أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر (4)

سلسلة حلقات برنامج النقاش الرمضاني التاريخي

الحلقة الخامسة:

5 رمضان 1441ھ / 28 إبريل 2020م

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر

رئيس الجلسة:

د. أمين الجبر

مرثيات:

رثاه الشهيد المناضل عبدالفتاح إسماعيل:

مَرْثِيَّة لَفَقِيْد الْحَرَكَة الْوَطَنِيَّة

عَبْدُالْقَادِر سَعِيْد أَحْمَد طَاهِر

من ديوان نجمة تقود البحر لعبد الفتاح إسماعيل:

الافْتِتَاحِيَّة :

" لَيْس كُل مَن مَات مَات

فَهُنَاك مَن يَعِيْش مَيْتَا

وَمَيْت يَنْبُض حَيّا

رَغْم الْمَمَات "

(1)

الْمَوْت

هَذَا الطُّغْيَان

قُرْصَان لا يَخْجَل

فَض عُرْيَان

فِي وَضَح الْنَّهَار

يَغْدُو أَعْمَى

يُدَمِّر .. يُفْنِي

يَمِيْنَا ... يَسْارا

لَكّنَه لَو يَدْرِي ؟

بِكَوْنِه مَأْسَاة

أَنَّه يَصْنَع

لِسِر الْحَيَاة مَسَارَا

(2)

فِي غِيَابِ الرَّبِيْع

كُنْت الرَّبِيْع

تَشْدُو بِحُبِّ كَبِيْر

يَفِيْضُ عَلَى ضِفَّتَيْهِ الْشَّجَن

تُخَفِّفُ عَن الْنَّاسِ آَلامُهُم

فِي خِضْم مَآَسِي الْمِحَن

تَزْرَع فِي الْيَأَس

نَبْض الأمَل

بِأَرْض الْرَّجَاء

فَي رِبُوعِ الْوَطَن

* * *

وَفَجْأة ذُهِلْنَا

صُعِقْنَا

وَكَيْف نُصَدِّق ؟

بِأَن سَتَّار الرَّبِيْع

سَيُسدِل !

فِي صَنْعَاء وَعَدَن ؟

وَبِمَوْتِك

تُدْمَى الْقُلُوْب

وَتَنْتَحِب الْذِّكْرَيَات

وَكُل بِلادِي تَتَدَّثّر

بِحُلَّة حُزْن

تَنْعِي ضِيَاهَا

تَنْعِي فَتَاهِا

فَقِيْد الْيُمْن

(3)

فَقَدْنَاك

وَكُنْت تَحْمِل عَنَّا هُمُوْمْنا

كَشَمِ الْجِبَال

وَتُصَارِع بِعِلْمٍ .. بِفَنٍ

تُعَانِي

تُعَذِّب

تُرْمَى .. عَلَيْك قُيُودَا ثِقَالا

وَرَغْم الْعَنَاء

عِشْت حَرّاً شَرِيْفَاً

وَكُنْت عُنُوْداً صَبُوْرَاً

تُوَاصِل مَسِيْرَة شَعْبِك

جَنُوْبِا .. شِمَالاً

فَكَلَّت قُوَاك

لِكَثْرَة مَا قَد صَنَعْت

شَهِيْدا سَقَطْت

فَطُوبِي

طُوّبِي لِمَا قَد فَعَلَت

(4)

فَقَدْنَاك ..

وَمِن نُوُر عَيْنَيْك

نَسَجْت خُيُوْط الْضِّيَاء لَنَا

بِأَرْض تَشْكُو ظَلامَ الْضَّيَاع

وَمِن حَنَايَا قَلْبِك

غَزَلْت كَثِيْفَا حُبَّك

لِلْطَّيِّبِين

وَمَن يَسْمُوَا رِعَاعَا

لِتُغَيِّر وَضْعَاً

فِيْه أُنَاس يَمُوْتُوْن شِبّاعاً

وَأُنَاس جِيَاع

وَفِي أَزْمَاتِ المحُك

فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ

عِنْد هُبُوْب الْرِّيَاح

كُنْت تَتَحَلَّى بِعَزْمٍ شُجَاع

ولسَّفِينَة شَعْبِك كُنْت شِرَاعاً

وَرَغْم ثُلُوْج الْعَوَاصِف

كُنْت تُشْعَل نَاراً

تَشْتَعِل شَمْعَة

لَتُنَظِّم مَعْنَى الْصِّرَاع

(5)

