أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر (2)

سلسلة حلقات برنامج النقاش الرمضاني التاريخي

الحلقة الخامسة:

5 رمضان 1441ھ / 28 إبريل 2020م

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر

رئيس الجلسة:

د. أمين الجبر

د. أمين الجبر:

شخصيات لازالت على قيد الحياة ولها دور في تشكيل مسار التاريخ اليمني المعاصر.

- علي سالم البيض.

- علي ناصر محمد.

- محسن العيني.

- عبدالله عبدالعالم.

- عبدربه منصور هادي.

- عبدالملك الحوثي.

- محمد سالم باسندوة.

-  عبدالعزيز المقالح.

- ياسين سعيد نعمان.

- حسين عبدالله العمري.

- محمد عبدالله اليدومي.

- عبدالمجيد الزنداني.

_ سلطان العتواني.

- حمود العودي.

- قاسم سلام.

- عبدالوهاب الانسي.

- محمد علي عثمان.

- عبدالوهاب محمود.

- مجاهد الكهالي.

- يحيى علي الراعي.

- حميد الأحمر.

- عيدروس الزبيدي.

- هاني بن بريك.

- سلطان العرادة.

- يحيى الشامي.

- أمين العكيمي.

- محمد علي الحوثي.

د. أحمد المصري:

عدن للعدنيين

شعار أطلقة الأديب و المناضل محمد علي لقمان.

محمد علي لقمان من رواد الحركة الوطنية في عدن و له كتابات و مؤلفات عديدة وهو مؤسس نادي الإصلاح الأدبي في عدن و تلميذ للشيخ عبدالعزيز الثعالبي و كذلك ممن تأثروا ب شكيب ارسلان و له مراسلات عديدة معه.

يقف الكثير عند هذا الشعار و وربما يوظفوه في غير ما أراده صاحبه،فقد عاصر زمنا كانت حقوق اليمنيين منهوبه لصالح أبناء الجاليات الأخرى في عدن مثل الحالية الهندية

والصومالية لذلك ظل يطالب بهذه الحقوق سواء في التعليم أو التوظيف

د. هناء عبدالكريم:

 في قانون أسمه قانون العدننه اصدر في 1959م أثناء الاحتلال البريطاني وفيه توضيح لمن يطلق عليه عدني موجودة الوثيقة باللغة الانجليزية وقمت بترجمتها

د. أحمد المصري

 ممتاز

وأنت متخصصة في هذا الجانب هل بالإمكان إعطائنا معلومات أكثر حول هذه النقطة

د. رياض الصفواني:

هل تذكر الوثيقة أنه صادر عن الجمعية العدنية ؟

في حدود معلوماتي أن رابطة أبناء الجنوب العربي كانت تعمل بضوء اخضر من السلطات البريطانية في منتصف الخمسينيات، وعلى ضوئها نشأت فكرة الاتحاد الفيدرالي بين المحميات عام ٥٩م بتأييد ودعم بريطانيا إن لم تكن هي صاحبة الفكرة والمنفذة لها، والسلطان علي عبدالكريم بحسب المداخلة كان عضوا في الرابطة وفي نفس الوقت معارضا للسياسة البريطانية ومعارضاً للاتحاد الفيدرالي .. ألا يبدو أن ثمة تناقض هنا؟!

فيصل عبداللطيف الشعبي اعتقد تمت تصفيته من الجناح اليساري في الجبهة القومية  والدكتور إسماعيل قحطان متخصص في الجبهة القومية وممكن يفيدنا.

د. أحمد المصري

الجمعيات و المنتديات الثقافية كان يتم تأسيسها بموافقة السلطات البريطانية لأن ظاهرها يكون باسم الفكر و الأدب و بعد ذلك يتم اتخاذها مراكز لانطلاق المعارضة و تشكيل الأحزاب المناوئة، الأمر الذي يدفع السلطات إلى إغلاقها و ملاحقة منتسبيها

د. إسماعيل قحطان

 شعار عدن للعدنيين كان موجه ضد كل من هو ليس عدني ..

كان ضد أبناء المحميات ..

كان ضد أبناء الشمال ..

كان لصالح مواليد عدن وهؤلاء سواء كانوا من العرب أو غير العرب مادام قد ولد في عدن .. بمعنى ان الهندي أو الصومالي أو الإيراني المولود في عدن هو من يستحق الوظيفة ويستحق كامل الحقوق في .. عدن وليس الشمالي أو ابناء المحميات ..

وكان هذا الفريق يرى ان عدن يجب ان تنال الحكم الذاتي المستقل عن باقي المناطق اليمنية .. لانها تختلف من كل النواحي عنها .. ويجب ان تكون ضمن الكومنولث البريطاني

وقد تتبعت تطور هذه الأفكار في كتابي تطور الفكر السياسي اليمني 1930 إلى 1962 .

من فكرة عدن للعدنيين إلى الجنوب العربي إلى الجنوب اليمني ..

وكان لكل فريق أحزابه وتجمعاته وصحفه ومنشوراته التي تعبر عن فكره وتوجهه

د. إسماعيل قحطان:

الجمعية العدنية لم تكن موجودة في عام 1959م فقد انقسمت قبل ذلك إلى حزبين ..

