نُظم الدخول والمغادرة للسفن في ميناء عدن .. عصر دولتي بني أيوب وبني رسول (2)

نُظم الدخول والمغادرة للسفن في ميناء عدن

"عصر دولتي بني أيوب وبني رسول "

569- 858هـ

  • نظام التفتيش الأمني:

جرت العادة قديمًا عند قدوم السفن التجارية إلى الميناء أن تربط سلسلة عند كل جانب من جوانب البحر حتى لا تتمكن السفينة من اجتياز هذا الموضع إلا بعد أن تدفع الرسوم المقررة عليها، وقد طبق هذا النظام منذ صدر الإسلام، وظل معمولًا به لمدة طويلة خلال العصر الإسلامي([1]).

ثم تطور هذا النظام مع ازدهار التجارة، واتخذت إجراءات جمركية جديدة تسمح للسفينة بالمرور والرسو قبل الإجراءات الجمركية.

وقد كانت السفن التجارية القادمة تخضع لتفتيش دقيق وإجراءات جمركية متعددة، فعندما تصل السفينة إلى المرسى يصعد إليها موظفون من قبل والي المدينة فينظرون في السفينة، ثم يسمح بعد ذلك لقائد السفينة والركاب بالنزول إلى الميناء بعد أخذ إذن مسبق من والي المدينة، ثم يفتشون الرجال والنساء تفتيشًا دقيقًا، حيث يقوم المفتش (المتحرِّي) بتفتيش الرجال رجلًا بعد رجل، ويصل التفتيش إلى العمامة والشعر والملابس وتحت الآباط، ويحاول المتحري التفتش بدقة تامة، وكذلك عجوز تفتيش النساء تفتيشًا دقيقًا، إلى درجة أنها تكاد تقرب بيدها إلى الأجزاء الداخلية للمرأة ([2]).

ومن هنا فإن الرواية تدل على دقة التفتيش التي يتعرض لها القادمون إلى عدن، وإن كان الهدف من ذلك هو الحد من تهريب البضائع، لكن هذا لا يعني أن الهدف الأمني كان غائبًا. والدليل على ذلك ما ذكره أحد الباحثين ([3] ) في أن الهدف من التأكد من هوية المسافرين وتفتيشهم تفتيشًا دقيقًا لاحتمال أن يكون بينهم جواسيس أو حملة رسالة سرية مما يتطلب تدقيقًا كافيًا بشأنهم.

كما كان يتم تدوين كل المعلومات عنهم ومراقبة تحركاتهم وطبيعة علاقاتهم واتصالاتهم طول مدة وجودهم، وهو إجراء أمني سليم لا يزال متبعًا إلى الآن في معظم دول العالم تجاه الوافدين والغرباء ([4] )، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الحرص على التأكد من شخصيات الأجانب.

ثم تبدأ بعد ذلك جباية الرسوم الجمركية المقررة على كل تاجر، وإذا تمت كل الإجراءات سمحوا لهم بدخول المدينة والنزول فيها حتى يتم فرز سلعهم التجارية بكل دقة من قبل مسئولي الجمارك ([5]).

ويوضح ابن المجار ([6]) الوضع العام في أثناء هذه العملية بقوله: "وخروج الإنسان من البحر كخروجه من القبر، والفرضة كالمحشر فيه المناقشة والمحاسبة والوزن والعدد...".

المبحث الثالث

نظم مغادرة السفن للميناء

إذا كانت السفن عند دخولها الميناء تمر بعدد من الإجراءات التنظيمية، فكذلك عند خروجها فمن تلك النظم الآتي:

  • نظام تقديم طلب السماح بالسفر:

من الأنظمة الإدارية المتبعة في ميناء عدن أنه من أراد السفر من الوافدين فلابد له من تقديم طلب إلى الوالي يسمح له بالسفر، وكذا كفيل يضمن عليه بما قد يظهر عليه من مال الدولة مثل العشور أو غيرها، أو ما يظهر للناس من مال كدين أو قرض أو قيمة بضائع أو سلع تجارية لبعض التجار أو غير ذلك من الأمور والالتزامات، وإذا لم يكن له أحد يضمنه تمنعه الدولة من السفر إلى بلده حتى يعين مناديًا ينادي في الأسواق أن فلانًا بن فلان مسافر، فمن له عليه شيء فليطالبه، فإذا ظهر أحد من المطالبين أخذ ماله، وإذا لم يظهر أحد يطالبه بشيء سمح له بالسفر وكتب له الوالي بذلك تصريحًا يسمح له بالسفر حيث شاء([7]).

