سبيل أحمد بك في حلب

سبيل أحمد بك في حلب

يقع سبيل أحمد بك بأول جادة الجنينة بحي القصيلة، خارج باب المقام بحلب، وهو من الأسبلة التي ترجع إلى العصر العثماني، وهو سبيل للما ملحق به حوض لسقي الدواب وغرفة للسكن.

وتشير النقوش الكتابية إلى أن هذا السبيل بني عام 1243هـ/1828م على يد الأمير أحمد بك أفندي إبراهيم باشا، إذ يتألف السبيل من واجهتين، فُتِح بكل منهما شباك ذو عقد مدبب غُطِّي الوجه الخارجي له بزخارف محفورة بأشكال خطوط هندسية متشابكة، يعلوها إطار به حليات زخرفية بارزة لأشكال أوراق رأسية منفذة ضمن صدر حجري منسجم مع كتلة السبيل؛ هذا ويستند عقد كل شباك إلى عمود مدمج عليه بنصفه السفلي زخارف رأسية لخطوط محفورة، في حين زخرف نصفه العلوي بزخارف لخطوط متشابكة، وغشيت كل فتحة شباك بمصبعات حديدية، وزُوّد كلّ منهما من الأسفل بحوضين بارزين من الحجر كان يتدفق الما إليهما لشرب الناس، ويؤطر كامل التركيب المعماري والزخرفي لكل واجهة شريط ضيق لأشكال هندسية محفورة.

وعلى يمين شباك الواجهة الرئيسية حوضان لشرب الدواب يعلو أحدهما الآخر على نحو يُمكّن الدّواب الصغيرة والكبيرة من الوصول إليهما والشّرب منهما، وزود السفلي منهما بحوض حجري مشابه للأحواض الموجودة في شباكي السبيل.


(الموسوعة العربية).

 

التعليقات (0)