طرق القوافل التجارية في حضرموت القديمة (3)

طرق القوافل التجارية في حضرموت القديمة

  • .5. 1. الطريق بين قنا و تمنع (شكل رقم1)

ارتبط ميناء قنا بطريق مباشر بمدينة تمنع القتبانية ويعد من أكثر الطرق استقامة في مساره بين قنا وتمنع ([1])، حيث يتخذ مسار الطريق الخارج من ميفعة حتى حبان ومنها يصعد الطريق عبر وادي يشبم المتصل بوادي حبان. وتقطع القوافل مسافة تقارب(22كم) من حبان وتمر بعدد من القرى أهمها الشعبة ويشبم حتى الصعيد حاضرة وادي يشبم ([2])، ومنها يتابع الطريق مساره ويخرج من يشبم باتجاه قرية أو محطة الجابية، ومنها ينعطف غربًا نحو نصاب كبرى مدن المشرق، ومنها تتقدم القوافل إلى أسفل وادي مرخة، ثم تكمل مسارها صعودًا نحو الجنوب الغربي على طول مجرى الوادي، بعدها يقطع الطريق عدد من الممرات الجبلية إلى أعلى وادي بيحان، ثم ينحرف جنوبًا صوب العاصمة القتبانية تمنع.

ويبدو أن وادي يشبم كان يشكل شريان رئيس لمرور القوافل التجارية منذ القدم، حيث يذكر النقش القتباني (MuB659/4-5) الذي يؤرخ له بالقرن الثاني قبل الميلاد ([3]) عبارة (خ ل ف ن/ ي ش ب م) وتعنى (بوابة يشبم) إضافة إلى عبارة (أربعن/ كسوتن/ذتي/شأمن/ ويمن)(سطر7-9) التي يرى بافقيه أنها تعني "أربع كسوات لجانبي البوابة" ([4])، بينما يرى الباحث البعسي أن تلك العبارة تشير إلى أربعة أبراج تقع عن يمين ويسار وادي يشبم، والتي مازالت آثارها موجودة إلى اليوم على جانبي الوادي، وتظهر البقايا الماثلة للعيان اليوم آثار غرف صغيرة إلى جانب بقايا منشآت مائية كانت ملحقة بتلك الأبراج.([5]).

  • .5. 2. الطريق بين شبوة و تمنع (خريطة رقم2)

هناك عدد من طرق القوافل التجارية الرئيسة والبديلة التي كانت تربط مدينة شبوة بمدن الممالك المجاورة لحضرموت من جهة الغرب (قتبان وسبأ ومعين). ففيما يتعلق بالطريق إلى تمنع يذكر بليني في سياق حديثه عن اللبان الحضرمي أنه "لا يمكن تصديره إلا عبر بلاد القتبانيين، حيث تفرض هناك ضريبة تدفع للملك"([6]). ويفترض بعض الباحثين مثل (Groom.N) وجود طرق ثانوية أو بديلة كانت تربط -إلى جانب الطرق الرئيسة- بين شبوة وكل من تمنع ووادي الجوف ونجران، منها طريقان يصلان بين شبوة وتمنع، أحدهما مباشر يمتد لمسافة (145كم) تقريبًا تقطعها القوافل خلال (5-6 أيام) ([7])، وعلى الرغم من قصر مسافته مقارنة بغيره من المسالك، إلا أن هذا الطريق يتصف بالمشقة؛ لأن القسم الأكبر منه يخترق الأطراف الجنوبية لرملة السبعتين، فهو يخرج من تمنع نحو الشرق عبر السهل الفيضي لوادي بيحان الذي تجتازه القوافل في يسر وسهولة لمسافة  48كم تقريبًا حتى مناجم عياد للملح. ومن هذه النقطة تحديدًا، يبدأ الجزء الشاق من الطريق، وتكمن مشقته في السير على مدى ثلاثة أيام خلال سهل واسع من الحصى بين البريرة ومصب وادي بيحان يخلو من مصادر المياه ([8]). وجدير بالإشارة إلى أن هذا الطريق ما يزال يستخدم من البعض للوصول إلى بيحان([9]).

