أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن القديم (1)

سلسلة حلقات برنامج النقاش الرمضاني التاريخي

الحلقة الأولى

1 رمضان 1441ھ / 24 إبريل 2020م

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن القديم

رئيس الجلسة:

أ. د. عبدالله ابو الغيث

أ. د. عبدالله ابو الغيث:

سوف نقدم في هذا العرض السريع لمحة مختصرة عن أهم الشخصيات التي لعبت دورا مهما في تاريخ اليمن القديم، وسنترك المجال لإبراز هذا الموضوع بشكل أكبر لمساهمات الزملاء واستفساراتهم.

ولعل ما يلفت النظر ونحن نتتبع الشخصيات الأبرز في تاريخ اليمن القديم أنها في معظمها شخصيا سياسية حاكمة، وذلك على عكس العصرين الإسلامي والحديث حيث تبرز لنا شخصيات نابعة من عمق المجتمع مثل العلماء والمؤلفين والشعراء وقادة حركات التغيير.... الخ.

ولا يعني ذلك عدم وجود تلك الشخصيات في تاريخ اليمن القديم بقدر ما يعود إلى طريقة التوثيق المستخدمة.

ولعل دولة سبأ وامتدادها المتمثل بدولة حمير قد استأثرت بأشهر تلك الشخصيات بسبب الهيمنة السياسية التي كانت لها بحكم القوة العسكرية التي امتلكتها.

وسنشير هنا لبعض من تلك الشخصيات السياسية البارزة:

- ملكة سبأ (بلقيس في كتب الرواة) التي ذكرت قصتها في الكتب السماوية، وحكمت في القرن العاشر قبل الميلاد تقريبا.

- المكرب السبئي (كرب إيل وتر) الذي خلد لنا فتوحاته العسكرية في نقش النصر الشهير لذي يعود إلى مطلع القرن السابع قبل الميلاد.

- الملك السبئي الهمداني (شاعرم أوتر)، الذي تمكن من توحيد الجيشين السيئ والحميري تحت قيادته لمواجهة التدخل الحبشي في اليمن في مطلع القرن الثالث الميلادي.

- الملك السبئي الجرتي (إيل شرح يحضب (الثاني) الذي واصل مهمة الكفاح ضد الوجود الحبشي الأول في منتصف القرن الثالث الميلادي.

- الملك الحميري (شمر يهرعش) الذي تفرد بحكم اليمن القديم دون منازع ولأول مرة في تاريخ اليمن في أواخر القرن الثالث الميلادي، وحصل بذلك على لقب أول التبابعة.

- الملك الحميري (أبي كرب أسعد) (أسعد الكامل) الذي حمل اللقب الأطول في تاريخ اليمن القديم بعد أن امتدت سلطاته في مطلع القرن الخامس الميلادي لتشمل مناطق وسط الجزيرة العربية.

ولا يعني ذلك عدم وجود شخصيات مهمة في الدول الأخرى التي سادت في تاريخ اليمن القديم، فعلى سبيل المثال لدينا العديد من تلك الشخصيات التي تنتمي لدولة حضرموت، مثل:

- الملك الحضرمي (إل عز يلط بن عم ذخر) الذي كان له دورا في الحروب والتحالفات التي شهدتها اليمن في مطلع القرن الثالث الميلادي، وتزوج ابنة الملك السبئي علهان نهفان (ملك حلك)، وذكرته بعض المصادر الكلاسيكية باسم ملك بلاد اللبان.

- الملك الحضرمي (يدع إيل بين بن ربشمس)، الذي قاد ثورة ضد سلفه إل عز يلط وتمكن من تأسيس آخر أسرة ملكية حكمت في العاصمة الحضرمية شبوة قبل سقوط دولة حضرموت على يد الحميريين في أواخر القرن الثالث الميلادي.

وكذلك في دولة قتبان التي خلد التاريخ لنا العديد من أسماء ملوكها، مثل الملك (شهر هلال بن يدع أب) صاحب القانون الشهير المعروف بقانون سوق شمر.