الحزب الوطني الاتحادي للبيومي

وحزب الاتحاد ال لقمان ..

وبهذا الانقسام الذي كان قبل 1959م انتهت الجمعية العدنية

د. أحمد المصري

كيف ظهر هذا الفكر في ثلاثينيات القرن؟

محمد علي لقمان كان يناضل من أجل التعليم و مساواة أهل عدن أو بمعنى أصح العرب بغيرهم في المحمية.

د. أحمد العرامي:

محمد علي لقمان تتلمذ على يد  الشيخ عبدالعزيز الثعالبي.

د. أحمد المصري

نعم وكان ذو علاقة ممتاز بشكيب ارسلان و بينهم مراسلات و قد امتدحه شكيب ارسلان وأثنى على عقليته المتنورة.

أ. فيصل علي سعيد:

هذا شعار عنصري وفيه أشياء  تنبي عن قصور أو خدمة لجهة.

د. إسماعيل قحطان:

 لم يظهر في الثلاثينات إنما في مطلع الأربعينات .. بعد ان تحولت عدن من إدارة الهند إلى إدارة وزارة المستعمرات ..

كانت السياسة البريطانية تسعى للمحافظة على عدن تحت حمايتها وإدارتها خاصة بعد ان فقدت أهم مستعمراتها وهي الهند .. فكانت ترى ان عدن تعوضها من حيث الموقع الاستراتيجي كميناء هام ومتوسط في طرق التجارة العالمية ..

فبدأت بالإيعاز للمثقفين من أبناء عدن بإنشاء تجمع خاص بهم .. ثم بعد ذلك يمكنهم ان يساهموا في السلطة في حال قررت بريطانيا منح عدن حكم ذاتي ضمن الكوننولث البريطاني ..

وبدا رجالات عدن وهم من ابرز الاسر العدنية مثل بيت لقمان وبيت خليفة وبيت حسن علي وبيت جرجرة وبيت الاصنج بالانخراط في هذه الفكرة ..

ثم بدأت صحافتهم تدعو لهذه الفكرة .. ولم يقف في البداية ضد هذه الفكرة سوى أعضاء الجمعية الإسلامية التي كان من بين قادتها بازرعة وأيضا محامي باكستاني كان قد حصل على الجنسية العدنية وكان يحارب هذه الفكرة لانه يدرك انها تريد نزع عدن من محيطها اليمني والعربي كما عملت بريطانيا في القارة الهندية حين قسمتها إلى دولتي الهند وباكستان

د. هناء عبدالكريم:

صادر من حكومة بريطانيا حينها

د. إسماعيل قحطان:

كان لخدمة المصالح البريطانية .. وكما أوضحت في الشرح الموجود اعلاه

أ. فيصل علي سعيد

 فعلا لأنه مجند من جهة يتبعها ويخدم مصالح الانجليز

د. إسماعيل قحطان:

 يمكننا القول انها كانت مصالح متبادلة ..

البريطانيون يريدون فصل عدن عن جغرافيتها .. ومنحها حكم ذاتي لأجل مصلحتهم ..

ودعاة الحكم الذاتي يريدون تحقيق مصالحهم وان يكونوا هم حكام عدن ..

لكن هذا التوافق في المصالح لم يستمر طويلا بين الطرفين ففي عام 1959م قررت بريطانيا التخلي عن فكرة الحكم الذاتي لعدن وتبنت بدلا عنها فكرة الاتحاد الفيدرالي بين عدن والمحميات وفكرة إقامة الجنوب العربي ..

وهنا تحول دعاة الحكم إلى أعداء للبريطانيين وخاصة ال لقمان وال خليفة وبعض الأسر العدنية .. بينما بعضها الآخر سار في التوجه البريطاني الجديد ..

أ. فيصل علي سعيد:

في اعتقادي انها مصلحة شخصية  تم مبادلتها بوطن.

د. إبراهيم القهالي:

هل محمد على لقمان  عدني؟

أم من أسرة من شمال الشمال نزلت عدن  للعمل تحت إدارة الأمام المتوكل على إسماعيل ؟

أ. بدور السنباني:

الشيخ يحيى حسين الشرفي

ولد يحيى حسين أحمد المدومي الشرفي العكام، بالقرب من مدينة حجة، حوالي العام 1910م، تلقى قدرا بسيطا من التعليم الديني في بلاده، ثم عمل على تثقيف نفسه ذاتيا.

 في الثالثة عشر من عمره وصل إلى  مدينة سواكن بالسودان في فبراير  من عام 1923م .

استوطن مدينة ود مدني في الجزيرة بالسودان، وعمل هناك بالتجارة، وسرعان ما  أصبح شيخا لليمانية فيها، ثم رئيسا للجالية اليمنية، والتي تأسست في مطلع الخمسينات.

تشير وثائق الشرفي إلى أنه ومجموعة من اليمنيين قد أسسوا أول تجمع لليمنيين في السودان بعد انتكاسة انقلاب 1948م مباشرة.

