أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن القديم (3)

سلسلة حلقات برنامج النقاش الرمضاني التاريخي

الحلقة الأولى

1 رمضان 1441ھ / 24 إبريل 2020م

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن القديم

رئيس الجلسة:

أ. د. عبدالله ابو الغيث

أ. سامية حميد: الشخصيات الإخبارية بنسبة لملوك اليمن بشكل عام على ما اعتقد حقيقية مع الاختلاف في التسميات أو الأزمنة ولكن هناك مبالغات كثيرة ولكن داخل المبالغات حقيقة وبعض المؤرخين ينسبوها إلى الإسرائيليات

أ. د. عبدالله ابوالغيث: نعم دكتورة هم جزء من تاريخ الجزيرة العربية القديم في جنوبها وشمالها.

وقد دفعني ذلك لأن أخصص لتلك الأقوام باب خاص في كتابي (بلاد العرب في التاريخ القديم) احتوى ذلك الباب على ثلاثة فصول، تناول فصل قوم عاد، وفصل قوم ثمود، وفصل قوم مدين.

د. سامي الوزير: دكتور عبدالله هل بالإمكان تحديد الموقع الجغرافي لقوم مدين ضمن جغرافية اليمن.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: ما ذكره الإخباريون عن فتوحات الحميريين التي وصلت إلى الصين شرقا وجبل طارق غربا لم تثبته النقوش حتى الآن، لكنهم اعتمدوا على بعض الحقيقة التي قاموا بإضافة بعض المبالغات عليها.

وتلك الحقيقة تتمثل بفتوحات تبابعة حمير في منطقة وسط وشمال الجزيرة العربية.

ويعتقد أن سبب تلك المبالغات مرده الصراع بين القحطانيين والعدنانيين في عصر الدولة الأموية.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: مدين منطقة معروفة في شمال الحجاز، وكانت تمتد إلى جنوب فلسطين وسيناء.

وغالبا النبي شعيب الذي حمل أسمه أحد جبال اليمن هو نبي آخر غير شعيب مدين.

د. إسماعيل قحطان: بالتأكيد أرهقناك دكتور عبدالله بكثرة الأسئلة..

من الواضح أن التمزق في البنية السياسية اليمنية كان منذ ما قبل الميلاد بحوالي ستة قرون .. وان اليمن منذ القرن السادس قبل الميلاد لم تشهد توحدا مكتملا إلا في فترات بسيطة ..

وهذا يقودنا لسؤال نربطه بالقران كمصدر حين ذكر وضع السبئيين حين قال عنهم (وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ).. في سورة سبا ..

فهل انه قبل هذا التمزق كان هناك دولة واحدة متماسكة .. لان التمزق لا يأتي إلا من تجمع وتوحد .. وإلا لما احتاج القران أن يذكر تمزقهم بالتحديد ولاكتفى بذكر المباعدة بين أسفارهم .

هل هناك أي مؤشرات أثرية أو نقوش عن وجود دولة موحدة حكمت اليمن قبل القرن السادس ق.م .

وهل يمكن اعتبار الآية هذه كمصدر كاف لوجود دولة مكتملة وموحدة لليمن .. وشكرا لجهودك.

د. سامي الوزير: لكنني سمعت أن قوم مدين هم باليمن وليسوا في شمال الحجاز دكتور الا يوجد احتمال ان يكونوا فعلا بمنطقة من مناطق اليمن.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: من يقولون أنهم في اليمن يا دكتور سامي يعتمدون فقط على تسمية جبل النبي شعيب.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: والتوراة تذكر حروب بني إسرائيل مع قوم مدين منذ عهد نبي الله موسى حتى نهاية الألف الأولى قبل الميلاد، وتذكر مواطنهم في المناطق التي سبق تحديدها (شمال الحجاز وجنوب فلسطين وشبه جزيرة سيناء) .

تمزق السبئيين في الآية قد يشير للصراعات التي شهدتها دولتهم وكانت سببا في سقوطها.

