معركة موهاكس 1526م – القسم الأول

معركة موهاكس 1526م – القسم الأول

أ.د. راغب السرجاني

جهود إدارية، ودبلوماسية، وعسكرية كبيرة تمهيدًا لفتح المجر: (1522-1525م)

كانت الخطوة التالية للسلطان سليمان القانوني بعد سقوط بلجراد، والسيطرة على رودس، هي غزو المجر؛ لضمِّها إلى الدولة العثمانية، أو على الأقل لتحويل تبعيَّتها إليها بدلًا من التبعيَّة للإمبراطورية النمساوية.

كانت هذه خطوةً كبيرة، ومن المتوقَّع أن تُحْدِث آثارًا كبرى في أوروبا؛ لأن المجر دولةٌ كبيرة، ومن الناحية الجغرافية هي أوَّل دولةٍ كاثوليكيَّةٍ في وسط أوروبا بعد الشرق الأرثوذكسي، وسقوطها في أيدي المسلمين سيفتح الباب إلى وسط وغرب أوروبا، وسيُخِلُّ بتوازن القوى لصالح العثمانيين. كان السلطان القانوني يعلم ذلك، لذا، وقبل التحرُّك بجيشٍ كبيرٍ لهذا الغزو، قام ببعض الإجراءات التي تكفل نجاحًا لمهمَّته، وكان منها ما يلي:

أولًا: فتح مدينة أورسوڤا Orșova على نهر الدانوب في عام 1522م[1]، وهي في رومانيا الآن، وبالقرب من الحدود الصربية، وتُمثِّل آنذاك قاعدة انطلاقٍ مهمَّةٍ إلى داخل الأراضي المجرية، كما أنها تمنح السيطرة الكاملة على الملاحة في نهر الدانوب المهم.

ثانيًا: قام السلطان بتغييراتٍ مهمَّةٍ في الحكومة العثمانية، فوضع في 27 يونيو 1523م في مركز الصدارة العظمى صديقه الشاب إبراهيم باشا، وهو من أصولٍ يونانيَّةٍ على الأغلب، وقد تحوَّل من النصرانية إلى الإسلام في فترة شبابه الأولى[2]، وهو من ألمع الشخصيَّات في تاريخ الدولة العثمانية، ويتميَّز بمهاراتٍ إدارية، وقيادية، وعسكرية عالية[3]، وهذا يُناسب المرحلة القادمة.

سيبقى إبراهيم باشا في منصبه هذا ثلاثة عشر عامًا، ويشهد كثيرٌ من المؤرخين أن ولاية هذا الرجل لمركز الصدارة العظمى كانت نقلةً نوعيَّةً في الإدارة العثمانية[4]، وله فضلٌ كبيرٌ في النجاحات التي حقَّقتها الدولة في زمن سليمان القانوني.

ثالثًا: تأمين الجبهة الصفوية، وهي الجبهة الشرقية الجنوبية للدولة العثمانية؛ لأن خروج جيوشٍ كبيرةٍ إلى الغرب لحرب المجر، ومن خلفها النمسا، قد لا يكون آمنًا إذا كانت هذه الجبهة مضطربة، خاصَّةً أن المدَّة التي ستقضيها الجيوش العثمانية في هذه الممارسات غير معلومة، ومن الصعب توقُّعها؛ حيث إن الجيوش العثمانية ستدخل هذه الأراضي الشمالية في المجر للمرَّة الأولى في تاريخها.

هذا التأمين كان دبلوماسيًّا؛ فقد استقبل السلطان سفارةً من الدولة الصفوية لتهنئته بالنصر في رودس، ولتجديد الهدنة بين الطرفين. كان سليمان القانوني مطمئنًّا إلى أن الشاه إسماعيل الصفوي، المنهمك في معاقرة الخمور منذ هزيمته في تشالديران عام 1514م، لن يقوى على حرب الدولة العثمانية؛ ومع ذلك كان لا بُدَّ من توثيق هذا الأمر.