لا .. آَه نَعَم

فَقَدْنَاك

يَا نَجْم الْضِّيَاء

يُنِيْر الْعَتَمَة

فِي كَبَد الْسَّمَاء

تَأَلَّق دَوْمَا بِصَمْت

ثُم هَوَى

أَحَقّا هَوَيْت ؟

مُحَال فَهَذَا الْسِنّا

يُضِئ الْدَّيَاجِي هُنَا

يَصْنَع جِسْرَا

مِن الْنُّوْر

لِلْقَادِمِيْن

وَكُل الْجُمُوْع

وَلِكُل صَدِيْق

وَشَعْبِك

يَا أَعَز حَبِيْب رَفِيْق

سَيَمْضِي بِعَزْم

إِثْر خُطَاك

لِيُكْمِل مُسَار الْطَّرِيْق

الْخَاتِمَة :

أَنْت مُت

يَقُوْلَهَا الْبَعْض سِرا

بِحِقْد وَفِيْه ارْتِيَاح

وَشَعْبُك يَعْرِف

أَنَّك حَي

فَهَل مَات

نُوُر الْصَّبَاح ؟!!

اليمن الديمقراطية

*عدن* - 30/مايو/1974م

جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}

https://adengd.net/printpost/50651/

منقول

د. أمين الجبر:

💥💥 *الزبيري والواسعي ؛* 🇾🇪

*ومدرسة الوعي الجمهوري اليمانيّة .. *

الكثير من رجال الحركة الوطنية اليمنية ، ضد أمامة كهنوت بيت حميد الدين ، قبل ثورة سبتمبر 1962 ، لم تدفعهم حاجاتهم المادية للتحرك ضد هيمنة الكهنوت الأمامي السُّلالي على اليمن ، فالعديد منهم كانوا من رجالات ذلك العهد وممن يتمتعون باستقرار مادي .

ورحم الله الشهيد أحمد بن يحيى الثُّلايا ، والذي كان ضابط جيش مرموق لدى الأمام أحمد ، لكنه قاد حركة 1955 ، ضد الأمام أحمد ، وقد خاطبه الأمام أحمد قبيل إعدامه في تعز ، ممتناً عليه بما أسداه على البطل الثّلايا ، والثلايا لاينكر تلك المزايا على شخصه ، لأن تحركه ضد الأمام لم ينطلق لحنق شخصي ولكن لحنقه على حق شعب يريده أن ينهض ويخرج من حالة الجهل والعالة والمرض . وعندما خاطب الأمام الحشود الجاهلة في ميدان الإعدام بتعز ، بمإذا يحكمون على هذا الآبق على فضل أمامه ، فأجابوا الطاغية أحمد بالإعدام للثلايا. فما كان من البطل الثلايا ، إلّا أن التفت لحشود الجهالة مخاطباً متحسّراً ؛ "ويلٌ لشعب أردت له الحياة وأراد لي الموت"

كذلك أبو الأحرار الشهيد محمد محمود الزبيري ، مواجهته لأمامة الكهنوت في اليمن ، لم تنطلق من رد فعل ضد ظلم شخصي ، فأسرته معروفة باستقرار معاشها ، لكنه رفض الأساس الذي تقوم عليه دعوى الكهنوت الأمامي السُّلالي ، بالسيادة السُّلالية لدخلاء ، على شعب العرب العاربة . طبعاً نزعة الزبيري تلك ورؤيته العميقة ، واضحة بارزة في كتاباته وخطاباته.

ومن مدرسة الوعي الجمهوري هذه ، التي تصدّرها شهيدنا الزبيري ، نجد أستاذنا الشهيد علي بن عبدالله الواسعي ، وأتذكّر حديثاً دار بيننا ، عندما زرته في مكتبه في صحيفة الصحوة بصنعاء ، قبل أحداث 2010 ، في المنطقة العربية واليمن ، وكنت أبدي له استغرابي لحالة عدم الوعي في قطاعات من العمل الشعبي العربي عموماً ، بخطورة ملالي إيران في المنطقة العربية ، والدور البارز المتنامي لملالي إيران ، في دعم الكهنوت الحوثي في اليمن ، والذي ماهو إلاّ امتداد للكهنوت الأمامي السُّلالي على مرّ التأريخ اليمني ، فوجدت الواسعي ، ومن خلال أستاذيته المعرفية ، يتوسع في نقد هذه الغفلة الواسعة الإنتشار وقتها ، وغياب الوعي بمخطّطات كهنوت ملالي الولي الفقيه في المنطقة العربية .

