أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر (1)

سلسلة حلقات برنامج النقاش الرمضاني التاريخي

الحلقة الخامسة:

5 رمضان 1441ھ / 28 إبريل 2020م

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر

رئيس الجلسة:

د. أمين الجبر

د. أمين الجبر:

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى اليوم ان تتم المشاركة من الجميع لاسيما شعبة التاريخ الحديث والمعاصر حيث الكل مديرا للحلقة وبدون سقف.

هناك شخصيات متنوعة  لعبت دورا أساسيا في تاريخ اليمن المعاصر، قد يختلف المؤرخون حولها سلبا وإيجابا، لكنها بطبيعة الحال،  ساهمت بقدر أو بآخر  في تشكيل ملامح تاريخ اليمن المعاصر، وأثرت في مساره العام، وحتى نخلص إلى قراءة موضوعية شبه شاملة   اترك المجال لزملائي لإثراء هذا الموضوع ،  كل بما يجود به وحسب استطاعته،  راجيا التفاعل وعدم التحيز، وسوف اكتفي باستهلاله  تسرد قائمة بأهم تلك الشخصيات، طبعا بدون ألقاب، وبدون تسلسل زمني أو أي منهجية محددة، إنما وفق ما تجود به ذاكرتي البتة،  فإذا ما حصل ثمة نسيان لشخصية،   فبدون قصد،  فليذكرني به الزملاء، شاكرا تفاعلكم ومثمنا جهدكم وشهركم كريم.

أهم هذه الشخصيات:

- يحيى حميد الدين.( الأمام).

- راغب بك ( وزير خارجية ).

 -احمد فضل العبدلي (القمندان).

- عبدالله الوزير. ( الأمام الدستوري).

- محمد علي الإدريسي ( أمام).

- علي الوزير.

- محمد علي لقمان. (المحامي).

- محمد سالم البيحاني.

- ناصر بن مبخوت الأحمر.

- هادي هيج.

- ناصر شيبان.

- احمد عبدالوهاب الوريث.

-  محمد المحلوي

- حسين الدعيس.

- احمد المطاع.

-  محمد سالم با سندوة.

-  محمد محمود الزبيري.

- راجح لبوزة.

- احمد محمد نعمان.

- عبدالفتاح إسماعيل.

- علي ناصر القردعي.

- قحطان الشعبي.

- زيد الموشكي.

-  محمد علي باشراحيل.

- احمد محمد الشامي.

- الفضيل الورتلاني.

- احمد حميد الدين.( الأمام).

-  احمد الثلايا.

- عبدالله حميد الدين. ( سيف الإسلام).

-إبراهيم يحيى حميد الدين ( سيف الحق).

- حميد الدين الخزفار.

- عبدالله اللقية.

- عبدالله العمري ( رئيس الوزراء).

- احمد الثلايا.

- محمد العلفي.

- احمد الحورش

- جمال جميل (العراقي).

- محمد احمد حميد الدين ( البدر).

- علي عبدالمغني.

- قاسم منصر

- عبدالله السلال.

- عبدالله جزيلان.

- عبدالله الجايفي.

- حسن العمري

_  عبدالرحمن الإرياني (القاضي).

- عبدالسلام صبرة.

- حسن محمد مكي.

- إبراهيم الحمدي.

- سالم ربيع علي (سالمين).

- احمد حسين الغشمي.

- محمد علي الاكوع.

- إسماعيل الاكوع.

- عبدالكريم العرشي.

- مجاهد أبو شوارب.

- فيصل بن شملان.

- عبدالسلام العنسي

- علي عبدالله صالح.

- علي احمد ناصر عنتر.

- عبدالكريم الإرياني.

- علي هادي شايع.

- صالح مصلح.

- عبدالله بن حسين الأحمر.

- علي بن علي الانسي ( فنان).

- محمد مرشد ناجي ( فنان).

- سنان ابو لحوم.

- عبدالعزيز عبدالغني.

- حسين بدر الدين الحوثي.

- احمد سالم العواضي.

- يحيى المتوكل.

- محمد عبدالملك المتوكل.

- علي عبدالله الواسعي.

- صالح علي باصرة.

-  عبدالله البردوني.

- عبدالله عبدالوهاب نعمان (الفضول).

- عبدالله سلام الحكيمي. (السلام).

- عمر الجاوي.

- جار الله عمر.

- يوسف الشحاري.

- احمد علي المطري

- محمد علي الربادي.

- علي عبدالله المقداد.

- محسن العيني.

- عبدالرقيب عبدالوهاب.

- عبدالله حسين الحلالي.

- فرج بن غانم.

- محمد حسن دماج.

- صالح الصماد.

- حميد القشيبي.

 د. أحمد المصري:

أجد صعوبة كبيرة في تناول مثل هكذا موضوع وبهذا العدد من الشخصيات.

