رؤية تاريخية حول حضارات الأقوام العربية العتيقة .. (عاد، ثمود، مدين) (3)

رؤية تاريخية حول حضارات الأقوام العربية العتيقة

(عاد، ثمود، مدين)

أ.د. عبدالله أبوالغيث

المبحث الرابع: أوضاعهم الدينية

أ ) معالم الديانات الوثنية وطبيعة الدعوة الجديدة:

سنعمل قدر المستطاع على إعطاء لمحة عن الديانات الوثنية التي كانت سائدة لدى الأقوام العربية العتيقة الثلاثة (عاد، ثمود، مدين) وطبيعة الديانات السماوية الجديدة التي أتت لتحل بدلاً عنها، وسيكون ذلك من خلال استقراء النصوص القرآنية - مصدرنا الوحيد تقريبا- التي تحدثت عن دعوة الأنبياء المرسلين إلى هذه الأقوام (هود، صالح، شعيب) وحواراتهم الدينية التي دارت بينهم وبين كبراء قومهم المدافعين عن دياناتهم الوثنية المتوارثة بينهم.

وفي ذلك الإطار نجد أن القرآن الكريم يذكر لنا أن قوم عاد كانوا يعبدون آلهة وثنية [مَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ] [1]، ومع أنه لم يسم لنا الأصنام التي كانوا يعبدونها إلا أن البعض قد سماها وجعلها ثلاثة أصنام (صدا، وصمودا، وهردا)[2]، وفي كل الأحوال فإن كل ما نعرفه عن دعوة النبي هود عليه السلام لقومه عاد هو أنه دعاهم لعبادة الله وحده، شكراً للنعم التي منَ بها الله عليهم [وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ] [3] [وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى  قُوَّتِكُمْ] [4]، ولم يرد في القرآن الكريم تفاصيل أخرى عن طبيعة هذه الديانة وتعاليمها، وهل كان لها كتاب سماوي أم لا[5].

وبالنسبة للديانة الثمودية السابقة لدعوة النبي صالح فقد كانت أيضاً ديانة وثنية تقوم على عبادة آلهة من دون الله فقد ورد في القرآن الكريم أن ثمود في عهد صالح عليه السلام كانوا يعبدون آلهة وثنية من دون الله [يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ][6]،وأن ديانتهم الوثنية كانت متوارثة منذ عهد أسلافهم [أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا][7].

ورغم أن الآيات القرآنية التي تحدثت عن نبي الله صالح عليه السلام لم تفصل لنا طبيعة دعوته وتعاليم ديانته الجديدة إلا أن الآيات القرآنية قد حدثتنا عن نهي النبي صالح عليه السلام لقومه عن الفساد الذي يمارسونه [وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ] [8]، من غير أن توضح لنا كنه ذلك الفساد. ونعرف من كتب التفسير أن النساء الثموديات هن من تولى قيادة المقاومة ضد الدين الجديد، وكن المحرضات الرئيسيات على قتل الناقة ومحاولة قتل صالح عليه السلام ، وقدمن أنفسهن متعة لمن سينفذ المهمة[9]. والسؤال هنا، هل كان الفساد الأخلاقي هو الذي عناه صالحاً في الآية؟ وهل كانت المرأة الثمودية تتمتع بحرية مطلقة في ممارسة نزواتها؟ فجاءت ديانة صالح عليه السلام الجديدة لتنهى عن ذلك؟ ومع أننا لا نملك إجابة مؤكدة عن الأسئلة المطروحة، إلا أننا نكتفي بالإشارة إلا وضع المرأة الثمودية في نقوش الدهر الثاني، حيث دلت مناظر النساء على أن المرأة الثمودية كانت شديدة الرغبة في التزين وارتداء الحلي بمختلف أنواعها[10]، ونفهم من بعض نقوشهم أن المرأة اللعوب مع الخمرة كانت من الأشياء المحببة إليهم[11].