وسبأ ولو أنها لم تحكم اليمن القديم كاملا لكن سلطاتها في فترة من الفترات امتدت من مأرب لتشمل منطقة المرتفعات وتهامة، ووصلت في فتوحاتها العسكرية إلى المناطق التي تشملها المحافظات الحالية اليوم:

تعز ولحج وعدن وأبين وشبوة وبعض حضرموت.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: أما وحدة اليمن القديم في ظل دولة واحدة فقد تمت على يد التبع الحميري شمر يهرش في أواخر القرن الثالث الميلادي، واستمرت حتى مطلع القرن السادس الميلادي، وهي فترة تزيد على القرنين وليست بالمدة البسيطة.

د. رياض الصفواني: شكراً دكتور عبدالله ..هل يعني بفتوحات سبأ إلى هذه المناطق الجنوبية والشرقية أنها كانت في سياق حروبها مع القوى في هذه المناطق ثم انحسرت عسكريا باتجاه معاقلها في مأرب والمرتفعات الشمالية أم استتب لها الأمر لبعض الوقت في هذه المناطق؟

أ. د. عبدالله ابوالغيث: وحتى قبل خضوع كل اليمن القديم لسيطرة حمير، وفي ظل تعدد الكيانات السياسية، فقد كانت هناك وحدة وتكامل في الجوانب الحضارية (التجارية والدينية والكتابة واللغة وغيرها) .

هناك تفاوت من منطقة إلى أخرى:

فمناطق المرتفعات الشمالية ظلت مرتبطة بدولة سبأ حتى سقوطها على يد الحميريين، وكذلك تهامة رغم الثورات التي شهدتها.

وبالنسبة للمناطق المطلة على باب المندب وخليج عدن استمر النفوذ السبئي فيها لفترة من الزمن بعد فتوحات المكرب السبئي كرب إيل وتر في مطلع القرن السابع قبل الميلاد وتمكنه من إسقاط دولة أوسان أكبر منافسي دولة سبأ في تلك الفترة، لكن بعد ذلك نافستها قوى أخرى في تلك المناطق أبرزها قتبان وحضرموت.

 أ. مهدي السامدي: دكتور عبدالله ..سؤال أواجهه في أغلب الأحيان، وهو هل حكام الدولة الحميرية ينتمون لنفس الأسرة من حكام سبأ، بمعنى آخر هل توجد صلة قرابة أو نسب، ودفعهم لتأسيس دولة حمير وانفصالهم عن سبأ

أ. د. عبدالله ابوالغيث: كما سبق القول فالحكم في الدول اليمنية القديمة كان ملكي وراثي.

وكل دولة حكمتها العديد من الأسر التي تداولت الملك فيها.

والحميريون ترجح الآراء أنهم كانوا تابعين لدولة  قتبان، وذلك قبل انتقالهم شمالا وتأسيس عاصمتهم ظفار بالقرب من مدينة يريم.. ومنذ تلك الفترة بدأ احتكاكهم بالسبئيين.

وبالتالي لا يمكننا الحديث عن صلات أسرية بين حكام سبأ وحكام حمير.

 د. سامي الوزير: لا وانما هناك دراسة لمؤرخ عراقي يدعى الربيعي قال فيها ان قوم مدين هم باليمن.

 د. علي مبارك طعيمان: المعذرة يا بروف .. وأنت أستاذنا هنا لدي مداخلة.

اعتقد إن الأسرة الريدانية  التي  انتقلت من مأرب وأسست لهم سلطة  في جبل ريدان كانت جزء من الأسرة السبئية في مأرب بعد خلاف فيما بينهم .. في تاريخ ١١٥ق.م

وان القتبانيين ظلوا مستمرين في مناطق مملكة قتبان في أيام حكم الريدانيين بالتحديد في مدينة  (مريمة) العادي حاليًا؛  ومتزامنة في القرن الأول والثاني الميلادي .. أيام النزاعات مع حضرموت ..

وهو دليل على إن الريدانيين سبئيين من حكام الأسرة في مأرب .

