أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن الحديث (2)

سلسلة حلقات برنامج النقاش الرمضاني التاريخي

الحلقة الثالثة:

4 رمضان 1441ھ / 27 إبريل 2020م

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن الحديث

رئيسا الجلسة:

د. عبدالودود مقشر

د. أمين الجبر

د. أحمد المصري:

دكتور  ..

الشوكاني أطلق على تلك المهن مصطلح "المهن الدنية والحرف الوضيعة" فماذا يعني هذا...؟!

وصف من يعمل منهم في تلك المهن بأنهم في "أوضع مكان و أخس رتبه" !

ثم يقول بعد ذلك ان من سيتعلم منهم سيجد نفسه "قاعدا في أعلى محل و أرفع رتبة ..."

وإذا صار له ذلك -أي تعلم - يحصل له العجب و يتطاول على الناس... ويحصل من ذلك الضرر على أهل العلم، وهلم جرا

د. أمين الجبر:

صحيح

ولكنه ليس الوحيد في هكذا طرح

بل اغلب مجايليه يقولون ذلك حتى غدت ثقافة مجتمعية لازلت لها امتداداتها إلى الوقت الراهن

د. أحمد المصري

هذه قضية أخرى

فهو يناقش موضوع تسلق بعض أبناء الذوات كما يقال للوصول إلى كسب المال و الجاه و المناصب طريق التعليم لتولي المناصب

و إذا رجعتم إلى رسالته "الدواء العاجل في دفع العدو الصائل"

ستجدونه قد فند مسألة القضاء و حاله في عهده و كيف انتقد الأوضاع وطرح طرق العلاج و نصوص تلك الرسالة تشبه النص الذي استشهد به د. جميل الشوكاني ابن عصره وهذا الموقف و الرأي لا يقلل من مكانة وعلم الإمام الشوكاني،،، بل إن معاصريه استكثروا عليه علمه و كان بعضهم يحسده و نجد غمزا هنا ولمزا هناك كيف يصل رجل مثل الشوكاني إلى هذا المستوى وهو ليس من بيوت الشرف (الأشراف) ولعل هذه واحدة من أهل قضايا الصراع بين فئتي الهاشميين الأشراف أو السادة و القضاة.

موضوع يحتاج إلى تعمق كبير

د. سامي الوزير

و بالذات مخطوطة براءة الذمة في نصيحة الأئمة التي جادل فيها الإمام المتوكل إسماعيل حول تحويل أراضي اليمن الأسفل لأرض خراجيه بدلا عن كونها عشرية

د. إبراهيم عبدالله:

 ذكر الدكتور  احمد حسين شرف الدين في كتابة   اليمن عبر التاريخ  ان  الإمام شرف الدين هو من طلب مجيئ العثمانيين   متهما  السلطان الطاهري بموالاة  البرتغال

أ. فيصل علي سعيد

فعلا كل التدخلات الأجنبية. تأتي  بطلب من الداخل فعلا. ولكن ان تأتي النعوت من من هم علماء. لها أبلغ الأثر في الذهنية. وترسخها  وتدوينها في الكتب

ذكره الضمدي في مخطوط نشتغل على إخراجه الديباج الخسرواني الذي. ذكر محقق المخطوط أ وج. انه ضاع عليه عندما فقد حقائبه في احد المطارات. وربما الهدف تغييب جزء من تاريخ اليمن

ما اقصد من كلامي هو الجزء. الذي يتعلق باليمن ... في حينها

د. رياض الصفواني:

في تقديري أنه بالنظر إلى خارطة القوى السياسية وجغرافية تلك القوى قبيل الوجود العثماني الأول نجد أن الدولة الطاهرية السنية التي ورثت الدولة الرسولية في المناطق السهلية كانت قد ضعفت بسبب صراعاتها الداخلية ثم انهارت على أيدي المماليك في السواحل الغربية عام ١٥١٧م بعد صراعها مع الإمام شرف الدين، القوة الزيدية المسيطرة على أجزاء واسعة من المرتفعات الشمالية، والتي كثفت من جهودها في السيطرة على ما كان تحت نفوذ الطاهريين من المناطق السهلية كتعز وعدن وكافة السهل الساحلي الممتد من عدن إلى أجزاء من تهامة غرباً، وبالتالي فقد دخلت المناطق السهلية في فراغ سياسي لم تستطع أي قوة محلية سنية أن تملأه وتحل محل الطاهريين باستثناء بقايا المماليك في زبيد وغيرها من مناطق السهل التهامي، فكانت طبيعة الواقع وظروفه سانحة للعثمانيين في السواحل الغربية - بعد أن أعلن بقايا المماليك في هذه السواحل الانضواء تحت لواء الدولة العثمانية - لمد نفوذهم وسيطرتهم على هذه المناطق ثم ونتيجة للانقسام والصراع داخل أسرة آل شرف الدين امتدت سيطرتهم باتجاه المرتفعات الشمالية، وهنا استطاع العثمانيون السيطرة على معظم المناطق اليمنية السهلية والجبلية وانتقل مركز الثقل السياسي والعسكري بعد خروج العثمانيين إلى الأسرة القاسمية التي توارثت حكم العثمانيين لأكثر من قرنين وثلث حتى عودة العثمانيين للمرة الثانية عام ١٨٧٢م

د. رياض الصفواني:

وقبل ذلك طلب الإمام شرف الدين معونة المماليك ضد عامر بن عبدالوهاب الطاهري وأعتقد أن الذي طلب معونة العثمانيين في السواحل هو المطهر بن شرف الدين لتمكينه من الوقوف ضد أبيه وإخوته

أ. سامي القرشي

توجد نسخ مخطوطة من الديباج الخسرواني في دار المخطوطات صنعاء

د. إبراهيم عبدالله:

شخصية مهمة  حيث  كانت

 الثورات السابقة ثورات  داخل الأسر الحاكمة  وخروج على الحاكم  وكلها كانت تفتقر للشعبية  وللتغيير الاجتماعي. في حين كانت ثورة الفقيه سعيد   ثورة شعبية اجتماعية  إصلاحية

د. إبراهيم عبدالله:

يمكن عزو ذلك  إلى الجانب الجغرافي  كون جغرافيا  المناطق الجبلية  بالتحديد شمال الشمال بيئة طاردة، وسبب اجتماعي  يعود إلى ازدراء الحرف والمهن  مما جعل اغلب سكان تلك المناطق  بلا عمل  فكان المتاح لديهم ان يكونوا بنادق حرب بيد من يوجههم لمناطق السمن واللبن،  وسبب ذلك فكري   خلاصته ان المناطق الذي لا تعتنق الفكر الزيدي مناطق كفار تأويل يجوز شرعا نهب مالها ومحاربتها

د. إبراهيم عبدالله:

 ما ورد عن الشوكانى من ازدراء من سماهم أولاد السوق   كان في معرض حديثة  في كتابه  *ادب الطلب*  لكن لا يعمم على فكر الشوكاني ككل  فلكل جواد  كبوة .مع الأخذ في الاعتبار كتابات الشوكاني  في  رسائله وكتبه الأخرى  التي لا تؤيد ما ذهب إليه  في أدب الطلب

د. إبراهيم عبدالله:

 الإقطاع في اليمن  لم يكن بالمعنى الذي كان في أوربا..

انما كان نتيجة لممارسات خاطئة من قبل الحكام  في منح أراضى شاسعة  لأشخاص من باب الترضيات وشراء الولاءات...او  من قبل موظفي الدولة الكبار الذين كانوا مسؤولين على جباية الزكاة  فلما يتأخر المطر ويحل الجفاف يضطر الناس لبيع أموالهم  وأرضهم الزراعية مقابل ما يسد رمقهم  فيقوم  القائمين علي بيت المال في المناطق بشراء  أموال الرعية  وحتى لا يحس البائع  بوجع البيع  كان المشتري  يترك  المالك الأصلي بالعيش  كأجير  في الأرض  فيخفف من صدمة البيع والاحتقان

