دراسة التاريخ وأهميتها للتنمية الاقتصادية المستدامة في اليمن .. طريق اللبان، طريق الحرير، تجارة البن (2)

دراسة التاريخ وأهميتها للتنمية الاقتصادية المستدامة في اليمن

(طريق اللبان، طريق الحرير، تجارة البن)

د. رياض محمد أحمد الصفواني

مركز الدراسات والبحوث اليمني - صنعاء

وفي ذات سياق مشروع الصين الطموح لإحياء طريق الحرير، فقد تم رسم خط بري يمر بباب المندب عند سواحل اليمن ثم عبور قناة السويس المصرية.

 والبلاد العربية التي حققت فوائد اقتصادية من طريق الحرير القديم بما فيها اليمن مطالَبة اليوم بأن تكون في قلب الطريق الجديدة البرية والبحرية، التي تتبنى الصين مشروع إحيائها، عبر ربط جنوب وغرب آسيا بآسيا الوسطى وتركيا وروسيا، والتي تعيد تشكيل جزء مهم من خريطة العالم وفق تقدير البعض([1]). وعلى وجه التحديد إعادة الدور التجاري المزدهر لميناء عدن، كما كان عليه في العصور القديمة والوسطى، فقد كان لموقع عدن عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر دور كبير في التبادل السلعي التجاري بين الشرق والغرب، ولم يكن تجار الصين والهند، والأوروبيون، والفرس والأتراك، والأفارقة والعرب يتعدونه إلى مراكز تجارية أخرى، كميناءي جدة وينبع، وموانئ ساحل شرق أفريقيا، والخليج العربي المطلة على البحر الأحمر، وهي الموانئ القريبة من ميناء عدن، بل كانت السفن تنقل سلعهم من عدن إلى شرق آسيا، ومن موانئ البحر الأحمر إلى الموانئ المصرية والشامية ومنها إلى الأسواق الأوروبية. وكانت تتوافر في ميناء عدن السلع المختلفة، كالتوابل، والحديد، والنحاس، والزئبق، والمرجان، والملابس الصوفية والقطنية، والحريرية، والعقاقير، والتوابل، والسكر، والأرز، وجوز الهند، واللبان الجاوي، وخشب السند، و عود النَّد، والمِسك. وكان حكام عدن الطاهريون يحصلون على ضرائب ورسوم جمركية وفيرة، مكنتهم من إدارة ميناء عدن، وتلبية جزء كبير من متطلبات دولتهم، قبل تحول طرق التجارة العالمية القديمة، - التي كانت تشرف عليها القوى العربية - على أيدي الرحالة البرتغاليين عام١٤٩٧م من البحر الأحمر والمحيط الهندي إلى طريق رأس الرجاء الصالح، وصولاً إلى مصادر إنتاج التوابل في الهند، فقد كان الطلب على التوابل ملحًّاً من قبل الأغنياء والأشراف ورجال الدين الأوروبيين، لاستعمالها في تحسين مذاق الأطعمة، وفي حفظها، ولدخولها في صناعة العقاقير الطبية، وصنع النبيذ، فكانت جزءاً لايتحزأ من حياتهم اليومية. وقد ربط طريق رأس الرجاء الصالح تجارة الهند ودول شرق آسيا بأوروبا على نحو مباشر، وبأقل التكاليف([2]).

تجارة البن:

وخلال العصر الحديث، وتحديداً فترة مابين القرنين ١٧ و ١٩م عَرف العالم البن اليمني، الذي تُرجع بعض الدراسات اكتشافه في اليمن إلى القرن الثالث عشر الميلادي، على يد الشيخ الصوفي علي بن عمر الشاذلي([3])، وبعضها ترجع تاريخ زراعته وانتشاره إلى القرن السادس عشر الميلادي([4])، وهو الأرجح بالنظر إلى اتساع نطاق تجارته، وبلوغ أوجها في القرنين السابع عشر والثامن عشر .