  • نظام الإشعار بالسفر:

إذا أراد صاحب مركب السفر من عدن إلى أي بلد من البلدان رفع علمًا خاصًا بذلك على ظهر مركبه عدة أيام حتى يتم السفر، وعندما يعلم التجار برفع العلم يعرف الناس بأن المركب سوف يغادر المدينة فيسرعون بنقل تجارتهم وأمتعتهم إلى المركب إلى أن يتم السفر([8]).

 كما أنه إشعار للناس إلى من له شيء عند تجار هذه السفينة أو ركابها، كي يسارعوا إلى إدارة الميناء للمطالبة بحقوقهم.

  • الوثائق المطلوبة للمغادرة: ([9])
  • أوراق حسبة مُسَفَّرَات النواخيذ (ربابنة السفن):

هي سندات مالية موثقة، تتضمن البضائع، وكذا قيمة ما دفعه صاحب السفينة من ضرائب مستحقة لإدارة الجمرك، وتصدر من إدارة الفرضة.

  • أوراق مُسَفَّرَ:

يبدو أنها أوراق اعتماد المغادرة للأشخاص، وهي شبيهة بتأشيرة المغادرة في الوقت الحاضر، وتصدر من إدارة الفرضة.

 ج- أوراق إخراج المستخدمين:

 وهي أوراق تكتب بالبضائع الخارجة من الباب ومقدار العشور المفروض عليها، وتصدر من باب الفرضة.

 د- أوراق النّول ([10]):

 هي أوراق تكتب بأجور الشحن الخاصة بمراكب الدولة التي تقوم بنقل كبار التجار وبضائعهم، وما تحتاجه من تموين في رحلة الذهاب والإياب، وتصدر من أدارة صندوق الفرضة.

 هـ- أوراق الرقيق:

 وتسمى ب: (العرائض)، وهي أوراق يدون فيها أسماء الرقيق الداخلين عبر البحر، ويُحدّد فيها المتوفون والمتغيبون ومن بقي منهم ومن تم شراؤه ومن سلم لمالكه، وتصدر من إدارة الفرضة.

  • أوراق الفُسُوحَات ([11]):

وهي عبارة عن استلامات تخص المشتروات وعشور الخيل ورهون سفن النقل التجارية ([12])، وبعبارة أخرى فهي إيصالات إقرار دين، يتعهد فيها المسافر ممن تبقى عنده دين بضاعة أو عشور تجارية من التجار، وكذلك الأشخاص الذين يقومون بتصدير بضاعة الدولة للخارج، هذا بالإضافة إلى الأشخاص الذين يقومون باستئجار سفن الدولة، يقرون بالمبلغ الذي عليهم ويتعهدون بتسليمه.

 وكانت سندات الفسوحات تصدر من ميناء عدن مباشرة، لكن على ما يبدو أنه كان يحصل تلاعب من قبل المتعهدين المسافرين بعدم تسديد الاستحقاقات أو هروبهم وعدم رجوعهم مرة أخرى، لذا تم إلغاء سندات الفسوحات وإحلال محلها سندات الضُمَنَاء.

 ز- سندات الضُمَنَاء:

 بعد التلاعب الذي كان يحصل بسندات الفسوحات تم إلغاء التعامل بها، حيث أتت الأوامر السلطانية من السلطان المظفر (الأول) يوسف بن عمر الرسولي([13]) بإحلال محلها سندات الضمناء، كما اشترطت الأوامر السلطانية أن يكون الضمناء ثقات([14])كما، أن الضمناء لابد أن يكونوا متواجدين في عدن، ومن المحتمل أنه لا يسمح لهم بالسفر إلى خارج اليمن ما دام يوجد عليهم ضمانات مالية.

