"قصة الطوفان بين الآيات القرآنية والكتابات المسمارية "(3)

"قصة الطوفان بين الآيات القرآنية والكتابات المسمارية "(3)

أ.د. قصي منصور التُركي

أستاذ الآثار واللغات القديمة

في حضارة بلاد الرافدين والخليج العربي

ولاية غرب أستراليا \ أستراليا

اولاً- مدلول القصة في القرآن الكريم:

القصة في القرآن الكريم لها طبيعتها الخاصة وبنائها المميز الذي يفرقها عن غيرها من القصص البشرية، وانطلاقا من أن القرآن الكريم هو في المقام الأول كتاب دعوة دينية، اخرج الناس من الظلمات إلى النور، إضافة إلى كونه كتاب عقيدة وشريعة، ودستور كامل متكامل للحياة البشرية في مختلف جوانبها الروحية والمادية. ومن ثم فأن القصة في القرآن وسيلة من الوسائل التي أرساها الباري عزّ وجل لإبراز الغرض الديني العام من تشريع وتوحيد وعقيدة وصياغة الانسان صياغة دينية سامية تسعى الى بنائه بناء متكاملا يتناسق والمعتقد الديني.([1])

ولم يكن القصص سردا مجردا لبعض الروايات القديمة يتسلى بها السامعون، ثم يغفلون عن حكايتها او يتعظون، بل ان القصص كان تأريخا لسيرة الدعوة الدينية، التي خطت مجرياتها بين الناس منذ فجر الخليقة، فالقرآن كتاب الدعوة وتاريخها، ففي ثنايا السرد التأريخي لاخبار الاولين يزداد عرض الدعوة وضوحا ويستبين منهجها، وإننا لنجد في قص القرآن الكريم من وصايا الانبياء ونصائحهم وارشادهم لأممهم، كلاما منسقا، وهديا منسجما، صدر من مشكاة واحدة، وانساق إلى هدف واحد يمهد اوله لآخره وتصدق نهاياته بداياته،([2]) ولعل من المفيد ان نذكر ان أول أهداف القصة القرآنية وأغراضها تستمد من الظروف التي أوحت بهذه القصص.([3])

وتجدر الاشارة الى ان القصة القرآنية ليست عملا فنيا مقصودا لذاته، وإنما هي وسيلة للإرشاد والإيمان والعظة وشرح الأوامر والنواهي الشرعية، ونشر فكر الحق والخير والتعاون بين الناس.

لقد كانت القصة إحدى وسائل القرآن للوصول إلى غايته، وإذا نظرنا الى موضوعات القصص القرآني لوجدناها تتحدث عن أحوال الكفار والفجار وسائر ضروب الفسق والحسد وقطع الرحم والعقوق والكذب والاحتيال ونقض العهود وخلف الوعود، إلى غير ذلك بما فيه ذكر معاصي الله، والصد عن سبيله، والشبهات والشهوات والترغيب والترهيب وبيان سوء العافية وقبح السمعة في الدنيا والعذاب في الاخرة.([4])

ان كثيرا مما ورد من قصص الانبياء في القرآن تدور كذلك في الكتب الأخرى، إلا ان وجود قصص القرآن في كتب اخرى لا يضعف حجته، بل هو من اعظم ما يصدقه ويؤيده، ولذلك ترى القرآن نفسه يدل على كونه من عند الله.([5])

واهم ما يلفت النظر هو ان القرآن يسرد القصة ويقوم بعملية فنية تعتمد على الانتخاب من الوقائع والاحداث في اجمال لا يحتاج إلى تفصيل، وهو مبدأ عرفته القصة البشرية حديثا، حيث يعمد المؤلف الى تنحية كثير من التفاصيل الواقعة التي تضر بالحدث، ولا شك ان الحدث المسرود هو روح القصة، يمنحها الحياة ويضفى عليها الحيوية، والحدث في قصص القرآن بارز ومسيطر، يقوم بدوره من حيث التأثير وتوصيل الغرض الديني، والقرآن الكريم يمسك بالاحداث ويحرك الاشخاص وينقل ما يقولونه، ولقد سبق القرآن الكريم محاولات البشر في الهيمنة على النص القصصي،([6]) أي أن وجود النص القصصي مدونا من قبل الإنسان كان قد ورد فيه عديد النصوص لاسيما تلك النصوص القصصية المدونة بالخط المسماري، وهذا ما نسعى إلى تحقيقة في دراستنا هذه.

