" نظم الخانات الوقفية في دولة سلاجقة الروم من خلال وقفية خان قرطاي" (1)

" نظم الخانات الوقفية في دولة سلاجقة الروم من خلال وقفية خان قرطاي" (1)

إعداد

د. متعب بن حسين القثامي

أستاذ التاريخ الاسلامي – قسم التاريخ - جامعة أم القرى

تمهيد:

الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات، والصلاة والسلام على رسل الله أجمعين، من لدن آدم، حتى محمد ابن عبد الله الخاتم، وبعد:

من خلال مطالعة عنوان البحث، نرى أن من الضروري، بيان معنى "الخانات الوقفية"، وأهميتها في دولة سلاجقة الروم[1]. خانات، جمعٌ مفرده خان، وهو لفظ فارسي[2] ـ واستخدم في التركية فيما بعد ـ يُقصد به الرباط، أو النزل، أو الفندق، الذي يأوي إليه المسافرون، والتجار، وعابري السبيل، وحتى الفقراء والمساكين.

أما عن أهميتها في دولة سلاجقة الروم، فإن مما تميزت به بلاد هؤلاء السلاجقة، إقامة تلك الخانات، وكانت معدة في المقام الأول لنزول القوافل التجارية، لذلك كثر وجودها على الطرق التجارية، وداخل المدن الكبرى، وكانت في بداية ظهورها، تضاف إليها كلمة "سلطان"، وهو لقب حاكم دولة السلاجقة، فكان يُقال: "خان السلطان" لاهتمام الدولة ـ ممثلة في سلطانها ـ بها، لكن مع مرور الوقت، حُذفت كلمة "السلطان"، واستُعيض عنها بذكر اسم باني الخان، و إن لم يُعرف اسم بانيه، أو سقط الاسم لأي سبب من الأسباب، أُكتفي بكلمة "خان" مجردة بدون إضافة.[3]

وكما سبقت الإشارة إليه، فإن كثيراً من تلك الخانات، بُنيت على طرق القوافل التجارية، التي كانت تجوب أقاليم بلاد الروم، وليس خافياً الموقع الإستراتيجي الذي كانت تتربع عليه تلك البلاد[4]. والذي تعاظمت أهميته، بعد سيطرة المغول على المنطقة، وضمها إلى إمبراطوريتهم المترامية الأطراف[5]. وإذا كان من نتائج تلك السيطرة تحويل جنوب بلاد الروم إلى مسرح للصدام بين المغول والمماليك[6]، مما تسبب في تعطيل بعض طرق التجارة الدولية المعروفة آنذاك[7]، إلا أنها فتحت طرقاً أخرى جديدة، كما أعادت الحياة إلى طرقٍ كانت قد أُهملت ونُسيت، وغدت أكثر أمناً و ملاءمةً لاستخدامها من قبل التجار.[8]

ولم تقتصر الخانات التي بُنيت في بلاد الروم على الطرق التجارية الرئيسية وحسب، بل شملت أيضا الطرق الفرعية الغير معروفة كثيراً[9]، لذا فـإن عدد تلـك الخانات كـان من الكثـرة بحيث يصعب عدها، حتى قيل: " . . . إنه على كل فرسخ[10] خان"[11]، لأن القوافل التجارية، لا تسير أكثر من فرسخ أحياناً، وذلك في زمن الشتاء[12]، لغزارة الأمطار والثلوج، ولا بد لها من مكان آمن تأوي إليه، وتتقي البرد والمطر[13].

بل إنه جاء في بعض المصادر، أن في الطريق بين "سيواس[14] "SEVAS و"قيصرية[15] "KAYSARI أربعة و عشرين خاناً، و المسافة بين المدينتين لا تتجاوز ستين ميلا[16]. وكان في داخل مدينة سيواس[17] مثل هذا العدد أيضا[18]. وكانت تلك الخانات ـ كما سيتضح من خلال الدراسة ـ مجهزة بكل ما يحتاجه التجار والمسافرون"ولاسيما في أيام الثلوج"[19].

