صهاريج عدن الإسلامية (3)

صهاريج عدن الإسلامية

المطلب الثاني- ما خلصت إليه بعض الدراسات الأثرية:

سعت الحكومة فيما تقدم من السنين، ممثلة بوزارة الثقافة والإعلام والمركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف جاهدة إلى تحديث صهاريج عدن التاريخية وتطويرها، وقد استقطبت عددًا من خبراء الصيانة، وعلماء الآثار لدراسة المعالم الأثرية والتاريخية في اليمن، بما في ذلك الصهاريج التي تُعد أكبر هذه المعالم وأبرزها بمدينة عدن، ومن هؤلاء الخبراء رونالد ليوكوك وروجر صيدح اللذان قدما إلى عدن في سنة 1400هـ /1979م، وقاما بعدة رحلات أثرية إلى أهم المدن والمواقع التاريخية والأثرية ورفعا تقريرًا استشاريًا، أشارا فيه إلى أهمية هذا المعلم الذي نحن بصدد درسه، ودعوا إلى إعادة ترميمه على وفق الطرائق العلمية التي يجب أن تحفظ الأثر الأصلي للمعلم، على أن تستخدم المؤن والمكونات التي استعملت في بنائه، ولأهمية الملاحظات والتوصـيات التي خلصـا إليها بهذا الصدد نوجزها فيما يأتي:

- الاحتفاظ بالقضاض الأصلي، حيثما أمكن، خاصة عندما يحتوي على نقوشات ومخربشات تتعلق بتاريخ المنطقة.

- عدم استخدام الإسمنت الرمادي، وإزالة الترقيع به حيثما وجد، فهناك نوع من إسمنت بوزولانا موجود في الجبل نفسه([1]) يمكن استخدامه في الترميم.

- ترميم القطع المفقودة من القضاض بقضاض جديد([2]).

- استبدال الأحجار المفقودة والمتفككة في جدران الصهاريج وأرضياتها وممراتها وضرورة تركيبها في مواضعها بمؤن قوية من المكونات الأصلية نفسها.

- إعادة ملئ مفاصل وفواصل الحجارة في جدران وأرضيات الصهاريج بعناية تامة حتى تحتفظ بالأثر الأصلي، على أن تستخدم المؤن والمكونات الأصلية.

- كما لوحظ أن مادتي الجبس والبوميس([3]) التي كسيت بهما درجات الصهريج الكبير المدور([4]) قد تحللتا وتكسرتا كلتاهما ويجب استبدالهما، كما يجب تعبئة فواصل الأحجار التي تفككت في الصهريج نفسه، وإزالة الطمي من أرضيته، حيث بلغ عمقه ثمانية أقدام تقديرًا([5])، كما ينبغي أن تعبأ فواصل ومفاصل الأحجار في معظم الصهاريج التي تعرضت للتفكك والتحلل بالمواد والمؤن والمكونات نفسها.

أما بالنسبة لصهريج (أبو قبة)، فيجب نزع الإسمنت من داخل بوابته المقببة، واستبداله بالجبس الأبيض على أن يتوخى الدقة في ترميمه.

- ويجب نقل مبولات المتنزه إلى موضع آخر، وكل هذا يتطلب دقة متناهية في العمل واختيار أدق – للمواد والمكونات المستخدمة في الترميم والصيانة –، والاستعانة بخبراء الصيانة.

المطلب الثالث- التقارير التي خلص إليها بعض خبراء الترميم والصيانة:

كما أوفدت حكومة إسلام أباد (باكستان) على وفق الاتفاق المبرم بينها والحكومة خبير الآثار الباكستاني ميان عبد الحميد الذي قدم إلى عدن في سنة 1405هـ/ 1984م، ووضع دراسة فنية لصيانة الصهاريج، أشار فيها إلى ضرورة صيانتها وترميمها، فهي لم تحظ بأية عناية، على حد قوله([6]) لقرون عديدة، الأمر الذي جعلها تفقد شكلها ووظيفتها، وأوجز أسباب التخريبات الطارئة عليها على مر السنين فيما يأتي:

  • عامل الزمن.
  • عدم إجراء مسح جيولوجي مستمر.
  • عوامل التعرية.
  • العوامل الفيزيائية والكيماوية والالكتروكيماوية للماء.
  • الحرارة.
  • الرطوبة.
  • الرياح.
  • عوامل بيلوجية.
  • الفيضانات.
  • الزلازل.
  • إجراء بعض التعديلات على الموقع.
  • التشييدات الحديثة والمباني والطرقات التي قامت على أنقاضها أو بنيت عليها.
  • تصرفات البشر في الموقع.