ويرى (Groom.N) أن مسار هذا الطريق يعد من الطرق البديلة المؤدية إلى بيحان، ويفترض وجود طريق تجاري رئيس آخر بين شبوة وتمنع تقطعه القوافل خلال ( 8-9 أيام) ([10])، ورغم طول مساره إلا أنه آمن وسهل المسلك؛ لأنه يمر بمحطات كثيرة للراحة والتزود بالماء والغذاء بسبب ابتعاده عن الصحراء نحو الجنوب بمحاذاة مصاب الأودية المنسابة صوب الصحراء. حيث يبدأ من مدينة شبوة باتجاه الجنوب مرورًا بالبريرة، ومنها يتخذ الطريق مساره على أرض منبسطة وحصوية نحو الجنوب الغربي في خط مستقيم حتى القاع الفيضي لوادي مرخة، ومنه يمكن للطريق أن يتخذ مسارين: أحدهما يصعد الوادي متجاوزًا مدينة نصاب، ويستمر حتى أعلى وادي مرخة، ثم يجتاز بعض الممرات الجبلية المؤدية إلى داخل وادي بيحان، فينعطف جنوبًا باتجاه مدينة تمنع، فيما يسلك المسار الآخر من الطريق وادي همام باتجاه جنوب غرب، حتى ينتهي في مدينة نصاب ومنها تتجه القوافل غربًا إلى وادي مرخة ([11]).

3 .5 .3. الطريق بين شبوة و قرناو (خريطة رقم2)

كان هناك طريق مباشر يربط مدينة شبوة بوادي الجوف، يتجه من شبوة نحو الغرب، ويخترق صحراء رملة السبعتين متحاشيًا المرور بكل من تمنع ومأرب، حتى يصل إلى قرناو في وادي الجوف ([12]). وفي منتصف الطريق تقع محطة الرويك وهي موقع استيطان يضم عددًا من الأطلال العائدة إلى ما قبل الإسلام. ومن الرويك يمكن للقوافل أن تغير مسارها الرئيس، وتنعطف قليلًا نحو اليسار(جنوب غرب) صوب مدينة مأرب مباشرة، وربما كان يمر في المناطق التي يمر بها الطريق في الوقت الحاضر بين مارب وحضرموت. وقد استمر استخدام الطريق بين شبوة والجوف من قبل القوافل التجارية حتى بداية خمسينيات القرن العشرين ([13])، إذ قطع الرحالة فلبي مسار هذا الطريق بالسيارة في ثلاثينيات القرن الماضي، ووصف مشقة وصعوبة السفر عبره، حيث تنعدم فيه مصادر المياه إلى مسافة (241كم) تقريبًا قبل الوصول إلى اقرب آبار وادي الجوف، لذلك يرى البعض أنه يعد من الطرق الثانوية لاسيما أن مساره يخلو من وجود أي آثار تدل على استخدامه من قبل تجار القوافل، ولكنه ربما كان يستخدم في أثناء الحروب التي تتسبب في تعطيل الحركة عبر الطرق الرئيسة([14]).

 

  1. 4. الطريق بين شبوة و نجران (خريطة رقم2)

يعدّ هذا الطريق مسارًا مختصرًا لنقل اللبان والسلع التجارية الأخرى من قنا إلى نجران في خط مباشر يمر بشبوة ويتحاشى المرور بعواصم ممالك الجنوب الأخرى الواقعة على طريق اللبان الرئيس، ويبدأ من العاصمة شبوة باتجاه الشمال حتى محطة العبر التي كانت ومازالت ملتقى لعدد من الطرق الداخلة والخارجة من حضرموت، منها طريق كان يخرج من وادي حضرموت بدءًا من منطقة العروض، ثم عين على حدود حضرموت الغربية مرورًا بعدد من محطات الراحة وآبار المياه مثل حضابر وخليفة. ومن محطة العبر يتجه الطريق في خط مستقيم نحو الغرب، ويمتد مساره على أرض صخرية عبر وادي القبيح، وفي منتصفه تقع المشينقة، وهي محطة استراحة للقوافل وسط الصحراء عثر فيها جون فلبي سنة 1936م على بئر جافة حفرت في الصخر، إلى جانب كتابة حميرية ربما تدل على استخدام الحميريين لهذا الطريق ([15]). ومن المشينقة تواصل قوافل الجمال المحملة بالسلع التجارية سيرها غربًا، ثم تلتف مع الطريق التجاري ناحية اليمين في حركة دوران حول الحدود الجنوبية الغربية لصحراء الربع الخالي باتجاه شمال غرب، حتى يتصل بطريق اللبان الدولي الخارج من وادي الجوف صوب نجران ([16]). ويَعدُّه بعض الدارسين من مسالك طرق التجارة القديمة المهمة بدليل العثور على بضعة آبار للمياه وعدد من المخربشات على الصخور المتناثرة على جانبي الطريق في وادي العقبان([17]).

