أوقاف المراكز العلمية في عصر السلاجقة الأتراك: دورها في النهضة العلمية الإسلامية (429 - 552هـ) (1)

أوقاف المراكز العلمية في عصر السلاجقة الأتراك

دورها في النهضة العلمية الإسلامية

(429 - 552هـ)

(الجزء الأول)

د. عبد الفتاح قاسم ناصر الشعيبي([1])

ملخص:

للأوقاف دور كبير وفاعل في نهضة الأمة الإسلامية على مرّ العصور التاريخية للإسلام، وفي تلبية حاجات المجتمع بكل مكوناته، وتاريخنا الإسلامي مليء بالأوقاف التي لبّت مصالح الناس منذ ظهور الإسلام إلى حاضرنا، ودليل ذلك ما جاء في كتب التراث والتاريخ وجميع الوثائق والمدونات المتعلقة بالأوقاف التي حفظتها خزائن المكتبات، فعن طريق تلك الأوقاف شُيِّدت المدارس وبنيت المساجد والمكتبات والبيمارستانات وغيرها من المراكز والمصالح العلمية، وكان عصر السلاجقة الأتراك أنموذجًا لتلك النهضة التي أحدثتها الأوقاف في بعض الأجزاء الخاضعة لحكمهم، ويعد الملوك والسلاطين والأمراء السلاجقة الأتراك رواد حركة النهضة العلمية، فيعود إليهم الفضل في غرس المفاهيم الفكرية المتطورة في عصرهم من خلال فتحهم الأفق الواسع للمعارف والعلوم المختلفة، وقد تناولنا في بحثنا هذا دور السلاجقة الأتراك العظام في دعم الأوقاف، وأهم أوقافهم خلال المدة من سنة 429 حتى سنة 552هـ، ودور مصادر التموين الوقفي في تشجيع العلم والمتعلمين في عصرهم، ودورهم في ظهور المراكز العلمية، وتشجيع العلماء والمتعلمين والقائمين على تلك المراكز والمقيمين فيها، ومدى التأثير الذي أحدثته تلك الأوقاف على النواحي العلمية في الحقبة المبحوثة.

الكلمات المفتاحية: أوقاف المراكز – عصر السلاجقة- دورها – النهضة العلمية الإسلامية.

Abstract

Endowments (awqaf) have a large and effective role in the rise of the Islamic nation throughout the historical ages of Islam and in meeting the society needs. Our Islamic history is full of endowments that have responded to peoples' interests since the advent of Islam and what is written in the books of heritage, history , all the documents and codes and what preserved in the libraries is a mark of this. Through those endowments, schools, mosques, libraries and other centers and scientific interests were built. The Seljuk era was a model for the renaissance that was brought about by some of the parts ruled by the Seljuk. Seljuk kings, sultans and princes are considered the pioneers of the renaissance movement, they have the honor to implant the modern intellectual concepts in their time by opening up the broad horizons of knowledge and different sciences.

 In this research, we have discussed the role of the Seljuks and their support of the endowments and the most important places and the sources of supply and finance in their time and their role in the emergence of scientific centers and the encouragement of scientists and learners and those who hold these centers and residents in and the extent of the effect that these endowments have on scientific aspects in the period under investigation.

تمهيد:

يُعد عصر السلاجقة الأتراك العظام (429- 552هـ) بحق عصر النهضة العلمية الإسلامية لاسيما في المناطق والأجزاء التي انطوت تحت حكمهم أو نفوذهم، كما أن تأثيراته ومؤثراته العلمية التنويرية شملت المساحة التي أنتشر فيها الإسلام، بل وتعداها، فشرقًا الهند والصين، وغربًا دول أوروبا. كما يعد السلاطين والملوك والأمراء السلاجقة الأتراك رواد حركة النهضة العلمية، فيعود إليهم الفضل في غرس المفاهيم الفكرية المتطورة في عصرهم من خلال فتحهم الأفق الواسع للمعارف والعلوم المختلفة، وإنشائهم للمراكز العلمية (مساجد- مدارس- مكتبات - زوايا – أربطة - بيمارستانات)، فأوجدوا بذلك صروح المعرفة، وأعطوا كل تلك المراكز جُل اهتمامهم ورعايتهم، بل وبذلوا قصارى ما عندهم من أجل ذلك، فحموا العلم في عهودهم واجتذبوا العلماء، وتنافسوا في هذا المضمار، ولم يبخلوا بالإنفاق على العلم.