وجُل الخانات المذكورة ،أنشأها سلاطين دولة سلاجقة الروم، أو وزراؤهم، و أثرياء البلاد. وجعلوها "وقفا "[20]، ومن الملفت للنظر، أن معظمها بُنيت فـي النصــف الأول من القرن الســابع الهـجري/ الثـالث عشـر الميلادي، وهي فترة سماها بعض الباحثين "فترة التوسع التجاري العظيم"[21].

وورث الإيلخانات ـ مغول فارس ـ[22] عن سلاجقة الروم ـ إثر سيطرتهم على بلادهم ـ طرق التجارة في المنطقة، والخانات التي كانت متناثرة في أرجائها، وواصلوا الاهتمام بها، وأحياناً إضافة المزيد عليها، وكان هدفهم من ذلك، تنشيط الحركة التجارية، وضمان استمرارها[23].

وما من شك، أن تلك الخانات ضمنت تدفق البضائع على الأسواق، واستمرار الحركة التجارية، الداخلية منها والخارجية[24]. ووفرت للقوافل التجارية التي كانت تجوب أصقاع بلاد الروم أماناَ من اللصوص، وقطاع الطرق، وحتى من التقلبات المناخية والطقسية، فلم تكن القوافل تتوقف عن الحركة صيفاَ ولا شتاءَ[25].

ومعظم الخانات المشار إليها، بُنيت من الحجارة، فكانت محكمة البناء، تحف بها أسوار عالية، ولها أبواب حديدية ضخمة[26]، وشُيدت على أسوارها أبراجٌ قوية، وبها نوافذ للمراقبة[27]، مما جعلها تضاهي القلاع العسكرية حصانةَ[28]، وكانت تُشكل منشات تجارية وخيرية و حضارية في الوقت نفسه[29].

وكان الخان، مكوناً من أقسام عدة، خُصص كل قسم منها، لشيء معين[30]، كما سيتضح من خلال وقفية خان قرطاي التي هي موضوع دراستنا هذه.

"نظم الخانات الوقفية في دولة سلاجقة الروم من خلال وقفية خان قرطاي" (2)


[1] ـ بداية فإن بلاد الروم يُقصد بها، آسيا الصغرى، و من أسمائها أيضا: بلاد الأناضول، و هي تركيا الأسيوية، والتي تحدها جبال طوروس ـ اللكام،في كتب الجغرافيين العرب القدماءـ جنوباً، حيث تفصلها عن بلاد الشام، و بلاد الجزيرة الفراتية من الجنوب الشرقي،و إيران من الشرق،و البحر الأسود شمالاً،و بحر ايجة من الغرب.انظر:أبو الفداء ( الملك المؤيد إسماعيل الأيوبي،صاحب حماة، ت 732هـ/1331م) تقويم البلدان،باريس، 1840م،ص378؛ دليل فودورز "Fodors" السياحي، ( تركيا)،نقله إلى العربية : مركز التعريب و البرمجة،الدار العربية للعلوم،بيروت،ط 1،1414هـ/1994م،ص41. 

      و قد حكمها فرع من السلاجقة منذ عام 467هـ /1075م. وسيطر المغول على المنطقة ابتداء من سنة 641هـ/1238م،       و استمر وجود الأسرة السلجوقية تحت سيادة مغول فارس ـ إيلخانات فارس ـ حتى  تلاشى حكمهم في أوائل القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي. انظر : الوسيمي، محمد نجيب : سلطنة سلاجقة الروم 581"-641هـم1185-1243م". رسالة دكتوراه غير منشورة، قسم التاريخ , كلية الآداب ,جامعة القاهرة , 1994م؛ صيته عبد الله السرحان: سلاجقة الروم في الثلث الأول من القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي، رسالة دكتوراه غير منشورة، قسم التاريخ الإسلامي، كلية الشريعة، جامعة أم القرى بمكة المكرمة؛1422هـ/2001م. متعب حسين القثامي: آسيا الصغرى تحت السيطرة المغولية( 641 ـ 734هـ / 1238 ـ 1335م)، رسالة دكتوراه غير منشورة، قسم التاريخ الإسلامي، كلية الشريعة، جامعة أم القرى، مكة المكرمة.1426هـ /2005م.