أصبح الشرفي علما لامعا لليمنيين في السودان وكان بيته مقصدا لكل اليمنيين من الشمال والجنوب دون استثناء، فقد كان ينفق من حر ماله على رواق اليمانية في الأزهر الشريف بمصر، ويقدم مرتبات منتظمة للطلبة اليمنيين هناك، عبر شيخهم محمد علي الأهدل، وكان من أولئك الطلبة السياسي اليمني الراحل محمد علي الجفري.

كما أنه أنفق على إعداد أخرى من الطلبة اليمنيين في مصر ممن التحقوا بمعاهدها وكلياتها.

إضافة إلى أنه تبنى عدد من الطلبة اليمنيين في السودان، وقدم لهم المعونة المالية والرعاية.

أسهم الشرفي في كثير من الأعمال النافعة لمدينته ود مدني، فقد قدم المال لتشييد مستشفى الأمراض الصدرية هناك، وأعان منكوبي الفيضانات في الجزيرة،  والمناقل. لذلك اختاره أهالي المدينة عضوا في  الهيئة الإدارية العليا لمجلس ود مدني البلدية.

مع بدايات الحركة الوطنية اليمنية كان الشرفي قد تعرف على رجالات الحركة السياسية والوطنية في السودان،أمثال إسماعيل الأزهري،  محمد أحمد محجوب،  وغيرهم، كما كانت له مراسلات مع عدد من مفكري العالم العربي والإسلامي، أمثال سيد قطب، ومحمد الغزالي، وجمال عبد الناصر، وصلاح الدين البيطار، حيث كانوا يراسلونه بصفته شيخ اليمانية في السودان وممثلهم.

لعب الشرفي دورا كبيرا في دعم الحركة الوطنية في اليمن، من خلال علاقته الكبيرة مع الزبيري و النعمان والحكيمي، حيث كان الشرفي  همزة الوصل بين المهاجرين في السودان وإخوانهم اليمنيين في الداخل اليمني وفي باقي المهاجر اليمنية المختلفة.

أنفق الشرفي المال على طباعة الكثير من المنشورات و الكتابات والقصائد، منها كتاب أنقذوا اليمن للشرفي نفسه، وطبعة أخرى من كتاب مأساة الواق واق للزبيري، كذلك طبع كتاب معارك ومؤامرات ضد قضية اليمن لمحسن العيني.

الحديث عن أعمال ومواقف الشيخ الشرفي يطول، إلا أننا هناك القينا هذه النظرة السريعة على عجالة للتذكير باسم الرجل الذي دائما ما يختفي من ثبت أسماء الشخصيات اليمنية الفاعلة والمؤثرة في تاريخنا الحديث والمعاصر.

توفي رحمه الله في مدني عام 1977م، عن سبعة وستين عاما.

بدور السنباني

د. إبراهيم القهالي:

شكرا دكتورة 

مثل هذه الشخصية لم تحض بالاهتمام.

هل كتابه *أنقذوا اليمن* مطبوع

د. أحمد المصري

الشخصيات اليمنية الوطنية في شرق إفريقيا و السودان لم تلق حظ من الدراسة و التعريف.

د. صالح الفقيه:

عبدالقادر عبدالله الشميري، دور العثمانيين المتأخرين في بناء مملكة الأمام يحيى_ 2014م

أ. فيصل علي سعيد:

الشيخ يحي الشرفي هو  والد البروفسور محمد يحي الشرفي  الذي شغل مناصب عديدة في اليمن. والده أصله من عزلة مدوم. في مديرية كحلان الشرف..

انتقل بعدها والده إلى منطقة أو قرية بالمديرية المجاورة. وهي مديرية المفتاح  إحدى مديريات الشرفين  تلك القرية أسمها الوجبة  ولازال داره إلى الآن فيها انطلق بعدها والده والتحق بصفوف المقاومة وانتقل إلى السودان تزوج الشيخ يحي المدومي. بامرأة سودانية أنجبت له الدكتور محمد يحي الشرفي طبعا رحمه الله اغتيل في تسعينات القرن الماضي بواسطة عصابه جاءت الي بيته الذي كان مكتري. له في جولة المذبح أمام بوابة جامعة صنعاء الشمالية درس في السودان. وتتلمذ هو والدكتور فرج بن غانم. رحمهما الله  احتضن الكثير من اللقاءات بين المعارضة السودانية. والنظام. وتم التصويت على الدستور في تسعينات القرن الماضي السودانيين في اليمن في داره  حضرت معه الكثير من الندوات التي كانت تعقد في داره وفي منزل الدكتور قاسم سلام وفي منازل شخصيات أخرى أصبح عضوا لمجلس النواب عن دائرة المفتاح فاز طبعاَ مستقلاَ. تلك الندوات كان يحضرها الكثير من الأدباء سلطان الصريمي عبد الحميد الحدي.

