"نظم الخانات الوقفية في دولة سلاجقة الروم من خلال وقفية خان قرطاي" (4)

"نظم الخانات الوقفية في دولة سلاجقة الروم من خلال وقفية خان قرطاي" (4)

إعداد

د. متعب بن حسين القثامي

أستاذ التاريخ الاسلامي – قسم التاريخ - جامعة أم القرى

سادساً: موظفو الخان، والعاملون فيه، وفي ملحقاته:

ليؤدي الخان ـ وملحقاته ـ دوره الذي أُنشأ من أجله، جند له واقفه مجموعة من الموظفين والعاملين، ومعظمهم صرحت الوقفية بالمهام الموكلة لهم، كما أن الواقف اشترط توفرهم، وخصص لكل منهم أجرته وراتبه[1]. إلا أن بعض الوظائف المهمة، لم يرد ذكرها في الوقفية، وهذا لا يعني عدم وجودها، بل هي موجودة بالضرورة، ويمكن استنباطها من خلال تحليل محتوى الوقفية، كما سنرى بعد قليل.

أـ المتولي:

 وهو الذي يتصدى لأمر التولية على الموقوف، وهو مفوض إليه التصرف في مال الوقف. وله مرادفات أُخر، منها: القيّم[2]. وقد حدد الواقف وظيفته ومرتبه،فقال: "الذي يتولى أمر التولية على الأوقاف و الخان"، وله ـ في كل سنة ـ سهمٌ[3] من أصل ستة أسهم.

ب ـ المشرف:

ومهمته الإشراف[4] على الوقف، وجاء في نص الوقفية "وإلى المشرف الذي يتولى الإشراف على الأوقاف المذكورة، في كل سنة، خمسمائة درهم فضةٍ خالصة[5]، مضروبة سـلطانية، موزونة، مسـكوكة، رائجة يومئذ، نصفها مائتان وخمسـون درهماً، ومـن الغلـة خمسون مداً، من الأمداد المتعارفة بالخان المذكور[6] ".

ج – الناظر:

وهو الذي يتولى نظارة شيء[7]. وجاء في نص الوقفية، أنه الذي ينظر في أمر الخان، وبقية الأوقاف، ويضبط الدخل والإنفاق، ومرتبه السنوي، ثلاثمائة وستون درهماً، ومن الغلة أربعة وعشرون مداً.

د – إمام مسجد الخان:

ذكرنا من أجزاء الخان، المسجد، واشترط الواقف في إمامه، أن يكون صالح الدين، عفيفاً، ومرتبه السنوي، مائتا درهم، ومن الغلة أربعة وعشرون مداً.

هـ - مؤذن المسجد:

كما أن وجود الإمام ضروري للمسجد، فإن المؤذن لا يقل عنه أهميةَ، وشرط الواقف فيه، أن يكون مؤذناً صالحاَ، عارفاً بالأوقات، يؤذن للصلوات الخمس كل يوم، ومرتبه السنوي، مائة وخمسون درهما، ومن الغلة، أربعة وعشرون مداً.

و- المُضيّف:

ويبدو أنه القائم على أمر الضيافة، وخدمة ضيوف الخان، ولم يرد من ضمن مصطلحات الوقف، لكن سبقت الإشارة، إلى أن من حق الواقف، أن يعين من الموظفين في وقفه ما يشاء، ويوكل بكل واحد منهم عملاً يقوم به، ليستمر الموقوف في أداء واجباته. ومرتبه مائتا درهم، ونصيبه من الغلال، أربعة وعشرون مداً.

ز- الخاونجي:

وتكتب أحياناً الخونجي، وهي كلمة منسوبة إلى الخان، وهو من مرتبة الأمراء[8]، واشترط الواقف فيه، العفة، ومرتبه السنوي، مماثل لمرتب المضيّف السابق الذكر.

ح- الخاني[9]:

وهو نسبة إلى الخان أيضاً، ولم أتبين الفرق بينه وبين "الخاونجي" سابق، لكن ورود المصطلحين يعني أن هناك فرق بينهما، وكذلك في العملين المناطين بهما، ومن شروط الواقف فيه، الأمانة والصلاح، ومرتبه السنوي، مائة وخمسون درهماً، ومن الغلة أربعة وعشرون مداً. لكن بعد مدة من الزمن، زاد مرتبه خمسون درهما ،ليكتمل مرتبه مائتا درهم.