ومثلما ذكرنا مثالا للشخصيات التي حكمت هذه الدولة اليمنية القديمة أو تلك، فلدينا كذلك العديد من الشخصيات التي ارتبط ذكرها بالوجود الأجنبي في اليمن وبمقاومته:

فمن عهد الحملة الرومانية على اليمن عام 24 قبل الميلاد لدينا إسم قائد الحملة الروماني (إيليوس جاليوس)، وكذلك دليل الحملة (الوزير النبطي صالح)، ومعهما مؤرخ الحملة الكاتب اليوناني المعروف (استرابون).

ومن عهد التدخل الحبشي الأول الذي امتد خلال النصف الثاني من القرن الثاني والنصف الأول من القرن الثالث الميلادي لدينا الملكين السبئيين السالف ذكرهما (شعرم أوتر، وإيل شرح يحضب "الثاني")، وكذلك الملك الحميري (ياسر يهنعم) الذي على يديه تم تطهير اليمن من الوجود الحبشي الأول. وكذلك ملوك الأحباش الذين قادوا التدخل الحبشي في اليمن وأبرزهم الملك (جدرت) والملك (عذبت)، ومعهما الملك السبئي الهمداني (علهان نهفان) الذي تم التدخل الحبشي الأول في اليمن بطلب منه.

أما الغزو الحبشي الثاني خلال القرن السادس الميلادي فقد ارتبط بشخصيات، سواء كانت موالية له مثل الملك (سميفع أشوع)، أو معارضة له وثائرة ضده مثل (يزيد بن كبشة) الكندي، والثائر الشهير (سيف بن ذي يزن)، وبطبيعة الحال القائد الحبشي الأبرز (أبرهة) الذي تمكن من تحويل اليمن إلى مملكة خاصة به وبأولاده من بعده.

وينتهي بنا المطاف بالتدخل الفارسي في اليمن الذي تم بطلب من الثائر (سيف بن ذي يزن)، وانتهى به المطاف ملكا على اليمن في ظل تسليم الجزية للفرس. ومن بعد مقتله أصبح الولاة الفرس حكاما لليمن بعد أن حولوا اليمن إلى مستعمرة خاصة بهم وضموها بصفتها ولاية تابعة لإمبراطوريتهم الساسانية، وكان آخر أولئك الولاة هو (بآذان) الفارسي الذي اعتنق الإسلام في بداية ظهور دعوته مطلع القرن السابع الميلادي.

خلاصة القول: الشخصيات السياسية الفاعلة في تاريخ اليمن القديم أكثر من أن تحصى في هذه العجالة.

أما الشخصيات الدينية والاجتماعية والاقتصادية فالأسماء التي ترد بخصوصها كثيرة، لكن معظمها نفتقد بخصوصها المعلومات التفصيلية التي تمكننا من تناولها بشكل موسع.. وعلنا في ثنايا النقاش نشير إلى بعض هذه الشخصيات وتلك.

ختاما: نشير بأن النقاش حول هذا الموضوع لن يكتمل إلا بإضافات الزملاء واستفساراتهم، وهو ما يجعلنا نطلب من الزملاء المتخصصين التكرم بإثراء الموضوع بمداخلاتهم، وبمشاركاتهم في الإجابة على الاستفسارات التي ستطرح، ولا يخفى بأن تلك الاستفسارات هي من سفتح لنا مجالات مختلفة يدور من حولها النقاش.         

د. عبدالودود مقشر:  لماذا لا تجمع الشخصيات التاريخية والإعلام القديمة في موسوعة بذلك.

أ. محمد نصر: هل يمكن التعرف على امتداد دولة حضرموت جغرافيا.

أ. محمد نصر: لوحظ إن أهم الشخصيات كان دورها سياسيا وعسكريا فهل هناك شخصيات كان لها دور تنموي.

د. احمد المصري: لفت انتباهي أن تاريخ اليمن القديم أرخ لأهم الشخصيات السياسية.

على الرغم من عظمة الحضارة اليمنية في مجالات مختلفة كالفن و الهندسة، إلا أن  موقع أولئك المبدعون من فنانين و نحاتين و مهندسين في المكتشفات الاثارية اليمنية يكاد لا يذكر.