أما ديانة قوم مدين فقد ذكر عنهم القرآن الكريم أنه كان لهم ملة (ديانة) يعتنقونها من دون الله وهي ديانة ورثوها عن أسلافهم [قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا] [12]، فأرسل الله إليهم نبيه شعيب عليه السلام ، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وترك معبوداتهم الأخرى [قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ] [13]، وترك الإفساد في الأرض، ويبدو أن الفساد المقصود كان هو الفساد الاقتصادي المتمثل بالغش في المكاييل والموازيين، واستخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة من أجل الكسب المادي [أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنْ الْمُخْسِرِينَ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ] [14]. واستخدام أموالهم التي يكسبونها من ذلك في العبث، وفق مفهوم خاطئ لحرية استخدامهم لها منطلقين من مبدأ [نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ][15].

ب) الموقف من الديانات السماوية ونتائجه:

بغض النظر عن طبيعة الديانات التي أتى بها الأنبياء العرب الثلاثة إلى أقوامهم، إلا أن مصيرها كان الرفض من قبل أغلبية المنتمين إلى تلك الأقوام وعلى رأسهم كبرائهم (الملأ)، ابتداء بقوم عاد [وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ] [16]، وتثير كلمة رسله الواردة في الآية السابقة بصيغة الجمع تساؤل عما إذا كان هناك أكثر من رسول قد بعثوا إلى هذا الشعب، ومن الصعب الإجابة على هذا التساؤل، خصوصاً أن القرآن الكريم في سوره المختلفة التي تحدثت عن قوم عاد لم يذكر لنا إلا رسول وحيد هو (هود عليه السلام)[17]. وبالعودة إلى تفسير الآية لدى ابن كثير، وجدناه يذكر أن المقصود برسله هنا هم جميع رسل الله، "وذلك أن من كفر بنبي فقد كفر بجميع الأنبياء، لأنه لا فرق بين أحد منهم في وجوب الإيمان به، فعاد كفروا بهود عليه السلام فنزل كفرهم منزلة من كفر بجميع الرسل"[18].

على كل حال فإن نهاية شعب عاد بموجب ما أخبرنا به القرآن الكريم قد تمثلت بالقضاء عليهم بواسطة ريح شديدة، أرسلت عليهم جزاء كفرهم[19] بعد أن نجى الله نبيه هود عليه السلام ومن معه من المؤمنين به [وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا] [20]، حيث يرى بعض المؤرخين أنهم شكلوا ما عرف بعاد الثانية كما سبقت الإشارة، وظل فيهم نبيهم هود عليه السلام حتى توفاه الله. وكما اختلف المؤرخون حول موطن عاد ومكان مدينتهم إرم، فقد اختلفوا أيضاً في البقعة التي احتوت رفاة النبي هود عليه السلام ، حيث جعلها بعضهم دمشق وبعضهم فلسطين وبعضهم مكة، أما أرجح الآراء فقد جعلتها حضرموت اليمن[21] كما سبق وذكرنا.

أما قوم ثمود فإنهم عندما ألح عليهم نبيهم صالح في دعوته طلبوا منه آية، فكانت الناقة، ولكنهم لم يستجيبوا له، واستمروا في غيهم، وقاموا بعقر الناقة، بل ومحاولة قتله هو نفسه[22]، وقد كان ذلك بداية النهاية لقوم ثمود، حيث أمهلهم نبيهم صالح عليه السلام مدة ثلاثة أيام، ليحل بهم عذاب السماء، وكانت الصيحة والرجفة (ربما الصواعق والزلازل) هي أبرز ملامحه، حيث نجى الله نبيه صالحu ومن آمن به [فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ] [23]. وقد اختلفت كتب المفسرين والاخباريين حول المنطقة التي سكنها أولئك الناجون من العذاب، فجعلوها تارة في فلسطين، وتارة مكة أو اليمن[24].

ولا ندري عن علاقة هؤلاء الناجون من ثمود صالح عليه السلام بثمود (الدهر الثاني)، الذي نعرف من نقوشهم أنهم كانوا على الديانة الوثنية. 

وقد سبق أن ذكرنا أن كتابات الثموديين في دهرهم الثاني اختفت في القرن الرابع الميلادي واختفى معها ذكر الثموديين، حيث لم يعد لهم وجود عند ظهور الإسلام في مطلع القرن السابع الميلادي؛ اللهم إلا ما ذكره البعض من أن نسب قبيلة ثقيف يمتد إلى ثمود[25] (ربما نكاية بالحجاج بن يوسف الثقفي)، وأن أهل نجد يعتقدون أن قبائل بني هلال ذات أصول ثمودية[26].  