ط - البيطار[10]:

وشرط الواقف فيه، أن يكون "حاذقاً" [11] ،عارفاً بأمر البيطرة. وغير خافِ، أن الهدف من وجوده، توفير عناية طبية لدواب النازلين في الخان، ولا غرو، فالدواب هي وسيلة المواصلات والنقل الرئيسية، للتجار والمسافرين، وتوفير هكذا خدمة، تُعد مرحلة متطورة في خدمة التجار، وتشجيعهم على التنقل ببضائعهم، وتذليل الصعاب التي تعترض طريقهم. ومهما يكن من أمر، فإن مرتب البيطار المذكور، مائة درهم سنويا، ومن الغلة أربعة وعشرون مداً.

ي ـ الطباخ:

ذكرنا من أقسام الخان وملحقاته، المطبخ، ولا بد له من طباخ ـ أو أكثر ـ ليقوم بدوره، وجاء في نص الوقفية: " ... و إلى المطبخ الجيد ..." والمطبخ اسم مكان، لكن المقصود به اسم الفاعل، وهو الطباخ، ومن شروط الواقف فيه، أن يكون جيداً، عالماً بأمور الطبخ. ومرتبه السنوي، مائتا درهم، ومن الغلة أربعة وعشرون مداَ.

ك ـ الفارس:

وهو الذي يحرس الخان ومرافقه، ومن يأوي إليه، ويُدافع عنهم، ويوفر لهم الأمان، وشرط الواقف فيه، أن يكون فارساَ، وهو غير الراجل، إذ لا بد أن يكون ممتطياً صهوة جواد، ومتقلداً سلاحه، مستعداً للدفاع عن الأوقاف، في كل حين، ومن غير المنطقي أن يكون فارسا واحداً ـ كما جاء في النص ـ فلا بد أن يكون عدد الفرسان كافياً، للدفاع عن الخان وملحقاته ونزلائه، ولابد للفرسان من التناوب في العمل، فمنهم من يعمل نهاراً، ومنهم من يعمل ليلاً. لكن ورد اللفظ بصيغة المفرد في النص، من أجل تحديد مرتب الفارس الواحد، ويؤيد ذلك ما جاء في نص الوقفية، بهذا الخصوص، وهو: "و إلى الفارس المفرد ...". ومجموع ما يتقاضاه الفارس الواحد في السنة، مائة درهم، ومن الغلة أربعة وعشرون مداً.

ل ـ الإسكافي[12]:

وهذا الإسكافي، معروف العمل الذي يقوم به، وهي خدمة يقدمها الخان لنزلائه ـ كما سيمر معنا ـ ووجوده بصفة دائمة في الخان، دليل على مدى اهتمام الواقف، بتوفير احتياجات نزلاء الخان الضرورية. ومرتبه مائة درهم، ومن الغلة مثل من سبقوه.

م ـ الحماّميّ:

وهو منسوب إلى الحمّام[13]، ووظيفته تهيأت الحمام ليستفيد منه النزلاء، وهذا يتطلب، الاهتمام بنظافته، وتوفر المياه الصالحة للاستخدام فيه، وإصلاح ما يعتريه من خراب وخلل. ولم يرد ذكره ـ في نص الوقفية ـ مع موظفي الخان السالف ذكرهم، إذ جاءت وظائفهم متتالية، أما الحمّاميّ، فورد منفرداً عند ذكر الحمّام.

ي ـ الكتاب و المباشرون:

وهذه الوظيفة، لم تُذكر صراحة في نص الوقفية، لكن أشار إليها العمري، حيث قال:"إن له (أي الخان) دواوين و كتاب ومباشرين، يتولون استخراج أمواله، والإنفاق عليه[14] ".ولعله يقصد باستخراج أمواله،استخراج أموال الأشياء الموقوفة عليه،و إلاّ فإنّ الخان،ليس له مدخول من نفسه،فهو يقدّم الخدمات لنزلائه بلا مقابل.