وإن من أبلغ مظاهر اهتمام السلاجقة الأتراك بالعلم تلك الأوقاف التي وقفوها رجالًا ونساءً من أراضٍ زراعية ودور ومبانٍ وأسواق وقرى ووديان وغيرها من الأوقاف السخية لصالح المراكز العلمية، حتى إن بعض المراكز العلمية نفسها وقفت لصالح العلم والمتعلمين.

سيتناول بحثنا هذا أوقاف المراكز العلمية في عصر السلاجقة الأتراك ودورها في النهوض العلمي الإسلامي، وكيف أن هذه الأوقاف كانت الداعم الرئيس في إقامة المراكز العلمية، والإنفاق على العلماء وطلاب العلم، وبفضلها استمرت المراكز العلمية من مدارس ومعاهد في تأدية رسالتها ونشر علومها ومعارفها، فحاولنا إبراز أهم تلك الأوقاف وموقفيها، والتي كان لها الدور الأكبر في ظهور أعلام العلماء المدرسين ومدارسهم الشهيرة. لقد اتّبعنا في بحثنا هذا المنهج التاريخي التحليلي والوصفي مع استخدامنا لأسلوب المزاوجة بينهما، وبما أننا أخذنا عن الأوقاف في عصر السلاجقة الأتراك، وهو الذي شمل مساحة أو رقعة واسعة من أرض الإسلام، وأمتد أكثر من قرن من الزمان وتأثيره تعدى ذلك، فإننا سنكتفي بإيراد نماذج الأوقاف الأكثر أثرًا على مسيرة الحياة العلمية في هذه الرقعة، وعليه فقد اتّبعنا في بحثنا هذا المتواضع التقسيم التالي:

المبحث الأول : الأوقاف ودور السلاجقة الأتراك في دعمها

أولًا: تعريف الوقف وأقسامه:

- تعريف الوقف لغة واصطلاحًا.

- تعريف الوقف العلمي.

- أقسام الوقف.

- الوقف الذري (الأهلي).

- الوقف الخيري.

ثانيًا: دور السلاجقة الأتراك في دعم الأوقاف.

المبحث الثاني: أهم الأوقاف في عصر السلاجقة الأتراك ودور نظام تموينها

أولًا: أهم الأوقاف للمراكز العلمية في عصر السلاجقة.

ثانيًا: دور نظام التموين الوقفي في تشجيع العلماء والمتعلمين.

المبحث الثالث: دور الأوقاف في ظهور المراكز العلمية وتأثيراتها.

أولًا: دور الأوقاف في ظهور المراكز العلمية في عصر السلاجقة الأتراك.

ثانيًا: التأثيرات العلمية والفكرية للأوقاف السلجوقية.

الخاتمة : وقد ضمت أهم النتائج والاستنتاجات التي توصلنا إليها في بحثنا المتواضع.

 قائمة المصادر والمراجع.

ملخص البحث باللغة الإنجليزية.

المبحث الأول:

الأوقاف ودور السلاجقة الأتراك في دعمها.

أولًا: تعريف الوقف وأقسامه:

- تعريف الوقف:

- الوقف لغة: من مصدر الفعل وقف، ويراد به الحبس، ومنه وقفت الأرض على المساكين، ووقفت الدابَّة أي حسبتها، وقيل وقف ووقف سواء ويطلق المصدر ويراد به اسم المفعول – الموقوف – من باب إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول فتقول هذا البيت وقف أي موقوف ولهذا جمع على أوقاف[2].