يستنتج مما تقدم أن بعض الطرق التجارية الخارجة من شبوة نحو شمال الجزيرة العربية كانت تتجاوز مدن تمنع ومأرب وقرناو، أي أنها لم تلتزم بخط التجارة الدولي (طريق اللبان) الذي كان يمر بعواصم ممالك الجنوب كمحطات تجارية مهمة. ما يعني أن غالبية تلك الطرق كانت بديلة، ويلجأ إليها تجار القوافل في حالات يتعذر معها سلوك طريق اللبان الرئيس. وعلى الرغم من أن تلك الطرق تختصر مسافات الرحلة لاسيما بين شبوة ونجران، إلا أنها تتصف بمشقة السفر عبرها نظرًا لاجتيازها مناطق صحراوية شحيحة المياه، تغطيها الكثبان الرملية المتحركة التي يصل ارتفاع بعضها إلى (91متر) ([18]). وهنا يبرز السؤال: ماهي الأسباب التي أدت إلى نشوء طرق القوافل البديلة ؟.

وللإجابة عن هذا السؤال، فإننا نفترض وجود دوافع أمنية وأخرى اقتصادية وربما كلاهما معًا، أدت إلى ظهور طرق بديلة للتجارة كان يسلكها تجار القوافل رغم صعوبة ممراتها وأراضيها الواقعة في صحاري جنوب الجزيرة العربية. وتتمثل الدوافع الأمنية في الحروب التي كانت تنشب بين ممالك اليمن القديم في أزمنة متفرقة بسبب التوسع والتنافس على النفوذ والسيطرة، لاسيما تلك الممالك التي تقع طرق التجارة الرئيسة في أراضيها كحضرموت وقتبان، والتي تسببت في اضطراب نظام الحماية الذي كانت توفره الدولة لطرق التجارة، وينتج عن ذلك التقطع والسطو على القوافل التجارية من قبل قطاع الطرق والقبائل التي تفقدها الحرب بعض امتيازاتها الاقتصادية. وبطبيعة الحال، ففي حالات الحرب تحاول أطراف الصراع تضييق الخناق على بعضها، ويسعى كل طرف إلى حرمان خصمه من موارده المالية مثل ضرائب المرور التي كانت من أهم موارد الدول القديمة، وذلك من خلال حرف مسالك التجارة الرئيسة المؤدية إليه، وتشجيع القوافل وتوجيهها لسلوك طرق بديلة تتفادى المرور بمدن العدو وحرمانه من موارده الضريبية. فضلًا عن ذلك، كان الضعف الاقتصادي الناتج عن الحروب يؤدي إلى ركود حركة التجارة وتدنيها، وضعف في الأداء الأمني، وارتخاء سيطرة الدولة على إدارة طرق التجارة الدولية، فيمتنع التجار عن الالتزام باستخدام مسالك التجارة التقليدية المارة بعواصم الدول الضعيفة ومدنها، واللجوء إلى سلوك طرق بديلة تهربًا من دفع الضرائب.

