خصوصية العلاقة بين الأمراء الحاتميين والدولة الرسولية في عهد الملك المظفر يوسف بن عمر (647 - 694هـ) (1)

خصوصية العلاقة بين الأمراء الحاتميين والدولة الرسولية

في عهد الملك المظفر يوسف بن عمر

(647 - 694هـ)

(الجزء الأول)

 د. محمد منصور علي بلعيد

 أستاذ مشارك -  كلية التربية ـ زنجبار

 د. محمد عبدالله سعيد الميسري

 أستاذ مشارك - كلية التربية ـ زنجبار

 

ملخص البحث:

يتناول هذا البحث العلاقة التي جمعت الأمراء الحاتميين وعلى رأسهم في ذلك الحين الأمير بدر الدين محمد بن حاتم بالدولة الرسولية في عهد الملك المظفر يوسف بن عمر (647 ـ 694هـ) التي اتخذت أشكالًا وصورًا عديدة، وتميزت بالخصوصية عن باقي علاقات الملك المظفر الأخرى.

ومن أشكال هذه الخصوصية وصورها، ما أُسند إليهم من مهام دلت في مجملها على الثقة المطلقة والاحترام المتبادل والتحالف الصادق الذي وصل في بعض مراحله إلى حد التضحية بالنفس والمال في سبيل خدمة هذا الملك ودولته الرسولية، ومن أبرز هذه المهام: حماية حدود الدولة الرسولية من الاعتداءات الزيدية، والتنسيق مع القبائل في مناطق اليمن الأعلى للانضمام للدولة الرسولية، وزرع بذور الخلاف بين أعدائها من الأشراف الزيديين وغيرهم، وتمثيل الملك المظفر فيما يرجو فعله وتنفيذ أوامره على أكمل وجه. ولعل طريقة تعامل الملك المظفر مع هؤلاء الأمراء وما أبداه من رفعة وتكريم لهم، دليل على عرفانه بالجميل لتضحياتهم، وانعكاس لخصوصية التعامل معهم.

ABSTRACT

 This research deals with the relationship between Al Hatimeens princes, headed by Prince Badr al-Din Muhammad ibn Hatim in the apostolic state during the reign of King Muzaffar Yusuf bin Omar (647-694 AH), which took many forms and images, which were distinguished from the rest of the other Muzaffar relations.

 The forms and images of this particularity, which were entrusted to them in terms of total confidence and mutual respect and sincere alliance, which reached at some stages to the extent of self-sacrifice and money for the service of this king and his apostolic state, the most important of these functions: protection of the borders of the Apostolic State of The Zaydi attacks, coordination with the tribes in Yemen's highest regions to join the apostolic state, sowing the seeds of disagreement between its enemies of Zaydis and others, and representing the Muzaffar king in what he hoped to do and execute his orders to the fullest. The dealing way of Muzaffar with these princes, and valorization and the honor shown by them, is a sign of gratitude for their sacrifices and a reflection of the specificity of dealing with them.

المقدمـة:

تُعد الدولة الرسولية من أبرز الدول المستقلة في اليمن من حيث الازدهار والعمر، كما يُعد عهد الملك المظفر يوسف بن عمر، أطول عهود الملوك الرسوليين كافة. ونظرًا لما أسلفنا، كان على الطائفة الإسماعيلية عامة، وقبيلة همدان على وجه الخصوص، أن تمد جسور التواصل مع هذا الملك بعد توليه الحكم في الدولة الرسولية في سنة 647هـ، بوصفه الملاذ الآمن، والقادر على حمايتها من التسلط الزيدي القادم من الشمـال صوب مناطق تواجدها في صنعاء وما حولها.

وحتى لا يكون الحديث على وجه العموم، علينا أن نشير إلى ذلك الانقسام الذي حدث في صفوف هذه الطائفة، في أواخر عهد السيدة بنت أحمد الصليحي، بسبب عدم التزام الدعاة الإسماعيلية في مصر بالفكر الإسماعيلي الذي لا يجيز انتقال الخلافة من الأخ لأخيه أو ابن عمه، ويحصرها في الابن دون سواه، وهو ما تم تجاهله من قبلهم بعد تجويز بعضهم انتقال الخلافة من الآمر بأحكام الله إلى ابن عمه الحافظ، وكان المفترض أن تنتقل إلى ولده الطيب. فظلت الإسماعيلية في اليمن مخلصة للدعوة الطيبية، مما أدى إلى انفصالها عن الدعوة الحافظية في مصر.