 أ. د. عبدالله ابوالغيث: الربيعي ليس مؤرخ، لكنه حاطب ليل، وأي رأي تاريخي نقدمه علينا إثباته بالنقوش والآثار، وليس بالآراء والعواطف وتشابه الأسماء هنا أو هناك.

 د. سامي الوزير: لم افهم مصطلح حاطب ليل لكن الربيعي أتى بإثباتات كثيرة حتى فيما يخص يهود اليمن يا دكتور و أنا هنا لا أتحدث عن العواطف الله يبارك فيكم دكتور عبدالله.

 أ. د. عبدالله ابوالغيث: حبذا دكتور علي لو تثبت ما تعتقده بالنقوش.

فالرأي السائد بين الدارسين أن الحميريين (الريدانيين) كانت مواطنهم الأولى في يافع، وكانوا قبل انفصالهم عن قتبان يدخلون ضمن لقب أولاد عم القتباني.

 د. عبدالله الذفيف: بالفعل أصبت بروف عبدالله في كل ما ذهبت إليه.

 د. علي مبارك طعيمان: أنا وضعت رأي بناءً على دراسات حديثة ومنها دراسة جميع النقوش التي كشفت عنها الحفريات العشوائية في المدينة مريمة؛ والتي تثبت استمرار القتبانيين في مناطق سيطرتهم الأولى نحو الزرير ومريمة ومنشورة حديًثا في كتاب للدكتور الحاج ...

وأبحاث للدكتور روبان والدكتور عربش لا يسعفني الوقت أضع الرموز لتلك النقوش حاليًا إلا انها لم تذكر أصل الريداينين بالضبط  بل تؤكد التواجد القتباني بنفس الفترة في المناطق السابقة الذكر .. وان كانوا من يافع أو قتبان حسب علمي لا يوجد نقش أو دليل اثري يؤكد ذلك ..! وان وجد نريد الإشارة  له للاطلاع ..

 أ. فيصل علي سعيد: هل هناك دراسات في العصر القديم تهتم بالتاريخ الاجتماعي باليمن أو بجنوب الجزيرة العربية.

 د. عبدالله الذفيف: من النقوش التي تثبت أن الحميريون من القبائل التي كان يجمعها اتحاد ولد عم القتباني مايلي:

أ ش ع ب/ ح م ي ر م/ و ل د ع م.. Ja576/16, Ja577/2, Ja578/7

وكانت يافع موطنهم الاصلي وكان يطلق عليها في النقوش القتبانية  د ه س (دهس).RES3550, RES3880

 أ. فيصل علي سعيد: ما الفرق بين الأعقاب  والعزل. والمقتوين؟

 د. علي مبارك طعيمان: هل بالضرورة اذا ورد شعب حمير ولد عم انهم قتبانيين!!

وهل هناك خلاف على دهس .!

وان صح لماذا لم يرد اسم ملك سبا وذي ريدان ودهسم مثلًا..! في اللقب الملكي المعروف ..

أ. سارة النوم: عندي سؤال هل دهس هي نفسها المدينة التي ذكرها يثع امر في نقش صرواح الجديد.

د. عبدالودود مقشر: ستفيدك الدراسات التاريخية الاجتماعية للبروفيسور حمود العودي والدراسات الفرنسية والغربية بشكل عام.

أ. فيصل علي سعيد: شكراً لك لدي دراسات. العودي. والكثير من الكتاب السوفيات. وبعض أقلام مدرسة الحوليات.

د. نشوان الوجيه: شكراً دكتور عبدالله على هذا العرض الجميل .

ولدي سؤال ما مدى الاعتماد على القرآن الكريم أو الكتب السماوية الأخرى كمصدر في التاريخ القديم وفق المناهج المعتمدة والمتداولة ، وإذا تعارض النص في الكتب السماوية مع نقش تم اكتشافه فأيهما يقدم أرجو التوضيح .