 تمت هذه المعاهدة في 1523م[5]، وبعدها بسَنَةٍ أراد اللهُ أن يُريح صدر سليمان القانوني بشكلٍ أكبر من هذه الناحية، فمات الشاه إسماعيل الصفوي في 23 مايو 1524م، وهو في السابعة والثلاثين من عمره، تاركًا على رأس الدولة الصفوية ابنه الطفل طهماسب الأول Tahmasp I، وعمره عشر سنواتٍ فقط[6]، وهكذا صار هدوء الجبهة الصفوية حتميًّا لعدَّة سنواتٍ قادمة.

رابعًا: تأمين الجبهة الروسية، وهي الجبهة الشرقية الشمالية للدولة العثمانية، والتي كانت مضطربة بصراعاتٍ بين الإمارات التترية المسلمة المسيطرة على هذه المناطق آنذاك، وكانت المشكلة أن القوى الغربية كانت تتعاون مع هؤلاء التتر المسلمين، و-أيضًا- مع الدولة الصفوية، لضرب الدولة العثمانية من الخلف. قامت جيوش التتار القرميين المسلمين التابعين للدولة العثمانية ببعض العمليَّات العسكريَّة في هذه المناطق النائية؛ حيث تمَّت السيطرة على خانيَّة (إمارة) أستراخان Astrakhan Khanate التترية في عام 1523م، وكذلك على خانيَّة قازان Kazan Khanate التترية في عام 1524م، ثم الوصول في العام نفسه إلى مدينة نيجني نوڤجورود Nizhny Novgorod الروسية، على بعد 400 كم2 شرق موسكو[7]، وهي أبعد نقطة في الشرق وصلت لها الجيوش العثمانية في كلِّ تاريخها، وبذلك انعدم التهديد العسكري للدولة من هذا الجانب.

خامسًا: تأمين الجبهة الجنوبية (مصر)؛ فقد حدث فيها انقلابٌ مفاجئٌ في أوائل 1524م[8]؛ حيث أعلن الوالي العثماني أحمد باشا الانفصال عن الدولة العثمانية بعد تعيين إبراهيم باشا في منصب الصدارة العظمى، وكان هذا الوالي يطمع في هذا المنصب[9].

تمكَّن سليمان القانوني من السيطرة على الوضع من جديد، وأُعدِم الوالي المنشق في مارس من السنة نفسها[10]، وأُرسل إبراهيم باشا الصدر الأعظم إلى مصر قرابة سنة كاملة (من أكتوبر 1524 إلى سبتمبر 1525م)؛ ليقوم بتنظيم الأمور[11]، والاطمئنان على عدم تكرار مثل هذا الانفصال مرَّةً ثانية. استمر هذا الترتيب الذي قام به إبراهيم باشا لأكثر من قرنٍ كامل[12]، ولم تحدث اضطرابات في مصر طوال هذه الفترة، ويُعتبر المؤرخون هذا الترتيب من إنجازات إبراهيم باشا المهمَّة.

سادسًا: إقامة علاقات دبلوماسية مع فرنسا، وهذا منعطفٌ تاريخيٌّ مهم، فهذه أوَّل مرَّة تعقد فيها دولة كاثوليكية كبرى حلفًا مع الدولة العثمانية، وكان سليمان القانوني يسعى إلى تفتيت الغرب النصراني في حربه للدولة العثمانية، فجاءته الفرصة مواتيةً في ديسمبر 1525م عندما أتته رسالة استغاثة من الملكة الفرنسية لويزا Louise of Savoy أم الملك الفرنسي الشهير فرانسوا الأول Francis I[13]، وكان هذا الأخير قد دخل في صراعٍ مع الإمبراطور شارل الخامس إمبراطور النمسا وإسبانيا، انتهى بكارثة؛ حيث أُسِرَ الملك الفرنسي[14]، فاضطرَّت أمُّه للاستغاثة بأقوى شخصيَّة أوروبية معادية للإمبراطور، وهو السلطان العثماني سليمان القانوني!