الخاتمة:

 يمكن إجمال أهم النتائج التي توصل إليها البحث في الآتي:

  • بيّن البحث أهمية الموقع الجغرافي لعدن ومينائها، مـن حيث توسطه للطرق التجارية، ومن ثم بيان مدى تأثير أهمية هذا الموقع على التجارة الدولية.
  • وجود عمال متخصصين فـي مـراقبة وصول السفن، وحـال رسوها، وعند إقلاعها من الميناء.
  • وجود إجراءات السلامة التي تضمن رسو السفن بأمان.
  • قبل دخول السفن الميناء يتم التحري عن السفينة من حيث النوع والجهة وهوية الأشخاص وحمولتها، ومن ثم يتم التحري عن صحة تلك المعلومات.
  • بعد التأكد من صحة المعلومات تدخل السفن مرحلة الانتظار تمهيدًا للدخول.
  • في مرحلة الانتظار يتم السماح للمسافرين النزول وتفتيشهم تفتيشًا دقيقًا.
  • لا يسمح للسفن مغادرة الميناء إلا بعد إشهار المغادرة والذي حدد بثلاثة أيام، وتبدأ عملية الإشهار برفع العلم فوق السفينة.
  • لا يسمح للأشخاص بالمغادرة إلا بعد التحري عنهم والتأكد أنه لا يوجد عليهم قضايا أو دين.
  • وجود ضمان الحقـوق المالية المستحقة للدولة وللتجار الوافدين والمغادرين.
  • بعد التحري عن الأشخاص يسمح لهم بالمغادرة بإعطائهم أوراق مسفر، وهي تشابه تأشيرات الخروج في الوقت الراهن.
  • وجود سجلات وأوراق معاملات وسندات واستمارات وبيانات, وتأشيرات دخول ومغادرة، وكانت هذه الوثائق تحرر مـن قبل المختصين فـي الإدارات المخولة لها بإصدارها، ثم تراجع من قبل مختصين آخرين للتأكد من صحتها وقانونيتها, ثم تحال إلى المختصين للتوقيع عليها, ثم تحال إلى الأرشيف لكي تختم بالختم الخاص بالميناء, وتصبح بعد ذلك وثيقة رسمية.

  المصادر والمراجع

أولًا- المصادر:

  • ابن الأثير, علي بن محمد بن محمد (ت: 630هـ).
  • الكامل في التاريخ، دار الكتابُ العربي، ط3، بيروت، 1400هـ/ 1980م.
  • الإدريسي، محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي (ت: 560هـ).
  • نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، عالم الكتب، ط1، بيروت، 1409هـ.
  • بامخرمة، أبو محمد الطيب بن عبد الله (ت:947هـ).
  • تاريخ ثغر عدن، تحقيق: أوسكرلوفجرين، دار التنوير، ط2، بيروت، 1407هـ/1986م.
  • الجوهري، أبو نصر إسماعيل بن حماد الفارابي (ت: 393هـ).
  • الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، ط4، بيروت، 1407هـ‍ / 1987م.
  • الحسيني، الشريف الحسن بن علي ( ت بحدود: 815هـ).
  • مخلص الفطن والألباب ومصباح الهدى للكتاب، مخطوطة مصورة، مكتبة الإمبروزايانا، ميلانو، رقم 130H.
  • الحميري، محمد عبدالمنعم (من مؤرخي القرن الثامن).
  • الروض المعطار في خبر الأقطار: معجم جغرافي، تحقيق: إحسان عباس، مكتبة لبنان، بيروت، 1984م.
  • ابن خرداذبة، أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله (ت في حدود: 300هـ).
  • المسالك والممالك، مطبعة بريل، ليدن، 1889م.
  • ابن خلكان, أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد (ت: 681ه).
  • وفيات الأعيان وأنباء الزمان, حققه وعلق عليه ووضع فهارسه: محمد محي الدين عبد الحميد، ط1, (د. ب)، 1367هـ/1946م.
  • ابن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي (ت: 321هـ).
  • جمهرة اللغة، تحقيق: رمزي منير بعلبكي، دار العلم للملايين، ط1، بيروت، 1987م.
  • الرازي، زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي (ت: 666هـ).
  • مختار الصحاح، تحقيق: يوسف الشيخ محمد، المكتبة العصرية/ الدار النموذجية، ط5، بيروت، 1420هـ / 1999م.
  • ابن سيدة، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت: 458هـ).
  • المخصص، تحقيق: خليل إبراهم جفال، دار إحياء التراث العربي، ط1، بيروت، 1417هـ/ 1996م.
  • ابن عبد المجيد, تاج الدين عبد الباقي (ت: 744هـ).
  • بهجة الزمن في تاريخ اليمن، تحقيق: عبد الله محمد الحبشي ومحمد أحمد السنباني، دار الحكمة اليمانية، ط1، صنعاء، 1408هـ/ 1988م.
  • عمارة, نجم الدين عمارة بن علي (ت: 579هـ).
  • تاريخ اليمن المسمى المفيد في أخبار صنعاء وزبيد وشعراء ملوكها وأعيانها وأدبائها، تحقيق: محمد بن علي الأكوع، مطبعة السعادة، ط2، (د. ب)، 1396هـ/ 1976م.
  • عياض اليحصبي، أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون السبتي (ت: 544هـ).
  • مشارق الأنوار على صحاح الآثار، المكتبة العتيقة، دار التراث، (د. ت).
  • الفاسي, محمد بن أحمد الحسني (ت:832هـ).
  • شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، تحقيق: سعيد عبد الفتاح، مكتبة نزار مصطفى الباز، ط1، مكة المكرمة، 1417هـ/ 1996م.
  • أبو الفداء، إسماعيل بن علي.
  • تقويم البلدان، تحقيق: رينود والبارون ماك كوكوين ديسلان، مكتبة ببلهون، بيروت.
  • الفراهيدي، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم (ت: 170هـ).
  • كتاب العين، تحقيق: مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال، (د. ت).
  • ابن فضل الله العمري (ت:749هـ).
  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار " القسم الخاص بمملكة اليمن"، تحقيق وتقديم: أيمن فؤاد سيد، دار الاعتصام، (د. ت).
  • القلقشندي، أحمد بن علي بن أحمد (ت:821هـ).
  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا، نسخة مصورة عن المطبعة الأميرية، مطابع كونستاتوماس، القاهرة، 1383هـ/ 1963م.
  • ابن المجاور، جمال الدين أبي الفتح يوسف بن يعقوب بن محمد (ت بعد: 626هـ).
  • صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز المسماة تاريخ المستبصر، اعتنى بتصحيحها: أوسكر لوفجرين، دار التنوير، ط2، بيروت، 1407هـ/1986م.
  • مرتضى الزبيدي، أبو الفيض محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني (ت: 1205هـ).
  • تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق: مجموعة من المحققين، دار الهداية، (د. ت).
  • المقدسي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر (ت:390هـ).
  • أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، مطبعة بريل، ط2، ليدن، 1906م.
  • ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن علي الأنصاري الرويفعي الإفريقي (ت: 711هـ).
  • لسان العرب، دار صادر، ط2، بيروت، 1414هـ.
  • نور المعارف في نظم وقوانين وأعراف اليمن في العهد المظفري الوارف، ج1، تح: محمد عبد الرحيم جازم، المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية، ط1، صنعاء، 2003م.
  • الهروي، أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهري (ت: 370هـ).
  • تهذيب اللغة، تحقيق: محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي، ط1، بيروت، 2001م.
  • الهمداني، أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب (ت:360هـ).
  • صفة جزيرة العرب، تحقيق: محمد بن علي الأكوع، دار اليمامة، الرياض، (د. ت).
  • ياقوت الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي (ت:626هـ).
  • معجم البلدان، دار إحياء التراث العربي، ط2، بيروت، 1995م.
  • أبو يوسف، يعقوب بن إبراهيم (ت: 182هـ).
  • الخراج، تحقيق: محمد إبراهيم البنا، دار الإصلاح للطبع والنشر والتوزيع، القاهرة، 1401هـ/1981م.