وكذلك كان الحال مع دعوة النبي شعيب عليه السلام حيث استكبر زعماء قومه (الملأ) عن الانصياع لدعوته، وتزعموا تكذيبه، وعملوا على معارضته، والترصد لمن آمن من قومه ومضايقتهم [وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً] [27]، وهددوه بطرده هو وأتباعه المؤمنين من مدين إذا صمموا على اعتناق ديانتهم الجديدة، وعدم العودة إلى ملتهم السابقة [قَالَ الْمَلأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا] [28]، لكن شعيباً عليه السلام رفض الخضوع لتهديداتهم [قَدْ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا] [29]، وذكرهم بما حل بأقوام الأنبياء السابقين له [30]، لكن ذلك لم يزدهم إلا كفراً وعتياً وسخرية منه [ قَالُوايَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ] [31]، عند ذلك شعر شعيب عليه السلام بالوصول معهم إلى طريق مسدود، فتوعدهم بنزول العذاب الذي حل بهم، متمثلاً بعذاب مشابه للعذاب الذي حل بقوم ثمود (الصيحة والرجفة)[32]. ونجى الله نبيه شعيب عليه السلام والذين آمنوا معه[33].

ج) افتراضات حول العذاب ومصير الناجون منه:

كعادتهم اختلف المفسرون حول المكان الذي عاش فيه شعيب عليه السلام واتباعه الناجين من العذاب، فبعضهم جعله في فلسطين على مقربة من حطين، والبعض الآخر جعله مكة وفق قولهم أنها المكان الذي يحل به كل الأنبياء بعد هلاك قومهم. لكننا قد أسلفنا أن التوراة استمرت في ذكرهم في نفس مواطنهم بعد زمن نبيهم شعيب عليه السلام حتى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، وهو ما أشار إليه القرآن في إطار ذكره لقصة لجوء موسى عليه السلام إليهم.

وهذا يجعلنا نفترض عدة افتراضات لتفسير ذلك، ويتمثل الأول منها بأن المؤمنين الناجين من قوم شعيب (ومثلهم قوم صالح وهود) قد استمروا في السكن في نفس مناطقهم، حتى وإن اضطروا إلى إقامة مستوطنات جديدة مجاورة لتلك التي أصابها العذاب، وهذا يعني بالضرورة عدم صحة الروايات السابقة التي أشارت إليها كتب التفسير – التي خالطها كثير من الإسرائيليات – من حتمية تركهم لمناطقهم سواء إلى مكة أو إلى غيرها.

أما الافتراض الثاني فيعتمد على ما سبق أن ذكرناه في أن اسم مدين هو اسم مزدوج يشمل القبيلة والإقليم، حيث نفترض أنه بعد الهلاك الذي شمل قبيلة مدين، ورحيل الناجون منهم عن المنطقة حل بدلاً عنهم قوم آخرون قطنوا منطقة مدين، وسموا المديانيين نسبة إلى المنطقة التي قطونها وليس إلى القبيلة التي حل بها العقاب، لكن هذا الافتراض يتعارض مع ما سبق قوله عند تناولنا لذكر القرآن الكريم لقصة الشيخ المدياني مع النبي موسى عليه السلام ، والترجيح بأنه كان ابن أخي شعيب عليه السلام أو أحد المؤمنين من قومه الناجين.

أما الافتراض الثالث والأخير، مفاده أن العذاب المذكور في القرآن الكريم، ربما كان يقتصر على حاضرة القبيلة، وليس على ديار القبيلة كلها، التي كانت تنتشر في منطقة أوسع حول تلك الحاضرة، ونستأنس في هذا الافتراض بما ذكره المفسرون عن هلاك (ثمود قوم صالح عليه السلام) حيث نجدهم إنما يتحدثون عن سكان مدينة الحجر الحاضرة الرئيسية لثمود، بينما كانوا قد ذكروا لنا بأن ديار قوم ثمود تشمل منطقة واسعة، تمتد من وادي القرى إلى بلاد الشام. وهذا الافتراض تقويه الآيات القرآنية، التي تحدثت عن اعتراض علية القوم في عاد وثمود ومدين (الملأ) على دعوة أنبيائهم، وبالتالي هم الذين تعرضوا للعذاب الإلهي بصورة أساسية، كما نفهم ذلك من سياق الآيات القرآنية [وَقَالَ الْمَلأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنْ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخَاسِرُونَ * فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ] [34]. وإذا عرفنا أن الزعماء والقادة في أي مجتمع (الملأ) إنما يتركزون غالباً في الحاضرة الرئيسية لكيانهم السياسي أو القبلي (العاصمة)، فإن ذلك يزيد من قوة هذا الافتراض بصورة كبيرة، وهذا يفسر لنا حلول أحد الاسميين (المنطقة وعاصمتها) نيابة عن الآخر، عند سرد قصص تلك الأقوام في السور القرآنية المختلفة.