وبناءً على معلوماتنا التاريخية عن أحوال جنوب الجزيرة العربية، نستطيع رصد العديد من مراحل الاضطراب السياسي والاقتصادي التي مرت بها ممالك جنوب الجزيرة، حيث شهدت المنطقة حروبًا طويلة اشتد أوارها بين الأطراف المتصارعة خلال القرن الثاني والثالث للميلاد. حيث نشبت حروب وتحالفات مركبة بين كل من سبأ وحمير وقتبان وحضرموت. ويمكننا أن نفترض أن زمن نشوء الطرق المباشرة والبديلة بين شبوة وكل من وادي الجوف ونجران، إنما يرجع إلى مراحل اضطراب أوضاع دولة قتبان التي اضمحلت في حدود سنة175م ([19]) بسبب صراعها مع سبأ التي اقتطعت أجزاءً واسعة من أراضيها منذ القرن الأول الميلادي ([20])، بل وتحالفت ضدها مع حضرموت؛ مما أدى إلى ضعف تحكم قتبان بحركة التجارة وفقدان سيطرتها على طرق القوافل المارة بأراضيها لصالح جارتها حضرموت التي سنحت لها الفرصة لتغيير مسارات الطرق الرئيسة وإنشاء طرق بديلة بعيدًا عن أراضي قتبان، لاسيما بعد تدهور الأخيرة ووقوع أراضيها تحت السيطرة الحضرمية في النصف الثاني من القرن الثاني ([21]). كما استغلت حضرموت كما يبدو انشغال السبئيين بحروبهم الطويلة مع حمير، وتجاوزت بتجارتها أرض السبئيين عبر سلوك طريق يؤدي مباشرة إلى وادي الجوف. وخلال تلك المدة عقد اتفاق حضرمي معيني لتسيير تجارة جنوب الجزيرة العربية نحو شمالها ([22]). وفي هذا السياق كتب المؤرخ (Pliny) يقول: "إلى جانب الحضارمة هناك المعينيون الذين ينقلون عبر أراضيهم اللبان..."([23]). وللتقليل من ضرر ذلك التحالف على اقتصادها لجأت قتبان إلى عقد اتفاقيات تجارية مع كل من حضرموت ومعين تتعلق بدفع الضرائب، والمحافظة على تسيير قوافل التجارة عبر طريق اللبان الرئيس المار بأراضيها([24]).

الخلاصة:

يُستنتج مما تقدم أن أقدم الطرق التجارية القديمة في حضرموت تعود بتاريخها إلى مرحلة عصور ما قبل التاريخ، وكانت تربط مناطق شرق حضرموت القديمة بغربها. وقد تحكمت طبوغرافيا المنطقة في تحديد مسارات الطرق، فيلاحظ أن أغلب طرق القوافل كانت تتخذ من مجاري الوديان مسالكًا لها؛ نظرًا لسهولة السير فيها وتوافر خدمات الطريق بفضل التجمعات السكانية الموجودة في تلك الوديان. أما المناطق الوعرة وصعبة المسالك فقد نالت اهتمام الدولة بتمهيدها للقوافل، وشق ممراتها الجبلية، ورصفها وتدعيم جوانبها بالحجارة، وتزويدها بأحواض للمياه محفورة في الأرض. وتشير خرائط الطرق المعاصرة إلى أنها أنشئت على مسارات طرق القوافل القديمة نفسها، لاسيما تلك التي كانت تربط شرق حضرموت بغربها.

أثر ظهور الموانئ البحرية لمملكة حضرموت وازدهار النقل البحري على أداء طرق التجارة البرية، فقد تسبب نشوء ميناء سمهرم في إهمال الطريق البري القديم بين ظفار وشبوة، كما أدى ازدهار ميناء قنا بين القرنين الأول والثالث الميلاديين إلى نشوء طرق جديدة أهمها طريق قنا- حجر-شبوة، الذي يرجح أن ذروة استخدامه كانت معاصرة لازدهار الميناء في تلك المدة. من جانب آخر، تأثر نشوء طرق القوافل وازدهارها بالمتغيرات السياسية والأمنية التي كانت سائدة بين ممالك اليمن القديم، حيث أدى أفول مملكة قتبان وانشغال سبأ بحروبها مع الحميريين إلى سيطرة حضرموت على نقل تجارتها الدولية من خلال طرق بديلة ومباشرة بين شبوة ونجران. كما أدى اضطراب الأوضاع الأمنية على حدود حضرموت الغربية بين القرن الأول والثالث إلى إهمال الطريق الغربي عبر ميفعة لصالح الطريق الشمالي إلى شبوة عبر وادي حجر.

 


الاختصارات

AFSM= The American Foundation for study of Man

CIH= Corpus Inscriptionum Himyaretic,1889,1932

Ir= Inscriptions published by al-Iryani. M.

Ja= Inscriptions studied by Jamme.A.

JRAS= Journal of Royal Asiatic Society

MuB= Museum of Baihan

RES= Repertoire d’ Epigraphy Sémitique

UAM= University of Aden Museum

YM= Yemeni Museum, Sanaa.