ثانيًا- المراجع:

  • الكتب:
  • أفندي، أحمد فارس، الجاسوس على القاموس، مطبعة الجوائب، قسطنطينية، 1299هـ.
  • الأكوع، إسماعيل بن علي.
  • اليمن الخضراء مهد الخضارة، مكتبة الإرشاد، ط1، صنعاء، 1429هـ/ 2008م.
  • باوزير، خالد سالم.
  • ميناء عدن: دراسة تاريخية معاصرة، دار الثقافة العربية للنشر والترجمة والتوزيع، ط1، الشارقة، 1422هـ/ 2001م.
  • الحامد، صالح علي.
  • تاريخ حضرموت، مكتبة الإرشاد، ط2، صنعاء، 1423هـ/ 2003م.
  • الحجري، محمد بن أحمد.
  • مجموع بلدان اليمن وقبائلها، تحقيق: إسماعيل علي الأكوع، وزارة الإعلام والثقافة، صنعاء، 1404هـ/1984م.
  • حماد، أسامة أحمد.
  • مظاهر الحضارة الإسلامية في اليمن في العصر الإسلامي " عصر دولتي بني أيوب وبني رسول"، مركز الإسكندرية للكتاب، ط1، الإسكندرية، 1425هـ/ 2004م.
  • دهمان، محمد أحمد، معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي، دار الفكر المعاصر- بيروت/ دار الفكر، دمشق، 1410هـ/1990م.
  • الشمري، محمد كريم إبراهيم.
  • زهور السوسن في تاريخ عدن، دار جامعة عدن، ط1، عدن، 2004م.
  • عدن: دراسة في أحوالها السياسية والاقتصادية 476-627هـ/ 1083-1229م، دار جامعة عدن، ط2، عدن، 2004م.
  • العبدلي، أحمد بن فضل بن علي، هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن، دار العودة، ط2، بيروت، 1400 هـ/1980م.
  • العراشي، عبد الحكيم محمد ثابت.
  • الجيش في اليمن في عصر الدولة الرسولية (626-858هـ/1228-1454م) دراسة تاريخية، دار الوفاق للدراسات والنشر، ط1، عدن، 1435هـ/2014م.
  • عسيري, محمد بن علي مسفر.
  • الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في العصر الأيوبي (569-626هـ/ 1174-1229م)، دار المدني، ط1، جدة، 1405هـ/ 1985م.

ب- الرسائل العلمية:

  • العراشي، عبد الحكيم محمد ثابت.
  • الدولة الرسولية في عهد السلطان المظفر الأول يوسف بن عمر (647-694هـ) دراسة سياسية وحضاري، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة عدن- عدن، 2006م.
  • مكاوي، هيفاء، التحصينات العسكرية لمدينة عدن في الفترة الإسلامية، دراسة تاريخية ـ أثرية، معمارية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة عدن- عدن، 2007م.

ج- البحوث :

  • الشمري، محمد كـريم إبراهيم.
  • "الإجـراءات الأمنية لحماية التجارة والتجار في ميناء عـدن خلال العصر الأيوبي, 569-626هـ/ 1173 – 1228م"، مجـلة المؤرخ العربي- بغداد، العـدد(45)، 1413هـ/ 1993م.
  • " الفعاليات الاقتصادية لميناء عدن خلال القرنين الخامس والسادس الهجري: دراسة تاريخية"، مجلة المؤرخ العربي- بغداد، العدد (35)، 1988م.
  • العراشي، عبد الحكيم محمد ثابت.
  • "تأمين الطرق الملاحية لميناء عدن منذ منتصف القرن السادس إلى منتصف القرن التاسع الهجري"، بحث منشور ضمن كتاب دور عدن البحري عبر التاريخ( بحوث الندوة العلمية الأولى لمركز عدن للدراسات والبحوث التاريخية والنشر، 25مايو 2017م)، مركز عدن للدراسات والبحوث التاريخية والنشر- عدن، 2018م
  • هُديل، طه حسين عوض.
  • " القرصنة البحرية في اليمن في العصر الإسلامي من القرن السادس إلى القرن العاشر الهجري/ القرن الثاني عشر إلى القرن السادس عشر الميلادي"، بحث منشور في مجلة جامعة ذمار للدراسات والبحوث الإنسانية، جامعة ذمار، ذمار، العدد (14)، يناير 2012م..