- أما الوقف في لغة الفقهاء أو اصطلاحاتهم، فقد جاءت في كثير من مسائل الوقف تعريفاتهم مختلفة أيضًا تبعًا لما يراه كل فريق في هذه المسألة أو تلك، ولا يتسع المقام لبسط القول في هذا، ولكن من أشهر وأخصر تعريفاتهم: أن الوقف هو تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة[3]. والوقف صدقة جارية مستمر نفعها يتصدق بها مالكها قربة لله تعالى ويحدد مصارفها، وأنه يمتنع بيع أصلها أو تملكه أو إرثه لأحد من الناس. كما يتبين لنا من التعريف الأخير أن الوقف يمكن أن يكون على جهة من جهات البر ابتداء وانتهاء وقد يكون على أحد من الناس سواء الذرية أو الأقربين وعند انقطاعهم يكون لجهة من جهات البر يعينها الواقف. وللوقف أجر عظيم، فقد ورد في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة - رضي الله عنه- بصيغ مختلفة أن النبي – صلى الله عليه وسلم– قال: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)[4]، وقد فسر العديد من العلماء الصدقة الجارية بأنها الوقف[5].

 فالوقف في الإسلام نوع من أنواع الصدقات التي رغب الشارع فيها وندب إليها، وهو وسيلة من وسائل القرب التي يتقرب بها العبد إلى ربه. ولا فرق في ذلك بين الوقف على جهة عامة كالفقراء وطلبة العلم ونحو ذلك، أو الوقف على القرابة والذرية، إلا أن السلف الأول من هذه الأمة يفضلون أن يكون آخره للمساكين.

- تعريف الوقف العلمي:

 هو الوقف المخصص للنواحي العلمية، كوقف المساجد، والمدارس، والكتاب (الكتاتيب)، والمكتبات، والكتب، وأدوات نسخ الكتابة[6]، وحوانيت الوراقين، ومنازل العلماء، والرُبط، والزوايا، والخانقاهات، والبيمارستانات وغيرها.

ومن المعروف تمامًا أن الأوقاف لها دور كبير وفاعل على مر العصور التاريخية للإسلام في نهضة الأمة، وتلبية حاجات المجتمع بكل مكوناته، وتاريخنا الإسلامي مليء بالأوقاف التي لبت مصالح الناس، منذ ظهور الإسلام إلى حاضرنا، ودليل ذلك ما جاء في كتب التراث والتاريخ وجميع الوثائق والمدونات المتعلقة بالأوقاف والتي حفظتها خزائن المكتبات، فعن طريق تلك الأوقاف شيدت المدارس وبنيت المساجد والمكتبات وحفرت الآبار وغيرها[7].

إذن فالوقف العلمي هو الوقف الذي له الدور الكبير في رفد الحركة العلمية والنهوض بمراكزها من مدارس ومساجد ومراكز بحث ومكتبات ورعاية طلبة العلم وكفايتهم، وغيرها.

وعلى ذلك يمكن القول إن أثر الأوقاف في التعليم لم يقتصر عند علم معين، وإنما شمل أنواعًا مختلفة من العلوم وألوان المعرفة، سواء في ذلك الشرعي منها، والدنيوي من طب وفلك ورياضة وصيدلة وغيرها، مما جعل للوقف دورًا بارزًا في إحداث نهضة علمية شاملة لجميع أنواع المعرفة.

لقد تنوعت خدمات الوقف لدور التعليم والمتعلمين حيث كفلت للمعلمين والمتعلمين شؤون التعليم والإقامة والطعام والعلاج، بل وتأمين أماكن إقامة يأوي إليها المسافرون لطلب العلم، وهذا من شأنه أن يوفر وسائل التعليم لجميع فئات المجتمع الواحد، وبالتالي يؤدي إلى وجود أعداد غفيرة من المتعلمين وبتخصصات مختلفة ومتنوعة، ولهذا أستأثر الوقف على التعليم خاصة مكانًا بارزًا في جميع القطاعات التعليمية.

- أقسام الوقف:

 بحسب نظرة الفقهاء فقد تم تقسيم الوقف إلى قسمين[8]:

- الوقف الذري( الأهلي).

