال مصادره المتاحة، ومنهج علم التاريخ، وخياله العلمي كمؤرخ، أن يعيد تركيبه.

وخلاصة القول: إن علم التاريخ ليس عبارة عن أحداث مجردة أو سجل يحوى هذه الأحداث والحقائق والوقائع التاريخية، ولكنه عبارة عن خبرات وتجارب حيوية لمجموعة من الناس عاشوا في وقت مضى ولهم حاجات ومطالب وآمال، هذه الحاجات والمطالب والآمال تؤثر فينا وعلينا إلي اليوم، كما أن حاجاتنا ومطالبنا وآمالنا تؤثر في أبنائنا وأحفادنا علي مر الأيام.

 التاريخ والرحالة العرب .. (ابن بطوطة نموذجا ً) (2)

التعليقات (0)