وكما أن من السذاجة قبول وصف كيان الملالي في إيران بالجمهوري ، لأن رأس الدولة هناك ، هو الولي الفقيه ، المختار من خلال عناية إلهية خاصة به ، وليس هو رئيس الجمهورية المنتخب من قبل الشعب الإيراني ، فكذلك لانقبل تلك المغالطة التي تصف الكيان الأمامي الكهنوتي في اليمن قبل ثورة سبتمبر 1962 ، بالنظام الملكي ، لأن الكيان الكهنوتي وإن ظهر بمظهر جمهوري أو ملكي ، فهو لايملك مواصفات أي من النظأمين الملكي أو الجمهوري ، لأن الكهنوت هذا وذاك ، يقوم على دعوى الحق الإلهي السُّلالي المقدَّس ، في الولاية والقيادة والمرجعية على الشعب .

إن مدرسة الوعي الجمهوري هذه في اليمن ، وفي وسط حُمّى التنافس السياسي الغبي ، غابت عن الأطراف السياسية والوطنية في اليمن ، منذ وقت مبكر ، قبل الحَوَثة بسنوات طويلة ، مما فتح المجال أمام إختراقات الكهنوت الأمامي السُّلالي لعيال طبرستان ، للمصفوفة اليمانية الوطنيّة ، تلك الإختراقات التي لعبت دور "إفتح ياسمسم" ، لتسهيل دور الحَوَثة في اليمن لاحقاً.

غياب مدرسة الوعي الجمهوري اليمانية ، جعلت فيما مضى الدكتور المرحوم محمد عبدالملك المتوكل ، يتحدّث للقوى الوطنية أن يُمارس الشعب الديموقراطية ، وليختر من يحكمه ، من "البطنين" ، أو غير البطنين ، والغريب أن مقولته تلك التي نشرها ، لاقت قبولاً ساذجاً من عدد من القوى الوطنية ،  دون الإلتفات إلى المغالطة الموجودة فيها ، إذ كيف يجتمع "البطنان" والديموقراطية ، أو لنقل ؛ كيف يجتمع البطنان ودولة مدنية جمهورية ؟!

للأسف أن الكثير من الأجيال الصغيرة بعد جيل الزبيري والواسعي في اليمن ، غابت عن تصوراتهم مدرسة الوعي الجمهوري اليمانية تلك ، ولكن ممارسات الكهنوت الحوثي اليوم ، الإجرامية والسُّلاليّة في اليمن ، أجبرت الكثير على التيقظ من حالة الغفلة تلك بحقيقة الكهنوت الأمامي السُّلالي ، وأنه كهنوت لايمكنه أن يتعايش مع الآخر ، إلّا أن يكون الكهنوت هو المسيطر والمسيّر لذلك الآخر .

https://www.facebook.com/100006709533427/posts/2691706377729654/?d=n

أ. حيدر علي ناجي:

 أعتقد أن الأمراء من أسرة بيت حميد الدين كلها كانت مؤثرة وخصوصا الأمير عبدالله بن يحي حميد الدين فهذا الأمير ظلم مرتين فقد تم تهميشه واغفاله في عهد الأمام أحمد لأنه انقلب عليه وتم تهميشه بعد الثورة لأنه من بيت حميد الدين وكان له دور في الحركة الثقافية ومنها مجلة الحكمة وكان له دور عسكري ومنها البعثات العسكرية إلى الخارج والبعث العراقية وكان له دور في التعليم والإعلام والصحافة والزراعة وطباعة التراث وكان له دور في السياسة الخارجية اليمنية وكان له دور في قيادة وتمويل المعارضة ضد أخيه .

وأخيرا كان له دور في بعثة الأربعين ومن الأمراء المهمين الأمير الحسن والأمير البدر والأمير الحسن بن علي وغيرهم

د. إسماعيل قحطان:

ليس كل ما كتب هنا صحيح .. فقد تم إضافة أعمال فيصل عبداللطيف الشعبي على انها من أعماله ..