أ. فيصل علي سعيد

شكرا. دكتور. إبراهيم  الذي لا مساحة فيه انهم. ربما كان تركهم. وربطهم بالأرض استثمار.ا لهم. بعد شراء أرضه  وبالتالي في ظاهره رحمة به ولكن من الذي سيقوم بفلاحة تلك الأرض. لو هاجر كل من باع أرضه لسبب أو آخر والبعض كان يتعرض لمضيقات وكثرت الطلبات. والاتاوت وخاصة إذا كانت الأرض خصبه

د. رياض الصفواني

والشيء بالشيء يذكر، وهنا تجدر الإشارة إلى العلامة المؤرخ يحيى بن الحسين بن القاسم صاحب مخطوط " بهجة الزمن في تاريخ اليمن" الذي اعترض على فتوى كفر التأويل التي كانت من المآخذ الكبيرة على عمه المتوكل إسماعيل عندما أطلقها على العثمانيين ثم على من أذعن لحكمهم ولم يقاومهم حسب قوله في إشارة إلى أهالي مناطق ما عرف عند المؤرخين باليمن الأسفل، وجعل حكم أراضيهم كحكم الأراضي الخراجيه، وسانده - أي يحيى بن الحسين - في موقفه المعارض للفتوى لفيف من العلماء والفقهاء يومها منهم الفقيه عبدالقادر المحيرسي والهادي بن أحمد الجلال ثم الحسن بن أحمد الجلال صاحب رسالة براءة الذمة في نصيحة الأئمة، التي اعترض فيها على توجه الجنود الإمامية لفتح بلاد المشرق (يافع وأبين والبيضاء بلاد الرصاص وصولا إلى حضرموت). والكلام في هذا يطول

د. إسماعيل قحطان:

حياك الله دكتور أمين ..

للإجابة عن سؤالك أجد ان المداخلة التي كتبها الدكتور احمد المصري تعبر عما أشرت إليه ..

وأزيد عليه ان العثمانيين كانوا فعلا يجتثون من يعاديهم في المناطق السنية كما حدث مع الشيخ علي الشرجبي الذي قاد انتفاضة ضدهم فحشدوا قوات ضخمة ضده وعندما فشلوا في هزيمته لجئوا إلى اخذ كل أسرته أسرى رجال ونساء وأطفال وأودعوهم قلعة القاهرة بتعز .. وكانت تلك سابقة لم يعهدها اليمنيون ان يتم اخذ النساء والأطفال وإيداعهم السجن ..

بل ان الولاة العثمانيون كانوا يصطحبون معهم شيوخ المناطق السنية في كل تحركاتهم خوفا منهم ان ينقلبوا عليهم الأمر الذي لم نجده في تعاملهم مع أئمة الزيدية بل كانوا يتركونهم في مناطقهم

د. رياض الصفواني:

إمعاناً في التنكيل به والازدراء لثورته، فقد ذموه وأطلقوا عليه أقذع الأوصاف مثل: *فتنة اليهودي .* وقالوا عليه ساحر، دجال، مشعوذ، مدعي المهدية  وصار *سعيد اليهودي* مثلاً يضرب به كل من عارض الإمامة حينها وخرج على حكمها

د. إسماعيل قحطان:

عملية الاجتثاث من الجذور لم تكن ضد سكان المناطق السنية فقط هي كانت ضد اليمنيين في اي منطقة .. بعكس التعامل مع مدعي الإمام.

فأتذكر مما قراءته قيام احد شيوخ القبائل المحيطة بصنعاء بالانتفاضة ضد العثمانيين فتم محاربته حتى القي القبض عليه وتم سلخ جلده حيا .. وحشوه بالحسك والملح حتى يكون عبرة لغيرة ..