أ. د. عبدالله ابوالغيث: لست أنت المقصود بالعواطف يا دكتور سامي ولكن الربيعي، وهو ليس مؤرخ ولكن متخصص في اللغة العربية يعني مؤرخ هاوي.

أما حاطب ليل فهو مثل عربي يساوي المثل اليمني الذي يقول (ضربة الأعمى أين تقع؟!) يعني مرة يصيب وأخرى يخيب.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: حتى إن كانوا يا دكتور غير قتبانين لا يعني ذلك إنهم أتوا من مأرب، ولكن امتدت سلطة سبأ إلى مناطقهم.

نعم هناك دراسات تناولت المرأة في اليمن القديم، والشهر الماضي سجل باحث في قسم الآثار رسالة تتناول الحياة اليومية في اليمن القديم من خلال النقوش الخشبية.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: العاقب والعزلي تعني نائب للحاكم في منطقة ما، أما المقتوي فهو قائد عسكري.

أ. فيصل علي سعيد: وماذا يقصد بمن عرفوا. بني عمل.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: دهس أصبحت من ضمن المناطق التي يشملها لقب ذي ريدان، ولا داعي لذكرها في اللقب، وإلا لتطلب الأمر ذكر كل المناطق الداخلة تحت سيطرتهم.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: نعم.. ويقصد بها منطقة يافع وما جاورها.

القرآن الكريم هو مصدر من مصادر دراسة تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام.

وهناك بعض المؤرخين يرفضون التعامل مع القرآن كمصدر تاريخي من المستشرقين والمسلمين المتغربين رغم انهم يتعاملون مع التوراة كذلك.

ولا يتعارض نص قرآني مع نص تاريخي موثق، لأن القرآن الكريم كان يورد القصص التاريخية بغرض العظة والعبرة، وكان في معظم الأحيان يغفل ذكر الزمان والمكان والأشخاص.

وفي الأخير النص القرآني بالنسبة لنا كمسلمين هو نص مقدس حفظ من التحريف، أما النصوص البشرية فهي تحتمل المبالغة وعدم الصحة في كثير من أحوالها، وعلينا إخضاعها للنقد التاريخي في كل أحوالها حتى وإن لم تتعارض مع القرآن الكريم.

 أ. د. عبدالله ابوالغيث: لم يتضح لي المقصود بالسؤال؟

 د. علي مبارك طعيمان: ليس بصدد التأكيد  أنهم أتوا  من مأرب يا بروف ..

القصد ان حمير  لم يتم تحديد نسبهم من أين؟ فيه آراء قائمة على الدين نسبة إلى  أولاد عم؛ أي الاتحاد القبلي الذين عبدوا الإله عّم ونعتوهم سبأ بأولاد عّم وهم:

قتبان وردمان وخولان ومضحي..

وفيه رأي عن حسب الجغرافيا انهم ظهروا في مناطق قتبان وانصهروا في تلك القبائل .. في مناطق سيطرة قبتان التي امتدت لتشمل سواحل البحر الأحمر وبعض من سواحل البحر العربي في فترات  مختلفة ..

الأهم أنهم أسسوا مملكتهم في ريدان وتمركزوا فيه ببداية حكمهم وذكرهم سترابوا في ٢٤ ق.م أنهم قبائل كثيرة العدد؛ وليس قبيلة دهس فقط..!

 ويستدل على أنهم مجموعة قبائل قد يكونوا من سبأ وقبتان وما حولها ولكن يبقى الأمر من هي الأسرة الريدانية صاحبة الحكم والقرار السياسي والإداري في حمير ..   ؟

أ. د. عبدالله ابوالغيث: في كل الأحوال تظل كثير من معلوماتنا عن تاريخ اليمن القديم احتمالية، وأحيانا يأتي نقش جديد يغير لنا كل ما كنا نتعامل معها كحقائق تاريخية.

د. احمد المصري: خرجنا قليلا عن موضوع الحلقة الخاص بالشخصيات اليمنية القديمة.