[2] ـ التونجي , محمد ( الدكتور)المعجم الذهبي , فارسي – عربي فرهنك طلائي, دار العلم للملايين , بيروت , الطبعة الثانية 1980م.ص 59.

[3] ـ آقطاي آصلان : فنون الترك و عمائرهم، نقله إلى العربية: أحمد عيسى، مركز الأبحاث للتاريخ و الفنون و الثقافة الإسلامية، اسطنبول، 1987م،ص 120.

[4] ـ تميزت بلاد الروم ـ آسيا الصغرى ـ بموقع جغرافي فريد، حيث هي حلقة وصل بين قارتي : آسيا و أوربا، و كانت ـ في الفترة موضع البحث ـ جسرا يربط دولة المماليك في الجنوب، و القوى المختلفة الواقعة شمال البحر الأسود.و ازداد موقعها أهمية، بعد سيطرة سلاجقة الروم على موانئ شمال البحر المتوسط ( أنطالية و العلائية)و موانئ جنوب البحر الأسود ( سينوب و سامسون). انظر: كوبرلي (محمد فؤاد) : قيام الدولة العثمانية، نقله إلى العربية: د/ أحمد السعيد سليمان، دار الكتاب العربي، 1967م، ص91؛ أحمد توني عبد اللطيف:الحياة السياسية و مظاهر الحضارة في دولة سلاجقة الروم. رسالة دكتوراه غير منشورة،كلية الآداب،قسم التاريخ، جامعة المنيا،1406هـ/1986م، ص326؛علي محمد عودة الغامدي : أنطالية في عصر الحروب الصليبية، مكة المكرمة ،                                                          الطبعة الأولى  1418هـ /1997م.ص 50ـ51؛ النفوذ السلجوقي في حوض البحر الأسود، بحث منشور في مجلة المؤرخ المصري، العدد 19. 

[5] ـ عباس إقبال : تاريخ المغول. "منذ حملة جنكيز خان حتى قيام الدولة التيمورية". نقله إلى العربية: عبد الوهاب علوب، المجمع الثقافي، أبو ظبي،1420هـ/2000م.ص136.

[6] ـ عن الصراع بين المغول و المماليك، أنظر :  صبحي عبد المنعم : المغول و المماليك " سياسة المغول الإيلخانيين تجاه المماليك في مصر و الشام". القاهرة،ط 1، 2000م.

[7] ـ نادية محمود مصطفى : العلاقات الدولية في التاريخ الإسلامي. الجزء العاشر( العصر المملوكي)المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة،ط 1،1417هـ/1996م.،ص22.

[8] ـ نعمان محمود جبران :محاولات المغول السيطرة على طريق الحرير،أسباب و نتائج. بحث منشور في مجلة " دراسات تاريخية" العدد 39،السنة 12،كانون الأول / ديسمبر 1991م، ص148.

[9] ـ علي الغامدي : أنطالية في عصر الحروب الصليبية،ص 40.

[10] ـ فرسخ : مقياس قديم للطول،يُقدر بثلاثة أميال. المعجم الوسيط، د / إبراهيم أنيس و رفاقه،القاهرة،1392هـ/1972م. مادة (ف.ر.س)

[11] ـ القزويني ( زكريا بن محمود،ت 681هـ/1283م) آثار البلاد و أخبار العباد،دار بيروت للطباعة و النشر، بيروت،1404هـ/ 1984م،ص532.