وقدطغت شهرة البن على كل السلع والمنتجات العالمية، كأهم سلعة تجارية ونقدية في ذلك الحين، ويمكن القول إنه تحقق لليمن قدر لابأس به من الاكتفاء الذاتي من وراء تجارته الدولية، التي كانت تدر عليها عائدات وفيرة، شكّلت يومها رافداً رئيساً لخزينة الدولة، سواء في ظل الحكم العثماني (١٥٣٨ - ١٦٣٥م)، أو في عهد الإمامة القاسمية (١٦٣٥ - ١٨٧٢م)، وذلك منذ أن اضمحلت عائدات تجارة الموانئ اليمنية، بعد تغيير طرق التجارة العالمية كما أشرنا. ومن خلال الأرقام التقريبية التي سجلتها لنا بعض الدراسات التاريخية، يتبين أن البن كان أهم سلعة تجارية مربحة بين السلع اليمنية المصدرة عام ١٧٦٢م(في عهد الإمام المهدي عباس بن الحسين)، وهي على النحو التالي:

- إيرادات ميناء المخا في أشهر أبريل - يوليو ٧٠٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات المخا في الأشهر الأخرى ٤٠٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات ميناء اللحية خلال الأشهر من أبريل إلى يونيو ٣٠٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات اللحية في الأشهر الأخرى ٢٠٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات بيت الفقيه ٣٦٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات الحديدة ١٤٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات حراز ١٥٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات حُفاش ١٢٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات زبيد ١٤٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات الجُبّى و رَيْمة ٢٤٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات كُسْمَة ٤٠٠٠ ريال شهرياً.

- إيرادات الحَيْمَتين ١٠٠٠٠٠ ريال شهرياً([5]). ورغم أنها ارقام تقريبية كما سبقت الإشارة، إلا أنها توضح أولوية وأهمية وحجم تجارة البن وفق سعر صرف العملة الريال الفضي (ماريا تريزا) الذي كان يعد العملة الرئيسة المتداولة في الحركة النقدية التجارية، ويتفرع منه عملات أصغر كالبقشة والحرف والخماسي والكبير والباولة([6])

وقد انعكس جزء كبير من عائدات تجارة البن على العديد من مظاهر البنية التحتية للاقتصاد اليمني أثناء حكم الأئمة من آل القاسم، فاختطت المدن، مثل مدينة الغراس الواقعة شمالي صنعاء التي كانت عاصمة لحكم الإمام المهدي أحمد بن الحسن (١٦٧٦ - ١٦٨١م)، ومدينة معبر التي اختطها الإمام المؤيد محمد بن إسماعيل (١٦٨١ - ١٦٨٥م)، ومدن الخضراء ومسعدة والمواهب التي كانت جميعها عواصم لدولة الإمام المهدي محمد بن أحمد بن الحسن (١٦٨٥ - ١٧١٨م)، وجرى تحصين بعض الموانئ المهمة كمينائي المخا وعدن، وتشييد الدور والقصور  والمساجد ([7])، وإنشاء وترميم بعض الدوائر الحكومية، وشق القنوات وعمارة البِرَك وحفر الآبار وشق وتوسيع بعض الغيول وبناء وترميم الحصون والقلاع وأسوار المدن الرئيس([8])، لاسيما في فترة حكم الإمام المنصور علي بن المهدي عباس (١٧٧٥ - ١٨٠٩م) الذي اشتهر ببناء العديد من القصور داخل صنعاء وضواحيها كبئر العزب والروضة([9])