قائمة مراجع البحث

  • المراجع باللغة العربية:

أحمد، عبد المعطي محمد عيد، نشاط قتبان التجاري وعلاقتها بمصر القديمة، رسالة ماجستير (غير منشورة) جامعة الزقازيق، مصر،(2000م).

إدريس، جمال الدين محمد، قراءة في عصور ما قبل التاريخ حول نشأة المدينة في مرتفعات اليمن الوسطى، مجلة كلية الآداب، عدد 4، يوليو، كلية الآداب، جامعة عدن (2007م).

أكوبيان، آرام، ومحمد بامخرمة، يوري فيتو قرادوف، التنقيبات الأثرية في ميناء قنا القديم: نتائج أعمال البعثة اليمنية السوفيتية المجمعية المشتركة لعام 1988م، الجزء(1)، تحرير بطرس قريازنفتش وعبدالعزيز بن عقيل، المركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف، سيؤون، (1988م).

أودوان، ريمي، وادي ضراء: اليمن، في بلاد ملكة سبأ، ترجمة بدر الدين عرودكي، مراجعة يوسف محمد عبدالله، معهد العالم العربي، باريس، ودار الأهالي، دمشــــــق،(1999م).

باعليان، محمد عوض، حيوانات النقل والحرب في اليمن القديم، دراسة في ضوء النقوش والآثار، أطروحة دكتوراه (غير منشورة)، كلية الآداب، جامعة عدن (2012م).

بافقيه، محمد عبدالقادر، نقوش ودلالات، ريدان، عدد(6)، المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، باريس،(1994م).

بافقيه، محمد عبدالقادر، و روبان، كريستيان، نقوش جديدة من ينبق (اليمن الديمقراطية)، ريدان- حولية الآثار والنقوش اليمنية القديمة، المركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف- عدن،، منشورات بيترز- بلجيكا،(1979م)، العدد الثاني.

بافقيه، محمد عبد القادر، و بيستون، الفرد، و روبان، كريستيان، و الغول، محمود، مختارات من النقوش اليمنية القديمة، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس،(1985م).

باور، ج.م، و لوندين،أ، تاريخ اليمن القديم- جنوب الجزيرة العربية في أقدم العصور، ترجمة أسامة أحمد، دار الهمداني للطباعة والشر، عدن،(1984م).

باوزير، محمد عبدالله، بلاد الأحقاف.. حضرموت- الاسم والموقع من خلال المصادر التاريخية، مجلة اليمن، مركز الظفاري للدراسات والبحوث، جامعة عدن،(2015م) عدد34.

بريتون، جان فرانسوا، شبوة: عاصمة حضرموت، اليمن، في بلاد ملكة سبأ، ترجمة بدر الدين عرودكي، مراجعة يوسف محمد عبدالله، معهد العالم العربي، باريس، ودار الأهالي، دمشــــــق،(1999م).

البعسي، فيصل حسين، شبكة الطرق القديمة في أودية كور العوالق في اليمن، مجلة الحكمة للدراسات التاريخية، مؤسسة كنوز الحكمة للنشر والتوزيع، الجزائر، (2014م).

الجرو، أسمهان سعيد، طرق التجارة البرية والبحرية في اليمن القديم، مجلة جامعة عدن للعلوم الاجتماعية والإنسانية، (1999م)، مج2، عدد3.

  • دراسات في التاريخ الحضاري لليمن القديم، دار الكتاب الحديث، القاهرة، (2003م).

جروم، نايجل، اللبان والبخور، دراسة لتجارة البخور العربية، ترجمة عبد الكريم بن عبدالله الغامدي، جامعة الملك سعود، (2008م).

حبتور، ناصر صالح، وادي ميفعة، دراسة تاريخية لأحد المراكز الحضارية في اليمن القديم، رسالة ماجستير(غير منشورة)، كلية الآداب، جامعة عدن، (1997م).

  • اليزنيون، موطنهم ودورهم في تاريخ اليمن القديم، جامعة عدن ودار الثقافة العربية، الشارقة، (2002م).

الحسيني، صلاح سلطان، الحواجز الجدارية في المناطق المفتوحة في اليمن القديم- دراسة آثارية ميدانية، أطروحة دكتوراه (غير منشورة)، جامعة الحسن الثاني، المغرب، (2016م).

