أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن الإسلامي المبكر (3)

سلسلة حلقات برنامج النقاش الرمضاني التاريخي

الحلقة الثانية:

2 رمضان 1441ھ / 25 إبريل 2020م

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن الإسلامي المبكر

رئيس الجلسة:

ا. جميل الأشول

أ. عزيزة حاتم

هناك فرق بين فريقين ممن كتب التاريخ الأول صنعه بطريقته وفق ما يريد ويتماشى مع أيدلوجياته ومخططاته، وهذا حدث في الغرب الذي اخرج لنا التاريخ القديم بصورة أحداث لبشرية تتيه في الأرض فلا يعلم الإنسان مما خلق ولا كيف ولا لماذا..  ثم اخذ هذا الفريق يطعن ويشكك في التاريخ الإسلامي والحديث والمعاصر بغية زعزعة الثوابت.. وبين فريق آخر يمثله النخبة التي قادتنا كمسلمين، فأصبح لنا عقيدة راسخة تعمق لدينا الفكر الإيماني الذي حمله لنا قادة أبطال لم يكن التاريخ يهمهم بقدر ما كانوا يخشون من الأمانة التي تكلفوا بنقلها لمن بعدهم، بل كانوا يبيعون أنفسهم في سبيل الله، أولئك نحن لم نصفهم ونمجدهم من تلقاء انفسنا تعصبا بل وصفوا في القران كقول الله تعالى: "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " -سورة التوبة الآية 100.

 فهل نود الطعن فيهم والتشكيك والبحث عن ثغرات واخطأ عابرة كانوا يسعون لتصحيحها وتداركها؟ 

قبل ان ننظر بنظرة تاريخيه فلسفية تشكك في كل شي حولنا يجب ان يكون لنا نظرة مقدسة لهذا الدين وناقليه  فهل يعقل ان يتكفل بنقل وتدوين القران والسنة قوم فيهم حب للدنيا وقصور إيماني يدعوهم للظلم بإشكاله؟ إذن كيف حفظ الله القران بتفاصيله؟ وكيف تناقلوه بأمانة رغم صعوبة المقارنة من منطقة إلى منطقة؟

ا. جميل الأشول

أحسنت بهذا السؤال. ..هل تعرف ان تاريخ صدر الإسلام ينقسم إلى ثلاث مراحل. .الأولى من بداية عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى نهاية حكم عمر وهذا ما ذهب إلية أغلب المؤرخين القدامى والمؤرخين المعاصرين وعلى رأسهم د. صالح العلي في كتابه "دولة الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة " و د.. حسين مؤنس وشيخنا العلامة د. عبدالرحمن الشجاع. .الثانية هي فترة الحكم الرشيد الذي على منهاج النبوة وان حصلت فيه بعض الهفوات ويبدا من عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه حتى نهاية حكم الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه. .الثالثة من بداية عهد معاوية رضي الله عنه سنة 41 هجرية حتى سنة 101 هجرية.

أ. عزيزة حاتم

ان وجدت ان الآية أعلاه تخصص فهو القول الفصل .. لكن الآية الوحيدة التي ذكرتها هنا تحدثت عن المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم.

أ. بكيل الكليبي

انا بعيد عن هذا الطرح ليست لدي ايديولوجيا حتى أفسر على هوايا ولا لدي  مشكلة مع الدين الإسلامي الحنيف ، مشكلتي مع من اعتبر كل ما كتب عن تاريخ صدر الإسلام مقدس كونه يتكلم عن الصحابة رضي الله عنهم باعتبارهم مقدسين معصومين من الخطأ وهنا المشكلة الحقيقة التي جعلت الباحثين يجانبوا الصواب باعتبار الحقائق الموجودة مسلم بها كونها نص مقدس.

ا. جميل الأشول

طيب دعني أذهب إلى قولك..كيف ستعيد كتابة التاريخ على مستند وثائقي. ..هل هناك روايات وتؤيد ما ذهبت إليه؟  أرجو أن تذكرها.