وعلى أثر هذا الانقسام، وما نتج عنه من تضييق على الإسماعيلية في اليمن، اتخذ الإسماعيلية من بني حاتم الهمدانيين خطوة نحو تغليب المصلحة القبلية على المصلحة المذهبية، ورسموا لأنفسهم خطًّا يختلف كثيرًا عن ذلك النهج الذي استمر عليه بقية الدعاة الإسماعيلية في اليمن. وبنوا لهم دولة في صنعاء وما حولها، أطلق عليها البعض: " دولة شعب همدان" في إشارة إلى أساسها القبلي البعيد كل البعد عن المذهب الإسماعيلي. واستمرت هذه الدولة حتى الفتح الأيوبي لليمن في سنة 569هـ.

وإذا كانت العلاقة بين بني حاتم الهمدانيين والدولة الأيوبية قد شابها الكثير من التعقيدات لأسباب ليس المجال هنا لذكرها، فإن العلاقة بين بني حاتم والدولة الرسولية في عهد الملك المظفر قد اتخذت طابعًا آخر ساد فيه الاحترام المتبادل القائم على المصالح المشتركة حينًا، والعدو المشترك (الزيدي) في أحيان كثيرة. على أن الملك المظفر لم يرضَ من بني حاتم وغيرهم سوى الاندماج الكامل تحت حكم الدولة الرسوليـة، وهو الأمر الذي نتج عنه انقسام داخلي بين بني حاتم، إذ عارض هذا الأمر الأمراء من نسل السلطان حاتم بن أحمد في حصن ذي مرمر، كونه أخل بالاستقلالية التي تعودوا عليها منذ عقود، بينما رحب به أبناء عمومتهم في حصن العروس، وعلى رأسهم ـ في ذلك الحين ـ الأمير بدر الدين محمد بن حاتم، كونه يمنحهم فرصة للظهور السياسي، وتصدُّر الموقف، والتطلع لرئاسة بني حاتم وهمدان عامة، وهو الأمر الذي لن يتسنى لهم إلا بالتعرض لخدمة الملك المظفر، والسير في ركبه. فكان من نتائج هذا الانقسام أن تم إخضاع كل من وقف معارضًا للملك المظفر، بمن فيهم السلاطين الحاتميون في حصن ذي مرمر، بينما جمعت هذا الملك بالأمراء الحاتميين في حصن العروس علاقة ذات طابع خاص يختلف كليًا عن باقي علاقاته الأخرى في مناطق اليمن الأعلى.

وعلى هذا الأساس، أسندت لهؤلاء الأمراء مهام جسيمة، دلت على الثقة المطلقة التي منحها لهم الملك المظفر، ومن أبرز تلك المهام: التفاوض مع مختلف الأطراف في مناطق اليمن الأعلى نيابة عنه، والتحدث باسمه ـ بعد التشاور معه ـ حول أدق الأمور السياسية والعسكرية والمالية المتعلقة بالدولة الرسولية، كما تم تكليفهم بشراء الحصون من الراغبين في بيعها، وإسقاط المعارضة منها عسكريًا إذا لزم الأمر، ناهيك عما أبداه هؤلاء الأمراء من النصح والإرشاد للملك المظفر، مما يدل على صدق تحالفهم معه. كما أنهم بذلوا الغالي والنفيس في سبيل هذا التحالف، ولم يبخلوا حتى بأرواحهم دفاعًا عن الدولة الرسولية، ولهذا عرف لهم الملك المظفر قدرهم، وأنزلهم منازلهم التي يستحقون، وأكرمهم كما لم يفعل مع غيرهم.

ولتحقيق الهدف المنشود من هذا البحث، فقد تم تقسيمه إلى مقدمة وتمهيد ومبحث رئيس واحد. خُصص التمهيد في محوره الأول لتناول التاريخ السياسي لبني حاتم الهمدانيين من سنة 492هـ، إلى قيام الدولة الرسولية في سنة 626هـ، كما تطرق التمهيد في المحور الثاني للأوضاع السياسية في الدولة الرسولية في عهد مؤسسها الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول وصولًا إلى سنة مقتله في 647هـ، وكُرس المبحث الرئيس في هذا البحث لاستعراض مجالات وجوانب الخصوصية في العلاقة التي جمعت الأمراء الحاتميين بالملك المظفر في سنوات حكمه التي امتدت من سنة 647هـ حتى وفاته سنة 694هـ، وأنهينا البحث، بخاتمة احتوت أهم النتائج والتوصيات التي توصلنا إليها، وقائمة بأهم المصادر والمراجع المستخدمة في البحث.