هذا الأمر بالتأكيد وهو التنكيل باليمنيين والتهادن مع مدعي الإمامة من وجهة نظري كان هو السبب الذي أدى بالقبائل القريبة من مراكز الإمامة بالالتفاف حول مدعي الإمامة حتى يحققوا مآربهم بالانتفاضة ضد العثمانيين دون ان يمسهم التنكيل العثماني

د. أمين الجبر

وان كانوا قد مارسوا ما ذكرت بصورة فردية او عرضية في المناطق السهلية إلا أنهم قادوا حروب نظامية ضد المناطق الشمالية والإمامة وانا شخصيا أول مرة اسمع تحليل مثل ما طرحت وهو ما يحفزني على المزيد من القراءة حول الموضوع

لذا أرجو شاكرا تدلني على أهم المراجع التي فسرت او حللت بتلك الرؤية

د. صادق الصفواني

لو فتشت ستجد الإجابة في بنود اتفاقية المخا مع الانجليز عام 1821م والمفروضة على صنعاء.

 وتذكر المصادر ان السماوي كان خطيب الجامع الكبير اجج اليمنيين على إعدام قاتل الانجليزي في تعز دفاعا عن عرضه

د. أمين الجبر

هنا اتضحت الرؤية واتفق معك في ما ذكرت

د. أحمد المصري

العنف ضد المعارضة سمة متلازمة لأي سلطة غير شرعية، ولا غرابة إن قراء عن جبروت وظلم العثمانيون ضد معارضيهم و عن سطوة و قسوة الأئمة ضد الخارجين على سلطتهم.

ما يؤسف له أن تاريخنا اتسم في  مجمله بالظلم و الطغيان و بأغلبية حكاما لم يتركوا سوى تاريخ ملطخ بالدماء و العنف.

فعلى مر  تاريخ اليمن الوسيط و الحديث لا نجد حاكما يمكن أن نقول عنه حاكم عادلا!  

وهو أمر يستوجب الوقف عنده و التأمل عند كل محطة من محطات ذلك التاريخ

د. إبراهيم عبدالله:

ابن حريوه كان مع الإمام الناصر  متطرفا في محاربة المخالفين 

لذلك حاول الإمام الناصر نبش قبر الشوكاني 

وقد تم اغتيال الناصر  1256هجرية في وادي ظهر

وفي عهده كان احتلال عدن 1839

د. أمين الجبر

 أمر متوقع ومألوف في الثقافة السياسية اليمنية وقتئذ حيث التغالب

على السلطة والثروة هو السائد وحيث الاصطراع الإيديولوجي/ المذهبي هو من شكل ملامح وطبيعة تلك المرحلة

من هنا غلب الخطاب والخطاب المضاد دوغمائية من شأنها التقديس للذات والشيطنة للاخر المعارض

وتصييرها تلك الثقافة  المعتادة والمألوفة التي لا يخرج عن سياقها في اعتقادي الا المؤرخ الحصيف وحسب

أ. فيصل علي سعيد

هي ديدن أصحاب السلطة  دائماً.

هل يمكن أن نقول التاريخ يكون بيد المنتصر في الغالب. وذكر الضد يصبح في التاريخ المحرم

أ. سامي القرشي

بدأ النقاش يذهب بعيدا و حتى الآن لم يتم التطرق  للشخصيات اليمنية التي تنتمي إلى حضرموت و يافع و مأرب و البيضاء و غيرها من المناطق الشرقية و الجنوبية

أ. فيصل علي سعيد

أقترح شخصيات. ونتكلم. لا ضير في ذلك

د. عبدالودود مقشر:

للأسف الشديد شخصياتنا شمالي بل مركز على شخصيات محددة ...نريد جنوبنا ...وكل حبة في وطننا يتكلم

د. إبراهيم عبدالله:

الرصاص  والعفيف في يافع  وصراعهم مع الأئمة

د. عبدالودود مقشر:

الشرجبي مع السلطات العثمانية

د. إسماعيل قحطان:

 آل هرهرة

العبادل

البوطويرق

القعيطي

الكسادي

د. أمين الجبر:

نعم ديدن أصحاب السلطة في ثقافتنا السياسية

ومقولة ان التاريخ يصيغه المنتصر فيها نظر وخذا يعود في اعتقادي إلى طبيعة وماهية  التاريخ نفسه

فإذا اقتصرنا على مقولة ان التاريخ يقتصر على الفعل الإنساني وحسب ففي ذلك نسبة من

الموضوعية.