د. محمد عبده

نعم حتى عيينة بن حصن الفزاري الذي اتبع طليحة بن خويلد الأسدي قال لأن نتبع نبيا من الحليفين أحب إلينا من أن نتبع نبيا من قريش وقد مات محمد وبقي طليحة فطابقوه على رأيه ففعل وفعلوا.

نعم دكتورنا القدير وهذه مسألة خلافية في كتب الخراج ليحيى بن آدم والقاضي أبو يوسف وقدامة بن جعفر وقد ظلت الأراضي بيد المزارعين لكن من أسلم دفع العشر ومن ظل على دينه دفع نصف المحصول الزراعي ، لكن سياسة بعض الولاة والخلفاء الأمويين تجاوزت هذه القاعدة الفقهية ، ولذا حصلت أيضا  بعض الثورات في بلاد ما وراء النهر سنة 116 هـ ولم يتمكن الأمويين من إخماد هذه الثورة إلا في سنة 128هـ.

ا. جميل الأشول

من قال هذا الكلام فرق بين تاريخ النبوة ورموزها. .بين تاريخ الإسلام المتأخر عنها.

أ. بكيل الكليبي

أخي جميل هناك كتاب تناولوا التاريخ الإسلامي من منظور المولاة وهناك من كتب من منظور المعارضة نحن كباحثون غيبت عنا مقارنة الأحداث هذه اما متعصبين لفكرة معينة أو مسلمين ان ما ورد في كتاب معين على انه حقيقة وبالتي لم نتعب أنفسنا في التحري والبحث الفاحص الناقد وفق الطرق العلمية.

ا. جميل الأشول

أول من طعن بتاريخ الإسلام النبوي هم المستشرقين. .بحجة المنهج العلمي. أي منهج علمي يشكك بحملة الرسالة وبالتالي تكون الرسالة حملها ونافحوا لأجلها مشكوك فيها.

رائع  جدا..  فما هي المصادر الأولية التي تناولتها من منظور المعارضة. .اذكرهم حتى يتبين لنا؟

أ. بكيل الكليبي

يا أخي ليس طعن بقدر ما نحن بحاجه إلى ان تكون دراساتنا محايدة بعيدة عن تقديس الأشخاص مقارنين الأحداث ومتتبعين لها بشكل مجرد فاحص يبحث عن الحقيقة.

ا. جميل الأشول

أشكرك أخي العزيز دكتور أحمد على هذه الصراحة ..لكن ما هو الحدث البارز الذي عمله الأسود العنسي. .ادعاء للنبوة في الرسول صلى الله عليه وسلم..وقتل والي رسول الله صلى الله عليه وسلم على صنعاء شهر..واغتصاب زوجته. ..هل هناك حدث غير ذلك لا أعلمه؟ ...وعلى فكرة فقد قضى عليه اليمانيون أنفسهم. .بل أقرب الناس إلية ولم تتدخل سلطة المدينة بذلك. .وذلك دليل قاطع على عدم رغبة اليمنيين به كذب ودجله.

د. احمد العرامي

ارض الخراج ملك الدولة وفي عصور متأخرة بدأت تقطع إقطاع منفعة كما أوضحت، ولا يمكن باي حال من الأحوال ان يكون موضوع تحويل الأرض من عشرية إلى خراجيه أو العكس خروج عن الإسلام.

د. محمد عبده  

الخلفاء الراشدين اجتهدوا بما يخدم مصلحة الأمة الإسلامية ولهم الحق فيما اجتهدوا فيه لاسيما وقد شهد لهم الله سبحانه وتعالى ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم بعدلهم ورجاحة عقلهم ومكانتهم العلمية والدينية والاجتماعية، قال سبحانه وتعالى "وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ".

وقال رسول الله صل الله عليه وسلم "لو كان نبي بعدي لكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه".

وقال صل الله عليه وسلم ، فيما معناه "إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به."