[12] ـ اشتهرت بلاد الروم بشتائها القاسي و الطويل، حتى قيل أنه " يُضرب بشدته المثل". العمري (شهاب الدين ابن فضل الله،ت 770هـ/1376م) مسالك الأبصار و ممالك الأمصار ، طبعه بالتصوير : فؤاد سزكين، 1408هـ /1988م.السفر 3، ص138.

[13] ـ القزويني : المصدر السابق، ص 532.

[14] ـ سيواس: بكسر السين،وسكون الياء،و يقال أحياناً : سيفاس،بُنيت في عهد كيقباذ الأول،في منطقة كانت ملتقى لطرق القوافل،إلى الشرق من أنقر،و تبعد عنها،مسافة 225ميلا. ابن سعيد( أبو الحسن علي بن موسى المغربي، ت . النصف الثاني من القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي) كتاب الجغرافيا، تحقيق : إسماعيل العربي. منشورات المكتب التجاري للطباعة و النشر،بيروت، ط1،1970م،ص 187؛أبو الفداء: المصدر السابق،ص384-385؛ دليل فودورز السياحي،ص95.

[15] ـ قيصرية: قيسارية،مدينة قديمة،منسوبة إلى قيصر،كانت العاصمة الثانية لسلاجقة الروم،يتنقلون بينها و بين قونية، إلى الغرب من سيواس،و في الوقت الحاضر تُعرف باسم: قيصري Caisari. ياقوت ( أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي ت 626هـ/1229م) معجم البلدان , دار بيروت , 1407هـ/1987م.،ج4،ص422؛ابن سعيد:المصدر السابق، ص187؛ أبو الفداء : المصدر السابق،ص 83-84.

[16] ـ ابن سعيد: المصدر السابق،ص 187؛ أبو الفداء: المصدر السابق،ص285. و الميل: يساوي 1650 متراً تقريباً.

[17] ـ في الفترة موضع الدراسة، كانت مدينة سيواس أهم مركز تجاري في بلاد الروم، و عندها تلتقي كثير من طرق التجارة، و وصفها ابن سعيد بقوله" هي من أمهات مدن البلاد، مشهورة عند التجار" أنظر كتاب الجغرافيا،ص 187؛ هايد.ف : تاريخ التجارة في الشرق الأدنى في العصور الوسطى. نقله إلى العربية: أحمد محمد رضا،مراجعة و تقديم: د/ عز الدين فودة ،الهيئة المصرية للكتاب ، 1994م،ج2،ص 353.

[18] ـ ابن سعيد: المصدر السابق،ص187؛كوبرلي: المرجع السابق،ص 150.

[19] ـ ابن سعيد : المصدر نفسه،و الصفحة.

[20] ـ الوقف: الوقف في اللغة يأتي معانٍ عديدة،منها: السكون، و الحبس، و المنع،و في الإصلاح عرفه الفقهاء بتعريفات مختلفة، منها : حيس مالك،مطلق التصرف،ماله ليُنتفع به ـ مع بقاء عينه ـ بقطع تصرفه ـ و غيره ـ في رقبته. يُصرف ريعه إلى جهة برِ تقرباَ لله تعالى. أنظر:محمد كل عبيد الله عتيقي؛عز الدين توني؛خالد شعيب: المصلحات الوقفية،الكويت،ط : 1417هـ/1996م، ص251.      و سيرد هذا المرجع في الصفحات القادمة بمسمى : المصلحات الوقفية.

[21] ـ تمارا رايس : السلاجقة تاريخهم و حضارتهم،نقله إلى العربية : لطفي الخولي،و إبراهيم الداقوقي. مطبعة الإرشاد ، بغداد، 1968م ،ص176؛ و أنظر أيضاً: نورة عبد الله با ذياب: قونية عاصمة سلاجقة الروم، دراسة تاريخية حضارية،رسالة دكتوراه غير منشورة، قسم التاريخ الإسلامي،كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية،جامعة أم القرى،مكة المكرمة،1423هـ /1992م،ص 450.