يا حبذا التركيز على اسم واحد أو الاقتصار على فئة واحدة مثلا

مثقفون

سياسيون

رؤوساء و حكام اليمن

فنانون

أو غيرها

 د. أمين الجبر:

 لك حرية ذلك أستاذي

فما أوردته مجرد نماذج لاهم الشخصيات التي لعبت دورا محوريا في تاريخ اليمن المعاص

 د. أحمد المصري:

اعني أن يكون محور الحلقة و باتفاق الجميع

 د. أمين الجبر:

 لا مشكلة

لكن عنوان الحلقة كان اهم الشخصيات التي اثرت في تاريخ اليمن المعاصر

ومع ذلك يمكن اختيار بعض النماذج ونكتفي بالنقاش حولها سواء سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو عسكرية.. الخ

 د. أحمد المصري:

 لا اعتقد انا الوقت وحتى الظرف السياسي يسمح أن تتحدث بموضوعية عن شخصيات مثل شخصية الرئيس علي عبدالله صالح أو شخصية النائب حسين بدر الدين الحوثي أو شخصية د.عبدالكريم الإرياني.

غرقنا بالسياسة و الحكام في الحلقات السابقة.

اقترح نقاش شخصيات فكرية و أدبية و فنية.

▪محمد علي لقمان

▪راغب بك (نموذج الأتراك الذين خدموا في اليمن) .

▪حسن الدعيس

▪زيد الموشكي

 د. أمين الجبر:

عندما أوردت قائمة الأسماء لا يعني بالضرورة مناقشتها كلها وقد نكتفي ببعض الأسماء مثل حلقة أمس

لكن هذه القائمة في اعتقادي هي من لعبت دورا في تاريخ اليمن المعاصر

 أ. فيصل علي سعيد:

 كم حلقات مخصصه لتلك الشخصيات.

إذا كانت حلقه واحدة فصعب لذا يمكن الأخذ بنموذج من كل عينه. وجهة نظر.

 د. عبدالحكيم الهجري:

 أسماء كثيرة جدا وصعب جدا الحديث عنها هل ممكن دكتور أمين تناول عن أهم

الشخصيات المؤثرة جدا في تاريخ اليمن المعاصر من كل هذه القائمة وان كنا بالتأكيد لا

ننكر دور الجميع

 د. أمين الجبر:

ما اقترحه الدكتور احمد المصري يبنى عليه وهي الثلاث شخصيات

وإذا كان هناك إضافة ممكن

 أ. فيصل علي سعيد:

البردوني

 د. أمين الجبر:

 يعتبر محمد علي لقمان رائد الفكر الليبرالي في اليمن المعاصر حيث اصدر صحيفة فتاة الجزيرة ومن خلالها عبر عن أفكاره ورؤاه حول العديد من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية. الخ.

وكانت هذه الصحيفة بمثابة المعبر أو لسان حال التيار الليبرالي.

لذا من الجيد التركيز على هذه الشخصية في حلقة اليوم.

 أ. فيصل علي سعيد:

C .V السيرة الذاتية

ولد محمد علي لقمان في عدن في السادس من نوفمبر عام 1898م، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس عدن وحصل على شهادة (السنيور كامبردج) من بريطانيا عام 1922م، كان يعمل دهاناً في أوقات الفراغ من الدراسة، وبدأ حياته العملية بوسيلة تنقل وهي الدراجة الهوائية التي كان بواسطتها يتنقل من مكان لآخر. عمل في إدارة مدارس عدن لمدة أربع سنوات ما بين عامي 1924م - 1928م بعد ذلك تم فصله بسبب رسالة نقد للتعليم عنوانها (هل هذه قصاصة ورق ؟)، ثم انتقل للعمل وكيلاً لشركة البس في الصومال في الفترة ما بين 1930 -1934م ،غادر إلى مدينة مومباي في الهند عام 1936م لدراسة القانون ونال شهادة المحاماة عام 1938م فأصبح لقمان أول عربي يعمل في مهنة المحاماة في محاكم عدن والصومال.

قام بإنشاء صحيفة أسبوعية اسماها (فتاة الجزيرة) في 1 يناير 1940م وفي سبتمبر من نفس العام قام بشراء مطبعة صغيرة لتكون نواة لما عُرف فيما بعد بـ(دار فتاة الجزيرة). وقد تحولت لاحقا إلى صحيفة يومية. كما قام بإنشاء صحيفة أسبوعية باللغة الإنجليزية أسمها (ايدن كرونكل) عام 1953 واستمرت الصحيفتان بعد وفاة محمد علي لقمان تحت إدارة ابنه الصحفي فاروق لقمان حتى استقلال اليمن الجنوبي عام 1967 .

منقول من النت.

فيصل على صالح سعيد

 د. عبدالودود مقشر:

الدكتور حسن مكي

الأستاذ احمد جابر عفيف

اللواء يحيى مصلح

الشيخ حسن الدعيس

الشرفي رائد الأحرار اليمنيين

 د. رياض الصفواني:

 القائمة طويلة فعلاً وأخشى أن نجد صعوبة من حيث الوقت والمعلومة في تغطيتهم كلهم أو

الخوض في بعض السياقات الجدلية، وأجدني أميل إلى الشخصيات ذات الأدوار والتأثيرات الثقافية على وجه التركيز.