وفي ضوء ما سبق ذكره يمكن القول ان القصة في القرآن ذات هدف ديني بحت، فهي مسوقة للموعظة والتربية والتوجيه، ولكنها مع ذلك تفي بكل مطالب الفن القصصي الخالص، وعندما نتحدث عن الاستفادة من القرآن في جمال الفن القصصي لا نقصد بطبيعة الحال ان يلتزم الفن الاسلامي بالقصص التي وردت في القرآن، سواء في الموضوع او في طريقة الأداء، ولكننا نقصد ان يلتقط "التوجيه" الذي تحمله تلك القصص بمدلوله الواسع لا بمعناه الحرفي، ويعمل في محيط هذا التوجيه على نطاق واسع دون ان يتقيد بقيد موضوعي او فني ملتزما فقط بأن يستمد تصوره للحياة والاحداث والأشياء من التصور الاسلامي، او على الاقل لا يصادم في النهاية شيئا من المفاهيم الايمانية.([7])

ويوجد في النص القصصي القرآني الكريم مجال واسع جدا لتصوير الحياة البشرية في شتى حالاتها ومجالاتها وانفعالاتها وتقلباتها، وتصوير القيم الانسانية في شتى مستوياتها ودلالاتها، مقيسة كلها بنواميس الوجود، وبفكرة الجمال الأصلية العميقة لبنية الكون والحياة والانسان، مجال تلتقي فيه الحقيقة الكونية بالجمال الكوني، بلا تعارض ولا اصطدام، لانه لا تعارض في فطرة الكون بين الحقيقة والجمال.

وقد استخدم القرآن في اغراضه الدينية البحتة كل أنواع القصة سواء القصة التأريخية او الواقعية المقصودة بأماكنها واشخاصها وحوادثها، والقصة الواقعية التي تعرض نموذجا لحالة بشرية، فيستوي ان تكون بأشخاصها الواقعيين او بأي شخص يتمثل فيه ذلك النموذج اضافة الى القصة المضروبة للتمثيل، والتي لا تمثل واقعة بذاتها، ولكنها يمكن ان تقع في اية لحظة واي عصر من العصور.([8])  وهذا ماحدث بالفعل للنموذج المنتخب لموضوع دراستنا والتي تشير الوقائع التاريخية ان الطوفان قد حدث على الارجح في الالف الرابع قبل الميلاد بيد ان ذكر القصة في القرآن الكريم جاءت للموعظة والتذكرة في آيات عديدة من الذكر الحكيم الذي نزل على سيد الخلق اجمعين في القرن الثامن للميلاد.

ثانيا: مدلول القصة في الكتابات المسمارية:

ترك الكتبة والنساخ الاقدمون في بلاد الرافدين تراثا أدبيا مهما تكشفت من خلال دراسته جوانب عديدة عن ما تركه السلف من سكان بلاد الرافدين والشعوب المعاصرة لهم. وتعد القصص واحدة من تلك الروائع التي دونها الكتّاب السومريون والتي أضاف إليها من بعدهم الكتاب البابليين والأشوريين ملامح جديدة ورؤى تتناسب ومخيلتهم، ثم مالبثت تلك القصص أن انتشرت في أنحاء واسعة من الشرق الأدنى القديم وتركت أثرا واضحا في قصص تلك الشعوب مع ما أضافوه إليها من آفاق وأبعاد جديدة.