أما إذا اعتبرنا ان التاريخ هو كل حركة الكون وتداخلات الميتافيزيقيا. الخ ففي ذلك نظر

د. رياض الصفواني:

أمر متوقع في ثقافة المستبد الذي يخشى دائماً الرأي الآخر ويضع ألف حساب للهاجس الشعبي والمزاج المعارض لاستبداده، وهي ظاهرة قديمة جديدة تجد لها سند وتأصيل في الموروث السياسي التاريخي للمجتمعات الإنسانية بعامة والمجتمع العربي الإسلامي بخاصة، وما تشخيص الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد لظاهرة الاستبداد وعواقبها عنا ببعيد

د. إسماعيل قحطان:

انتفاضة الشرجبي ضد العثمانيين تحتاج لدراسة كاملة

أ. سامي القرشي:

والكثيريون في حضرموت

د. أمين الجبر:

حبذا تقترح شخصيات ويتم مناقشة أدوارها من الكل

د. رياض الصفواني:

 كتب عنها الدكتور عبدالحكيم الهجري ونشرها في موسوعة تعز عاصمة الثقافة العربية 2009م

أ. سامي القرشي

المصادر شحيحة جدا عن انتفاضة الشرجبي ماعدا ماذكره الموزعي و هو مثل وجهة نظر العثمانيين

د. إبراهيم عبدالله:

آل كثير

د. أمين الجبر:

سلمت دكتور رياض

تشخيصك يتسم بالعمق والموضوعية

ا حيدر علي ناجي

ألف شكر على لتوضيح

 مشائخ شرجب تعرضوا للتنكيل أثناء الحكم العثماني الأول ثم من

قبل الأئمة ثم في فترة الحكم المصري . و في فترة الحكم العثماني الثاني عمل العثمانيون على بعث أسرة مشيخة  جديدة في الحجرية منافسة لمشاهدة شرجب هي أسرة آل النعمان التي ظلت وفية للعثمانيين حتى جلائهم من اليمن عام 1918م

أ. فيصل علي سعيد

شكرا أستاذي ما اقصده في مجزؤة  الثقافة السياسية في مجتمعنا

أ. سامي القرشي:

أسرة آل سعد في اليمن الأسفل أيضا كان لكثير من مشائخها تأثير كبير على الأحداث التي شهدها اليمن الأسفل خلال القرن التاسع عشر

د. رياض الصفواني:

يكفي من تاريخ آل كثير السلطان بدر بوطويرق. هذه الشخصية التي دارت حولها الكتابات العلمية، باعتبار مكانتها في التاريخ الكثيري ودورها في تأسيس الدولة في بدايات القرن السادس عشر، ودخولها في صراعات كثيرة مع دولة آل يماني والعمودي وغيرها من القبائل والكيانات السياسية في حضرموت الوادي والساحل، شخصية بوطويرق شخصية جدلية، ولعلها أكثر شخصية شهرة وذكراً في الحوليات الحضرمية كحولية المؤرخ شنبل وابن هاشم في كتابه عن تاريخ الدولة الكثيرية الأولى، وقد ارتبط بوطويرق بعلاقات مع العثمانيين والأئمة الزيدية والطاهريين، وكانت علاقات تتسم بالمنفعة لمساندته في ترسيخ حكمه والقضاء على مناوئيه، وكان قد دان بالولاء للدولة العثمانية التي بدورها أمدته بالسلاح والعتاد لمواجهة خصومه، كما قدم الدعم العسكري لعامل عدن الطاهري الأمير مرجان الظافري لمواجهة البرتغاليين في حملتهم الثانية لاحتلال عدن في منتصف العقد الثاني من القرن السادس عشر، اضفإلى ذلك دوره في مقاومة الحملات البرتغالية على الشحر ونجاحه في طردها من الميناء، ثم امتداد سيطرته إلى ظفار بعد أن بسط نفوذه على الشحر وسيئون وتريم وشبام والغرفة وغيرها من مناطق حضرموت، التي دانت بعضها لسيطرته لبعض الوقت ثم لم تلبث أن خرجت عن طاعته في فترة الضعف الذي اعترى حكمه نتيجة الصراع على الحكم داخل البيت الكثيري في حكمهم الأول

د. رياض الصفواني:

أسرة آل سعد الجُماعي مشايخ العدين وقتها

د. عبدالودود مقشر:

هناك أسرة الجماعي

د. رياض الصفواني:

 نعم، هي آل سعد الجماعي.