  د. صفاء عروة

(محسن العيني)

سياسـي ودبلوماسـي، ولـد فـي قريـة الحمـامي إحـدى قـرى خـولان عـام ١٩٣٢م، وبعـد وفـاة والديــه انتقــل إلى صــنعاء والتحــق بالمدرســة الابتدائيــة، ثــم ســافر مــع بعثــة دراســية إلى لبنــان للدراســة فــي ١٩٤٧م، وحـصل علـى شـهادة الثانويـة، وانتقـل إلى مـصر للالتحـاق بالجامعـة عـام ١٩٥٢م، وبعـد قيـام ثـورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م، عين وزيرا للخارجيــة فــي أول حكومــة للثــورة، ومثــل الــيمن فــي الأمــم المتحــدة وفــي الجامعة العربية وبعد ذلك رئيسا للوزراء عدة مرات، ثم سفيرا لليمن الشمالي في الأمم المتحدة وفي عدة دول أجنبية.

 (أحمــد محمــد نعمــان)

عــالم وأديــب وكاتــب وخطيــب بــارع وسياســي، ولــد فــي قريــة الجبانــة بمنطقــة ذبحــان بمحافظة تعز، في ٢٦ أبريل ١٩٠٩م، درس في مدينة زبيد، اشتغل في بداية حياته بالتدريس؛ ثم انتقل إلـى مصر للدراسة في الأزهر الشريف، وبعد الانتهاء من الدراسـة عـاد إلـى الـيمن، ليبـدأ نـضاله الـوطني مـع بقيـة الأحـرار اليمنيـين مـن أجـل إصـلاح الأوضـاع فـي الـيمن. شـارك فـي انقـلاب ١٩٤٨م، وبعـد سـقوط صـنعاء وسـيطرة الأمام أحمـد علـى زمـام الأمـور، سـجن فـي مدينـة حجـة، حتـى أفـرج عنـه، وبعـد خروجـه مـن الـسجن استمر في ممارسة نشاطه السياسي، ووقف مع البدر والأمام أحمد في انقـلاب ١٩٥٥م، وبعـد قيـام ثـورة ٢٦ سـبتمبر ١٩٦٢م، عـين منـدوباً للـيمن فـي الجامعـة العربيـة، ثـم رئيـساً للـوزراء عـدة مـرات، واصـل نـضاله من أجل إصلاح الأوضاع في اليمن، حتى توفي في ٢٧ سبتمبر ١٩٩٦م.

 (عبدالرقيب عبدالوهاب)

 ضابط، ولد في ذبحان التابعة لمحافظة تعـز، وتلقى العلوم الأولية فيهـا، ثم انتقـل إلى عدن لإكمال مشواره التعليمي، وبعـد قيام ثورة ٢٦ سـبتمبر ١٩٦٢م، التحق بجيش الثورة، وشارك في الكثير من المعارك للدفاع عن الثورة، بعد ذلك انتقل إلـى القاهرة والتحق بالكلية الحربية، وتخرج مـن الكلية عام ١٩٦٤م، وبعد عودته إلـى صنعاء، عـين قائدا لمدرسة الـصاعقة، ثم قائدا لقوات الصاعقة، وبعدها أصبح رئيسا لهيئة الأركان العامة عام ١٩٦٨م، قتل في يناير ١٩٦٩م.

 (حـسن العمـري)

قائد عـسكري وسياسي، ولد فـي منطقـة الحدأ شـرق مدينـة ذمار، درس فـي مدرسـة الأيتـام، والتحق بالمدرسة الحربية بصنعاء، وبعد تخرجه سافر مع أول بعثة عسكرية إلى العراق، وبعد عودتـه شارك في انقـلاب ١٩٤٨م، وكان له دور فـي الإعداد لثـورة ٢٦ سـبتمبر ١٩٦٢م، وبعـد الثورة دافع عـن النظام الجمهوري، وكان له دور مهم في فك الحصار عن صنعاء عام ١٩٦٨م، تولى العديد من المناصب، منهـا: وزيرا للمواصلات، ونائباً لرئيس الجمهوريـة والقائد العام للقوات المـسلحة ١٩٦٤-١٩٦٦م، ورئيساً للوزراء خمـس مرات، كان آخرهــا عــام ١٩٧١م، توفي في مارس ١٩٨٩م.

 (حسين الكبسي)

عالم محقق في الفقه والنحو والصرف والمعاني والبيان والأصول، ولد في قرية نبعان من بلاد خبان عام 1321هـ - 1893م، اشتغل بالتدريس، وأصبح عالماً وخبيراً بالشؤون السياسية العربية والدولية، وزار أماكن عديدة في أوروبا واليابان والصين، تم تكليفه من قبل الأمام يحيى لينوب عنه في مشاورات الوحدة العربية، واجتماعات اللجنة التحضيرية؛ لتأسيس الجامعة العربية. شارك في انقلاب 1948م، وتم تعيينه من قبل الحكومة الجديدة وزيراً للخارجية؛ وبعد فشل الانقلاب أُعتقل في سجن حجة، وتم إعدامه عام 1367هـ 1948م.