وهذا التزييف للتاريخ وجدته حاضر وبقوة لدى قيادات الحزب الاشتراكي .. حيث نسبوا غالبية اعمال قحطان الشعبي وفيصل عبداللطيف لقياداتهم ..

والسبب في ذلك الصراع الذي حصل بين اطراف الجبهة القومية .. فقام الطرف الفائز في الصراع بسرقة ونسب اعمال الفريق المهزوم لصالحه ..

وعلى سبيل المثال الفقرة رقم 13 .. فهذا الحدث لم يتجرا اي قيادي في حركة القوميين العرب فرع اليمن أو الحركة الام القيام به سوى فيصل عبداللطيف .. والذي كانت المخابرات المصرية تدرك خطورته ووضعته تحت الاقامة الجبرية في مصر لكنها تمكن من الهرب إلى بيروت وعاد إلى تعز وقد حاول الموجودون في تعز من اعضاء الحركة منعه من القيام بالخطوة هذه لكنه لم يلتفت لهم وذهب إلى عدن وجمع كوادر الحركة من المقاتلين واعلن ما سمي بانقلاب 14 اكتوبر 1966م ..

كما وجدت في كتاب سلطان احمد عمر كثيير من التزييف حول اعمال قام بها كل من قحطان وفيصل ونسبها لعبدالفتاح إسماعيل ..

وهذه معضلة كبيرة عندما يتم تزييف التاريخ ممن يدعون انهم تقدميين .

أ. فيصل علي سعيد:

التزييف وارد. وحاضر.

اقترح. وانا لازلت. طويلب. لمإذا لا يتم التنسيق بين شعب التاريخ. بشكل عام. وكل فترة تعمل. بيبلوغرافيا كبحوث للطلبة   وبالتالي يكون هناك. اهتمام. وتنقيح. إلمام بالتاريخ. الوطني لكل الحقب. وتجنبا للتضارب. أو التكرار

د. أمين الجبر:

المشكلة أستاذ حيدر في  التعميم

وكما ذكرت هناك بعض الايجابيات والمواقف الجيدة من أشخاص حتى ولو كانوا في هذه السلطة أو تلك حيث المفترض ان مواقفنا السياسية وتوجهاتنا الفكرية لا تغمط حق الآخر السياسي المغاير

ادعاء البطولة وتزييف التاريخ ممكن وهذه ظاهرة موجودة لدى نخبنا السياسية. لكن ان تدعي عمل شيء هو لغيرك ومعروف لدى الجميع فيه شيء من اللامعقول

ممكن أمثله دكتور إسماعيل

د. إسماعيل قحطان:

 إضافة إلى الأمثلة السابقة التي ذكرتها .. ففي كتاب نظرة في تطور المجتمع اليمني لسلطان احمد عمر ينسب المؤلف فكر تشكيل الجبهة القومية إلى عبدالفتاح إسماعيل .. بينما أول وثيقة من وثائق الحركة دعت إلى تشكيل الجبهة كانت من عمل قحطان الشعبي في كتيب اتحاد الإمارات المزيف 1959م ..

وهناك أمثلة أخرى لمن يقارن بين ما كتبه الفريق المنتصر عام 1969 مع ما حققه فيصل وقحطان .

د. نشوان الوجيه:

 ومن الشخصيات التي كان لها دور شخصية عبدالله علي الحكيمي .

المولود في قرية حليس عزلة الاحكوم مديرية الحجرية م/تعز سنة 1899م.

انتقل إلى مدينة عدن في مقتبل عمره وتلقى فيها تعليمه على يد عدد من العلماء في المساجد، وفي التاسعة عشر من عمره التحق للعمل في السلك العسكري في الجيش العربي الذي انشاته بريطانيا في عدن وقد استمر في ذلك لمدة خمس سنوات ترقى خلالها إلى رتبة ضابط ، ثم قدم استقالته ، وكان خلال ذلك لايزال مرتبطاً بالدروس العلمية الشرعية وببعض مشائخ التصوف وكان قد تاثر بالفكر الصوفي بشكل كبير ، وكان من نتائج ذلك التأثر هجرته إلى الجزائر ومكث فيها مدة من الزمن ثم انطلق منها إلى اروبا داعياً إلى الله ومنظماً للجالية اليمنية من خلال ربطهم بالطريقة الصوفية وكان يتنقل بين فرنسا وبلجيكا وهولندا ، وفي مدينة لاهاي بهولندا اسس أول جمعية إسلامية عام 1934م ولما كان الحكيمي يرى ان الحرية الموجودة في بريطانيا ستمكنه من العمل في صفوف الجالية اليمنية ورفع مستواهم الثقافي والاجتماعي وشدهم للاهتمام بالوطن وقضاياه وهمومه انتقل عام 1936م الئ بريطانيا وفيها انشأ جمعية ومركز ثقافي وجامع ومدرسة ومكتبة .