وكثير من الشخصيات يتخللها حضور   أعضاء السلك الدبلوماسي  العربي  وكثير من الشخصيات الاعتبارية رحم الله الدكتور فرج بن غانم. والدكتور محمد يحي الشرفي. نجل الشيخ يحي المدومي.... وإنما تسميته بالشرفي  ربما نسبة إلى بلاد الشرفين

أ. د. عبدالله أبو الغيث:

وتناول الدكتور فؤاد عبدالوهاب الشامي مثل هذه المواضيع في أطروحته المنشورة في كتاب، التي تناولت العلاقة بين الأمام يحيى والأتراك.

د. أحمد العرامي:

شخصيات في المهجر لم تدرس

١- صالح عتيق الجعوني من أبناء ملاح العرش رداع البيضاء.

كان حاصل على امتياز التحميل والتفريغ في ميناء مصوع في ثلاثينات وأربعينات وخمسينات القرن العشرين وكان له دور في دعم التعليم في الدول الإفريقية وحصل على وسام من دولة مالي وكان يدخل من قريته كل عام ١٥فرد وكان أهالي الشعر والعود وجبن ودمت يزورونه إلى داره ويقدمون له الهدايا من اجل الحصول على فرصة عمل وكثير ممن أدخلهم هم طلائع المغتربين في الولايات المتحدة وروي ان الناس كانت تعاني الجوع بينما جماله تأكل الهريش والسمن والعسل .

٢ علي ناصر زياد من أبناء قرن الأسد العرش رداع البيضاء

اغترب في زائير وكان يلقب بملك السكر ووصلت علاقته برئيس زائير الأسبق حينها إلى قدرته على تغيير الوزراء

وكان له أعمال سيئة تجاه أبناء قريته يدخلهم يعملوا ثم يزفرهم

أ. فيصل علي سعيد:

مؤلم جداً من يتنكر لأبناء جلدته في المهجر. ويعمل فيهم. الأفاعيل سيظل في الذاكرة يطارده سواء في الرواية الشفهية تتناقلها الأجيال أو يدون

د. أحمد العرامي:

شخصيات تستحق الدراسة

١- الشيخ علي صالح الطيري من ثوار سبتمبر مثقف وتقدمي وفصيح كان في مجلس الشورى في عهد الإرياني يطرح افكار تتعلق ببناء الدولة مثل تأسيس الجيش الوطني وإلغاء شؤون القبائل وإعادة النظر في التقسيم الإداري

وكان يعد من قبل السلطة هو ومحمد علي الربادي وعبده نعمان عطا ويوسف الشحاري من المشاغبين

٢- الشيخ جونة عبدربة العواضي استشهد في الحيمة اثناء معارك حصار السبعين

٣-علي الأحمدي أول وزير إعلام بعد قيام الجمهورية وأول من ترشح للانتخابات البلدية في عدن من غير مواليد عدن

٤- الشاعر احمد بن احمد الشبثي عاش في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين كتب عنه البردوني واعتبره حكيم اليمن الثالث إلى جانب علي بن زايد والحميد ابن منصور

٥- احمد محمد ذيبان اشتهر بلقب السلامي من ثوار سبتمبر ومن مؤسسي الجبهة الوطنية ودخل في المصالحة في ثمانينات القرن العشرين وبعد تقاعده نهاية القرن الماضي عمل في الزراعة في الجوف وكان لذلك اثر كبير واعتبر قدوة لان أبناء الجوف حينها كانوا يزدرون العمل في الزراعة

د. أحمد المصري

دكتور احمد

منطقة العرش مشهورة بحركة الهجرة المبكرة إلى إفريقيا و السودان.

شيء جميل لو يتم إعداد دراسة عن تلك الحركة تؤرخ لتلك الشخصيات و أدوارها التي لعبتها سواء على مستوى منطقتهم أو مستوى اليمن

أ. فيصل علي سعيد:

هل هناك من يشارك عن شخصيات نسائية. لابد أن هناك.

حضور  لهن. رغم انه ليس تخصصي. ولكن يا حبذا لو تكرم كل من لديه مداخله فليبادر

د. عبدالودود مقشر:

وهناك محمد احمد شعلان والد الدكتورة عميده شعلان

د. أحمد المصري

 ماذا عن غزال المقدشية؟

د. أحمد العرامي:

 شخصيات من عنس بشكل عام ومن سنبان بشكل خاص اغتربت في السودان كان لها دور في دعم الحركة الوطنية والتعليم واعتقد الدكتور احمد المصري والأستاذة بدور السنباني يعلمان بذلك

أ. فيصل علي سعيد:

الجمعية المغربية للبحث التاريخي هنا تتبع دور النساء ضد الفرنسيين وتحضي بالاهتمام

أ. بدور السنباني:

 ناشر عبد الرحمن سعيد العريقي

شخصية مثقفة تميز بالصلابة والشموخ، ولد عام 1905م، في قرية عكابة ناحية حيفان، محافظة تعز، تلقى تعليمه الأول على يد العلامة عبد العزيز عطا في قريته، ثم التحق بوالده في كينيا شرق إفريقيا، وهناك أكمل دراسته تحت رعاية والده، الذي كان يعمل بالتجارة.

أجاد إلى جانب لغته العربية، اللغتين الإنجليزية والسواحلية.

في عام 1945 عاد لزيارة أسرته وهناك تعرض للاعتقال.