أ. سامي القرشي

أشهرهم محمد علي سعد الجماعي و أحمد علي سعد و يحي علي سعد والحسن بن يحي علي سعد و غيرهم.

و هي الأسرة التي يطلق عليها حاليا: بيت الباشا

أ. سامي القرشي

و السؤال: هل هناك دراسة تناولت تاريخ هذه الأسرة؟

أ. فيصل علي سعيد

الملاحظ تغير في الكنى وألقاب بعض الأسر التي يمكن أن نطلق عليها من علية. القوم أو ما

هو المسمى الذي يمكن أن يطلق على تلك الشخصيات تمتلك أراضي، ولها مكان أو زاوية في سلالم الحكم أو لنقل طموح في الحصول على كرسي السلطة على الصعيد المحلي.

أ. سامي القرشي

عبدالرب بن أحمد بن وهيب

 شخصية غامضة كان لها دور كبير  في اليمن الأسفل  خلال فترة حكم الإمام المهدي عباس

إلا أن المصادر التاريخية اليمنية لم تأتي على ذكر تفاصيل كافية عنه لولا المعلومات التي أوردها نيبور

أ. سامي القرشي

الشيخة صالحة

امرأة قادت أهالي الحجرية في حروب ضد الأئمة، ذكرها جحاف و لم أعثر لها ذكر في مصادر أخرى فمن لديه معلومات عنها؟

أ. سامي القرشي

لا   أنا أقصد أسرة الجماعي

د. رياض الصفواني.:

 لم أقف على ذكرها إلا في كتاب جحاف: درر نحور الحور العين في سيرة الإمام المتصور علي ورجال دولته الميأمين.

وكنت أبحث عن معلومات تتعلق بهذه الشيخة الشجاعة الثائرة التي وقفت ضد عامل بيت المال وعساكره في مطالبتهم بالجبايات عن أهالي بعض مناطق الحجرية، وكان أحد مشايخ خولان من آل أبي حليقة هو المتولي للجبايات ومعه جماعة من العسكر

د. صادق الصفواني

أعاد ابن حميد صاحب كتاب العدة المفيدة ان ظاهرة الهجرة الحضرمية إلى الهند وجنوب شرق آسيا وشرق إفريقيا منذ ق18م كانت بسبب ظاهرة نظام الشراحة، التي افتعلتها سلطات قبائل يافع في حضرموت.

للعلم ان كثير من السلطنات التي أقيمت في حضرموت إلى جانب آل كثير كانت من أصول يافع. منهم آل الكسادي وآل بريك. وآل القعيطي.

فهل هناك بحوث ناقشت هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها

د. رياض الصفواني:

نيبور هو من تحدث فقط عن الشيخ عبدالرب في كتاب د. الصايدي: المادة التاريخية في كتابات نيبور عن اليمن . ولم نجد في المصادر والكتابات الصادرة عن النصف الثاني من القرن الثامن عشر معلومات وافية عنه

د. رياض الصفواني:

طبعا آل كثير من غير قبائل يافع، يرجع نسبهم بحسب ماذكر البعض إلى قبيلة همدان

أ. سامي القرشي

ذكره جحاف في التاريخ الجامع بشكل مقتضب و ذكره العمراني في اتحاف النبيه ثم عاد جحاف و ذكره في درر نور الحور العين.

و السؤال : أسرة (العنفي) التي ينتمي لها هل من معلومات عنها؟

د. رياض الصفواني:

 تصويب: موسوعة تعز عاصمة اليمن الثقافية على مر العصور.