تمهيـد:

أولًا-التاريخ السياسي لبني حاتم الهمدانيين:

يعد السلطان حاتم بن الغشيم الهمداني أول من حكم صنعاء مستقلًا عن الصليحيين([1]) بعد وفاة الداعي أبي حمير سبأ بن أحمد الصليحي، وانفراد السيدة بنت أحمد الصليحي بالحكم في الدولة الصليحية وذلك في سنة 492هـ([2])، واستمر أمر همدان في آل الغشيم حتى سنة 510هـ([3])، بعدها قررت همدان نقل زمام أمرها من آل الغشيم إلى آل القُبيب الهمدانيين، واختارت لهذا الأمر هشام بن القبيب اليامي الهمداني، إلا أن الخلاف الداخلي الذي حدث ـ لاحقًا ـ بين آل القبيب حول الزعامة، أدى إلى عزلهم جميعًا([4])، واجتمعت كلمة همدان في سنة 533هـ، على اختيار السلطان حاتم بن أحمد بن عمران اليامي الهمداني، خلفًا لآل القبيب، نظرًا لما يتصف به من الحكمة والكياسة والفطنة والدهاء([5]).

وتعد أسرة آل حاتم هذه من أهم الأُسر التي ساندت الصليحيين في إقامة دولتهم، وفي قتالهم للنجاحيين في تهامة، حتى إن عمران اليامي ـ جد السلطان حاتم ـ كان واليًا للدولة الصليحية على منطقة ذي جبلة([6]) في عهد المكرم أحمد بن علي الصليحي. بل إنه قُتـل، وهو يقاتل دفاعًا عنها في موقعة الكظائم سنة 479هـ([7]).

وبتولي السلطان حاتم بن أحمد أمر همدان في سنة 533هـ، ووفاة السيدة بنت أحمد الصليحي في السنة التي قبلها، دانت له صنعاء وما حولها؛ إلا أن الأمر لم يدم طويلًا، إذ بايعت الزيدية المتوكل على الله أحمد بن سليمان([8]) إمامًا لهم. وكان من الطبيعي حدوث الصراع بين الطرفين (الزيدي والحاتمي) على صنعاء وما حولها.

وظل الصراع بين الجانبين سجالًا، تارة ينتصر الإمام المتوكل ويسيطر على صنعاء، وتارة ينتصر السلطان حاتم ويطرد الإمام منها، وتارة ثالثة يعقد الطرفان صلحًا إلى حين ثم يُعاودا القتال مرة أخرى، واستمر الوضع على هذه الحال حتى وفاة السلطان حاتم سنة 556هـ([9])، ثم تولي السلطنة من بعده ابنه علي.

وفي عهد السلطان علي بن حاتم اتخذت العلاقة بين الحاتميين والزيديين شكلًا آخر يختلف عن سابقه، وتسوده المودة والألفة بين الجانبين، حتى إنه لما استجد الصراع بين الأشراف من آل القاسم العياني والأشراف من آل الهادي، الذي ينتمي إليهم الإمام المتوكل وأُسِر الإمام المتوكل في إحدى المعارك مع الأشراف القاسميين، اتجه أبناء الإمام المتوكل، إلى السلطان علي بن حاتم، لكي يسعى في إطلاق سراح أبيهم من الأسر، فبذل السلطان علي بن حاتم جهودًا مضنية حتى تم إطلاق سراح الإمام المتوكل([10]).

بعد وفاة الإمام المتوكل أحمد بن سليمان في سنة 566هـ، بايع الأشراف الزيديون المنصور بالله عبدالله بن حمزة([11]) إمامًا لهم في سنة 593هـ، وفي عهد هذا الإمام توطدت العلاقة بين السلاطين الحاتميين والأشراف الزيديين بشكل لم تعهده العلاقات الحاتمية ـ الزيدية عبر تاريخها الطويل، حتى إن الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة تزوج من ابنة أحد السلاطين الحاتميين([12])، وكان الوجود الأيوبي في اليمن ـ حينذاك ـ أبرز أسباب هذا التحالف([13]).

واستمرت تلك العلاقة تتوطد حتى وفاة الإمام المنصور في سنة 614هـ([14]). وخلال المدة (614 ـ 646هـ) ظل منصب الإمامة عند الزيدية شاغرًا بسبب استئثار الأشراف الحمزيين (أبناء الإمام المنصور عبد الله بن حمزة) بالسلطة والنفوذ في الدولة الزيدية، فظلت العلاقة وطيدة بين السلاطين الحاتميين وأولئك الأشراف، كما كانت عليه في عهد أبيهم المنصور.

بعد ذلك، ظهرت قوة جديدة على مسرح الأحداث السياسية في اليمن، وهم بنو رسول الذين أُسندت لهم مهمة الدفاع عن الدولة الأيوبية في حال غياب ملوكها، واستمر أمر بنو رسول يتعاظم بمرور السنين، وكان على السلاطين الحاتميين التأقلم مع هذا الوضع، وبالفعل جمعت الأمراء الحاتميين علاقات وطيدة مع الأمراء الرسوليين، حتى إن الأمير بدر الدين الحسن بن علي بن رسول أمر السلطان مدرك بن بشر بن حاتم أن ينظم له قصيدة([15]) تتضمن ما حدث في معركة عصر([16])، التي انتصر فيها الأمراء الرسوليين على الأشراف الزيديين، الطامحين إلى السيطرة على صنعاء.