تكشف هذه الاستغاثة عن مدى قوَّة الدولة العثمانية في هذه الحقبة؛ لأن اضطرار مملكة فرنسا الكاثوليكية المتزمِّتة إلى الاستعانة بدولةٍ مسلمةٍ لن يأتي من فراغ، كما تكشف هذه الاستغاثة مدى الشقاق الذي وصلت إليه القوى النصرانية في أوروبا، وهو ما كان يستفيد منه السياسيون العثمانيون.

بلا شكٍّ لم يكن طلب التحالف والصداقة من الفرنسيِّين عن حبٍّ أو ولاء؛ إنما هي البرجماتية البحتة؛ إذ سرعان ما سينقلب الصديق إلى عدوٍّ عند تغيُّر المصالح! كان سليمان القانوني يقرأ كلَّ ذلك ويتفهَّمه؛ ولذلك استجاب بسرعةٍ إلى طلب أم الملك، وأرسل لها رسالةً يُطمئنها فيها إلى قبوله مساعدة الملك الفرنسي. جاءت هذه الرسالة فريدةً في صياغتها؛ ولذلك اهتمَّت الكتب بمحتواها.

كتب سليمان القانوني: «بسم الله العلي المعطي المغني المعيَّن، بعناية حضرة عزة الله، جلَّت قدرته، وعلت كلمته، وبمعجزات سيِّد زمرة الأنبياء وقدوة فرقة الأصفياء محمد المصطفى، الكثيرة البركات، وبمؤازرة قدس أرواح حماية الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، وجميع أولياء الله. أنا سلطان السلاطين، وبرهان الخواقين، متوج الملوك، ظلُّ الله في الأرضين، سلطان البحر الأبيض والبحر الأسود، والأناضول، والروملي، وقرمان الروم، وولاية ذي القدرية، وديار بكر، وكردستان، وأذربيچان، والعجم، والشام، وحلب، ومصر، ومكة، والمدينة، والقدس، وجميع ديار العرب، واليمن، وممالك كثيرة أيضًا، التي فتحها آبائي الكرام وأجدادي العظام بقوَّتهم القاهرة، أنار الله براهينهم، وبلاد أخرى كثيرة افتتحتها يد جلالتي بسيف الظفر. أنا السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان بن السلطان بايزيد خان. إلى فرنسيس ملك ولاية فرنسا، وصل إلى أعتاب ملجأ السلاطين المكتوب الذي أرسلتموه مع تابعكم فرانقبان النشيط مع بعض الأخبار التي أوصيتموه بها شفاهيًّا، وأعلمنا أن عدوَّكم استولى على بلادكم، وأنكم الآن محبوسون، وتستدعون من هذا الجانب مدد العناية بخصوص خلاصكم، وكلُّ ما قلتموه عُرض على أعتاب سرير سدَّتنا الملكية، وأحاط به علمي الشريف على وجه التفصيل، فصار بتمامه معلومًا، فلا عجب من حبس الملوك وضيقهم، فكن منشرح الصدر، ولا تكن مشغول الخاطر؛ فإن آبائي الكرام وأجدادي العظام -نوَّر الله مراقدهم- لم يكونوا خالين من الحرب لأجل فتح البلاد، وردِّ العدو، ونحن -أيضًا- سالكون على طريقتهم، وفي كلِّ وقتٍ نفتح البلاد الصعبة، والقلاع الحصينة، وخيولنا ليلًا ونهارًا مسرجة، وسيوفنا مسلولة، فالحقُّ سبحانه وتعالى يُيسِّر الخير بإرادته ومشيئته، وأمَّا باقي الأحوال والأخبار تفهمونها من تابعكم المذكور، فليكن علمكم هذا. تحريرًا في أوائل شهر آخر الربيعين، سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة، بمقام دار السلطنة العلية القسطنطينية المحروسة المحميَّة»[15]!