وتشير الدراسات التاريخية إلَى أن شهرةَ البن اليمني تعود إلَـى جودته العالية مقارنة بأَنواع البن المنتجة في العالم، مما ضاعف الطلب عليه والمنافسة بين شركات الهند الشرقية البريطانية والفرنسية والهولندية لاستيراده خلال الفترة من ستينيات القرن السابع عشر وحتى خمسينيات القرن الثامن عشر، فقد بلغ المعدل السنوي لاستيراد البن من قبل شركة الهند الشرقية البريطانية في النصف الأول من القرن الثامن عشر أكثر من مليون باوند ([10])، وقبل ذلك بلغ أعلى إنتاج للبن اليمني عام ١٧٢٦م، بعد أن أنشأ الهولنديون مصنعاً للبن في منطقة المخا عام ١٧٠٨م، َوقيامهم بتصديره. كما أنشأ الفرنسيون مصنعاً آخر في منطقة المخا عام ١٧٠٩م. وَخلال تلك الفترة شهدت موانئ المخا والحديدة وَاللحية وجيزان حركة كبيرة لتجارة البن([11])، استمرت حتى نهاية الثلث الأول من القرن التاسع عشر، وكان من نتائج ازدهار تجارة البن في هذه الموانئ أن أغرت محمد علي باشا (١٨٠٥ - ١٨٤٦م) بالتقدم بقواته من الحجاز بعد أن قضى على الدولة السعودية الأولى ١٨١٨م صوب الموانئ اليمنية للسيطرة عليها واحتكار تجارة البن التي كانت تدر على الخزينة المصرية أرباحاً جيدة، عدا عن الكمية المقررة من البن التي كانت تصل عن طريق محمد علي إلى مطابخ السلطان العثماني في اسطنبول، غير أن الإنجليز فوّتوا عليه فرصة استمرار احتكار تجارة البن باحتلالهم لميناء عدن في ١٩ يناير ١٨٣٩م كما سبقت الإشارة، وإجباره على الإنسحاب من الموانئ اليمنية، بموجب اتفاق لندن مع السلطان العثماني عام ١٨٤٠م، ومن ثم احتكارهم تجارة البن وتحويلها من المخا والحديدة إلى عدن([12])

ووفقاً للمعطيات العلمية فَإن زراعة وانتاج اليمن من البن بدأ بالتراجع التدريجي منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ بسبب انتقال شجرة البن إلَـى مناطق أُخْــرَى من العالم كالمستعمرات الهولندية في شرق آسيا، إضَـافَة إلَى الوضع السياسي المضطرب بسبب صراعات أئمة آل القاسم على السلطة، وما نتج عن هذه الصراعات من عودة الحكم العثماني إلى الأجزاء الشمالية من اليمن (١٨٧٢ - ١٩١٨م)، وبسبب قطع أشجار البن واستبدالها بشجرة القات، إضافة إلى تأثير الظروف الطبيعية كالجفاف والجراد والأوبئة الزراعية المختلفة([13])

وكانت الأَرْقام الإحصائية - وفق بعض المصادر - قد أشارت قبل ذلك إلى أن صادرات البن اليمنية للعالم وصلت في بداية القرن الثامن عشر إلَـى ما يقارب عشرين ألف طن في العام، وهو ما يشير إلَـى أن المساحات المزروعة آنذاك كانت أَكْبَر من المساحة المزروعة في الزمن الراهن([14])، ويشير بالتالي إلى تحقق قدر كبير من التنمية الاقتصادية والاجتماعية لليمن في ذلك الحين.

ولعلنا لا نبالغ في القول إن أهمية وحجم عائدات تجارة البن اليمني آنذاك تضاهي أهمية وعائدات النفط في التاريخ المعاصر.

ووفقاً للتقارير والنشرات الصادرة من الجهات الرسمية أواخر تسعينيات القرن العشرين فإن تراجع انتاج زراعة البن في اليمن يرجع إلَـى نُدرة المياه، وتخلُّف الأساليب المعتمدة في زراعته، وقِدم عُمر الأشجار وتخلف أساليب التسويق والتصدير، وهو ما قلّل إلى حد كبير من الأَهَمية الاقْتصادية للبن لدى معظم المزارعين وألجأهم إلى زراعة بدائلَ أُخْرى، أهمها التوسع في زراعة القات([15])، الذي بدأ ينافس زراعة البن منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر وفق مالاحظه بعض الرحالة الأوروبيين، وذلك لارتفاع سعره وملائمة الظروف البيئية لزراعته كما هو الحال بالنسبة لزراعة البن([16])، وقد الْتهم القات مساحاتٍ زراعيةً كبيرة على حساب المحاصيل الزراعية المختلفة، ومنها شجرة البن التي تكاد تندثرُ من بعض المناطق التي اشتهرت بزراعته خلال القرون الماضية([17]).

