المعالم الأثرية والطبيعية ودورها في جلب الاستثمار السياحي في عدن

المعالم الأثرية والطبيعية ودورها في جلب الاستثمار السياحي في عدن

ا. أنديرا علي صالح ناصر جبران

مدرس في قسم الجغرافيا - كلية التربية – جامعة عدن

ملخص البحث:

لقد أصبحت السياحة نشاطًا مهمًا في كثير من الدول والمجتمعات المتقدمة لكنها مازالت تواجه كثير من المعوقات في دول العالم النامي، وعلى الرغم من أنها قد تكون من بين أهم النشاطات الاقتصادية في هذه الدول من ناحية، والطريق الوحيد الذي يمكن أن يعيد لها توازنها الإقليمي من خلال تحقيق الفروق الاقتصادية والاجتماعية المكانية فيها لأقصى حد ممكن من ناحية أخرى. مدينة عدن تمتلك العديد من المقومات الجغرافية الطبيعية ومعالم سياحية تاريخية وأثرية متعددة، وإلى جانب عناصر الجذب السياحية يوجد عمق حضاري وتاريخي للحياة الاجتماعية والاقتصادية للمدينة تبين أن بعض الأنشطة السياحية تعتمد على مقومات جغرافية طبيعية والبعض الآخر منها على مقومات جغرافية بشرية، وهذه الأنشطة موزعة على مناطق التركيب الداخلي، لمدينة عدن، إلا أن كل تلك المقومات للجذب السياحي في مدينة عدن قد تساهم في صياغة مقترح تخطيطي حضري استثماري سياحي.

1.1:المعالم الاثرية والسياحية في مدينة عدن:

مديرية صيرة:(عدن قديماً)، وهى عبارة عن فوهة بركان وكانت محصورة بين الجبال ليس لها طريق إلى البر فقطع السكان في الجبل باباً لسلوك الدواب والجمال، وبعد فتح هذا الباب بنى السكان جسراً يصلهم بالأراضي اليابسة من جنوب شبه جزيرة عدن سمي(جسر العقبة)،

المنارة

(المناره)

(صهاريج الطويله)

(قلعة صيرة)

 ويعد معلماً من معالم مدينة عدن، ومن معالمها كذلك المنارة، وهي كل ما تبقى من أول مسجد بني في عدن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهناك العديد من المساجد الأخرى التي تعد من المعالم الدينية لمدينة عدن في صيرة، ومن أهم اثارها ومعالمها صهاريج عدن، وقلعة صيرة، وقصر العبدلي والعديد من الكنائس التي يتوافد إليها السياح.

مديرية التواهي:

سميت ستيمر بوينت  (Steamer Point) )وتعني النقطة التي ترسو عندها السفن، كانت قبل الاستعمار عبارة عن قرية صغيرة للصيادين، وبعد الاحتلال البريطاني حوّل هينس (الذي احتل عدن وأصبح أول حاكم لها)  مقره من الخساف في كريتر إلى تل طارشين في التواهي، وبعد ذلك صارت الميناء المهم لمدينة عدن، من اهم معالمها ساعة ليتل بج بن، خرطوم الفيل.

(ساعة ليتل بج بن)

(خرطوم الفيل)

مديرية البريقة:

هي التسمية التي أطلقها البريطانيون على البريقة بعد احتلالهم عدن، وهى الجزيرة التوأم لجزيرة عدن الشرقية وتقع غربها، ومن أهم معالمها قلعة جبل الغدير التي تعد من أبرز الحصون والقلاع الموجودة على شاطئ الغدير، حيث إنها قلعة تاريخية تتكون من دورين.

(ساحل الغدير)

(قلعة الغدير)

 وهى مبنية من أحجار صخرية ويوجد أعلاها بقايا آثار دفاعية، كانت تستخدم لحماية ميناء البريقة القديم من الجهة الغربية، من أهم شواطئها شاطئ الغدير وهو منتزه سياحي يرتادونه السياح والزوار المحليين، شاطئ كود النمر ويقع بالقرب من شاطئ الغدير.

1.2:العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة في السياحة:

1.1.2:العوامل الجغرافية الطبيعية وأثرها في تطور الوظيفة السياحية في مدينة عدن:

لقد شكلت مجموعة من العوامل الجغرافية الطبيعية أبرز العوامل المؤثرة في تطور الوظيفة السياحية على مساحة الأرض الحضرية ووظيفتها السياحية في مدينة عدن، وقد مكنت تلك العوامل من تعزيز قدرتها على تطور الاستعمال السياحي، من خلال توافر مقومات جغرافية طبيعية عديدة كان أبرزها:

  1. الموقع الجغرافي.
  2. والتضاريس.
  3. وعناصر المناخ (الإشعاع ودرجة الحرارة).

2.1.2: أوجه التأثيرات للعوامل البشرية في تطور الوظيفة السياحية في مناطق التركيب الداخلي لمدينة عدن (المديريات):

لا تقتصر المقومات السياحية على أهمية توافر المقومات الطبيعية فحسب، بل إنها تعتمد إلى ضرورة توافر مقومات مادية أخرى مكملة وداعمة للمقومات الطبيعية، ومنها المقومات الاقتصادية والبشرية، ومنها:

  1. النقل
  2. المنشأت الفندقية.
  3. السكان.
  4. الموارد المائية.
  5. الخدمات الصحية.
  6. السوق.
  7. العوامل السياسية والإدارية والاجتماعية.

من معالم مدينة عدن:

(مسجد العيدروس)

(باب عدن)

(قصر السلطان العبدلي)

(المملاح)

(كنيسة القديسة ماريا)

التعليقات (0)