وفي عام 1938م بدأت العلاقة بين الحكيمي والنعمان .

وفي عام 1940م عاد الحكيمي إلى ارض الوطن حاملاً هم العلم وانقاذ المجتمع من الجهل والتخلف وفي مسقط راسه اسس مدرسة وزاوية ومسجد .

وقد اثر في الحكيمي حال الجهل والتخلف والبؤس والذي تعيشه البلاد فقرر هو وجماعة من الشباب تشكيل حركة معارضة لانقاذ الشعب ومع النعمان والزبيري الذين انتقلا إلى عدن بدات النواة الأولى للثورة اليمنية .

وكان له دور كبير في دعم الثورة والثوار  .

الخلاصة ان شخصية الحكيمي من الشخصيات التي تحتاك إلى دراسة للكثير من جونب حياتها .

أ.بكيل الكليبي:

شخصية المحلوي والشيخ محسن معيض

 أ. د. عارف المخلافي:

 ما شاء الله، اثريتم برنامج اليوم بنماذج من بين طواببر طويلة من تاريخ الإنسان اليمني العظيم في كل بقاع اليمن، وهو ما يدل على وحدة المصير والغاية لهذا الإنسان المكافح.

للجميع الشكر والتقدير

د. أمين الجبر:

 وهو من حول الفكر الصوفي الانسحابي عبر صحيفته السلام إلى فكر ثوري يهز عرش الطغاه

د. إبراهيم القهالي

 يظهر فيه دور  المحلوي  وغيره من الشخصيات المعاصرة

أ. فيصل علي سعيد:

العزي صالح السنيدار كتب هذه الكتاب. وفيه الكثير من. الشخصيات من المحلوي. والطيب وهم. كثر. من كانوا يقطنون. صنعاء. القديمة من المقاومين

أ. محمد نصر:

نعم العزي صالح ارخ لبداية الثورة اليمنية وامتدادها الفكري منذ البداية

د. صادق الصفواني:

أيضا هناك ممن لهم ادوار نضالية قبل 26 سبتمبر  14 أكتوبر وما زالوا على قيد الحياة:

- محمد الفسيل.

- علي محمد سعيد.

- احمد عبده سعيد.

من تقصد ب عبد الملك إسماعيل هل هو أخ عبد الفتاح إسماعيل.

ممكن توضيح أكثر.

د. صادق الصفواني:

أيضا هناك شخصيات لها ادوار مشهورة في تاريخ اليمن المعاصر منهم:

- عبد الغني مطهر.

- جازم الحروي.

- احمد الاصنج.

- محمد علي عثمان.

- محمد عبده غانم.

- محمد المسمري.

- عبد الله حسن ابوراس.

- محي الدين العنسي.

- علي وعبد الله الوزير.

- عبد الوهاب نعمان.

- أحمد المطاع.

- محمد ناصر الصراري.

- محمد عايض العقاب.

- القردعي.

- خادم الوجيه.

- عبد الرحمن البيضاني.

- عبد الله باذيب.

- عبد الله الوصابي.

- جار الله عمر.

- يحيى الإرياني.

- عبده محمد المخلافي.

- عبد المجيد الزنداني.

- عيسى محمد سيف.

- احمد الاصبحي.

- ناجي الاشول.

- أمين ابو راس.

- عبد العزيز عبد الغني.

أ. د. عارف المخلافي:

عبد السلام كرمان

أ. محمد نصر:

 الشهيد عبده محمد المخلافي

 سعيد خالد

قاسم غالب

 الشاعر الثوري عبدالله عطية

قايد قاسم الخولاني

أهم الشخصيات المؤثرة في تاريخ اليمن المعاصر (1)

التعليقات (0)