وقبل أن نورد مدلول القصص في الكتابات المسمارية الرافدينية القديمة لابد من أن نعرف أن أسلوب السرد القصصي في بلاد الرافدين هو أقدم أسلوب في الأدب عرفه العالم القديم إذا ما قورن بقصص شعوب الحضارات القديمة بشكل خاص وأدبهم بشكل عام، أي أن فكرة كتابة القصة في أدب بلاد الرافدين تسبق جميع ما أنتجه الفكر الإنساني،([9]) لاسيما إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن اغلب الكتابات المسمارية التي تم إبداعها عن القصص لحال التاريخ تعود إلى منتصف وربما أوائل الألف الثالث قبل الميلاد، أما تدوينها فيعود إلى أواخر الألف الثالث وبداية الألف الثاني قبل الميلاد والتي يمكن أن ندرجها ضمن مسمى الأدب السومري والبابلي، والذي تميز بصفات أساسية تقترب من نصوص القصص الأدبية العالمية لدى الشعوب الناضجة في العصر الحديث سواء تعلق الأمر بأسلوب طرح موضوع القصة أو طريقة التعبير عن الأحداث أم من ناحية محتوى وموضوع القصة وتخيل القارئ لتسلسل الوقائع وصورها الفنية المعبرة عن واقع الحياة التي يعيشها الإنسان العراقي القديم.

لقد أمكن فهم مدلول وأهمية كتابة القصص في أدب بلاد الرافدين من بعد قراءة وترجمة العديد من القصص المدونة بالخط المسماري سواء المكتوبة باللغة السومرية أم الاكدية، والتي تم ترجمة اغلب نصوصها إلى معظم اللغات الحديثة الحية، ومن جملة تلك القصص قصة الطوفان وقصة خلق الكون وخلق الإنسان وقصص أخرى تتعلق بولادة وشهرة أبطال وملوك حكموا بلاد الرافدين. تبين من خلال الدراسة أنها تتطابق أحيانا وتتشابه أحيانا أخرى مع ما ورد في الكتب المقدسة لاسيما ما ورد في أسفار العهد القديم،([10]) والاهم من ذلك ما ورد منها في القرآن الكريم ـ موضوع الدراسةـ إذ انه من المعروف والمسلم به أن معلومات الكتاب الأقدم (العهد القديم) تعرضت للزيادة والحذف بعد طول المدة الواقعة بين تاريخ نزولها في القرن الثالث عشر قبل الميلاد على أرجح احتمال،([11]) وتاريخ تدوينها لأول مرة من قبل اليهود القاطنين كأسرى في بابل خلال القرن السادس قبل الميلاد،([12]) وقد تنبه المفسرون الأوائل للقرآن الكريم إلى عدم دقة المعلومات الواردة في العهد القديم ومنطقية الأحداث الواردة فيها،([13]) بينما نجد التشابه من حيث الجوهر والأساس للعديد من القصص الواردة في النصوص المسمارية المذكورة أعلاه إضافة إلى قصة "سيدنا أيوب" (فقير من نفر) مع ما ورد من آيات بينات في القرآن الكريم، والجميع على دراية أن ما ورد في القرآن الكريم هو الصيغة الحقيقية المنزلة دون تحريف أو تشويه أو زيادة أو نقصان.([14])