وقال صل الله عليه وسلم :فيما معناه "إن علي مولاي اللهم والي من والاه وعادي من عاداه".  رضي الله عنهم أجمعين.

ا.جميل الأشول 

لابد من دحض دراسة سابقة ..ان نأتي بدلائل تاريخية أقوى من دلائل الدراسة السابقة..فهل لديك هذه الدلائل؟ أم الأمر لا يعتد هوى بالنفس ليس إلا.

أحييك من هنا أ. د .احمد العرامي ..فكلام يدل عل سعة وعمق الباحث وليس سطحيته..نعم نحن نريد دراسة جادة لما نقول لا تحكمها العواطف والعصبية .

أ. عزيزة حاتم

الصحابة زكاهم الله في كتابه ولم نعد بحاجة إلى كتب اي مؤرخ مهما بلغ شانه ليثبت لنا ما اقره الله في القرآن الكريم عنهم، ولم نقل بعصمتهم لكنهم كانوا حريصين اشد الحرص على العمل وفق ما يرضي الله، أولئك الذين اشترى الله منهم أنفسهم بان لهم الجنة كما في الآيات..  أولئك قوم اختاروا ما عند الله ولم يكن تفكيرهم البتة مادي أو عرقي في المواقف البارزة التي كانوا يريدون بها أعلاء كلمة الله، وهم من نقلوا الدين وبلغوه حتى وصل إلينا فالرسول فرد واحد وقدراته البشرية محدودة فايدة الله بالصحابة ليساهموا في نشر الدين وتثبيت ركائزه. ولا أعيد عليك سوى الآية القرآنية التي تصفهم وتزكيهم: "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ " .

فإن كان القرآن الكريم لم يساعدك في تقبل فكرة نزاهتهم وصددقم مع الله فليس لدي ما أقوله بعدها .

ا. جميل الأشول 

صحيح صحيح..وعلينا أن نفرق بين تاريخ الإسلام وتاريخ المسلمين.

د. محمد عبده

بالفعل أستاذي الفاضل ،هناك من ميز بين أن أرض الخراج هي الأراضي التابعة للدولة لا الأفراد وبالتالي كان للدولة الحق في وضع مقدار ضريبتها ومن هنا نجد المفارقات بين الأصل والتطبيق.

د. جمال النهمي 

ان الذي تتكلمون عنهم واستدليتي، بالآية السابقة هل هم مسمايين أو ذكر القرآن أسمائهم ام انك تقصدين الخلفاء ؟

القرآن تكلم بشكل عام وحدد صفات للمؤمنين ولم يقصرها على فتره معينه أو على أشخاص معينين، أما الخلفاء ففيهم من قتل على يد معارضيه وقد يكون من قتله مخطئين أو مصيبين . لذا لا نقدس التاريخ الإسلامي.

أ. عزيزة حاتم

تأمل الآية القرآنية "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ".

لو تأملت الآية، الله عز وجل ذكر السابقين من المهاجرين والأنصار دون استثناء، لكن حين ذكر والذين اتبعوهم اشترط بإحسان، بما يعني أن هناك من اتبعهم بلا إحسان فليسوا مشمولين . ولعل هؤلاء هم الثغرة التي وجدها المتفلسفون ليشككوا برموزنا .

د. جمال النهمي 

أستاذتي العزيزة انا أتكلم عن التاريخ وعدم قدسيته واستدليت ان في من الصحابة من قتل يعني في ثغرات حصلت في عهد الخلفاء وليس التاريخ مقدس كما تنص عليه السير التي كتبها رجال الدين.

ا. جميل الأشول

دعني أسألك سؤال وأتمنى أن تجيبني..ما الفرق بين تاريخ الإسلام وتاريخ المسلمين؟

د. عبدالله إبراهيم

لم يتبعوا منهجية علمية،  بل انتقوا الروايات الكاذبة وقدموها انها تاريخ الإسلام.