نُظم الدخول والمغادرة للسفن في ميناء عدن .. عصر دولتي بني أيوب وبني رسول (1)


([1]) أبو يوسف، يعقوب بن إبراهيم (ت: 182هـ)، الخراج، تحقيق: محمد إبراهيم البنا، دار الإصلاح للطبع والنشر والتوزيع، القاهرة، 1401هـ/1981م، ص279؛ ابن المجاور، تاريخ المستبصر، 95، 96.

([2]) ابن المجاور، تاريخ المستبصر، ص138، باوزير، ميناء عدن، ص31.

([3])- الشمري، محمد كريم إبراهيم، عدن: دراسة في أحوالها السياسية والاقتصادية 476 - 627هـ/ 1083-1229م، دار جامعة عدن، ط2، عدن، 2004م، ص257.

([4])- الشمري، " الإجراءات الأمنية لحماية التجارة والتجار في ميناء عدن "، ص100.

([5]) ابن المجاور، تاريخ المستبصر، ص138؛ باوزير، ميناء عدن، ص31.

([6]) تاريخ المستبصر، ص128.

([7]) ابن المجاور، تاريخ المستبصر، ص146.

([8]) ابن المجاور، تاريخ المستبصر، ص128.

([9]) نور المعارف، ج1، ص 508 - 515.

([10]) النّوْل: هو العطاء. ابن سيدة، أبو الحسن علي بن إسماعيل (ت: 458هـ)، المخصص، تحقيق: خليل إبراهم جفال، دار إحياء التراث العربي، ط1، بيروت، 1417هـ/ 1996م، ج3، ص419؛ عياض اليحصبي، مشارق الأنوار، ج2، ص32. الجعل يعني ( زاد) السفينة. مرتضى الزبيدي، تاج العروس، ج31، ص43.

([11]) الفُسُوحَات: مفردها فسح، وتجمع معاجم اللغة على أن فسح بمعنى السعة. ينظر: الفراهيدي، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت: 170هـ)، كتاب العين، تحقيق: مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال، (د. ت)، ج3، ص148؛ ابن دريد، أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت: 321هـ)، جمهرة اللغة، تحقيق: رمزي منير بعلبكي، دار العلم للملايين، ط1، بيروت، 1987م، ج1، ص532؛ الهروي، أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهري (ت: 370هـ)، تهذيب اللغة، تحقيق: محمد عوض مرعب، دار إحياء التراث العربي، ط1، بيروت، 2001م، ج4، ص190؛ الجوهري، أبو نصر إسماعيل بن حماد الفارابي (ت: 393هـ)، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، ط4، بيروت، 1407هـ‍ / 1987 م، ج1، ص391؛ الرازي، زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي (ت: 666هـ)، مختار الصحاح، تحقيق: يوسف الشيخ محمد، المكتبة العصرية / الدار النموذجية، ط5، بيروت، 1420هـ/ 1999م، ص239. وعندما ترك أخذ العشُر من الأموال في بعض نصوص الشرع الإسلامي، يقال :" فُسٌحَ لهم"؛ أي تركها. ابن منظور، لسان العرب، ج4، ص571.

([12]) نور المعارف، ج1، ص511.

([13]) هو السلطان المظفر يوسف بن المنصور عمر بن علي بن رسول الغساني ثاني سلاطين بني رسول، تولى الحكم بعد والده الملك المنصور نور الدين عمر سنة 647هـــ، ويعد من أقوى السلاطين الرسوليين، فقد وصلت الدولة في عهده إلى أقصى اتساعها، حيث امتدت حدودها الشرقية إلى عُمان حاليًا في الشرق وإلى السواحل الغربية للبحر الأحمر غربًا وإلى المدينة المنورة شمالًا وبحر العرب وخليج عدن جنوبًا، واستمر حكمه إلى سنة 696هـ. ينظر: الحامد، صالح علي، تاريخ حضرموت، مكتبة الإرشاد، ط2، صنعاء، 1423ه/ 2003م، ج2، ص547؛ العراشي، عبد الحكيم محمد ثابت، الدولة الرسولية في عهد السلطان المظفر الأول يوسف بن عمر (647-694هـ ) دراسة سياسية وحضاري، رسالة غير ماجستير منشورة، جامعة عدن، عدن، 2006م، ص20 وما بعدها.

([14]) نور المعارف، ج1، ص511.

التعليقات (0)