كان ناشر يكتب لصوت اليمن مقالات نارية ضد حكم الأمام في صنعاء.

بعد عأمين خرج من سجنه ووصل إلى عدن، حيث استقبل هناك استقبال حافلا وتصدر صوت اليمن خبر وصوله في صفحتها الأولى.

وفي عدن التقى بالأمير إبراهيم في دار الجمعية اليمانية الكبرى، وبسبب ذلك الموقف أمر السيف أحمد بهدم داره في القرية.

وبعد عودته إلى مهجره في كينيا، كان أكثر نشاطا ونضال من أجل القضية الوطنية، وذلك من خلال نشاط في تشكيل الجمعيات وجمع التبرعات لصالح القضية الوطنية، كذلك عمله على التواصل بباقي الشخصيات الداعمة والنشطة في  المجال الوطني.

د. أحمد المصري:

مهما حاولنا أن نتحدث في هذا الجانب فلن نعطيه حقه.

لكن موضوع النساء و أدوارهن فعلا يستحق الوقوف عليه.

أ. فيصل علي سعيد:

لأنه شي مهم لاحظت في حضور بعض الندوات ان المرأة المغربية توصل الأكل للمقاومين ممكن تكون. دليل. ممكن  تموه المتابع لهم. ممكن تحمل لهم المتفجرات  وووو وهلم  جرا

عندنا يجب أن يكون كذلك. ولو النزر اليسير. حتى. وان كانت أميه. لكن. كان لها. دور

د. أحمد العرامي:

 غزال المقدشية شاعرة شعبية عاشت في القرن التاسع عشر في منطقة حورور مديرية ميفعة عنس بلاد ذمار

ويروى انها كانت فصيحة وجميلة وينسب اليها شعر تنتقد فيه التقسيم الطبقي ما عرف بأبناء الخمس

سوا سوا يا عباد الله متساوية

ما احد ولد حر والثاني ولد جارية

وقد ذكرها البردوني في كتابه رحلة في الشعر اليمني وأشار إلى ان المقادشة لا يعترفون بها بسبب الثقافة الذكورية وازدراء المجتمع للنساء

ووصفت بانها انصع تعبير عن الثقافة الشعبية المروية ولست متأكد من وصفها المقالح ام خالد الرويشان

وذكر محمد الحجري في كتابه مجموع بلدان اليمن وقبائلها شعر المشرعي والعنسي المرسل إليها ولم يورد ردها والروايات تورد ردها بوصفهم غير أشداء ردا على وصفهما له بالجلافة والقسوة

وقد ذكرها مطهر الإرياني في معجمه وذكرها الحبشي في معجم نساء اليمن

وتروى لها أشعار في الحروب بين عنس والحداء وخلافات عنس

وعندما حاول الشيخ البخيتي فرض نفسه حكم بين قبائل عنس قالت

يا مرحبا ما يشدوا من رداع البجد

عن الحرب أولها ضحكة وأخر الحرب جد

وانته يابخيتي قوم وشد

وقبائل عنس هي با تسد

أ. د. عبدالله أبو الغيث:

*دور المرأة اليمنية في النضال السياسي والعسكري في ثورة 14أكتوبر 1963م ضد الاستعمار البريطاني حتى نيل الاستقلال 1967م*

بدأ النشاط السياسي للمرأة اليمنية بشكل منظور من مدينة عدن عام 1958م، عندما سمحت سلطات الاحتلال البريطاني –لأول مرة في تاريخ عدن والجنوب عموماً-  بإنشاء مؤسسة نقابية للمرأة، حيث تأسست جمعية المرأة العدنية برئاسة أم صلاح محمد على لقمان. ثم تلاها في عام 1960م تأسيس جمعية المرأة العربية بقيادة المناضلة رضية إحسان الله.

  وقد عملت الجمعيات النسوية في عدن على تنظيم مهرجانات خطابية لتوعية النساء سياسياً واجتماعياً، وكذلك إقامة حفلات خيرية، ونشاطات فنية وثقافية، كان ريعها يذهب معونات للأسر الفقيرة وأسر المعتقلين في سجون الاحتلال.

وقد شاركت المرأة اليمنية في عدن شقيقها الرجل في المسيرات المناهضة للاحتلال ابتداء من عام 1958م، وسقط منهن شهيدات وهن في مقدمة الصفوف، مثل الشهيدة لطيفة علي شوذري التي استشهدت برصاص قناص بريطاني أثناء مشاركتها في مظاهرة سلمية في مدينة كريتر عام 1965م، وكانت الشهيدة لطيفة من الناشطات في الخلايا السرية للفدائيين الوطنيين.

ويحسب لطالبات كلية البنات في عدن دورهن الريادي في نشاط الحركة الطلابية الموجه ضد الاحتلال، وتعد مظاهرة فبراير 1962م من أبرز تلك المظاهرات وأقدمها، عندما خرجت طالبات الكلية في مظاهرة صاخبة تطالب بتعريب التعليم في الكلية وتغيير مديرة الكلية البريطانية. ورغم قمع سلطات الاحتلال لهذه المظاهرة واستخدام جنودها الضرب المبرح ضد المتظاهرات إلا أن الطالبات أعلن الإضراب عن التعليم والاعتصام في الكلية ما أدى إلى اعتقال بعضهن والتحقيق معهن، ومع ذلك فقد أجبرن سلطات الاحتلال على تشكيل لجنة لدراسة مطالبهن، وتمخض عنها قرار بتغيير مديرة الكلية وتعريب بعض المواد الدراسية.