ك ـ الطبيب:

وهذا أيضاً، مما لم يرد صراحة في نص الوقفية،لكن يمكن استنباطه من خلال تحليل صيغة الوقفية،إذ سبقت الإشارة،إلى أنّ من أقسام الخان و ملحقاته،البيمارستان، و هو المستشفى،فكيف يمكن تخيّله بدون وجود الأطباء،ثم إنّ الواقف اشترط ـ كما سيمر معنا ـ معالجة المرضى في الخان، و هذا لا يكون إلا بوجود طبيب،  و أخيراً هل من المعقول أن يهتم الواقف بصحة دواب النازلين في الخان، و يهمل صحة الناس أنفسهم؟!!!.

 سابعاً : الاهتمام بالإشراف على الخان ،و بقية الأوقاف:

من خلال استعراض الموظفين والعاملين في الخان وملحقاته، نخلص إلى أنّ الواقف ـ رحمه الله ـ حرص على توفير كل المتطلبات، للنازلين في الخان والمستفيدين منه، فكأنهم في مدينة صغيرة، تتوفر فيها كل مقومات الحياة الأساسية، ولضمان استمرار الحياة في الخان، وقيام موظفيه بالأعمال المنوطة بهم، على أكمل وجه.

حدد الواقف شخصية "المتولي"، وهو ـ كما مرّ معنا ـ رأس الإدارة للوقف عامة، وقد حصرها في أسرته تقريباَ، فاشترطها أولاً لنفسه، فجاء في نص الوقفية "... و التولية على الأوقاف المذكورة لنفسه، ما دام في قيد الحياة" [15]. ومن بعده [16] تكون التولية من نصيب أخيه "كمال الدين" [17]، ومن بعده لأخيه الأخر "قراسنقر KRASUNKR [18]"، ومن بعده، تكون التولية في أولاد أخويه المذكورين، "الأصلح و الأعف"، ومن هنا، يُدخِل الواقف ما يسمى عند الفقهاء "ترتيب الطبقات" [19]. ومن بعدهم لأولادهم، وأولاد أولادهم، "ما تناسلوا وتوالدوا، نسلاً بعد نسل، وعقباً بعد عقب، وجيلاً بعد جيل، الأصلح فالأصلح، والأرشد فالأرشد، وإن توفي منهم أحد وخلّف أولاداً، فنصيبه يعود لأولاده، وإن لم يبق منهم أحد، فنصيبه يعود للباقين".

وبعد انقراض [20] ذرية أخويه، ولم يبق منهم أحد، فإن التولية تعود لأولاد أخوات [21] الواقف "الأصلح فالأصلح،و الأرشد فالأرشد" ومن بعدهم إلى أولادهم وأولاد أولادهم، "... نسلاً بعد نسل،و ذريةً بعد ذرية".

وإن لم يبق من نسل أخوات الواقف المذكور أحدٌ، تكون التولية من نصيب عتقاء [22] الواقف "... سنهم بالسوية إن كانوا صالحين، وإلاّ فالأصلح والأرشد"، ومن بعدهم لأولادهم، وأولاد أولادهم، "... ما تناسلوا، نسلاً بعد نسل، وعقباً بعد عقب،الأصلح فالأصلح".

"نظم الخانات الوقفية في دولة سلاجقة الروم من خلال وقفية خان قرطاي" (5)


[1] ـ الراتب ـ أو المرتب ـ : من رتّب الشيء أي أثبته فلم يتحرك، و هي لفظة محدثة، و يُقصد بها : ما يأخذه المستخدم أجراً على عمله،وقديماً يُسمى " الجامكية "،و المصلح الأخير سيمر معنا، و نُعرف به في موضعه. أنظر : المعجم الوسيط، مادة: (رتّب). أما المرتب في الوقف،فهو ما يرتب في الأوقاف لأصحاب الوظائف،أو ما يشترطه الواقف عليهم من عطاءات مقدرة، أو في حكم المقدرة،تُصرف لهم بشكل دوري.المصطلحات الوقفية،ص209. 