هذه الرسالة بالطبع تكشف عن مدى قوَّة الدولة العثمانية، ومنطلق العزَّة التي يتكلَّم بها قادتها، ويستخدم كثيرٌ من المؤرخين المسلمين هذه الرسالة للفخر بالمستوى العظيم الذي وصلت إليه الأمَّة الإسلامية في بعض فتراتها؛ ومع ذلك فإن صياغة الرسالة -في رأيي- لم تكن موفَّقة من الناحيتين الدبلوماسيَّة والشرعيَّة؛ فهذا أسلوبٌ يُنبئ عن غرور القوَّة، وكِبْر السُلْطة، وهي أمورٌ ينبغي للقائد المسلم أن يتجنَّبها.

ولقد كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم رسائل كثيرة إلى ملوك الأرض، فكان يتواضع فيها، ويُعَظِّم المرسلَ إليه، وهذا أدعى لدعوته وشعبه، فيقول مثلًا: «مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ»[16]، وهذا الأسلوب يفتح قلوب الناس، كما إنه أنجح في العلاقات الدبلوماسيَّة، فالأَوْلى أن يشعر فرانسوا الأوَّل بصداقة سليمان القانوني بدلًا من أن يشعر بالذلِّ تجاهه، وينبغي ألَّا يُقال: إن هذا أفضل في مثل هذه المواطن الحربيَّة لإظهار قوَّة المسلمين؛ فالملك الفرنسي هنا يستغيث، وليس الحوار في ساحة حرب، وقد استجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن سالم زعيم خزاعة عندما استغاث به؛ لغدر قريش وبني بكر به، بكلماتٍ يسيرةٍ ليس فيها كِبْرٌ ولا غرور، فقال له: «نُصِرْتَ يَا عَمْرُو بْنَ سَالِمٍ»[17].

هذه الصياغة التي جاءت بها الرسالة العثمانيَّة تُفسِّر الضعف الدبلوماسي الذي اتَّصفت به الدولة العثمانية في كامل تاريخها؛ حيث لم نرَ لها أصدقاء حقيقيين؛ لا من المسلمين، ولا من غير المسلمين! وهذا قد يكون بسبب هذه الروح المتعالية المرتكزة على نزعةٍ عنصريَّةٍ واضحة. -أيضًا- هذه النزعة التي رأيناها في الرسالة تُفسِّر قلَّة الشعوب التي دخلت في الإسلام في الأقطار التي فتحتها الدولة العثمانية، بالقياس إلى الشعوب التي أسلمت عندما دخلها الخلفاء الراشدون أو الأمويون. إن الشعوب، قادة ومحكومين، لا تستجيب لدعوةٍ متكبِّرة، إنما يفتح قلوبَها التواضعُ!

عمومًا قام تحالفٌ دبلوماسيٌّ بين الدولة العثمانية وفرنسا، وإن لم يترتَّب عليه شيءٌ في هذه المرحلة تحديدًا؛ لأنه في أثناء إرسال الرسالة الفرنسية والردِّ عليها كان الملك الفرنسي فرانسوا الأول قد عقد في 14 يناير 1526م معاهدة مذلَّة في مدريد مع الإمبراطور النمساوي شارل الخامس، وأُطْلِق حرًّا بعدها[18].

سابعًا: يلحق بالجهود الدبلوماسية السابقة عملٌ آخر قام به سليمان القانوني، وهو دعم حركة الإصلاح البروتستانتي[19] التي قامت في أوروبا في هذا الوقت على يد مارتن لوثر Martin Luther، وكان هذا بالطبع من منطلق سياسي بحت دون أيِّ خلفيَّاتٍ دينيَّة؛ فسليمان القانوني متمسِّكٌ بدينه، ومارتن لوثر يدعو للنصارى بالانتصار على الأتراك المسلمين[20]؛ لكن التقت المصالح السياسية؛ حيث يُحارب كلاهما الكاثوليك، خاصَّةً الإمبراطور النمساوي، والبابا الڤاتيكاني. تلقَّى الأمراء الألمان الذين اعتنقوا البروتستانتيَّة الدعم من سليمان القانوني، وإن لم يَرْقَ هذا الدعم إلى المعونة العسكريَّة؛ بل ظلَّ على المستوى الإعلامي، والسياسي، والمخابراتي، وكان هذا كافيًا لإزعاج الإمبراطورية النمساوية!