إن دراسة وتحليل القصص الواردة في النصوص المسمارية من الأهمية بمكانة أنها تعطينا معلومات دقيقة عن واقع الحياة الدينية وغيرها من جوانب الحياة المختلفة خلال حقبة معروفة لدينا في التاريخ القديم، إلا أن زمن تدوين هذه القصص وأحداثها تم بعد أن تناقلت الألسن بالرواية الشفهية أخبار وأحداث تلك القصص بزمن، فحدث أن غيرت الألسن الناقلة بعض تفاصيلها وأضافة إليها تفاصيل جديدة عندما تم كتابتها بالخط المسماري على يد الكتبة السومريين والبابليين، في حين أن القرآن الكريم قد عكس لنا ما وقع أو حدث فعلا من دون خلط أو تشويه لاسيما وان معظم القصص الواردة في القرآن الكريم تتعلق بأنبياء ورسل أرسلوا إلى أقوام كانوا خاضعين في الأصل إلى حكم إمبراطوريات بلاد الرافدين أو الممالك المجاورة لهم ، لذا فان الكتابات المسمارية قد ذكرت قصصا وجدنا في تفاصيلها صدى لما ذكر في القرآن الكريم.([15])

المبحث الثالث: قصة الطوفان في الكتابات المسمارية والقرآن الكريم:

عرفت ثلاث قصص عن الطوفان في وادي الرافدين لحد الان، الاولى مدونة باللغة السومرية تعرف بملحمة "زيوسدرا"، اما الاثنين الاخرين فأنهما مدونتان باللغة البابلية التي تعرفان ب "اوتو- نبشتم"  و"اتراحاسيس".

ومن اللافت للنظر ان اساطير الطوفان تنتشر انتشارا واسعا حتى خارج حدود بلاد الرافدين والحضارات المجاورة لها، ونقصد بذلك صدى الطوفان لدى سكان الجبال والمرتفعات وفي الاراضي الاستوائية الواطئة وذلك بموجب آخر الاكتشافات العلمية حول الطوفان ([16])، وان دل هذا على شيء فانما يدل على ان الطوفان ورد ذكره في اصقاع بعيدة عن العراق القديم.([17])

وفي القرآن الكريم اشير الى سيدنا نوح عليه السلام مثلا والى حادثة الطوفان في اكثر من اربعين موضعا في القرآن الكريم، كما اشير الى كل من ادم وابراهيم وموسى وغيرهم من الانبياء والرسل عليهم السلام في العديد من المواضع([18])، والقرآن الكريم لا يعطينا عن الطوفان رواية متصلة تقع في سطور وصفحات متتالية من القرآن الكريم من بداية الرواية حتى نهايتها، بل تتناثر الاخبار بشأن الطوفان كما تتناثر بشأن غيره من قصص القرآن في مواضع متفرقة وفي سور متعددة من القرآن، ففي سور الاعراف وهود والمؤمنون والانبياء والشعراء والعنكبوت والصافات والقمر نجد ذكر لقصة الطوفان([19])، والمعروف ان سبب حدوث الطوفان موجود في القرآن الكريم في قوله تعالى:

"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26)" ([20]).

حيث يخبر تعالى عن نوح عليه السلام، وكان اول رسول بعثه الله الى اهل الارض من المشركين عبدة الاصنام قوله: " إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ".

اي ان ظاهر النذارة لقوم نوح من عذاب الله ان انتم عبدتم غير الله، ويقول لهم تعالى ان استمررتم على ما انتم عليه عذبكم الله عذابا اليما موجعاً شاقاً في الدار الاخرة([21])، ففي اية اخرى يقول تعالى:

" إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1)"([22])

إلى اللقاء في حلقة قادمة.

"قصة الطوفان بين الآيات القرآنية والكتابات المسمارية "(4)


([1]) – محمد قطب عبدالعال، من جماليات التصوير في القرأن الكريم، الطبعة الثانية، طبع بمطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2006م، ص333.

([2]) - سعيد عطية، الاعجاز القصصي في القران ، مصدر سابق، ص119-120.

([3]) - المصدر السابق، ص120.

([4]) - بكري شيخ أمين، التعبير الفني في القران الكريم، مصدر سابق، ص226.

([5]) - المصدر نفسه، ص227.

([6]) - محمد قطب عبدالعال، من جماليات التصوير، مصدرسابق، ص334-335.