أما النشاط النضالي والعسكري في المناطق الريفية التي نشأت فيها  جبهات للكفاح المسلح بعد تفجر شرارة ثورة 14أكتوبر 1963م فقد كان للمرأة فيه دورها الملموس، حيث تمثلت مهام النساء بتقديم العون للفدائيين خلال تنقلاتهم بين جبهات القتال المختلفة وإخفائهم عن عيون دوريات الاحتلال، وكذلك تقديم الغذاء لهم ونقله إلى المناطق التي يتحصنون بها، وإيصال الأدوية وتقديم خدمات الإسعافات الأولية لجرحى الثوار وتمريضهم.

وكان للنساء أيضا دور ملموس في نقل الرسائل السرية بين جبهات القتال، وكذلك بين الثوار والمعتقلين منهم في سجون الاحتلال، مع توزيع المنشورات السرية. ومارسن أيضا دور بارز في نقل الأسلحة الثقيلة إلى مواقع الثوار مثل المدافع والرشاشات بعد أن يتم تفكيكها إلى قطع ومن ثم دسها بين أعواد القصب والحطب.

ورغم الظروف الاجتماعية التي كانت تحد من حركة المرأة اليمنية آنذاك إلا أن ذلك لم يمنع بعض النساء من حمل السلاح والتنقل بين الجبهات القتالية مع شقيقها الرجل، وتعد المناضلة الجسورة دعرة بنت سعيد ثابت هي أبرز مثال على ذلك، حيث بدأت مشاركتها النضالية منذ انتفاضات القبائل عام 56-1957م، ثم بعد ذلك حملت سلاحها وتنقلت بين جبهات القتال في شمال الوطن وجنوبه دفاعاً عن ثورة سبتمبر وأكتوبر.

وقد قاتلت المناضلة دعرة جنباً إلى جنب مع الشهيد البطل غالب بن راجح لبوزة أثناء تفجير الشرارة الأولى لثورة أكتوبر، وكانت تهاجم دوريات الاحتلال بالرصاص والقنابل، وبلغت خطورتها على قوة الاحتلال إلى درجة جعلتها ترصد مبلغ مئة ألف شلن لمن يقبض عليها، ولذلك فعندما تمكنت قوات الاحتلال من اعتقالها بعد تعرضها للإصابة في إحدى المعارك الفدائية تم إعلان ذلك من إذاعتي عدن ولندن. ومع ذلك فقد تمكنت المناضلة دعرة من الفرار من السجن بعد أن قامت بقتل خمسة من سجانيها وعادت تقاتل في جبهة ردفان حتى انتصرت الثورة في 30 نوفمبر 1967م.

تجدر الإشارة أن وجود دعرة في صفوف الثوار ساعد على استقطاب العديد من النساء إلى صفوف الثورة مثل المناضلة هند بنت أحمد أول شهيدة سقطت في ثورة أكتوبر المجيدة، إلى جانب العديد من المناضلات، سواء التي حُفظت لنا أسماؤهن أو أولئك التي تاهت أدوارهن في زحمة الأحداث.

مشاركة أعددتها اعتمادا على بعض المصادر ضمن استطلاع قامت به صحيفة الوحدة قبل سنوات عن دور المرأة النضالي في ثورة 14 أكتوبر.

د. أحمد المصري:

غزال المقدسية رمز لثورة اجتماعية رفضت الأعراف السائدة و التي تقسم المجتمع إلى فئات.

فهي تنمي حسب ذلك التقسيم إلى فئة بني الخُمس و قد رفضت ذلك وظلت تناضل بأن هذه تقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان و أن الناس سواسية.

سوا سوا يا عباد الله متساوية

ما حد ولد حر و الثاني ولد جارية. وهذا الرفض الثورة على تلك المسلمات أمر لم يكن معهود في وقته وفي بيئة قبلية متشددة.

رحم الله الحرة غزال بنت احمد المقدشي

د. أمين الجبر:

تجمع أغلب المصادر على أن أحمد عبد الوهاب الوريث ولد في شهر رمضان من عام 1331هـ الموافق 1912م في مدينة ذمار )( الواقعة جنوب العاصمة صنعاء على بعد حوالي 90  كيلو متر. تلك المدينة التي وصفت في الكثير من الحوليات الأمامية الرسمية ب "كرسي الزيدية" والتي بطبيعة الحال قد طبعته نشأة وثقافة  وشكلت أفقه الفكري ابتدأ ، لكنه  أبدى ثمة مغايرة لتلك البداية وعاكس ما أدلج به فيما بعد .