[2] - المصطلحات الوقفية،ص 237.

[3] - السهم: في اللغة،النصيب و الحظ. و في الاصطلاح : النسبة المعينة في الشيء، كالنصف و الثلث و نحوهما. المصطلحات الوقفية،ص147.

[4] - الإشراف: لغةً :الإطلاع على الشيء من أعلى،و في الاصطلاح: يأتي بمعنى المراقبة المهيمنة، و يستعمله الفقهاء،في مراقبة ناظر الوقف و نحوه،و ليس له حق التصرف في الوقف،بل الحفظ، و هو المشارفة على الناظر عند التصرف لئلا يفعل ما يضر.أو يخالف شرط الواقف. المصطلحات الوقفية،ص 45.

[5]- كان لسلاجقة الروم عملة خاصة بهم،فالدينار من الذهب،أما الدرهم ( فارسي معرب) ـ و هو المعني هنا ـ فهو من الفضة،          و وزنه عندهم (2,95جرام تقريبا).المناوي( محمد عبد الرؤف،ت 1031هـ /1622م)النقود و المكاييل و الأوزان.تحقيق:د / جاد محمد السامرائي،ص35 ؛ نورة باذياب : المرجع السابق،ص 305.

[6]- في هذه الصيغة، يظهر حرص الواقف،و دقة الكاتب للوقفية ـ و الحقيقية أن هذا ديدنهما في صياغة الوقفية كلها تقريباَ ـ حيث يُذكر مرتب الموظف في السنة،و ُيذكر أيضاً نصفه زيادة في التوضيح،و يُشترط في المال شروطاً مفصلة ـ كما هو واضح في النص ـ حتى لا يكون هناك أدنى ثغرة، يستفيد منها من تسُول له نفسه التلاعب بالمرتب، و لا يُترك له فرصة لتأويل الألفاظ،أو تفسيرها بأكثر من معنى، فليس هناك ثمة مجال لذلك.وربما وضع في حسابه، كثرة سك العملات الفضية خاصة،إذ كانت تُسك كل عام تقريباً، بل و أكثر من مرة في العام الواحد أحياناً،و مرد ذلك إلى كثرة التقلبات السياسية في دولة سلاجقة الروم،و سرعة تغييرالسلاطين.أنظر: نورة باذياب:  المرجع السابق،ص305؛ و أنظر أيضاً :    Cahen: Pre Of Ottoman,P171. و ورد في النص  ألفاظٌ من المهم تفسيرها، و التعريف بها، منها:

 ـ مضروبة:في اللغة الشكل و المثل و الصنف و النوع،و معناها هنا: نقود مصنوعة في دار السكة الرسمية.المعجم الوسيط،مادة:  (ض.ر.ب).

ـ مسكوكة: سكّ النقود،طبعها و نقشها،و السكة حديدة منقوشة تُضرب عليها النقود. المعجم الوسيط،مادة (س.ك)

ـ الغلة: الدخل من كراء الدار و أو الأرض،و منه ما يحصل من الزرع، و الثمر، و نحوه. أنظر: منظور( جمال الدين،محمد بن مكرم المصري،ت 711هـ/1311م)لسان العرب. دار صادر بيروت،(د.ت) ،ج11 ، ص504، باب اللام. مادة " غلل"،و المقصود بها هنا الحنطة،لأنها جاءت صريحةً في نص الوقفية، و ذلك في موضع واحد فقط،و هو عند ذكر مرتب الحمّاميّ،أما في بقية المواضع،فقد تكررت بلفظة " الغلة أو الغلال".

ـ مُد:المُدّ بالضم،ضرب من المكاييل،و يختلف من مكان لأخر،و هو عند أبي حنيفة رطلان،و اخترت أبي حنيفة لأن مذهبه هو المذهب الرسمي للدولة السلجوقية.و أنظر:ابن منظور:المصدر السابق،ج3 ، ص400، باب الدال. المناوي: المصدر السابق،ص 40   

[7] - النظارة : مشتقة من النظر،و هو التفكر و التدبر،و تأتي أحياناً بمعنى الحفظ، و في الاصطلاح : يذكر الفقهاء،كلمة النظر،         و النظارة في الوقف،و يريدون بها ولاية التصرف في المال الموقوف. وهناك من يرى أنه ليس ثمة فرق كبير،بين كل من: ( المتولي، و القيم،و المشرف،و الناظر)،لكن هناك منهم من يرى،أن الواقف،إذا اشترط لوقفه وجود متولٍ و ناظر، فلابد من توفرهما.المصلحات الوقفية،ص237.