أرجو إفادتنا عن ذلك

أ. د. عبدالله ابوالغيث:  نتمنى أن نرى مثل هذه الموسوعة لكل التاريخ اليمني على مر العصور، ولعل الحلقات الخمس الأولى من برنامج النقاش الرمضاني هذا التي ستتخصص في نقاش الشخصيات التاريخية اليمنية ستقدم لنا فرشة يمكن الاعتماد عليها في إنجاز مثل هذه الموسوعة.

أ. فيصل علي سعيد: شهر مبارك وكل عام. وانتم بخير. نحن عندنا من غد رمضان.

شكراَ بروف عبدالله.

تساؤلي لماذا غالبية من حكم اليمن أو لنقل إن أسباب التدخل الأجنبي في اليمن نابع من رؤوس الحكم. لماذا؟.

ثانيا كثرت التدخلات الأجنبية منذ القدم. في تاريخ اليمن كانت لها نتائج لاستقرارها في تكوين  طبقات  داخل البنيات الاجتماعية  في المجتمع اليمن. انعكاسات ذلك. على الأرض.

د. عبدالودود مقشر:  السؤال هل كانت تهامة ضمن النطاق الجغرافي لما يسمى اليوم باليمن ....إذا قلت نعم فأين الشخصيات التهامية والإعلام بل أتمنى نقش واحد مسندي بتهامة.

د. إسماعيل قحطان:  شكرا للدكتور عبدالله على هذا العرض الجميل والبديع ..

لفت انتباهي العبارة في البداية والتي تقول ولعل دولة سبا وامتدادها المتمثل بدولة حمير ..

هل أن العلاقة بين الدولتين كانت علاقة مكملة بمعنى انتهت سبا وبدأت حمير .. أم كانتا متعاصرتين وضمت إحداهما الأخرى ..

وهل لكل دولة مناطقها وعاصمتها ؟

وما هي الفترة الزمنية التي بدأت بها كل دولة وانتهت

أ. د. عبدالله ابوالغيث:  دولة حضرموت في أوج اتساعها امتدت من منطقة ظفار (في سلطنة عمان حاليا) شرقا إلى منطقة ردمان (في محافظة البيضاء الحالية) غربا، ومن صحراء الربع الخالي شمالا إلى جزيرة سقطرة جنوبا.

د. عبدالودود مقشر:  أتمنى أن يشمر رجال الآثار والتاريخ لهذه الموسوعة فهم أحق بها واعلم وقد سبقهم البعض من آبائنا المؤرخين والاثاريين في الموسوعة اليمنية الإصدار الأول ١٩٩٢ والإصدار الثاني ٢٠٠٣

د. أمين الجبر:  في اعتقادك بروف عبدالله تجاهل الشخصيات غير السياسية من تاريخ اليمن القديم مرده كون التاريخ القديم سياسي وحسب. تغافل تسجيل الأمور غير السياسية في حينه. أم أن المؤرخين هم من عزف عن ذلك لصعوبة الموضوع.

أ. د. عبدالله ابوالغيث:  وردت في النقوش كثير من الأسماء الخارجة من ثنايا المجتمع بعيدا عن الحكام، لكن ما نعرفه عن أكثرها لا يعدو عن أسماء وبعض المعلومات المقتضبة.

أ. جميل الأشول:  رائع هذا الطرح. ..

دكتور عبدالله لماذا ليس هناك اختلاف على أغلب الشخصيات القديمة،  باستثناء بلقيس أو بلقمه..أو ملكة سبأ .. هذه المرأة التي الاختلاف عليها قديم جدا. .وليس وليد اللحظة. .. لماذا برأيك هذا الاختلاف؟

أ. د. عبدالله ابوالغيث: الساسة ارتبط تاريخهم في كثير من الأحيان بحملاتهم العسكرية التي خلدوها في نقوش متوسطة وبعضها مطولة.

لكن الانجازات العمرانية والحضارية تظل شاهدة على عظمة أصحابها حتى وإن لم نعرفهم أو عرفنا عنهم مجرد أسماء.