فهو - بحسب المصادر - سليل أسرة علم وحكم معا حيث عرف أنه:" العلامة أحمد بن عبدالوهاب بن أحمد بن علي بن يحيى بن أحمد الوريث بن محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن الأمام المنصور بالله القاسم بن محمد الحسين المعروف بالوريث() . ويتضح من خلال هذا النسب الطويل  ان أول من لقب بالوريث هو جده احمد بن محمد، ويعزوا البعض سبب هذه التسمية أو اللقب إلى أنه ورث جماعة من أقاربه ()، كما أن المعني بالدراسة يعتبر حفيد الأمام عبدالله بن الأمام القاسم (1).

هذه الواحدية في الانتماء والتي جمعت بين العلمي والملكي ، المثقف والسلطة،  الفقيه والأمير، تعد مآثره وفرادة قلما وجدناها عند غير الوريث، وذلك - في اعتقادنا - بسبب  رجحان الهم العام على الهم الشخصي، وتغلب قيمة المثال على شهوة التسلط وتضخم الأنا.

  نشأ الوريث في كنف والده القاضي والعلامة. أحد أبرز فقهاء الزيدية في مدينة ذمار، والموظف الرسمي الذي كان يعتمد عليه في الحكم واﻻدارة، حيث تولى القضاء في يريم حينا ثم استقر في ذمار. ونتيجة لعدائه الذي أبداه تجاه الأتراك العثمانيين هرب ذات مرة إلى الحداء عند عودتهم إلى ذمار.

هذه المكانة العلمية والاجتماعية التي حضي بها الوالد كان لها أثرا كبيرا في تكوين شخصية الولد(عبدالكريم الخلف . ص 283  إسماعيل الوريث ص 11).  فضلا عن البيئة التي كان قوامها التعليم الديني التقليدي،  والأدلجة المذهبية الرسمية، حيث لقن في بادئ الأمر، إلى جانب القرآن الكريم،  الكتب التقليدية المتداولة آنذاك ( شرح العمدة، شرح الأزهار، بلوغ المرام ...الخ )، على يد والده وبعض علماء تلك الفترة. وسرعان ما هضم الوريث تلك الكتب وتفتق ذهنه، لينتقل بالتالي إلى القراءة المتنوعة والواسعة ( علم كلام، صرف، نحو، بلاغة، فلسفة. ..الخ )، والتي أكسبته تراكما معرفيا وحسا جدليا مبكرا صقلته تجربة المدرسة الشمسية.

د. أمين الجبر:

لقد نشأ أحمد عبدالوهاب  الوريث في جو اتسمت معالمه السياسية والدينية بالجدل المذهبي - الفقهي العام ، وتشكلت منطلقاته الفكرية-النظرية وفقا للمنطق الإيديولوجي الرسمي للسلطة الأمامية، وهو ما شكل ما يمكن أن نسميه أشكالا معرفيا بين المثقف والسلطة.

هذه الإشكالية،  بطبيعة الحال،  وهذا التأزم الفكري/العقدي أفرز نخبة من المفكرين والعلماء تمردت على تقاليد المألوف الفكري/ المذهبي للإمامة، ورفضت النمط العلائقي التراتبي المعتاد بين السلطة والمؤسسة الدينية،  ليكون من ثم هدفها الإستراتيجي خلق أو صياغة أنموذجا سياسيا/اجتهاديا/إصلاحيا يتوافق مع الكتاب والسنة الصحيحة، ويتنافى مع المنطق المذهبي /الفقهي الرسمي للسلطة المتسم بالجمود والانغلاق.

هذه النخبة،  وما تحمله من أفكار ومفاهيم تجديدية تخالف القواعد الجامدة للمذهب الأمامي الرسمي في كثير من الجوانب، شكلت بحد ذاتها مدرسة إصلاحية تجديدية متكاملة لها جذورها وعوامل تطورها، إن لم تكن امتداد فكري لمدرسة الإصلاح اليمنية الرائدة التي أسسها نخبة من علماء اليمن المجددين أمثال ( أبن الوزير، أبن الأمير، الجلال ، المقبلي،  الشوكاني).

 ولقد كان أحمد عبدالوهاب  الوريث واحداً من أهم المثقفين اليمنيين آنذاك الذين تأثروا بفكر وثقافة تلك المدرسة،  إن لم يكن واحداً من أهم دعاتها في اليمن المعاصر آنذاك،  لاسيما بعد أن تجلى خطه الإصلاحي/التنويري في كتاباته ومساجلاته على صفحات مجلة الحكمة اليمانية التي كان يرأس تحريرها.

تعد مرحلة الشمسية في ذمار وما أكسبته من علوم ومعارف متنوعة  بالنسبة لأحمد عبدالوهاب الوريث المرحلة التأسيسية التي شكلت أفقه وبوصلة اتجاهاته الإصلاحية المبكرة،  تجلى ذلك في كتابه الجدلي التأملي الذي أسماه ( نور القلوب في معرفة علام الغيوب) الذي ناقش فيه بعض مسائل علم الكلام الجدالية مبديا ثمة ترجيح وتوافق مع النسق الفكري الجدالي للعقلانية الاعتزالية، لولا أنه اختار نهايته المأساوية بالحرق خوفا من السلطة.  كما أنه أبدى ثمة مغايرة عن مجايليه من طلاب المدرسة الشمسية حيث قراء، إلى جانب المنهج الرسمي التقليدي، كتب ذات نفس سني كانت تعد وقتذاك خروجا عن المألوف التعليمي في ذمار،  حيث تشكل قراءتها نوع من الجدل والحراك الفكري بين الطلاب أنفسهم من جهة وبين المعلمين زيديين وسنة من جهة أخرى.