 ( عبدالله ابن الأمام يحيى حميد الدين)

 أمير وسياسي وأمام، وهو الابن السابع للأمام يحيى، ولد عام 1331هـ - 1913م، تولى عدة مناصب في عهد والده، ومثل الأمام يحيى في الجامعة العربية بعد تأسيسها عام 1945م، وأصبح بعد ذلك ممثلاً لليمن في المحافل العربية والدولية. وبعد انقلاب 1948م تم تعيينه وزيراً للخارجية، وقد استمر في منصبه هذا، حتى انقلاب 1955م، حيث أعلن نفسه أماماً؛ لكن ذلك لم يستمر طويلاً، فقد استطاع الأمام أحمد القضاء على الانقلاب بعد ثلاثة أسابيع من وقوعه، وقام بإعدام أخيه عبدالله وعدد ممن شارك معه.

 (علي المؤيد)

عالم مؤرخ أديب، ولد في الجراف عام 1329هـ-  1909م، تولى مناصب عديدة، منها: مديراً للمعارف، فقد كان ينوب عن الأمير عبدالله، وزير المعارف، في أعمال الوزارة؛ ثم تعين وزيراً مفوضاً لليمن في مصر، ومندوباً لليمن في الجامعة العربية في عهد الأمام يحيى وابنه أحمد. توفي في القاهرة عام 1390هـ- 1970م.

 (حسين الحلالي)

قاض وفقيه وأديب وإداري وسياسي، ولد في آنس عام 1312هـ -1894م، تقلد مناصب عديدة، منها: عاملاً لقضاء الحجرية من لواء تعز، ثم نائباً للواء الحديدة. وبعد إنقلاب 1948م، ومساعدته للأمام أحمد وهو في طريقه إلى حجة لجمع أنصاره والقضاء على الإنقلابيين؛ عين رئيسا للديوان الملكي في تعز. قام بزيارة دول عربية عديدة، وترأس وفد اليمن في إحدى اجتماعات الجامعة العربية في عهد الأمام أحمد. توفي في صنعاء عام 1373هـ - 1953م.

 (محمد عبدالله العمري)

عالم وفقيه وقاض وسياسي ومؤرخ وأديب، ولد في 1334هـ- 1916م، درس في دار العلوم، واشتغل في التدريس، وتولى مناصب عديدة، ومثل اليمن في الجامعة العربية في عهد الأمام يحيى وابنه أحمد. بدأ عمله السياسي عام 1949م، فقد شغل منصب وزير الدولة ونائب وزير الخارجية، أثناء حكم الأمام أحمد، ومثل اليمن في الأمم المتحدة وفي المؤتمرات والمحافل العربية والدولية وفي مؤتمر لندن عام 1951م، وكان المتحدث الرسمي في الزيارات الرسمية للإتحاد السوفيتي والصين، التي قام بها محمد البدر، ولي العهد، استشهد بحادث طائرة في 24 صفر 1380هـ- 17 أغسطس 1960م.

 (إسماعيل أحمد الجرافي)

 عالم ومؤرخ له مشاركة في علوم العربية، ولد في مدينة صنعاء في 8 جماد أول 1331هـ-1913م، ونشأ فيها، اشتغل بالتدريس في المدرسة العلمية، وسافر إلى مصر مع عدد من زملائه لدراسة النظم الحديثة في مجال القضاء؛ عين سكرتير أول في المفوضية اليمنية بالقاهرة، ومندوب لليمن في الجامعة العربية في عهد الأمام يحيى وابنه أحمد؛ وبعد ثورة 26سبتمبر 1962م، تولى مناصب عديدة، منها: أميناً عاماً لمجلس الشورى، ثم سفيراً لليمن في السعودية؛ له مؤلفات وتحقيقات علمية عديدة. توفي عام 2007م.

 (أحمد محمد باشا)

دبلوماسي يمني، كان والده محافظ تعز والحديدة، درس العلوم القديمة والحديثة، ولعب دوراً مهماً في القضية الوطنية، عندما كان يساعد محمد محمود الزبيري وأحمد محمد نعمان في عدن، وتولى عدة مناصب في العهد الملكي والعهد الجمهوري، ومثل اليمن في الجامعة العربية أثناء حكم الأمام أحمد؛ بعد ذلك ترك السياسة وذهب إلى لبنان للإقامة فيها.

 (أحمد محمد الشامي)

 عالم وأديب وشاعر وكاتب وناقد حفاظة، ولد في الضالع عام 1342هـ- 1924م، اشتغل في السياسة واشترك مع الأحرار في نقد سياسة الأمام يحيى، وشارك في إنقلاب 1948م، وبعد سقوط صنعاء وامتلاك الأمام أحمد لزمام الأمور، سجن أحمد الشامي في مدينة حجة؛ وبعد خروجه من السجن مارس نشاطات سياسية عديدة، ووقف مع البدر والأمام أحمد أثناء انقلاب 1955م، ومثل اليمن في الجامعة العربية في عهد الأمام أحمد؛ وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، عارض النظام الجمهوري، وانتقل إلى المملكة العربية السعودية لتأييد البدر، واستمر في تأييد النظام الملكي، حتى تمت المصالحة بين اليمن والسعودية عام 1970م؛ عاد بعدها إلى اليمن وتولى مناصب عديدة.