الخليفي، محمد أحمد السدلة، وادي جردان من القرن السابع قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي (دراسة تاريخية)، رسالة ماجستير(غير منشورة)، كلية الآداب، جامعة عدن،(2013م).

رشاد، مديحة، واينزان، ماري لويز، فن الرسوم الصخرية واستيطان اليمن في عصور ما قبل التاريخ، المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية، صنعاء، (2007م).

زارنس، يورس، أرض اللبان- دراسة ميدانية أثرية في محافظة ظفار بسلطنة عمان، تحرير وترجمة معاوية إبراهيم وعلي التجاني الماحي، منشورات جامعة السلطان قابوس، سلسلة علوم الآثار والتراث الثقافي، (2001م)، المجلد الأول.

ستارك، فريا، البوابات الجنوبية لجزيرة العرب، رحلة إلى حضرموت عام1934م، ترجمة وفاء الذهبي، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، (2013م).

سيدوف، الكسندر، قنا ميناء كبير بين الهند والبحر المتوسط: اليمن، في بلاد ملكة سبأ، ترجمة بدر الدين عرودكي، مراجعة يوسف محمد عبدالله، معهد العالم العربي، باريس، ودار الأهالي، دمشــــــق، (1999م).

عبد المولى، أسامه محمود، تجارة البخور في جنوب شبه الجزيرة العربية في الفترة من القرن العاشر حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد، رسالة ماجستير(غير منشور)، جامعة الزقازيق، مصر، (2013م).

عربش، منير، وفونتين، اوج، اليمن، مدن الكتابات المسندية، المركز الفرنسي للآثار والدراسات الاجتماعية، صنعاء، (2006م).

فوكت، بوركهارد و سيدوف، الكسندر، ثقافة صبر على الشاطئ اليمني: اليمن، في بلاد ملكة سبأ، ترجمة بدر الدين عرودكي، مراجعة يوسف محمد عبدالله، معهد العالم العربي، باريس، ودار الأهالي، دمشــــــق، (1999م).

قريازنفتش، بطرس، دراسة ميناء (قنا) القديم (آفاق ونتائج أولية): نتائج أعمال البعثة اليمنية السوفيتية المجمعية المشتركة لعام 1988م، الجزء (1)، تحرير بطرس قريازنفتش وعبدالعزيز بن عقيل، المركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف، سيؤون،(1988م).

قريازنفتش، بطرس، وبيتروفسكي، ميخائيل، التجارة والطرق التجارية في حضرموت القديمة: نتائج أعمال البعثة اليمنية السوفيتية المجمعية المشتركة لعام 1988م، الجزء(1)، تحرير بطرس قريازنفتش وعبدالعزيز بن عقيل، المركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف، سيؤون، (1988م).

كليب، مهيوب غالب، مدخل إلى دراسة التاريخ السياسي والحضاري لجنوبي شبه الجزيرة العربية-اليمن القديم(2)، دار جامعة ذمار للطباعة والنشر، (2012م).

كوجين، يوري. ف، العمارة الطينية الحضرمية التقليدية، تعريب عبدالعزيز بن عقيل، مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، (2015م).

دي ميغرية، اليساندرو، عصر البرونز في المرتفعات، في: اليمن، في بلاد ملكة سبأ، ترجمة بدر الدين عرودكي، مراجعة يوسف محمد عبدالله، معهد العالم العربي، باريس، ودار الأهالي، دمشــــــق،(1999م).

النعيم، نوره، الوضع الاقتصادي في الجزيرة العربية في الفترة من القرن الثالث قبل الميلاد حتى القرن الثالث الميلادي، دار الشواف، الرياض، (1992م).

  • التشريعات في جنوب غرب الجزيرة العربية حتى نهاية دولة حمير، مكتبة الملك فهد الوطنية، الرياض، (2000م).

نهيم، حسين سالم، و خالد الحاج، صلاح الحسيني، أعمال المسح الأثري في محافظة المهرة، الموسم الثالث، مديرية حوف، الهيئة العامة للآثار والمتاحف- المهرة، (2015م).

  • مراجع بلغات أجنبية:

Van Beek. Gus W., Frankincense and Myrrh in Ancient South Arabia, Journal of the American Oriental Society,(1958), Vol. 78, No. 3.