وقد نوه بالقيمة التاريخية والأثرية لهذا المعلم – ونبه – كمرحلة أولى إلى ضرورة إزالة النفايات والطمي والمخلفات الأخرى منها، وتنظيف قنواتها ومجاريها، ونقل المرقص إلى موضع آخر اقترح أن يكون خلف المتحف، وذلك تمهيدًا لترميمها على وفق الشرائط العلمية المتبعة في صيانة الآثار التاريخية، وأكد من ناحية أخرى أنه يجب أن تبقى المنطقة خالية من أي موقع ترفيهي.

وبناء على مقترحات وتوصيات هؤلاء الخبراء بهذا الصدد عقدت قيادة المركز اجتماعًا، اقترحت فيه القيام بحملة شاملة لإزالة الأتربة والحجارة والنفايات وتنظيف القنوات والمجاري، كما درست مسألة تنشيط متحف العادات والتقاليد وإيلاء عناية خاصة به، وإعداد دليل سياحي آثاري له.

والجدير بالإشارة أن هناك مشاريع مستقبلية أخرى مازالت قيد الدرس منها: مشروع تجهيز هذا المعلم التاريخي بنظام الإضاءة والصوت بهدف إبراز جماله الطبيعي والتاريخي والأثري، ولكن المشروع برمته قد تعثر.

وصفوة القول، إن الحكومة ممثلة بوزارة الثقافة والإعلام والمركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف، تولي عناية خاصة بالمعالم والمواقع والمدن التاريخية والأثرية، فقد نوقشت هذه المشاريع في الآونة الأخيرة باستفاضة، ومن المزمع تنفيذها في المستقبل القريب، إذا تهيأت الأسباب كافة.

وكل ما يمكن الاطمئنان إليه الآن – كما بسطنا ذلك – أن خبراء صيانة الآثار قد قاموا – تمهيدا للشروع في العمل – بعدة جولات ميدانية لهذه المعالم ورفعوا مقترحاتهم وتوصياتهم التي ينبغي أن تخرج من دائرة الدرس إلى حيّز التنفيذ.

ويغلب على الظن، أن هذه التقارير استندت إلى ما قرره بلييفير ومن جاء بعده، ولم تفصح إلا قليلًا عن الأصول الإسلامية لبعض الصهاريج.

الخلاصة:

خلص البحث إلى حقائق واستنتاجات نوجزها في النقاط الآتية:

  • إن الصهاريج التي شاهدها مستر سولت في مجمع الطويلة بمدينة عدن في سنة 1326هـ/ 1908م تُعد الأصول الأولى للصهاريج القديمة، وهي بمثابة بؤر كبيرة بحسب تعبير المؤرخين والرحالة الأقدمين كابن بطوطة على سبيل التمثيل، بعضها يضرب بجذوره إلى مخلفات الحضارة اليمنية القديمة، أي أنها تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد أو القرن الميلادي الأول في أقل تقدير.
  • إن الترميمات التي شهدتها الصهاريج في سنة 1273هـ/ 1856م في عهد الإدارة البريطانية لا نعدو جانب الحقيقة إذا قلنا إنها طمست تاريخ الصهاريج التي ُشيدت في الحقبة الإسلامية في عدن، فاختلط الحابل بالنابل لدى بعض الدارسين الآثاريين، فلم يعد بمقدورهم التمييز بين المأثرة القديمة والمأثرة الإسلامية، وزاد الطين بلة أنها لم تعرض على مجهر الفحص العلمي ولا الآثاري الدقيق، إذ ركزت معظم الدراسات بقصد أو بدون قصد على أقدميتها على اعتبار أنها بمجملها من مخلفات الحضارة اليمنية القديمة.
  • وقد لاحظنا هذا المنحى في كثير من الدراسات التاريخية والتقارير التي أعدها الضباط البريطانيون في عدن، من ذلك الدراسات التي تناولت الصهاريج مستندة إلى تقرير بليفير وتقارير هنتر عن البغدة الصغيرة والبغدة الكبيرة التي خلصت إلى القول: إنهما من تشييدات البريطانيين، في حين ذكر بريان دو مدير متحف عدن، وقد سبقهما، أنهما تشكيل جيولوجي قديم في عدن مثله مثل العقبة التي تعد ثلمة في الجبل أو تشكيل جيولوجي قديم، والأمثلة كثيرة ولا أشك قيد أنملة أن كثيرًا من المآثر الإسلامية كالمدرسة الياقوتية والمدرسة المنصورية وسواهما قد تعرضت لهذا العبث وتعليل ذلك لا يحتاج إلى دليل.
  • كما لوحظ أن بعض الضباط البريطانيين الذين ألفوا كتبًا، وكتبوا تقارير عن عدن كانوا يؤوِّلون بعض الروايات كالرواية التي رواها ابن المجاور عن نسبة بناء الصهاريج للفرس، وهي رواية لا تخلو من الصحة، فقد شيد الفرس صهريجًا في الزعفران بعدن، ووفقًا لهذه الرواية عزى بعضهم الصهاريج إلى الفرس، وأغفلوا الروايات الكثيرة التي رواها المؤرخون ومنهم أبا الحسن الهمداني الذي يؤكد أن أهل اليمن اعتنوا كثيرًا بوسائل الري وتشييد الصهاريج والسدود، كما أشارت المصادر إلى قيام الرسوليين بكل ما هو معجز وقديم، كالصهاريج والدروب والآبار والقلاع، وسلك الطاهريون المسلك نفسه، فشيدوا المشاريع الضخمة وبنوا قنوات المياه.
  • وفي خضم هذه الدراسات القديمة والحديثة كان يشار إلى المآثر الإسلامية ومعالمها الواضحة مثل صهريج (أبو قبة) الذي شيدت في مدخله، قبة وأقيم مسجد أندثر في حقبة ما، كما تبين لنا أن السدود السبعة الإسلامية قد قامت على أنقاضها سدود أخرى أكثر حداثة وتعرضت في أيامنا إلى مزيد من الإصلاح والترميم.
  • وبعد بحث وتفكير وإطالة نظر خلص بعض الباحثين إلى أن صهريج الفارسي الذي يقف خارج نطاق الصهاريج ما هو إلا مأثر رسولي أو طاهري، كما أن لفظة الغساسنة التي يرددها أهالي عدن عند حديثهم عن منشأ الصهاريج، أفضت إلى مزيد من التساؤلات عن طبيعة هذه النشأة، خاصة وأن الرسوليين والطاهريين قد اعتنوا إيما اعتناء بوسائل وطرق الري.
  • إن هناك العديد من المآثر والمعالم الإسلامية ومنها الصهاريج التي اختفت وتلاشت أسماؤها في خضم الإصلاحات والترميمات التي قامت بها الإدارة البريطانية، ولسنا بذلك نحط من جهودهم أو نطعن في قدرتهم لكنهم على الجملة طمسوا تاريخ الكثير من المعالم الإسلامية في عدن بما في ذلك الصهاريج الإسلامية.
  • إن عددًا من الصهاريج والقنوات القائمة اليوم هي صهاريج وقنوات ذات منشأ إسلامي، شيدتها الدول الإسلامية المستقلة في اليمن أو الدول الإسلامية المركزية من ذلك: الدروب السبعة، وصهريج الفارسي، وصهريج (أبو قبة) وسواها، هذا في نطاق مجمع صهاريج الطويلة، أما خارج نطاق المجمع فخزانات وقنوات المياه في عدن، وصهريج المباءة الكائن في قرية المباءة، وهذه تنسب للطاهريين.
  • ولعلنا - والحال هذه - في مسيس الحاجة لدراسات آثارية لمعرفة المزيد من تاريخ الصهاريج ذات المنشأ الإسلامي وعلى الأخص الصهاريج الرسولية.

المصادر والمراجع:

- الأكوع، محمد بن علي، اليمن الخضراء مهد الحضارة، ط2، مكتبة الجيل الجديد، صنعاء، 1983م.

- بافقيه، محمد بن عمر، تاريخ حوادث السنين ووفاة العلماء العاملين والسادة المربين والأولياء والصالحين، دراسة وتحقيق: أحمد صالح رابضة(د)، دار مطبعة جامعة عدن، عدن 1999-2000م.

- بامخرمة، أبو محمد عبد الله الطيب بن عبد الله، تاريخ ثغر عدن، ط2، شركة دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت، 1986م.

- ابن بطوطة، محمد بن عبد الله اللواتي الضنجي، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعروف بـ: رحلة ابن بطوطة، دار الفكر، دار التراث، بيروت، 1968م.

- الجرافي، عبدالله عبدالكريم، المقتطف من تاريخ اليمن، ط2، مؤسسة دار الكتاب الحديث، بيروت، 1984م.

- ابن الديبع، عبد الرحمن بن علي، الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد، تح: يوسف شلحد (د)، مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء، دار العودة، بيروت، 1983م.

- ابن الديبع، قرة العيون بأخبار اليمن الميمون، حققه وعلق عليه: محمد بن علي الأكوع، 1988م.

- السقاف، حمود جعفر، أضواء جديدة على التاريخ، تبابعة وملوك اليمن، ط1، مركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء، 2004م.

- السقاف، ملوك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت، مركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء، 2005م.

- الشعيبي، محمد، اليمن "الظواهر الطبيعية والمعالم الأثرية"، مطابع شركة الأدوية، صنعاء، 1998م.

- شهاب، حسن صالح، عدن فرضة اليمن، مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء، 1990م.