 (حسن بن علي بن إبراهيم)

عالم وسياسي، ولد في صنعاء عام 1330هـ- 1911م، ودرس في المدرسة العلمية وتخرج منها، اشتغل في السياسة، وتولى مناصب عديدة، منها: مندوباً لليمن في الجامعة العربية وفي هيئة الأمم المتحدة في عهد الأمام يحيى وابنه أحمد، ثم وزيراً لليمن بالقاهرة. مثل الأمام أحمد في الإتحاد اليمني المصري السوري عام 1958م، واستمر في ممارسة أعمالة السياسية؛ حتى توفي إعداماً في ثورة 26 سبتمبر 1962م

 (عبدالرحمن عبدالصمد أبوطالب)

عالم وشاعر وسياسي، ولد في صفر 1341هـ- 1922م، ودرس في المدرسة العلمية بصنعاء وتخرج منها، ثم سافر إلى مصر لإكمال دراسته، وبعد الانتهاء من الدراسة، عين وزيراً مفوضاً لليمن في القاهرة، ثم سفيراً في براغ وواشنطن، ومثل اليمن في الجامعة العربية في عهد الأمام يحيى وابنه حمد، وتولى وزارة الاقتصاد، وكان أحد وزراء الإتحاد الثلاثي بين مصر وسوريا واليمن. توفي إعداماً بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م.

 (عبدالله الحجري)

عالم له مشاركة في بعض علوم العربية، ومعرفة بالحديث، ولد في قرية الذاري عام 1336هـ- 1917م، عين وزيراً للمواصلات في العهد الملكي، ومثل اليمن في الجامعة العربية أثناء حكم الأمام أحمد؛ وبعد ثورة 26 سبتمبر 1962م، عين سفيراً لليمن في الكويت ودول الخليج، ثم أصبح عضواً في المجلس الجمهوري، ورئيساً للجنة الانتخابات، ونائباً للرئيس إبراهيم الحمدي في مجلس القضاء العالي. توفي في لندن في 21 ربيع الآخر 1397هـ- 10 أبريل 1977م.

 (عبدالرحمن الإرياني)

 زعيم سياسي وعالم وأديب وشاعر، ولد في حصن إريان في جماد الثاني 1328هـ- 1910م، نشأ في أسرة علمية، ودرس على عدد من العلماء، وبعد تخرجه عمل في القضاء. انتقد حكم الأمام يحيى وشارك في انقلاب 1948م وانقلاب 1955م، وسجن مع بقية الأحرار؛ وبعد خروجه من السجن عاد إلى عمله في الهيئة الشرعية، وعين وزيراً للدولة، وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م، عين وزيراً للعدل، ثم أصبح عضواً في مجلس قيادة الثورة، ثم عضواً في مجلس الرئاسة ورئيساً لمجلس الوزراء. تولى رئاسة الدولة عام 1967م، وأدار شؤون البلاد وقام بعدة إصلاحات لبناء الدولة، وظل رئيساً للبلاد حتى استقال عام 1974م، سافر بعدها إلى سوريا، وظل هناك حتى سمح له الرئيس علي عبدالله صالح بالعودة إلى اليمن عام 1995م. توفي بدمشق في 15 ذي القعدة 1418هـ- 14 مارس 1998م.

 (محمد محمود الزبيري)

 أحد أكبر زعماء الحركة الوطنية المناوئة لنظام الحكم الملكي الأمامي، ولد في مدينة صنعاء عام ١٩١٩م، انتقد الأوضاع التي عاشـتها اليمن في فترة الحكم الأمامي، وهاجر إلى مصر عام ١٩٣٩م، لطرح القضية اليمنية على الأوساط الثقافية والإعلامية لتحرير اليمن من الحكم الأمامي، وبعد ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م عاد إلى صنعاء وأصبح عضوا في مجلس الرئاسة، الذي شكل فيما بعد، برئاسة الرئيس السلال، وشارك في مختلف أوجه النشاطات الرسمية والشعبية، واهـتم بـالحرب الداخليـة، التـي نشبت بين الجمهوريين والملكيين لتحقيق السلام، وأعلن مـن برط قيام حزب الله الداعي إلـى الأخوة والمحبة والسلام، وأفنى حياته في سبيل إصلاح الأوضاع في اليمن، حتى أستشهد عام ١٩٦٥م.

 (الحسن بن يحيى حميدالدين)

 ابن الأمام يحيى، ولد عام ١٩٢٦م، كان أمير لواء إب أثناء فترة حكم أبيه، وبعد قتل الأمام يحيى عام ١٩٤٨م، وقف بجانب أخيه الأمير أحمـد، الذي تولى الحكم بعـد أبيه، وعينه نائباً له فـي صنعاء، وكان يمثله في المؤتمرات الخارجية، وقـد استمر فـي هـذا المنصب، حتى قيام الثورة، وبعد الثورة وقف بجانب ابن أخيه البدر لمحاربة الجمهـوريين، حتى تمت المـصالحة واعترفـت الـسعودية بالنظام الجمهوري، فذهب للعيش في أمريكا، وتوفي عـام ٢٠٠٧م.