[22] ـ الإيلخانات: الدولة الإيلخانية : هو الجزء الغربي من الدولة المغولية الكبرى ، ورأس تلك الأسرة ومؤسس دولتها هولاكوخان بن تولي خان بن جنكيز خان ، وتضم إيران والعراق والجزيرة وآسيا الصغرى، وقامت هذه الدولة سنة 654هـ/1256م واستمرت إلى سنة754 هـ/1356م، تقريباً . وكل حكامها من ذرية هولاكوخان ويطلق على حاكمها لقب ايلخان ، وهو مصطلح مغولي مكوّن من مقطعين (إيل) ومن معانيها : خاضع ، مطيع ، تابع  وقبيلة ، و(خان) ، أو قاآن ومعناه : الملك الأكبر ، فيكون المعنى : الخاضع للقاآن أو المطيع له  إذ كان الإيلخان يحكم نيابة عن القاآن (الخان).الهمذاني( رشيد الدين،فضل الله ،ت 718هـ/ 1319م) جامع التواريخ. المجلد الثاني "مج 2" الجزء الثاني ج2( الإيلخانيون،تاريخ أبناء هولاكو خان من آباقا خان إلى كيخاتو خان ) نقله إلى العربية: محمد صادق نشأت،و فؤاد عبد المعطي الصياد،راجعه : يحيى الخشاب،دار إحياء الكتب العربية(د.ت). القلقشندي (أبو العباس، أحمد بن علي،ت 821هـ/1418م) صبح الأعشى في صناعة الإنشاء.شرحه و علق عليه: محمد حسين شمس الدين، بيروت، 1407هـ/1987م، ج4 ، ص 419؛الصياد،فؤاد عبد المعطي : الشرق الإسلامي في عهد الإيلخانينن." أسرة هولاكو خان"  منشورات مركز الوثائق و الدراسات الإنسانية، جامعة قطر،1407هـ/1987م.

[23] ـ العمري: مسالك الأبصار،السفر 3،ص 149، العريني ، السيد الباز: المغول. دار النهضة العربية،بيروت،1406هـ/1986م ، ص333؛تمارا رايس: المرجع السابق،ص121؛

 Cahen,Clud: Pre-Of Ottoman Turkey,1071-1330, Translated From the French By: J.Jones-  Williams. London,1968.p.313.                                                                                                                                                                                   

[24] ـ كانت بعض القوافل تتنقل داخل آسيا الصغرى، و البعض الأخر يمر بها متجاوزاَ أراضيها إلى البلاد المحيطة بها، و هو ما سُمي" تجارة الترانزيت Tranzit " ،أي : العبور. هايد : المرجع السابق،ج2، ص219ـ220؛ تمارا رايس: المرجع السابق،ص 124.                      

[25] ـ القزويني : المصدر السابق،ص 532؛ أبو الفداء: تقويم البلدان،ص 285؛ نورة با ذياب : المرجع السابق،ص 449؛و أنظر أيضاَ:

,Ankara,1947-1948.  .s.471 Turan(  OSMAN): Selçuk Devri Vakfiye Leri Belleten,Xl    

[26] ـ ابن عبد الظاهر(محي الدين، عبد الله بن رشيد الدين بن عبد الظاهر،ت 692هـ/1292م) الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر،تحقيق :د / عبد العزيز الخويطر، الرياض،1396هـ/1976، ص 465؛أقطاي أصلان: المرجع السابق،ص121ـ 122.

[27] ـ تمارا رايس: المرجع السابق،ص177؛ نورة با ذياب : المرجع السابق،ص 450.

[28] ـ ابن عبد الظاهر: المصدر السابق،ص465؛أقطاي أصلان: المرجع السابق،ص122.

[29] ـ أقطاي أصلان : المرجع نفسه، ص121.

[30] ـ تامارا رايس: المرجع السابق،ص 177؛ نورة با ذياب: المرجع السابق،ص 450.

التعليقات (0)