أتمنى لو أن هناك كشوفات جديدة لشخصيات تاريخية يمنية كان لها أثر في مسار التاريخ اليمني القديم.

 د. احمد المصري: ماذا عن شخصية سيف بن ذي يزن.

هل ثمة نقوش تشير اليه؟

 د. علي مبارك طعيمان: بالفعل .. وفيه نقوش جديدة با بروف درست ولكن بعضها لا يزال في حوزة الباحثين   والبعض في أسواق العالم السوداء لعناتي تلاحق من يقوم بتهريب  آثارنا .. والبعض منها  في ظل هذه الأوضاع ظهرت  إلا انه يصعب  الوصول إلى  مناطقها   بسبب الحرب ..! ويتناولها بعض الهواة..

أ.د. عبدالله ابوالغيث: نعم.. الكلام يجيب بعضه واضطر للإجابة على الاستفسارات حتى إن كانت بعيدة عن موضوع الحلقة مادامت في إطار الموضوع الأوسع (تاريخ اليمن القديم).

أ. د. عبدالله ابوالغيث: آخر النقوش المسندية في اليمن القديم تعود إلى عهد أبرهة الحبشي، ولم يعثر على أي نقوش في الزمن اللاحق له حتى ظهور الإسلام، بما في ذلك عصر سيف بن ذي يزن.

أ. بكيل الكليبي: هل سجلت لنا النقوش اليمنية جوانب أخرى غير الجانب السياسي والديني .. الحياة العلمية .. الحياة الاقتصادية .. الحياة الاجتماعية .. التعاملات....الخ

د. احمد المصري: السبب في ذلك. هل ذلك نتيجة استخدام وسائل كتابة أخرى مثلا الكتابة على الرقوق أو الجلود وغيرها؟

أ. د. عبدالله ابوالغيث: هذه هي كل جوانب الحياة التي سجلتها لنا النقوش.

د. احمد المصري: إلى مدى يتم اعتماد الرواية الشفوية في التاريخ القديم و ما يعتريها من تداخل الأسطورة مع الواقع.

أ. فيصل علي سعيد: وجدت إشارة في الجزء السابع. من تاريخ العرب جواد علي يطلق  على ما أظن على الحرفيين المعدمون بني عمل

أ. فيصل علي سعيد: الباحثون عن العمل حفاة.

أ. سامية حميد: وهناك شخصية يوسف أسار يثار كما ذكر في النقوش وفي المصادر الإخبارية ذو نواس ونسبوها إلى أصحاب الأخدود المذكور في القرآن الكريم والمصادر السريانية وله أسماء مثل النحاس وغيرها من الأسماء وربطوا ذلك بتعذيبه للمسيحيين في مدينه ظفار العاصمة الحميرية ونجران وأنه خد أخدود بالقرب منه وفترة دخول الأحباش من البحر وخاصة باب المندب القرب من المنطقة وسجل نقوشه ذلك ClH 508 509 سجل أحداثه لتعذيب المسيحيين وهو كان قد اعتنق الديانة اليهودية ويذكر أيضا  يذكر الديانة التوحيدية التي كانت موجودة في تلك الفترة الزمنية.

أ. د. عبدالله ابوالغيث: نعم ذلك سبب، ويذكر عالم الدراسات اليمنية القديمة كريستيان روبان بأن هناك سببا آخر متمثلا بانتشار لغة العرب الشمالية (الفصحى) في جنوب الجزيرة العربية خلال العصور الميلادية السابقة لظهور الإسلام.

ويرى روبان أن لغة المسند في القرون القلية السابقة لاختفاء نقوشها كانت قد أصبحت لغة رسمية لكتابة المساند، وأن الناس في اليمن أو كثير منهم لم يعودوا يتحدثوها، وهو ما يفسر الأخطاء الكتابية والإملائية التي ظهرت في نقوش هذه الفترة.

 د. علي مبارك طعيمان: نعم أستاذ بكيل

أضف لذلك ( الإنجازات المعمارية )

تتمة النقاش (4)

التعليقات (0)