([7]) - محمد قطب، منهج الفن الاسلامي، الطبعة الثانية، دار الشروق، القاهرة، 2006م، ص156.

([8]) - محمد قطب، منهج الفن الاسلامي، مصدرسابق، ص157.

([9]) ـ طه باقر، ملحمة كلكامش، مصدر سابق، ص 9. ومن الجدير بالذكر حول تاريخ ظهور أولى النصوص الأدبية في حضارات الأمم والشعوب القديمة، أن الأدب المصري القديم لم يظهر إلا بعد انتهاء عصر الأهرام (الألف الثالث قبل الميلاد)، وأقدم أدب كنعاني يعود إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، والأدب العبراني الذي دونت التوراة الكثير منه لم يتعدى كثيرا منتصف الألف الأول قبل الميلاد (القرن السادس والخامس)، بينما يعود تاريخ قدم كل من الأدب اليوناني الذي دونه الإغريق (الالياذة والاوديسة لهوميروس) والأدب الهندي القديم (رج - فيدا)، وأقدم أدب إيراني (أفستا)، إلى بداية ومنتصف الألف الأول قبل الميلاد، أي أن أدب بلاد الرافدين سبق جميع آداب شعوب الحضارات القديمة بألف عام تقريبا، ولمعرفة المزيد عن قدم أدب بلاد الرافدين ينظر،

Kramer S N, Sumerian Mythology, A Study of Spiritual and Literary Achievement the Third Millennium B.C, New York, 1961.                                                                                                       

([10])- العهد القديم، هو كتاب اليهود المقدس ويضم تسعة وثلاثين سفرا، ويسمى العهد القديم عند الكتاب العرب تجاوزا بالتوراة في حين ان التوراة اصلا تدل على الاسفار الخمسة الاولى من العهد القديم فقط، للمزيد ينظر، احمد حجازي السقا، نقد التوراة، اسفار موسى الخمسة السامرية ـ العبرانية ـ اليونانية، دار الجيل، بيروت، 1995، ص ص 26 ـ 30.

([11]) ـ احمد سوسة ، مفصل العرب واليهود في التاريخ، ط5، بغداد 1981، ص 555.

([12]) ـ  المصدر نفسه، ص 408.

([13]) ـ أبو الفداء إسماعيل ابن كثير (701 – 704هـ) ، قصص الأنبياء، بغداد، ص 84ـ 85

([14]) - عامر سليمان، من القرآن الكريم الى النصوص المسمارية، مجلة المجمع العلمي العراقي، مج45، ج1، بغداد 1998، ص 42.

([15]) – عامر سليمان، من القرآن الكريم الى النصوص المسمارية، مصدر سابق، ص 44.

([16])- ريان، وليم وويتمان، والتر، طوفان نوح ـ الاكتشافات العلمية الحديثة بخصوص الحدث الذي غير التاريخ ، مطبعة النهار الجديد، بغداد، 2005 .

([17])- محمد فهد القيسي، قصص الخليقة في العراق القديم بين المعطيات المسمارية والكتاب المقدس والقـــرآن الكريــم ـ دراســــة مقارنـــة، رسالة دكتوراه مقدمة الى كلية التربية بجامعة واسط، لسنة 2006م. ص ص 90-91.

([18]) - عامر سليمان، من القرآن الكريم...، مصدر سابق، ص36-37.

([19]) - احمد دبش، عورة نوح ولعنة كنعان وتلفيق الاصول، خطوات للنشر والتوزيع، الطبعة الاولى، دمشق 2007، ص64.

([20]) - سورة هود، الاية 25-26.

([21]) - الامام الجاحظ ابي الفداء اسماعيل ابن كثير القريشي الدمشقي، تفسير القرآن العظيم تحقيق، عبدالرزاق المهدي، المجلد الثالث، الناشر دار الكتاب العربي، بيروت، سنة 2008م، ص530.

([22]) - سورة نوح ،الاية 1.

التعليقات (0)