الخاتمة:

 وهكذا نخلص مماتقدم إلى أن لدراسة التاريخ أهمية كبيرة للتنمية الاقتصادية المستدامة في جانبها التجاري، وذلك على النحو التالي:

1- أوضح البحث بدايةً أن التنمية المستدامة تشتمل على نشاط جامع شامل للأفراد في سائر قطاعات العمل، سواء في مؤسسات الدولة، أو في منظمات المجتمع المدني.

2- واتضح أن قيام الحضارات ودور الإنسان في نشأتها، مع إسهام كافة العلوم الإنسانية في صناعتها والتوثيق التاريخي لها، من شأنها مجتمعة أن تصب في بوتقة التنمية المستدامة، التي تُعنى بمنفعة الفرد والمجتمع على حد سواء.

3- تبين أن من شأن دراسة تجارب الإنسان في الماضي أن تكسب الدارس المعاصر وعياً يحصنه من الوقوع في ماوقع فيه الأقدمون من أخطاء وتجاوزات، ويعزز إدراكه بضرورة تجاوزها، والتخطيط السليم للتنمية الفردية والمجتمعية في الحاضر والمستقبل.

4- وتبين أن لتجارة اللبان والبخور التي تنافست عليها الممالك اليمنية، وأغرت الرومان لمحاولة السيطرة على مصادرها واحتكار تجارتها دور في ازدهار اليمن قديماً، وذيوع شهرتها خارجياً، وقد حقق اللبان آنذاك العديد من الفوائد الطبية، وفي طقوس الجنائز  على النحو الذي مر بنا، وهو مايدعو المؤسسات الحكومية والأهلية اليوم إلى ضرورة الاعتناء بهذه الشجرة كمحصول نقدي، والعمل على تنميتها، والتوسع في زراعتها وإعادتها لتتبوأ ماكان لها من شهرة ودور تجاري في القِدم.

5- اتضح أن موقع اليمن في الجنوب الغربي من قارة آسيا ووقوعها على طريق الحرير البحري القديم الذي يربط شرق آسيا بآسيا الوسطى وإيران قد أسهم في نمو حركة التبادل السلعي التجارية في ميناء عدن والموانئ اليمنية الواقعة على البحر الأحمر، واجتذبت إليها التجار من جنوب شرق آسيا، وبلاد فارس، وآسيا الصغرى، وأوروبا، والعرب، ومن شأن مشروع إحياء طريق الحرير القديم الذي تتبناه الحكومة الصينية اليوم أن يعيد هذا الموقع إلى الصدارة، وتفيد منه اليمن في تحقيق مستوى من التقدم والنهوض الاقتصادي، ومقاربة ماكان عليه الحال في الماضي .

6- وأخيراً أبان البحث عن الأهمية الاقتصادية الكبيرة التي حظي بها البن اليمني، بوصفه أهم سلعة تجارية نقدية في مطلع التاريخ الحديث، وقد ضاهت أهميته آنذاك أهمية النفط في واقعنا المعاصر، فمن خلال البن عرف العالم اليمن، وطغت شهرته، لجودته وحسن مذاقه، وتحقق لليمن جانباً غير قليل من الرخاء الاقتصادي، وكان محصول البن يعد الرافد الأكبر الذي رفد خزينة الدولة اليمنية خلال حكم الأئمة القاسميين، إلى جانب عائدات الضرائب والمكوس التجارية الأخرى في الموانئ اليمنية، والأسواق الداخلية، وبسبب طغيان شجرة القات على شجرة البن في المرحلة المتأخرة فقد تراجع انتاج اليمن من البن، ففقدت البلاد أهم مورد مالي، وتراجعت من ثم شهرتها التجارية في الوقت الحالي مقارنة بما كانت عليه بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلاديين أثناء اشتداد المنافسة بين الشركات الأوروبية على احتكار تجارته واستيراده، إضافة إلى انتشار زراعته في بعض دول جنوب شرق آسيا، غير أن العودة إلى الاهتمام بشجرة البن، وتوسيع مساحات الأراضي الصالحة لزراعته، وتشجيع المزارعين على زراعته، وتوفير الامكانات المالية والمتطلبات اللازمة لنموه وتحسين ظروف إنتاجه من شأنها جميعاً أن تعيد لليمن ماكان لها من شهرة ودور تجاري عالمي، بما يحقق القدرة على تنفيذ برامج وخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

قائمة المصادر والمراجع:

- أباظة، فاروق عثمان: عدن والسياسة البريطانية في البحر الأحمر، الهيئة المصرية للكتاب، 1976م.