 (عبدالسلام صبره)

عالم وفقيه وسياسي، ولد في صنعاء عام١٩١٢م، ودرس في مدارسها وتتلمذ على يد علماءهـا، ناضل ضد الحكم الأمامي، وسجن بعد انقـلاب ١٩٤٨م، وبعد خروجه مـن الـسجن، أصبح مـن مؤسسي تنظيم الضباط الأحرار، الذين فجروا ثـورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م، وكان له دور كبير في المحافظة على الثورة، توفي عام ٢٠١٢م.

 (إبـراهيم الحمـدي)

 قائد ورئيس دولة، ولد في مدينة قعطبة عام ١٩٤٣م، تلقى دراسـته الأولى في مدينة ذمار، ودرس الثانوية في صـنعاء، وبعد تخرجه من الثانوية التحق بالكلية الحربية، وبعد أن أكمل دراسـته فيهـا، انضم إلـى الجيش عام ١٩٦٢م، وشارك في الدفاع عـن الثورة والجمهورية، وبعد ثـورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م، تولى عدة مناصب قيادية، منها: منصب نائب رئيس مجلـس الوزراء، ثم نائباً للقائد العام للقوات المسلحة، وفـي ١٤ يونيو ١٩٧٤م، قام بحركة تصحيحية تسلم بعدها الحكم بعد الرئيس عبدالرحمن الإرياني، وحكم اليمن الشمالي وعمل إصلاحات داخلية، وعلاقات خارجية، أهمها مع اليمن الجنوبي، وأهـتم بالوحـدة اليمنية وبالقضايا العربية، استشهد في ١١ أكتـوبر ١٩٧٧م.

 (أحمد حسين الغشمي)

قائد عسكري، ولد في همدان عام ١٩٤١م، تلقى تعليمه الأولي في ضلاع، ثم انتقل لمواصلة دراسته فـي صـنعاء، التحق بـالقوات المـسلحة بعـد قيام ثورة ٢٦ سـبتمبر ١٩٦٢م، وترقى في المناصب، حتى وصل بعد ثورة ١٣ يونيو التصحيحية عام ١٩٧٤م، إلى رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة، ثم نائب القائد الأعلى للقوات المـسلحة وعـضوا في مجلس القيادة؛ وبعد استشهاد الرئيس إبراهيم الحمدي في ١١ أكتوبر ١٩٧٧م، تولى رئاسة اليمن الشمالي، واستمر في منصبه هذا ما يقارب تسع شهور، توفي فيها بحادث اغتيال في مكتبه في ٢٤ يونيـو ١٩٧٨م.

 (حسن مكي)

 سياسي ودبلوماسي، ولد في مدينة صبيا عـام ١٩٣٢م، درس الابتدائية في الحديدة، ثم سافر في بعثة دراسية إلى لبنان للدراسة عـام ١٩٤٧م، ثـم انتقـل إلـى مـصر لإكمـال تعليمه عـام ١٩٤٩م، وبعد حصوله على شهادة الثانوية، سافر إلى إيطاليـا لدراسـة الاقتصاد عـام ١٩٥٣م، وبعد الحصول علـى شهادة الدكتوراه عـام ١٩٦٠م، عاد إلى اليمن لممارسة حياته العملية في وزارة الاقتصاد، وبعـد قيام الثورة تولى مناصب عديدة، منها وزيرا للاقتصاد عدة مرات، ووزيرا للخارجية، ووزيرا للمواصلات، ومستشارا لرئيس الوزارء، ورئيسا للوزراء عام ١٩٧٤م، ثم سفيرا لليمن في عدة دول.

 (سالم ربيـع علـي)

سياسي ورئيس دولة، ولد في مدينـة أبين، درس الابتدائية والمتوسطة فيهـا، بدأ نشاطه السياسي في مقاومة الاستعمار البريطـاني، وانضم لحركة القومين العرب في ١٩٥٩م، شارك في ثورة  ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م، وبعد الثورة انضم للجبهة القومية، وشارك في الكفاح المسلح، الذي انطلق في ١٤ أكتوبر ١٩٦٣، كان عضوا في القيادة العامة للجبهة القومية، وعمل مع الفدائيين في عدن خلال حرب التحرير، وقام بانقلاب على الرئيس قحطان الشعبي في ٢٢ يونيو ١٩٦٩م، وتولى الحكم في اليمن الجنوبي، واستمر فيه حتى اغتيل في ٢٦ يونيو ١٩٧٨م.

 (عبد الفتاح إسماعيل)

 سياسي وثائر وأديب، ولد في محافظة تعز عام ١٩٣٩م، وتلقى تعليمه الأولي فيها،ثم انتقل إلى عدن وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة، وبدأ نشاطه السياسي عام ١٩٥٩م، وانضم إلـى حركة القوميين العرب، ثم أنضم للجبهة القومية وشارك في النضال ضد الاحتلال البريطاني، وبعـد حصول الجنوب اليمني على الاستقلال عام ١٩٦٧م، عـين فـي عدة مناصب، وبعد وفاة الرئيس سالم ربيع علـي، تولى رئاسة اليمن الجنوبي عام ١٩٧٨م، ثم دخل في صراع مع قيادة الحزب الاشتراكي، فقدم اسـتقالته وذهب للعيش في موسكو، وظل فيها خمس سنوات، ثم عاد ودخل في صراع مع الرئيس علي ناصر محمـد، وانتهت حياته بطريقـة مجهولة لا يعلم أحد كيف توفي ولا أين دفن.

