تاريخ العلاقات الكويتية الهندية.. موسوعة مصورة

تاريخ العلاقات الكويتية الهندية.. موسوعة مصورة

 

«تاريخ العلاقات الكويتية الهندية: الموسوعة الكاملة والمصورة 1895 – 1965م» كتاب من إعداد وجمع وتوثيق الباحثة حصة عوض الحربي، وهو ثمرة جهد متواصل استمر سبع سنوات، رجعت خلالها المؤلفة إلى المصادر الأصلية، فنقبت في سجلات حكومة الهند البريطانية، ووثائق وزارة الخارجية البريطانية، ووثائق فرنسية غير منشورة، وذهبت إلى بومبي حاملة الكاميرا لتصوير معالم وآثار الوجود الكويتي هناك.

كما كانت لها مقابلات مع شخصيات كويتية وهندية أسهمت في بناء وتعزيز العلاقات بين البلدين، وحصلت على مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية المحفوظة لدى كثير من العائلات الكويتية، لم تنشر من قبل، تؤرخ للفترة التي تركز عليها بحثها، الذي كان رسالة نالت عنها الحربي درجة الماجستير من جامعة الكويت.

رحلةُ بحث:

تشير الباحثة في مقدمة الكتاب إلى أنها وجدت، بعد رحلة بحث واستقصاء، أن العلاقات الكويتية الهندية «الموغلة في القدم» لم تنل حقها من البحث الذي يلقي الضوء عليها، رغم أن آثارها الاقتصادية والاجتماعية طالت «جميع الافراد في الكويت»، ما جعل أهل الكويت قديماً يقولون «الهند هندك إن قل ما عندك»، فاختارت «تاريخ العلاقات الكويتية الهندية» موضوعاً لرسالة الماجستير.

الكويت مركز تجاري:

ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول، يتناول أولها العلاقات التجارية بين الكويت والهند، وتلقي الباحثة الضوء في الباب الأول منه على جهود حكام الكويت لتحويل الكويت إلى مركز تجاري في الخليج، منذ عهد حاكم الكويت الأول الشيخ صباح الاول الذي اهتم بالتجارة وشجعها، وخلفه الشيخ عبدالله بن صباح الذي تطورت في عهده صناعة السفن الكبيرة القادرة على الوصول إلى الهند، واصبحت الكويت أحد أهم مراكز التجارة لكل من الشام والأحساء ونجد، إلى عهد الشيخ مبارك الصباح حيث أصبح ميناء الكويت أكثر موانئ الخليج نشاطاً في نقل البضائع، وصار العمل التجاري مع الهند سهلاً وميسراً أكثر من ذي قبل، وترصد في الباب الثاني ظهور الشركات التجارية الملاحية العاملة بين الكويت والهند، وتخصص الباب الثالث لطبيعة المبادلات التجارية بين الكويت والهند.

بدايات الاتصال:

وفي الفصل الثاني «الكويتيون في الهند»، ترصد المؤلفة البدايات الأولى لاتصال الكويتيين بالهند ونشاطهم الاقتصادي منذ العقد الأخير من القرن الثامن عشر، وفي الباب الثاني تلقي الضوء على النشاط التعليمي للكويتيين المقيمين في الهند، وفي الباب الثالث إضاءة للحياة الاجتماعية للكويتيين في الهند والتأثيرات الهندية على المجتمع الكويتي، وفي الفصل الثالث تلقي حصة الحربي الضوء على أهم البيوتات التجارية المقيمة (أكثر من خمسين عائلة) والشخصيات الكويتية المترددة على الهند، والفصل الرابع مخصص لإلقاء الضوء على «الهنود في الكويت»، والفصل الخامس «العلاقات السياسية بين الكويت والهند» يتناول العلاقات بين البلدين.


(المصدر: القبس).

التعليقات (0)