- أبوالنصر، مدحت: التنمية المستدامة مفهومها أبعادها مؤشراتها، القاهرة، المجموعة العربية للتدريب والنشر، 2017م.

- إيسيسكو، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة: العالم الإسلامي والتنمية المستدامة، جوهانسبرج 26 أغسطس - سبتمبر 2002م، مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، الرباط، المملكة المغربية، 2002م.

- جحاف، لطف الله أحمد: درر نحور الحور العين في سيرة المنصور علي ورجال دولته الميامين، تحقيق: عارف الرعوي، صنعاء، وزارة الثقافة، ط1، 2004م.

- الجرموزي، المطهر محمد: تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من غرائب الأخبار، تحقيق: عبدالحكيم الهجري، المجلد١، صنعاء، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، ط١، 2002م.

- حمشي، محمد: التقارب المراوغ - هل تقوض مبادرة الحزام والطريق الفناء الخلفي لروسيا، طريق الحرير، مجلة السياسة الدولية، العدد 214، المجلد 53، أكتوبر 2018م.

- الخطابي، أروى أحمد: تجارة البن اليمني، صنعاء، المتحدة للطباعة والنشر، ط1، 2010م.

- زبارة، محمد محمد: نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر، بيروت، دار العودة، د.ت.

- السعدي، محمد يحيى: الفساد والتنمية، صنعاء، مركز عبادي للنشر، د.ت.

- الشوكاني، محمد بن علي: ذكريات الشوكاني - رسائل المؤرخ محمد بن علي الشوكاني، تحقيق: صالح رمضان محمود، بيروت، دار العودة، 1983م

- الصايدي، أحمد قايد: الصين والبلاد العربية تواصل عبر التاريخ - اليمن مثالاً، ورقة مقدمة إلى ندوة العلاقات العربية الصينية التي نظمها منتدى التعاون العربي الصيني في مقاطعة شنجيانج، 27 - 28 يونيو 2013م.

- صبحي، أحمد محمود: في فلسفة التاريخ، الإسكندرية، مؤسسة الثقافة الجامعية، 1975م.

- الصفواني، رياض محمد: موقف العلماء اليمنيين من سياسة أئمة الدولة القاسمية 1635 - 1872م، صنعاء، مركز الدراسات والبحوث اليمني، ط1، 2015م.

- الصفواني، رياض محمد: تعز في عيون الرحالة في العصر الحديث 1762 - 1962م، المؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب، جامعة تعز، ومؤسسة السعيد للعلوم والثقافة، تعز عاصمة اليمن الثقافية على مر العصور 25 - 27 مايو 2009م، ج3، تعز، النيل للطباعة الحديثة، 2010م.

- عباس، شهاب محسن: الجزر اليمنية، صنعاء، مركز عبادي للنشر، ط1، 1996م.

- عبدالمولى، أسامة محمد: تجارة البخور في جنوب الجزيرة العربية في الفترة من القرن العاشر حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد، رسالة ماجستير غير منشورة، مصر، جامعة الزقازيق، 2013م.

- عرب، إبراهيم: إلى الصين لا إلى روما طرق الحرير المعكوسة http: //www aljazeera. net

- العمري، هادي صالح: طريق البخور القديم من نجران إلى البتراء والآثار الاقتصادية عليه، صنعاء، وزارة الثقافة، 2004م.

- عوني، مالك: هل تؤسس طرق الحرير لصعود امبراطورية صينية أم لأفولها، طريق الحرير، مجلة السياسة الدولية، المجلد 53، العدد 214، أكتوبر 2018م.

- فهمي، نعيم زكي: طرق التجارة الدولية بين الشرق والغرب أواخر العصور الوسطى، القاهرة، الهيئة المصرية للكتاب، 1973م.