- شيرنسكي، سيرجي، أضواء على الآثار اليمنية، إصدار مركز الأبحاث الثقافية، د. ت.

- العبدلي، أحمد فضل بن علي محسن، هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن، ط2، دار العودة، بيروت، 1980م.

- عثمان، حسان أحمد، قلائد الجمن في ملوك عدن وصنعاء اليمن، ط1 عرض وتقديم: شائف عبده سعيد (د)، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عدن، 2007م.

- العظم، نزيه مؤيد، رحلة في العربية السعيدة من مصر إلى صنعاء، ط2، شركة دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت، 1986م.

- الفراص، سالم عبده صالح، عدن بوابة القرن الحادي والعشرون، تقرير مطبوع، د. ت.

-  لقمان، حمزة علي، تاريخ عدن وجنوب الجزيرة العربية، دار مصر للطباعة، القاهرة، 1960م.

- لقمان، معارك حاسمة من تاريخ اليمن، مركز الدراسات اليمنية، صنعاء، 1978م.

-  ليكوك، رونالد، وصيدح، جورج، تقرير استشاري لصيانة وترميم الآثار والمواقع الأثرية والتاريخية، طبع أستانسل، مركز الأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف، د. ت.

- ابن المجاور، تاريخ المستبصر، ط2، اعتنى بتصحيحه أوسكر لوفقرين، شركة دار التنوير للطباعة والنشر، بيروت، 1986م.

- مجهول (عاش في القرن التاسع الهجري)، تاريخ الدولة الرسولية، تح: عبد الله محمد الحبشي، مطبعة الكاتب العربي، دمشق، 1984م.

- مجهول، الطواف في البحر الأحمر، ودور اليمن البحري، ط1، ترجمة وتعليق: حسين علي الحبيشي ونجيب عبد الرحمن الشميري، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عدن، 2004م.

- محيرز، عبد الله أحمد، العقبة، وزارة الثقافة، مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر، عدن، د. ت.

- الواسعي، عبد الله بن يحي، تاريخ اليمن المسمى فرحة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن، ط3، الدار اليمنية للنشر والتوزيع، صنعاء، 1982م.

- الويسي، حسين بن علي، اليمن الكبرى، مطبعة النهضة العربية، القاهرة، 1962م.

- يعقوب، ك. س.آي، هارولدف، ملوك شبه الجزيرة العربية، تر: أحمد المضواحي، مركز الدراسات والبحوث اليمنية، صنعاء، دار العودة، بيروت، 1983م.

البحوث والدراسات:

- حنشور، أحمد إبراهيم (د)، عقبة، معروف إبراهيم (م)، البوميس، إحدى المواد الرئيسية للبناء العمراني القديم في مدينة عدن، بحث مقدم إلى الندوة العلمية: عدن بوابة اليمن الحضاري، المنعقدة في رحاب جامعة عدن 18- 19 يناير 2011م.

- عقبة، معروف إبراهيم، عدن البعد التاريخي والحضاري، بحث مقدم إلى الندوة العلمية الأولى: عدن الماضي – الحاضر – المستقبل، المنعقدة في رحاب جامعة عدن، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، ج1، 15- 17 مايو 1999م.

التقارير الإنجليزية المترجمة:

- نوريس، ه.ت، بنهي، ف. و، صهاريج عدن، مسح آثاري وتاريخي، تر: أحمد إبراهيم جعفر، تقرير مطبوع.

التقارير الأنجليزية:

  • MAJEED. M. conserervation of restaration of Aden cisterns shaharij al tawila Hyderabad , 1984.
  • H. T. Benhe F.W reportor on Aden tanks Historeal and orcheological

المراجع الإنجليزية:     

  • Ingrams Horrold/Arabia and Isles London 1942.
  • Captain Plyfair R.L. A history Arabia Felix or Yemen Bombay 1859 وقارن بلاي فير،أف. أل، تاريخ العربية السعيدة أو اليمن، ط1 تر: النوبان، سعيد عبد الخير(د) و باحشوان، علي محمد، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عدن 1999م..
  • Gavin R.J Aden under British Rule 1839-1967 london C Hurst Company 1975.
  • Captain Hunter F.M An account of the British settlement of aden in Arabia published by franks cass and company limited london 1968.

صهاريج عدن الإسلامية (1) 


([1])  رونالد ليوكوك (التقرير)، ولعل المراد بالجبل هنا جبل شمسان.

([2])  رونالد، ليكوك (التقرير)، ص41.

([3])  حجر خفيف (التقرير).

([4])  لعله المعروف بـ: أبو عجلة.

([5])  (التقرير)، ص42.

([6])  التقرير (غير مرقم).

التعليقات (0)