أ. عزيزة حاتم

مسألة القتل والأمور الخلافية الكبيرة التي حدثت وسببت فجوة كبيرة بين المسلمين  كان المتسبب بها غير الصحابة فكان فريق من الصحابة يرى ان الواجب الأخذ بثار عثمان رضي الله عنه وفريق يرى تأجيل ذلك حتى تحين الفرصة ثم جرت الأحداث لتسير سنة الله في أرضه من خلاف وصراع وأمرهم إلى الله هو يحكم بينهم.  الأهم لدينا هو الثوابت فان كان الله قد رضي عنهم فماذا نقول بعدها؟

 أ. عزيزة حاتم

لم ولن نقدس التاريخ، ولكني شخصيا أحب الصحابة وبداخلي شعور عذب تجاههم ولكم

تمنيت لو كنت معهم ومنهم لكن الله كتب غير ذلك.

عموما  كل منا سوف يقابل الله بمفرده ليقول لله قناعته وكل عمل عمله تحت اطارها. بالنسبة لي سأقابل الله بتقديس للقران والسنة وحب للصحابة أجمعين .

ا. جميل الأشول 

بل نقدس المنهج الذي حمله الصحابة. .والطعن بهم..طعن بالمنهج والرسالة التي حملوها...فمن هنا كان الصحابة عدول ولا يصح الطعن بعدالتهم..ولا يلتفت إلى خلافتهم الشخصية البشرية.

أ. عزيزة حاتم

وأما البشرية ففيها شخصيات  غير سويه تواجدت حتى في زمن النبي وسماهم القرآن المنافقين، وبالطبع تواجدت هذه الشخصيات وبثت سمومها في كل مكان ولكنا سوف نتحرى الدقة ونجتهد في السير خلف الطيبين من التابعين وأتباعهم إلى يوم الدين .

فإذن متفقين .. إما من يكتب ففيهم الصالح والطالح .. ونحن سنتحرى الصالحين الذين نهجهم يتوافق مع تمجيد القرآن لهم رضوان الله عليهم اجمعين.

د. جمال النهمي 

الصحابة رضوان الله عليهم هم خلفاء رسول الله صلوات الله عليه ولا جدال فيهم ، وانما  اقصد أن كتب التاريخ ليست مقدسه ويجب ان نتعامل معها على انها من صناعة البشر فيها الصحيح وفيها الخطاء .

أما الصحابة فلا جدال حولهم لكن الجدال حول من كتبوا سيرتهم.

أ. عزيزة حاتم

نعم منهجهم نعم لأنه هو نفسه نهج الإسلام .. لكن هناك شخصيات كتبت في التاريخ ما ليس بصحيح فالتاريخ ليس مقدس كونهم في متناول الجميع.

د. عبدالحكيم الهجري

سلام على الأعضاء..اعتقد ان الموضوع اتخذ عدة مسارات..وخرجتم عن الموضوع بشكل اخل به..معليش لاتزعلوش مني..لكن (ما هكذا تورد الإبل) واعتقد أيضا  بان آذان الصبح يلوح في الافق. بالغ مودتي.

ا.جميل الأشول

النقاش رائع وثري..وانفتح حسب المداخلات والاستفسارات. .ولابأس بذلك. .مادام يحكمه الدليل والمنهج العلمي ..بل أرى أنه مثمر. .وان أتخذ عدة مسارات ..لكن لم يخرج من بوتقة الفترة والحلقة.

 تحياتي للجميع فردا فردا

أ. د. عارف المخلافي

وفي الختام يمكن القول ان التاريخ الإسلامي ليس مجرد حروف تكتب، بل هوية وعقيدة، وهذا لا يعني ان ننظر إليه نظرة تقديس، بل يدعو لتقديس المعتقد ومنهجة الرواية.

وطالما أن عصر الإسلام الأول ضبطت فيه الحياة على إيقاع المعتقد، فلابد من قراءة مرحلته وفقا لتلك الظروف، لان الناس يوم ذاك كانت متعتهم النبوة والتوحيد، فلم يشذ عن ذلك إلا حديثي العهد بالإسلام الذين لامست الدعوة قلوبهم ولم تنفذ إلى عقولهم.