أ. فيصل علي سعيد

هل نستطيع نقول انه تم تغييب. دور المرأة في هذا. النقاش  َما اقصده هل هناك نساء في الفترة المعاصرة لعبن دور في مسرح  السياسية

د. رياض الصفواني:

هناك شخصية شرعبية أسمها ( تُحفة حُبَل) هذه المرأة التي كانت طاعنة في السن واجهت عسكر الإمام أحمد في خمسينيات القرن الماضي وقادة مسيرة راجلة إلى العاصمة تعز لمقابلة الإمام وعرض شكواها من ابتزاز عساكره وعنفهم تجاه أهل قريتها

أ. فيصل علي سعيد

شكراَ دكتور. رياض يجب أن تعطى حقها من البحث هي. وغيرها..

د. نشوان الوجيه:

 وبما أن النقاش عن الشخصيات اليمنية في العصر العثماني سؤالي عن شخصية صبرية وهو الشيخ أحمد محمد النجادة ، هل هناك من ذكر لهذه الشخصية في المصادر أو معرفة عنها أو ذكر لدورها

د. نشوان الوجيه:

 أرجو من الدكتور رياض أو غيره إذا كان هناك معلومات عن شخصية .

أحمد محمد النجاده، الإدلاء بها

د. رياض الصفواني:

بالنسبة لي لم أطلع على معلومات عنه

د. إبراهيم عبدالله:

تستحق تكون  عنوان بحث

د. مصطفى غشيم:

البروف عبدالعزيز المسعودي في كتابه عن الحياة السياسية والفكرية في العالم العربي

ينقد البروف العمري والدكتورة أشواق غليس ويذهب إلى القول بأنهما قد أساءا فهم تفسير الشوكاني لمصطلحي الإمامة في آل البيت والأئمة من قريش

: يبدو ان الشوكاني يعد من إعلام مدرسة الإصلاح اليمنية ، ففي الوقت الذي يتربع على كرسي القضاء الأكبر كانت له مواقف تصدى من خلالها للجمود والتقليد

إذ نجده في معظم مصنفاته ناقدا للحياة السياسية والثقافية..ودائما ما كان يوجه سهام نقده لنظرية الهادي السياسية لإثبات بطلانها وتفاهتها على حد تعبيره...فهو لم يكتف بمهاجمة الهادوية والجارودية في مجالسه ومقالاته، بل كان يصفهم بأشنع العبارات في عهد إماما متعطش لسفك دماء العلماء والتنكل ببعض موظفيه لمجرد الشك في ولائهم.

في الأخير يبقى السؤال هنا هل كان الشوكاني بالفعل عالما مجتهدا أم مقلد كما يطرح البعض وهل كان مصيبا في قبوله منصبي القضاء والفتيا في عصرا اتسمت فيه الحياة السياسية بالفوضى والصراعات المذهبية؟

د. رياض الصفواني

ياشرعبية خلي الأذية صوت المدافع بالجحملية

إلى وقت قريب كنت أسمعها من جدي وبعض كبار السن

د. أحمد المصري

تبنى الإمام الشوكاني فكرة مفادها أن تولى المناصب المهمة في الدولة كالقضاء لابد أن تكون في أهل العلم و الكفاءة و القدرة لا ينبغي لهم أن يعزفوا عنها زهدا أو تواضعا أو انشغالا بأمور دنيوية أخرى، كون ذلك يفتح الباب إمام غير أهل الكفاءة و الأهلية ليتولوا تلك الأعمال فيفسدوا الحياة العامة و يتحكموا في رقاب الناس الأمر الذي يولد الفوضى و الانهيار في كل جوانب الحياة.

فتولي الأعمال المهمة في الدولة تكليف و ليس تشرف

ومن هذا المنطلق وافق على تولي منصب القضاء واستمر فيه أكثر من 40 عاما.

أ. سامي القرشي

في طفولتي كنت أسمع عبارة مشابهة :

يا زكريا 

خلي تقية

ترقد شوية

صوت المدافع بالحجرية

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن الحديث (1)

التعليقات (0)