محمد أحمد حميدالدين الملقب بالبدر)

إبن الأمام أحمد وآخر أئمة حكام بيت حميدالدين، ولد في مدينة حجة عام 1929م، وتلقى تعليمه على يد عدداً من الأدباء والشعراء، عين أميراً على لواء الحديدة في عهد والده، وبعد انقلاب 1955م أصبح ولياً للعهد، وممثلاً لوالده في المهمات الخارجية العربية والدولية، أعلن نفسه أماماً على اليمن، بعد وفاة والده في 19 سبتمبر1962م؛ لكن ثورة 26 سبتمبر1962م، أطاحت بحكمه بعد حوالي أسبوع من توليه، وأنهت الحكم الأمامي، وأعلنت قيام الجمهورية العربية اليمنية، فحاول البدر المحافظة على النظام الملكي، لكنه فشل في ذلك، وبعدها عاش بقية أيامه في لندن، حتى توفي عام 1996م، عن عمر ناهز السابعة والستين عاماً.

 (عبدالله السلال)

رئيس الجمهورية العربية اليمنية، ولد في قرية شعسان محافظة صنعاء عام 1917م، سافر في أول بعثة إلى العراق للدراسة عام 1936م، وتخرج منها برتبة ملازم عام 1938م، شارك في انقلاب 1948م، وبعد فشل الانقلاب سجن سبع سنوات، حتى أخرج من السجن بعد فشل انقلاب 1955م، استمر في ممارسة نشاطه الوطني، حتى تم اختياره قائداً للثورة عام 1962م، وأصبح رئيسا للجمهورية العربية اليمنية، حتى عام 1967م، توفي عام 1994م.

 (قحطان الشعبي)

سياسي ورئيس دولة، ولد في مدينة لحج عام ١٩٢٠م، درس الابتدائية والمتوسطة في عدن، ثم انتقل إلى السودان، ودرس الهندسة الزراعية، بدأ نشاطه السياسي عام ١٩٥٠م، وناضل من أجل  تحرير الجنوب اليمني، وانضم في البداية لرابطة أبناء الجنوب، ثم انتسب لحركة القوميين العرب، وخرج من الرابطة بعد أن عرف ميولها الانفصالية، شارك في ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م، وعين مستشارا للرئيس السلال في شئون الجنوب اليمني المحتل، ثم شارك في تأسيس الجبهـة القومية، وأصبح أمينا عاما لها، وبعد الاستقلال عـين رئيـساً لليمن الجنوبي في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م، واستمر في منصبه هذا، حتى انقلب عليه في ٢٢ يونيو ١٩٦٩م، وتم وضعة تحت الإقامة الجبرية، حتى توفي عام ١٩٨٢م.

 (محمد أحمد نعمان)

سياسي وخطيب وكاتب ومحاور ومنظم نقابي وحزبي قدير، ولد في ذبحان بلواء تعز عام 1933م، وتلقى تعليمه الأولي بتعز، ثم انتقل مع والده إلى عدن عام 1948م، وبعد فشل انقلاب 1948م، سجن في الرادع بصنعاء لفترة قصيرة، ثم أفرج عنه والتحق بالمدرسة الثانوية في صنعاء؛ بعد ذلك انضم لحزب الأحرار ومارس العمل السياسي، وطالب بإصلاح نظام الحكم، وبعد ثورة 1962م، شغل مناصب عديدة منها: منصب القائم بأعمال السفارة اليمنية في القاهرة، ومندوب دائم لليمن في الجامعة العربية، وسفير متجول في عدداً من الدول، ومستشاراً لرئيس المجلس الجمهوري، ووزيراً للخارجية اليمنية من عام 1972-1974م، اغتيل في بيروت عام 1974م.

 (حمود الجائفي)

ضابط، ولد في منطقة همدان التابعة لمدينة صنعاء عام 1918م، التحق بالمدرسة الحربية في صنعاء، وسافر مع أول بعثة عسكرية إلى العراق، وبعد عودته شارك في انقلاب 1948م، وبعد فشل الانقلاب سجن لفترة قصيرة، ثم أفرج عنه، وبعد ثورة 26 سبتمبر 1962م، أصبح وزيراً للحربية، وتولى العديد من المناصب، توفي بالقاهرة عام 1985م.

 (عبدالملك إسماعيل)

 وزير ودبلوماسي، ناضل ضد الاستعمار البريطاني، وانضم للجبهة القومية، وشارك في الكفاح المسلح حتى حصل جنوب اليمن على الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م، وبعد الاستقلال تولى العديد من المناصب، منها: وزير العمل والشؤون الاجتماعية، ثم سفيراً لليمن الجنوبي في عدة دول، وممثلاً لها في المحافل الإقليمية والدولية، توفي في القاهرة في 22 يناير 2006م.