هو أقل منفعة من الوقف الخيري حيث تنحصر منفعته في فئة قد لا تكون بحاجة ماسة إليها أو يكون نفعه خاصًا منحصرًا على ذرية الواقف ومن بعدهم، على جهة بر لا تنقطع[9] ثم إنه قد يكون له جوانب سلبية تتمثل فيما يحدث بين ذرية الواقف من شقاق وخلافه، وقد شهدت المحاكم في كثير من البلاد الإسلامية قضايا كثيرة تتعلق بالأوقاف الذرية لاسيما مع تقادم الزمن وتفرق الذرية مما زاد في تعقيد قضايا تلك الأوقاف، وهو ما كان مشجعًا لمن يعارضون نظام الوقف بالهجوم عليه في بعض بلدان الإسلام.

- الوقف الخيري[10]:

 هو أكثر فائدة وأشمل نفعًا وهو ذاك النمط الفاعل من الوقف الذي أسهم إسهامًا واضحًا في مسيرة المجتمع الإسلامي عبر العصور فبواسطته شيدت المدارس والمعاهد والمستشفيات ومهدت الطرق وأوجدت مصادر المياه، وأنشأت الملاجئ والأربطة، وأنفق على العلماء وطلبة العلم ووفرت المكتبات، مما أدى إلى ازدهار الحضارة وتقدم المجتمع الإسلامي عمومًا. هذا كله بالإضافة إلى الوقف على المساجد من عمارتها وصيانتها والإنفاق على الأئمة والمؤذنين وغير ذلك، وهو الوقف الذي يشمل الوقف العلمي والتعليمي.

ثانيًا: دور السلاجقة الأتراك في دعم الأوقاف:

 لم يبخل السلاجقة الأتراك في دعم الأوقاف وذلك بغية مرضاة الله ولأداء رسالة الأوقاف العلمية على أفضل ما يكون، حيث كان ملوكهم وسلاطينهم وولاتهم وأمرائهم ونسائهم وبناتهم، وكذا بعض حواشيهم وأغنيائهم وقضاتهم وفقهائهم وغيرهم ينفقون الشيء الكثير على مراكز التعليم المختلفة، ولذا لعبوا دورًا لا يستهان به في إتمام هذه المراكز لمهمتها الإنسانية والعلمية والحضارية؛ يتضح ذلك من خلال كثرت الأوقاف التي كان السلاجقة الأتراك يتسابقون لفعل الخير من خلالها، وهذه الظاهرة الملحوظة التي برزت بشكل أكبر ولافت للانتباه في عصرهم - رغم أنها وجدت قبل ذلك- أصبحت تشكل علامة فارقة ومثل يحتذى به في جميع مواطن الإسلام بعد عصرهم.

 وحقيقة نقول أن السلاجقة الأتراك بدورهم الريادي الذي لعبوه تجاه الأوقاف ودعمها بسخاء تام إنما كان محاولة منهم لاستنهاض الهمم التواقة لأعمال الخير وكبح جماحها في رفد العملية التعليمية بل والمعرفية بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، وكذلك لترميم البنيان العلمي الذي كان قد بدأ يتداعى في السقوط، فدورهم الذي لعبوه كان لمعانًا وبريقًا وضوءًا أوهن به السائرون نحو العلم والنهضة الحضارية والإنسانية.

 لقد خص السلاجقة بدورهم في دعم الأوقاف أن تكون رسالتها ومهمتها مكملة لمهمة الدولة تجاه المراكز العلمية، وهو الأمر الذي أعطته الأوقاف جُل اهتمامها ورعايتها حتى فرضت أمرًا واقعًا وأصبحت من المراسم الإدارية والمالية في نظم الدولة الإسلامية بكل مراحلها وأبعادها المختلفة. ونلمس الدور الذي قام به السلاجقة في دعم الأوقاف من خلال وقفهم الأراضي والعقارات للمنفعة العلمية التي يصاحبها بناء وتعمير المساجد والمدارس والمكتبات والرُبط والخانقاهات والزوايا والبيمارستانات والحمامات وغيرها.