- مجهول المؤلف: حوليات يمنية، تحقيق: عبدالله الحبشي، صنعاء، دار الحكمة اليمانية للطباعة والنشر، ط1، 1991م.

- هدهود، ناجي عبدالباسط: الحياة الإجتماعية والإقتصادية في تعز في العهد العثماني، المؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب، جامعة تعز، ومؤسسة السعيد للعلوم والثقافة 2009م، تعز عاصمة اليمن الثقافية على مر العصور 25 - 27 مايو 2009م، ج3، تعز، النيل للطباعة الحديثة، 2010م.

- الهواسي، نادية: نظام عالمي بديل، طرق الحرير، مجلة السياسة الدولية، المجلد 53، العدد 214، أكتوبر 2018م.

- Gavin, R.J: Aden under

 British Rule 1839 - 1967,

London, 1975.

- ↑ "development", dictionary.cambridge.org, Retrieved 30-3-2019. Edited.

- htt://www.alshindagah.com/novdec03/shindagah-arabic

- http://www. alhakawati. net/arabic.asp

- htt://www.alshindagah.com/novdec03/shindagah-arabic-55/AL-BAN.htm

- htt/www.alharf28.com/home

- http://mthmm.blogspot.com/p/blog-page_2823.html?m=1

- https://www.startimes.com/?t=21767997

- https://hashim343434.wordpress.com/2018/04/16/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE/

(الجزء الأول)


(40) فهمي، نعيم زكي: طرق التجارة الدولية بين الشرق والغرب أواخر العصور الوسطى، القاهرة، الهيئة المصرية للكتاب، 1973م، ص136 - 139، 191 - 192.

(41) الصفواني، رياض محمد: تعز في عيون الرحالة في العصر الحديث 1762 - 1962م، المؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب، جامعة تعز، ومؤسسة السعيد للعلوم والثقافة، تعز عاصمة اليمن الثقافية على مر العصور 25 - 27 مايو 2009م، ج3، تغز، النيل للطباعة الحديثة، 2010م، ص915.

(42) هدهود، ناجي عبدالباسط: الحياة الاجتماعية والاقتصادية في تعز في العهد العثماني، المؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب، جامعة تعز، ومؤسسة السعيد للعلوم والثقافة، تعز عاصمة اليمن الثقافية على مر العصور 2009م، ج3، ص757.

(43)  الخطابي، أروى أحمد: تجارة البن اليمني، صنعاء، المتحدة للطباعة، ط1، 2010م، ص93 - 94.

(44)  الصفواني، رياض محمد: موقف العلماء اليمنيين من سياسة أئمة الدولة القاسمية، صنعاء، مركز الدراسات والبحوث اليمني، ط1، 2015م، ص108 - 109.

(45)  زبارة، محمد محمد: نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر، بيروت، دار العودة، د.ت، ص282 - 283.

(46)  الجرموزي، مطهر محمد: تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من غرائب الأخبار، تحقيق: عبدالحكيم الهجري، مج1، صنعاء، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، ط1، 2002م، ص70 - 71.

(47) جحاف، لطف الله أحمد: درر نحور الحور العين في سيرة المنصور علي ورجال دولته الميامين، صنعاء، وزارة الثقافة، ط1، 2004م، ص336 - 338.

(48) الخطابي: تجارة البن، ص149.

(49)  الخطابي: تجارة البن، ص52 - 66.

(50)  مجهول المؤلف: حوليات يمنية، تحقيق: عبدالله الحبشي، صنعاء، دار الحكمة اليمانية للطباعة والنشر، ط1، 1991م، ص37. وانظر: رمضان، صالح محمود: ذكريات الشوكاني-رسائل المؤرخ محمد بن علي الشوكاني، بيروت، دار العودة، 1983م، ص175 - 177.

(51)  الخطابي: تجارة البن، ص188 - 189.

(52)

(53)  الخطابي: تجارة البن، ص190.

(54)  الصفواني: تعز في عيون الرحالة، المؤتمر العلمي الأول لكلية الآداب، جامعة تعز، ومؤسسة السعيد للعلوم والثقافة 2009م، ج3، ص915.

(55) الخطابي: تجارة البن، ص190.

التعليقات (0)