د. عبدالله الذفيف:  بالإضافة إلى الشخصيات التي تفضل بذكرها البروف أبو الغيث..

هنا أيضا  شخصيات كان لها دور وتأثير كبير في قيام الحضارة اليمنية القديمة وازدهارها فعلى سبيل المثال ..

المكرب سمه علي ينف/ ينوف الذي حكم حوالي القرن السابع ق.م و ابنه يثع أمر بين ..الذين كان لهم الفضل في بناء سد مأرب وغيره من السدود...

كذلك نجد على الصعيد السياسي  والاجتماعي شخصية كان لها دور كبير في الصلح بين القوى المتصارعة خلال القرن الثاني الميلادي وهو القيل يريم أيمن الهمداني..

وفي قتبان نجد شخصية الملك يدع أب ذبيان الذي شق وعبد العديد من الطرق والممرات في المناطق الجبلية الوعرة..

وغيرهم من الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن القديم...

أ. د. عبدالله ابوالغيث:  الدول اليمنية القديمة كان نظام حكمها ملكي وراثي، وسبق أن ذكرنا سبب تركيز النقوش على الحكام أكثر من غيرهم.

أما الغزو الأجنبي في تاريخ اليمن القديم لو قارناه بما تعرضت له بلدان الشرق الأدنى القديم الأخرى مثل العراق والشام ومصر سنجد أن اليمن كانت أقل البلدان تعرضا للغزو الخارجي.

أ. سارة النوم:  كانت تهامة ضمن النطاق الجغرافي حيث يذكر الدكتور احمد ونس في رسالة الدكتوراه (تهامة وعلاقتها بمملكة سبأ وذي ريدان من القرن الثالث حتى السادس الميلادي ) الذي أوضح فيه دور تهامة في تاريخ اليمن القديم.

أ. سارة النوم:  أيضا رسالته للماجستير كانت عن تهامة في التاريخ القديم.

د. عبدالودود مقشر: هو أحد طلابي وفد كتب بحثه بحث تخرج وكان المشرف عليه البروفيسور علي الناشري.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: اسم اليمن بهذا المصطلح الجغرافي الذي نعرفه اليوم (جنوب جزيرة العرب) لم يعرف إلا قبيل ظهور الإسلام، ثم ترسخ في العصر الإسلامي، وقبل ذلك كانت كل دولة في اليمن تحمل أسمها الخاص بها.

وتهامة كانت منذ عهد المكاربة جزء من دولة سبأ، وهناك بعض النقوش التي عثر عليها في تهامة لا تسعفني الذاكرة الآن لتحديدها، وعل الزملاء المتخصصين يذكرونا بها.

أما الشخصيات المجتمعية فقد سبق أن قلنا بأنها توارت في النقوش لصالح الحكام على مستوى الساحة اليمنية، ولم يقتصر ذلك على تهامة فقط.

وفي عصر الدولة الحميرية أصبحت تهامة ضمن مكونات اللقب الرسمي لتبابعة حمير منذ أواخر القرن الرابع الميلادي.

وقبل ذلك خلال القرون الميلادية الأربعة الأولى عرفت تهامة (سهرتم/السهرة) بثوراتها، ربما بسبب التهميش الذي تتحدث عنه يا دكتور.

أ. سارة النوم:  بالإضافة إلى يثع امر وتر بن يكرب ملك صاحب نقش صرواح الجديد

د. احمد المصري:  أشرت بأنه لا يوجد نقش مسند في تهامة بينما الكتب من عنوانه يشير إلى عكس ذلك حسب ما فهمت!

د. احمد المصري: دائما ما نسمع بأن ما تم اكتشافه من آثار اليمن هو 5٪ مما هو موجود فعلى أي أساس قيل ذلك وما هي معوقات استخراج الآثار في اليمن؟

د. أمة الملك الثور: هل يوجد رابط تاريخي بين الأقوام الذين تم ذكرهم في القرآن الكريم مثل قوم هود وعاد ..... وغيرهم وبين الحضارات التاريخية القديمة التي يتناولها المؤرخون .