Beeston. A., Ghoul. M, Muller. W., Sabaic Dicitionary, Publcation of Sana,a University, Louvain et Biyrouth(Librariane du liban),(1982).

Bin ‘Aqil1. A., McCorriston. J., Prehistoric small scale monument types in Hadramawt (southern Arabia):convergences in ethnography, linguistics and archaeology, ANTIQUITY 83,(2009).

Bowen. R.L., "Ancient Trade Routes in South Arabia" in: Bowen, R.L. and Albrigt, F.P: Archaeological Discoveries, (AFSM), Baltimore press. ,(1958).

Casson.L., The Periplus Maris Erythraee, translation and commentary by Lionel Casson,Princeton University press,(1989).

Doe. B., Monuments of south Arabia, oleander press and falcon press, Itay,( 1983).

Fedele.F., "Man,Land. and Climate: Emerging Interactions from the Holocene of the Yemen Highlands" in: Man's Role in Shaping of the Eastern Mediterranean Landscape ,S. Bottema, G. Entjes-Nieborg and and W. va Zeist (eds), Balkema,

 Rotterdam,( 1990).

Ingrams.H., From Cana(Husn Ghorab) to Sabbatha(Shabwa): the south Arabian Incense Road, JRAS,No.2,( 1945).

de Maigret. A., La route caravanière de l’encens dans l’Arabie préislamique, Éléments d’information sur son itinéraire et sa Chronologie, in; Chroniques yéménites,no.11,(2003).

Pliny., Natural History, translation by H.Rockham,M.A, Harvard university press, London,(1968).

Raffaelli. M, Mosti. S, Bellini. C, Mariotti. M .Lippi., Dhofar, the Land of Frankincense, in: Along the aroma and spice routes, Avanzini et al,The harbour of Sumhuram, its territory and the trade between the Mediterranean, Arabia and India, Finito di stampare nel mese di Gennaio,( 2011).

Tucker. A., Frankincense and Myrrh, Economic Botany,Vol.40,No.4,( 1986).

طرق القوافل التجارية في حضرموت القديمة (1)


([1]) عبدالمولى، تجارة البخور، ص51؛Bowen, Ancient Trade, p. 37.

([2]) البعسي، فيصل حسين، شبكة الطرق القديمة في أودية كور العوالق في اليمن، مجلة الحكمة للدراسات التاريخية، مؤسسة كنوز الحكمة للنشر والتوزيع، الجزائر،(2014)، ص77.

([3]) Kitchen. K.A, Documentation for Ancient Arabia ІІ, Bibliographical catalogue, Liverpool University Press,(2000), p.23

([4]) بافقيه، محمد عبدالقادر، نقوش ودلالات، ريدان، عدد(6)، مؤسسة ريدان للدراسات الأثرية والنقشية، عدن، (1994)، ص8-9.

([5]) البعسي، شبكة الطرق، ص79.

([6]) Pliny, Natural History,Vol.XII, no.63

([7]) جروم، اللبان والبخور، ص286.

([8]) جروم، المرجع نفسه، ص287.

([9]) استخدم هذا الطريق في أثناء الحرب(2015-2017م) كطريق بديل للوصول إلى بيحان بدلًا عن الطريق الرئيس عتق- نصاب- بيحان.

([10]) جروم، اللبان والبخور، ص289.

([11]) جروم، اللبان والبخور، ص288.

([12]) جروم، المرجع نفسه، ص289.

([13]) Bowen, Ancient Trade,p.39

([14]) جروم، اللبان والبخور، ص287-288

([15]) Bowen, Ancient Trade, p.39

([16]) جروم، اللبان والبخور، ص287.

([17]) جروم، المرجع نفسه، ص288.

([18]) جروم، المرجع نفسه، ص286.

([19]) البعسي، شبكة الطرق، ص47.

 ([20])عربش وفونتين، اليمن، مدن الكتابات، ص19.

([21]) عربش وفونتين، المرجع نفسه، ص20.

([22]) جروم، اللبان والبخور، ص292.

([23]) Pliny, Natural History,vol.XII, no.32

([24]) جروم، اللبان والبخور، ص292.

المرفقات
العنوان تحميل
طرق القوافل التجارية في حضرموت القديمة تحميل
التعليقات (0)