[8] - رتبة الأمراء:شكل الأمراء طبقة متميزة في دولة سلاجقة الروم ـ و دولة المماليك المعاصرة لها ـ و كان لهم أهميتهم و نفوذهم، العسكري و المدني،و تأتي بعد طبقة السلاطين في المجتمع السلجوقي. نورة باذياب: المرجع السابق،199-200.

[9] ـ و رد اللفظ في متن الوثيقة " الحاني" بالحاء المهملة،و هو خطأ مطبعي،لأنه بخاء معجمة،و قد ورد اللفظ صحيحاً،في موضع أخر من الوقفية،و ذلك عند زيادة مرتبه.

[10] - البيطار:الطبيب المختص بعلاج الحيوانات و الطيور،و تُنسب أحياناً فيقال : البيطري. المعجم الوسيط،مادة (ب.ط .ر)

[11] - الحاذق: الماهر في صنعته،و حذق الشيء مهر فيه. المعجم الوسيط،مادة (م.هـ .ر)

[12] ـ الإسكافي: الإسكاف،هو  الخزاز و صانع الأحذية و مصلحها. المعجم الوسيط،مادة (س.ك. ف).

[13] - جاء في النص " إلى الحمامي الذي يقوم بتعهد الحمائم" و أظنه خطأ من الناسخ أو الطابع، فليس هنا مناسبة لذكر " الحمائم" التي هي جمع للحمامة، الطائر المعروف.لكن الحمّام جزء رئيسي من ملحقات الخان،و لا بد له من قائم على شئونه، و هو المقصود هنا. و الله أعلم.

[14] - مسالك الأبصار،السفر 3،ص 145؛و أنظر أيضاَ: الوسيمي: المرجع السابق،ص 234.

[15] ـ ذهب جمهور الفقهاء،إلا أنّ الواقف له أن يشترط النظر على الأوقاف لنفسه،أو لغيره،و يُتّبع في ذلك شرطه. المصطلحات الوقفية،ص237.

[16] ـ لم يوص لأحد من أبنائه،و هذا يدل على أنه لم يكن له ذرية مطلقاً.

[17] جاء في النص: "الأمير الكبير كمال الدين أرمتاش  ARMATASH. خلّصه الله"، و هذا يوحي بأنه كان أسيراً أو معتقلاً،وله مدرسة،و رد ذكرها في نص الوقفية،و ذلك عند تحديد موقع أحد الحمامات،التي كانت ضمن أوقاف قرطاي نفسه.

[18] ـ و في النص " الأمير الكبير الاسفهلار المنصور سيف الدين قراسنقر بن عبد الله،أدام الله اقباله". و الاسفهلار هو الذي يتقدم جيش السلاجقة في القتال، و كان السلطان يعينه من بين الذي يشتهرون بالصرامة و القوة و الكفاية العسكرية،الناتجة عن غزارة التجارب. حلمي (أحمد كمال): السلاجقة في التاريخ و الحضارة. دار البحوث العلمية،الكويت،ط 1،1395هـ/1975م، ص 213.

[19] ـ ترتيب الطبقات : يُراد به،جعل مستحق في درجة،بحيث لا يستحق الأسفل ما كان الأعلى موجوداً. المصطلحات الوقفية،ص89.

[20] ـ يستخدم الفقهاء مصطلحي:انقراض،و انقطاع،و معناهما واحد،و هو موت كل ذرية الإنسان.المصطلحات الوقفية،ص 59.

[21] - و لم يرد في النص أسماؤهن،أو عددهن.

[22]- أي كانوا مماليك فأعتقوا،و أصبحوا أحراراً.

التعليقات (0)