أ. د. عبدالله ابوالغيث:  شكرا دكتور إسماعيل.. ظهر الحميريون على الساحة السياسية اليمنية منذ القرن الثاني قبل الميلاد. وفي القرن الأول قبل الميلاد أسسوا لهم أذوائية مستقلة وحمل حكامهم لقب ذي ريدان.

وفي القرن الأول الميلادي دخلوا في وحدة طوعية مع سبأ، وعلى إثرها حمل حكام سبأ لقب ملك سبأ وذي ريدان، واستمر ذلك الوضع قرابة قرن من الزمان حتى سقطت الأسرة التقليدية التي تحكم في سبأ وظهرت أسر جديدة من منطقة المرتفعات حول صنعاء تتنافس على حكم دولة سبأ.

هنا أعلن الحميريون أنفسهم ملوكا وتلقبوا بلقب ملك سبأ وذي ريدان (ولاحظ أنهم قدموا اسم سبأ على أسمهم الخاص ريدان) لأنهم اعتبروا أنفسهم الأحق بوراثة سلطات الأسرة التقليدية التي كانت تحكم سبأ.

وظل اسم سبأ يتصدر لقبهم الملكي إلى سقوط دولتهم في القرن السادس الميلادي، حتى بعد أن أصبحوا يحكمون كل اليمن بشكل منفرد.

أ. د. عبدالله ابوالغيث:  أعتقد دكتور أمين انه يعود لطبيعة الكتابة وطريقة التدوين التي كانت تتم على الأحجار، وهو ما أدى لصعوبة تأليف الكتب في ذلك العصر.

بمعنى اننا قد لا نعتبره تجاهلا أو تهميشا متعمدا، ولكن فرضته ظروف المرحلة نفسها.

أ. سامية حميد: ومن الشخصيات التي برزت في أذهان اليمنيين إلى الآن وينسبون كل ما وجد من الآثار إليه آب كرب أسعد الذي حمل لقب الطويل سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم في الطود وتهامة وأصبح المؤرخين سوى الذين من اليمن أو خارجه في كتابهم يكتبون عنه وأنه أسس إمبراطورية واسعة حتى الهند والصين ومعه نقش ماسل الجمح في نجد وأخباره كثيرة بين الكتب وأصبح من الأساطير التي تطلق فيها.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: الاختلاف حول ملكة سبأ (التي تسميها كتب الروايات العربية بلقيس) مرده عدم وصولنا في التنقيبات الأثرية حتى القرن العاشر قبل الميلاد الذي عاشت فيه هذه الملكة.

وذلك هو ما ولد تلك الاختلافات والتضاربات بخصوصها.

بقية أسماء الملوك في اليمن القديم عرفناهم من النقوش، لذلك لا نختلف عليهم.

لكن أيضا  هناك ملوك آخرين خصوصا من سبأ وحمير ذكرتهم المرويات العربية الإسلامية ولا زال أمرهم مثار خلاف لعدم عثورنا علي ذكر لهم في النقوش المكتشفة حتى الآن.

د. عبدالودود مقشر: هذا بجرني لسؤال عن الشخصيات الإخبارية التي وردت في كتب الأخبار والتاريخ العربي الكلاسيكي هل هي حقيقية أو وجد ما يؤكد إحدى جزئياتها

أ. د. عبدالله ابوالغيث: شكرا دكتور عبدالله على هذه الإضافات، وأتمنى على بقية الزملاء المتخصصين النزول إلى حلبة النقاش للإدلاء بمداخلاتهم.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: النسبة الموضوعة هي من باب التخمين طالما ونحن لا نعرف حجم الآثار التي لم يتم اكتشافها.

والمعوقات كثيرة منها الجوانب المادية وصعوبة التنقيب في بعض المناطق.

إلى جانب السرقات التي تتعرض لها المناطق الأثرية، وهو ما يجعل باطن الأرض أفضل لتلك الآثار من ظاهرها، إلى أن توجد السلطة التي تحمي الآثار المكتشفة.

تتمة النقاش (2)

التعليقات (0)