أما ما بعد العصر الأول فالمنهج حاكم للخبر، لان الرواية صارت تؤرخ للمجتمع، وليس للعقيدة وانتشارها وتطورها، ومن هنا ظهرت الاختلافات في قراءة الصورة، بل تعرضت هذه المرحلة لفلسفة الإيديولوجيات أكثر من إعمال المنهج، ومن هنا تشعبت الرؤى، ومع ذلك يبقى الجرهر مرتبط بالهوية، ويحكمه المنهج بما يشمله من وشخوص ووثائق وفعل تاريخي.

مع خالص الشكر لكل من أسهم في هذا الثراء الذي يدل على كوادر ترفع لها الهامات احتراما.

ا. جميل الأشول

ما أجمل الخواطر إذا قرنت بالعلم ..ختامه مسك من أستاذنا د. عارف بارك الله فيك وحفظك وسدد خطاك ونفع بك وبعلمك.

أ. عبدالواحد الدفعي

التاريخ عموما وتاريخ اليمن بالذات فيه الكثير من الحقائق الغائبة ولذا تظل الحقيقة التاريخية نسبية في جميع فترات التاريخ القديم والإسلامي والحديث والمعاصر،  غير ان ما جاء فَي القرآن الكريم والحديث الشريف يبقي من الأمور المسلمة التي لا يمكن الخوض فيها لانها لم توافق الهواء أو حتى العقل عند الكثير من الناس بسبب المفهوم القاصر لديهم.ومادون ذلك المجال مفتوح للباحثين والمؤرخين لإثبات أو نفي اى حدث تاريخي.

د. احمد المصري

وهل ادعاء النبوة بالأمر اليسير! قارن فقط بين ما ترك الرجل من أثر و بين ما ترك باقي من في القائمة.

الرجل أحدث هزة كبيرة في تاريخ اليمن مازال صداها يتردد إلى يومنا هذا  بعض النظر عن اتفقنا أو اختلفنا معه. أما عدم تدخل المدينة في اغتياله فهو أمر يحتاج إلى إعادة نظر.

وبالمناسبة ما وصلنا من معلومات تاريخية عن حركة العنسي مصدرها وحيد و هي الكتابات التاريخية الإسلامية (مصادر المنتصر) وللأسف لم تعرفنا باسمه الحقيقي بل وضعت  فرضيات. 

 وهنا نقف ونسأل أنفسنا كباحثين: إذا كانت المصادر قد جهلت اسم الرجل أو تجاهلت ذلك فكيف بتاريخه و دواعي حركته؟ 

وختامها تفكير.

 د. إبراهيم القهالي   

نتوقف على المصادر الموجودة  ونبحث عن مصادر معاصرة للحدث  وكما وجدت  لكل حادث حديث.

أ. عزيزة حاتم

(ضبطت فيه الحياة على إيقاع المعتقد)ِ

أ. د. عبدالله ابوالغيث 

الآن انتهيت من قراءة سيل المشاركات في الحلقة الثانية من النقاش ، ورغم ما شاب النقاش من جدل لكن الجدل يظل ظاهرة صحية طالما وهو يتسلح بالدليل، وطالما يكون هدفه هو الوصول للحقيقة في أي اتجاه كانت وليس التمترس غير الموضوعي ،وكم كنا نتمنى أن يتوسع النقاش ليشمل كل الفترة المبكرة، وكان المقصود بها عند توزيع حلقات النقاش الفترة الممتدة من دخول الإسلام إلى اليمن وحتى نهاية العصر العباسي الأول، وهي الفترة التي كانت فيها اليمن ولاية تابعة ضمن دولة الخلافة.

بحيث نواصل بعد ذلك الحديث عن الفترة الإسلامية المتأخرة وتشمل عصر الدويلات الإسلامية التي ظهرت في اليمن.

 أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن الإسلامي المبكر (1)

التعليقات (0)