 ثم يأتي بعد البناء دورهم في وقف تلك الأماكن والمنشآت للانتفاع بها في الوجوه المختلفة من الحياة ومنها العلمية على وجه الخصوص وهي محور الارتكاز والقاعدة الأساسية والصلبة التي بنيت عليها ولها الأوقاف.

 وعلى الرغم من وجود عينات من الأمراء والولاة ممن حاولوا التعدي على أموال الوقف لكنهم لم ينجحوا إلى حدٍ ماء بسبب التكامل الاجتماعي في وجه أي محاولة للاستيلاء على تلك الممتلكات الوقفية.

 إن دور الخلفاء والسلاطين والأمراء والأغنياء في تطوير هذا المنحى الاجتماعي من خلال التقرب إلى الله تعالى وإبقاء ذكراهم طيبة عند الناس، مع هذا كان لهم جميعًا اليد الطولى في إنشاء المدارس والمراكز العلمية كنظام الملك الوزير السلجوقي أبو علي الحسن بن علي الطوسي(ت:485هـ) الذي ملأ بلاد العراق وخراسان بالمدارس حتى قيل إن له في كل مدينة بالعراق وخراسان مدرسة، ووقف لها الأوقاف الدارة[11].

(الجزء الثاني)


([1])  أستاذ التاريخ الإسلامي وحضارته المشارك اليمن - جامعة عدن – كلية التربية/صبر.

([2])  ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم، لسان العرب، ط3، دار الكتب العلمية، بيروت، 1993، د. ط، ج9، ص359-360؛ المعجم الوسيط، إعداد مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ط2، دار المعارف، 1400هـ، ج1، ص101.

([3]) ابن قدامة، موفق الدين أبو محمد عبدالله بن أحمد أحمد محمد، المغني في الفقه الحنبلي، تحقيق: الدكتور عبدالله التركي وزميله، ط2، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1412هـ/ 1992م، ج8، ص184؛ العيني، محمود بن أحمد، البناية في شرح الهداية، تصحيح: محمد بن عمر الرامفوري، ط1، دار الفكر، بيروت، 1400هـ/1980م، ج3، ص13.

([4])  مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري أبو الحسين، صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة، 1374هـ/1955م، د. ط، ج3، ص1255.

([5]) الشوكاني، محمد بن علي بن محمد، نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار، دار الجيل، بيروت، 1973، د. ط، ج6، ص21.

([6])  أمين محمد محمد، الأوقاف والحياة الاجتماعية في مصر، دار النهضة، القاهرة،1980م، د. ط، ص259.

([7])  القحطاني، راشد سعد راشد، أوقاف السلطان الأشرف شعبان، مكتبة الملك فهد الوطنية، الرياض 1414هـ/ 1994م، د. ط، ص25.

([8]) زهـدي يكـن، الوقـف في الشريعـة والقانون، دار النهضة العربيـة، القاهـرة، 1388هـ، د. ط، ص14-18.

([9])  بن أبي شيبة، الحافظ أبي بكر عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، المصنف، ط1، دار الفكر، بيروت، 1409هـ/ 1988م، ج6، ص251؛ البيهقي، أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي، السنن الكبرى، دار الفكر، بيروت، 1978م، د. ط، ج6، ص166.

([10])  ابن قدامة، المغني في الفقه الحنبلي، ج8، ص184؛ الكبيسي، محمد عبيد عبدالله، أحكام الوقف في الشريعة الإسلامية، مطبعة الإرشاد، بغداد، 1397هـ/1977م، د. ط، ج1، ص42؛ أبو زهرة، الشيخ محمد، محاضرات في الوقف، ط1، دار الكتاب العربي، بيروت، د. ت، ص4، 36.

([11]) السبكي، تاج الدين عبدالوهاب بن علي بن عبدالكافي، طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: محمود الطناحي وعبدالفتاح محمد الحلو، مطبعة عيسى الحلبي البابي، القاهرة، 1383هـ/1964م، د. ط، ج4، ص314.

المرفقات
العنوان تحميل
أوقاف المراكز العلمية في عصر السلاجقة الاتراك تحميل
التعليقات (0)