ونتيجة لسعة إطلاعه وثقافته المتنوعة منحه والده العلامة عبدالوهاب بن أحمد الوريث إجازة علمية كانت بمثابة شهادة عليا، وفقا لمقياس ذلك العهد، مكنته من ثم من التدريس والإفتاء في المدرسة الشمسية نفسها. وعلى الرغم من أن والده حاول آنذاك أدلجته - بشكل أو بآخر- وغرس المفاهيم المذهبية الضيقة في عقله، عن طريق حثه على إتباع نمط فقهي تقليدي معين، تجلى ذلك في قصيدته الطويلة التي بعثها إليه.

إلا أنه أبدى ثمة استعصاء ومغايرة على ما أدلج به، كما أظهر تمردا على التقليد. أفصح عن ذلك في أطروحاته الفقهية والفكرية المبكرة، ومساجلاته مع نخبة من فقهاء عصره المقلدين حيث رد عليهم وعلى قصيدة والده:

فلا سمت بي عقوة علوية  ** إن كنت للتقليد ذا إذعان.

ما مذهبي إلا الكتاب وسنة   **   المختار لا قول بلا سلطان.

  عكف الوريث على التدريس والإفتاء في المدرسة الشمسية في ذمار مدة غير قصيرة كان خلالها نموذج للعالم المتعلم وحسب. نستطيع  القول أنه - على أية حال- إفرازا للمدرسة الشمسية،  ونتاجا ثقافيا لفكرها ومنهجها ليس إلا . تلك المدرسة الرائدة، في زمانها، التي أنجبت كوكبة من العلماء والمفكرين الكبار لعل المفكر والمصلح أحمد عبدالوهاب الوريث، إلى جانب شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني، وغيرهما الكثير أهم نماذجها.

د. أمين الجبر:

 لاشك أن الوريث تأثر بمدرسة الأفغاني ومحمد عبده الإصلاحية تبدى ذلك من خلال قراءاته وأطروحاته التي شكلت آنذاك نوع من الغربة الثقافية في وسط علمي تقليدي جامد، حيث أتى على كتب الآخر المذهبي قراءة وتأمل على غير المعتاد عند مجايليه، الأمر الذي أكسبه ثراء وتنوع انعكس من ثم على رؤاه الإصلاحية وافقه الفكري. كما كان يدعو إلى التجديد والإصلاح الديني والعودة بالإسلام إلى منابعه الأصلية ( القرآن والسنة )، واجتهد في محاربة البدع والخرافات التي رأى انها قد علقت بالدين الإسلامي بفعل الجهل والتقليد الأعمى، وهو بهذا بدا متأثراً بفكر من سبقوه من رواد المدرسة الإصلاحية اليمنية الآنفة الذكر، الذين حملوا لواء التجديد والاجتهاد في عصر أصبح الجمود والتقليد سمته، إلى جانب تأثره بالمدرسة الإصلاحية الإسلامية ( الأفغاني -محمد عبده ).

د. أمين الجبر:

مقتطفات من بحث لي نشر في مجلة الآداب

#الدكتور_عبدالغني_علي:

العقل الاقتصادي اليمني، مؤسس وزارة المالية والخزانة وواضع أول سياسة مالية ونقدية لليمن في العصر الحديث.

#الميلاد_والنشأة_الأسرية

عام 1931م ولد الدكتور عبد الغني بقرية الحباترة إحدى قرى عزلة الاعروق في مديرية حيفان بمحافظة تعز، لأسرة محافظة اشتهرت بالجد والمثابرة، وكان والده (علي احمد ناجي) يمتهن التجارة في عدن.

#التعليم_والمؤهلات_الدراسية

- أنهى المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدرسة البادري بعدن، ثم سافر على نفقة والده إلى مصر (لمواصلة تعليمه الثانوي و الجامعي) في العام 1946م.

- حصل على مقعد دراسي من المقاعد المخصصة لحكومة المملكة المتوكلية اليمنية بمصر حيث أنهى تعليمه بالمرحلة الثانوية بمدرسة حلوان عام 1949م.

- التحق للدراسة بكلية الحقوق في جامعة القاهرة وتخرج منها  بتقدير امتياز عام 1953م.

- تمكن من الحصول على مقعد للدراسات العليا في إحدى الجامعات الأمريكية ونال منها درجتي الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد والتمويل عام 1960م.

#القدرات_والمهارات_الخاصة

تميز بعبقرية فذة، وسرعة بديهيه، وحنكة إدارية عالية وإجادة متقنة لثلاث لغات أجنبية هي الانجليزية والفرنسية والروسية إلي جانب لغته الأم (العربية).

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر (3)

التعليقات (0)