  • خلاصة :

وبعد هذه اللمحة الاستعراضية عن حضارات الأقوام العربية العتيقة (عاد، ثمود، مدين) يتضح لنا بأن تلك الأقوام قد تمتعت بموفور حضاري زاهر، وعرفت التمدن الحضاري بمختلف أنواعه: السياسي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي والديني والعمراني.

وقد امتدت حضارة تلك الأقوام مكاناً لتشمل منطقة الجزيرة العربية، من جنوبها حيث قامت حضارة قوم عاد، إلى شمالها الغربي شمال الحجاز وجنوب بلاد الشام وشبه جزيرة سيناء حيث قامت حضارة ومدين، مروراً بالحجاز وما جاوره شرقاً حيث قامت حضارة ثمود.

أما زمنهم فقد امتد ليشمل على أقل تقدير الفترة الممتدة من مطلع الألف الثالث قبل الميلاد، حتى أواخر الألف الأول قبل الميلاد، مع امتداد ملحوظ لبعض تلك الأقوام مثل قوم ثمود إلى مطلع العصور الميلادية، حيث نجد لهم آثاراً  كتابية تحمل اسمهم تعود الى ذلك العهد، من غير أن يتسنى لنا يقيناً تحديد الصلة التي ربطتهم بقوم ثمود المذكورين في القرآن الكريم.

(الجزء الأول)


[1]  سورة هود/ 53.

[2] ابن كثير، القصص، ص59.

[3] سورة هود/ 50.

[4] سورة هود/ 52.

[5] ينطبق ذلك أيضاً على دعوة صالح وشعيب.

[6]  سورة هود/ 61.

[7] سورة هود/ 62.

[8] سورة الأعراف/ 74.

[9]  ابن كثير، ج2، ص233- 234.

[10] عن وضع المرأة الثمودية في النقوش، انظر: مهران، دراسات، ص287.

[11]  انظر النقش في: الذييب، نقوش ثمودية من سكاكا، الرياض، 2002م، ص10.

[12]  سورة هود/ 87.

[13]  سورة هود/ 87.

[14]  سورة الشعراء/ 181- 183.

[15]  سورة هود/ 87.

[16] سورة هود/ 59.

[17] يتكرر هذا مع قوم صالح (سورة الحجر/80)،وقوم شعيب (سورة الشعراء/176).

[18] ابن كثير، التفسير، ج1، ص461.

[19]  مثلاً سورة فصلت/ 16، سورة الأحقاف / 24، سورة الذاريات / 41، سورة الحاقة / 6.

[20]  سورة هود/ 58.

[21] مهران، دراسات، ص 256، الصعيدي،  ص91.

[22]  سورة الأعراف/ 77- سورة النمل / 49.

[23] سورة هود/ 66.

[24] مهران، دراسات، ص278.

[25] ابن كثير، القصص، ص76.

[26] مهران، دراسات، ص276.

[27]  سورة الأعراف/ 86.

[28]  سورة الأعراف/ 88.

[29]  سورة الأعراف/ 89.

[30] سورة التوبة/ 70.

[31] سورة هود/ 91.

[32] سورة هود/ 94، سورة الأعراف/ 91.

[33] سورة هود/ 94 - يعتقد البعض أن نسب قبيلة جذام العربية يمتد إلى هؤلاء الناجين من قوم مدين.  انظر: القلقشندي، ص206. 

[34]  سورة الأعراف/ 90- 91.

التعليقات (0)