 (راجح بن لبوزه)

 مفجر ثورة 14 أكتوبر، ولد في مديرية ردفان بمحافظة لحج عام 1917م، ذهب إلى شمال اليمن بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م، للمشاركة في الحفاظ على الثورة، ثم عاد إلى الجنوب واستقر في ردفان، وحارب القوات البريطانية، واستشهد في 14 أكتوبر 1963م، وكان أول شهداء ثورة 14 أكتوبر.

 (علي ناصر محمد)

سياسي ورئيس دولة، ولد في محافظة أبين عام 1939م، وتلقى تعليمه الأولي فيها، ثم انضم لحركة القوميين العرب، وأصبح عضواً في الجبهة القومية، ناضل ضد الاستعمار البريطاني، وبعد استقلال جنوب اليمن عام 1967م، تولى العديد من المناصب، منها: وزيراً للزراعة وللدفاع، ثم رئيساً للوزراء، وعضواً في مجلس الرئاسة، وبعدها رئيساً لليمن الجنوبي، وأميناً عاماً للحزب الاشتراكي، وبعد الحرب التي اندلعت بينه وبين عبدالفتاح إسماعيل عام 1986م، ذهب للعيش في دمشق.

 (صالح مصلح)

ضابط، ولد في مدينة الضالع عام 1942م، شارك في النضال ضد الاحتلال البريطاني منذ صغره، وبعد ثورة 26 سبتمبر 1962م، ذهب للشمال للمشاركة في الثورة والحفاظ على النظام الجمهوري، وانضم لجيش التحرير التابع للجبهة القومية، بعد ثورة 14 أكتوبر 1963م، وشارك في النضال المسلح، حتى تحقق الاستقلال عام 1967م، وبعد الاستقلال أصبح عضواً في اللجنة المركزية، ثم عضواً في المكتب السياسي للجبهة القومية، وبعدها تولى العديد من المناصب، منها: وزيراً للداخلية عام 1973م، ووزيراً للدفاع، ثم أصبح عضواً في مجلس الشعب، قتل في 13 يناير 1986م.

 (علي عبدالكريم)

سلطان لحج، ولد في الحوطة عام 1922م، وذهب للدراسة في مصر، وبعد عودته إلى لحج، عارض السياسة البريطانية، وانضم لحزب رابطة أبناء الجنوب، ودعا إلى وحدة الجنوب العربي، وبعد تولية الحكم في سلطنة لحج، عقد معاهدة استشارة مع بريطانيا عام 1952م، ودخلت سلطنة لحج تحت الحماية البريطانية، وبعد طرح بريطانيا مشروع الإتحاد الفيدرالي عارض هذا الاتحاد، وتغيرت سياسته تجاه بريطانيا، وتأثر بالرئيس جمال عبدالناصر، مما جعل بريطانيا تقوم بخلعه أثناء تواجده في إيطاليا، ومنعه من العودة إلى اليمن، فذهب للعيش في السعودية ومصر.

 (فيصل الشعبي)

سياسي ومناضل كبير، ولد في منطقة شعب عام 1936م، وتلقى تعليمه الأولي فيها، ثم ذهب لإكمال دراسته في مصر، انضم لحركة القوميين العرب وللجبهة القومية، وناضل ضد الاستعمار البريطاني حتى نال جنوب اليمن الاستقلال عام 1967م، وبعد الاستقلال عين نائباً للرئيس قحطان الشعبي ورئيساً للوزراء عام 1969، اعتقل بعد حركة 22 يونيو 1969م، وتوفي عام 1970م.

 د. رياض الصفواني:

بطاقات تراجم مقتضبة وتؤدي الغرض.

 أ. محمد نصر:

أين استشهد رحمه الله

الحمامي تتبع بني بهلول جنوب صنعا

د. أحمد المصري:

 هل هناك علاقة نسب و مصاهرة بين أحد أبناء الأمام يحيى حميد الدين و راغب بيك؟

اعتقد هناك رسالة ماجستير تناولت موضوع دور الأتراك في خدمة اليمن في عهد الأمام يحيى حميد الدين.

د. إسماعيل قحطان:

اعتقد ان هذه الشخصية تستحق النقاش ..

فقد كان أول من وصل بقواته إلى صنعاء وفتح الحصار ..

قائد عظيم لم يأخذ حقه ومكانته ..

ثم تمت تصفيته ببرود دم لأنه قضى على طموح الإمامة بالعودة من جديد ..

د. رياض الصفواني:

 عن الموظفين الأتراك الذين بقوا في اليمن وخدموا في مختلف أجهزة الحكومة المتوكلية المتوارثة من الأتراك، هي رسالة ماجستير للباحث عبدالقادر الشميري بإشراف أستاذنا الدكتور حسين العمري.

د. عبدالودود مقشر:

 عنوانها لو سمحت ومتى نوقشت

القاسم بن يحيى حميد الدين وله بنت أخرى على محمد بن حسين العمري أو الحسين

 

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر (2)

 

التعليقات (0)