هكذا، بهذه الجهود السابقة، صارت الفرصة مواتيةً للقيام بغزو المجر!

المصدر: موقع قصة الإسلام


الحواشي

[1] شوجر، بيتر: أوروبا العثمانية 1354 – 1804، ترجمة: عاصم الدسوقي، دار الثقافة الجديدة، القاهرة، الطبعة الأولى، 1998م.صفحة 88.

[2] Turan, Ebru: The Marriage of Ibrahim Pasha (CA. 1495-1536): The Rise of Sultan Süleyman's Favorite to the Grand Vizierate and the Politics of the Elites in the Early Sixteenth-Century Ottoman Empire, Turcica journal, Peeters Online Journals, Volume 41, 2009., pp. 3–36.

[3] Kia, Mehrdad: The Ottoman Empire: A Historical Encyclopedia, ABC-CLIO, Santa Barbara, California, USA, 2017., vol. 1, p. 83.

[4] Jenkins, Hester Donaldson: Ibrahim Pasha, Outlook Verlag GmbH, Deutschland, Frankfurt am Main, Germany, 2018., p. 43.

[5] فريد، محمد: تاريخ الدولة العلية العثمانية، تحقيق: إحسان حقي، دار النفائس، بيروت، الطبعة الأولى، 1401هـ=1981م.صفحة 206.

[6] جرامون، ﭼان – لوي باكي: أوج الامبراطورية العثمانية: الأحداث (1512-1606)، ضمن كتاب: مانتران، روبير: تاريخ الدولة العثمانية، ترجمة: بشير السباعي، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، القاهرة–باريس، الطبعة الأولى، 1993م. صفحة 1/222.

[7] أوزتونا، يلماز: تاريخ الدولة العثمانية، ترجمة: عدنان محمود سلمان، مراجعة وتنقيح: محمود الأنصاري، مؤسسة فيصل للتمويل، إستانبول، 1988 صفحة 1/265.

[8] Hathaway, Jane: The Arab Lands Under Ottoman Rule, 1516-1800, Pearson Longman, London, UK, 2008., p. 56.

[9] فريد، 1981 صفحة 207.

[10] Hathaway, 2008, p. 56.

[11] Jenkins, 2018, pp. 44-46.

[12] جرامون، 1993 صفحة 1/219.

[13] Whitford, David M.: A Reformation Life: The European Reformation through the Eyes of Philipp of Hesse, ABC-CLIO, Santa Barbara, California, USA, 2015., p. 61.

[14] ديورانت، ول: قصة الحضارة، ترجمة: زكي نجيب محمود، وآخرين، تقديم: محيي الدين صابر، دار الجيل-بيروت، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم-تونس، 1408هـ=1988م. صفحة 25/33.

[15] جودت، أحمد: تاريخ جودت، تحقيق: عبد اللطيف بن محمد الحميد، تعريب: عبد القادر أفندي الدنا، مؤسسة الرسالة، 1999م.الصفحات 487، 488.

[16] البخاري: بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ (7).

[17] ابن هشام، 1955 صفحة 2/395، والطبري، 1967 صفحة 3/45، والبيهقي في السنن الكبرى (18638)، صحَّح سنده إبراهيم العلي، 1995 صفحة 402، والعمري، 1994 صفحة 2/473، وقال الصوياني: سنده صحيح، رواه ابن إسحاق ومن طريقه البيهقي في الكبرى. انظر: الصوياني، 2004 صفحة 4/ 12، وذكره البرزنجي في صحيح الطبري، انظر: البرزنجي، 2007 الصفحات 2/270، 271.

[18] ديورانت، 1988 صفحة 25/37.

[19] Miller, Roland E.: Muslims and the Gospel: Bridging the Gap: A Reflection on Christian Sharing, Kirk House Publishers, Burnsville, Minnesota, USA, 2005., p. 208.

[20] Schwarz, Hans: Islam, Luther and, In: Lamport, Mark A.: Encyclopedia of Martin Luther and the Reformation, Rowman & Littlefield, Lanham, Maryland, USA, 2017.vol. 2, p. 382.

التعليقات (0)