وحين وصلت هذه القصيدة إلى الديار المصرية، حيث كان الملك المسعود الأيوبـي هناك في زيارة لوالده الملك الكامل، استعظمها الملك الكامل([17])، وأمر ولده الملك المسعود بالتخلص من الأمراء الرسوليين([18])، وعلى رأسهم الأمير بدر الدين الحسن، حين رأى بفراسته، افتخارهم بأنفسهم، وأنهم يشكلون خطرًا على الوجود الأيوبي في اليمن، حتى قال الأمير بدر الدين محمد بن حاتم([19]): "ولم تخف بنو أيوب على ملك اليمن أحدًا من العرب والعجم، كخوفهم من بني رسول، وذلك لما كان فيهم من علو الهمة، وبُعد الصيت، وحسن سياسة الأمر، وقهر الأعداء".

(الجزء الثاني)

(الجزء الثالث)

(الجزء الرابع)

(الجزء الخامس)


[1])) ابن عبد المجيد، تاج الدين عبد الباقي، بهجة الزمن في تاريخ اليمن، تح: عبد الله بن محمد الحبشي ومحمد أحمـد السنباني، ط2، دار الحكمة، صنعاء، 1408هـ/1988م، ص87.

[2])) ابن الحسين، يحيى، غاية الأماني في أخبار القطر اليماني، ج1، تح: سعيد عبد الفتاح عاشور، دار الكاتب العربي، القاهرة، 1388هـ/1968م، 1/279.

[3])) السروري، محمد عبده محمد، تاريخ اليمن الإسلامي، ط1، دار الكتب اليمنية، صنعاء، 1429هـ/ 2008م، ص185.

[4])) ابن الحسين، غاية الأماني، 1/294.

[5])) ابن عبدالمجيد، بهجة الزمن، ص88.

[6])) جِبْلة: تقع في جنوب مدينة إب، وتبعد عنها بحوالي (عشرة كيلو مترات)، وهي عبارة عن ربوة شمال جبل التعكر. الويسـي، حسين بن علي، اليمن الكبرى "كتاب جغرافي جيولوجي تاريخي" مطبعة النهضة العربية، القاهرة، 1962م، ص144؛ الحجري، محمد بن أحمد، مجموع بلدان اليمن وقبائلها، تح: إسماعيل بن علي الأكوع، ط2، دار الحكمة، صنعاء، 1416هـ/1996م، 1/31 ـ 37.

[7])) السروري، تاريخ اليمن الإسلامي،ص186.

[8])) هو أبو الحسن أحمد بن سليمان بن محمد المطهر بن علي بن أحمد بن يحيى بن الحسين... بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ولد في سنة 500هـ، في منطقـة حوث، وقام بأمر الإمامة الزيدية في سنة 532هـ، وعمره لم يتجاوز اثنتين وثلاثين سنة، كانت له وقائع مشهورة مع السلطان حاتم بن أحمد اليامي الهمداني على صنعاء ونواحيها. انظر: الثقفي، سليمان بن يحيى، سيرة الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان (532 ـ 566هـ)، تح: عبدالغني محمود عبدالعاطي، ط1، الرياض، 2000م، ص10 وما بعدها؛ المحلي، حسام الدين حميد بن أحمد، الحدائق الوردية في مناقب أئمة الزيدية، ج2، تح: المرتضى بن زيد الحسني، ط1، مطبوعات مكتبة مركز بدر العلمي والثقافي، صنعاء، 1423هـ/2002م، 2/219.

[9])) ابن عبدالمجيد، بهجة الزمن، ص89.

[10])) ابن الحسين، غاية الأماني، 1/318.

[11])) هو الإمام المنصور بالله أبو محمد عبدالله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة ابن أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، عاصر الأيوبيين في اليمن، وكانت له معهم صولات وجولات حتى وفاته في سنة 614هـ. عن حياة هذا الإمام، وحروبه مع الأيوبيين. انظر: ابن دعثم، أبو فراس بن دعثم الصنعاني، السيرة الشريفة المنصورية، سيرة الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، ج2، ج3، تح: عبدالغني محمود عبدالعاطي، ط1، دار الفكر المعاصر، بيروت، 1414هـ/ 1993م، 2/29 وما بعدها، 3/477 وما بعدها؛ وللمزيد من التفاصيل عن هذا الإمام ودولته المنصورية، انظر: الميسري، محمد عبدالله سعيد، الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة ودوره في إحياء الدولة الزيدية في اليمن، رسالة ماجستير (غير منشورة)، كلية الآداب، جامعة عدن، عدن، 1424هـ/ 2004م، ص29 وما بعدها.

[12])) الميسري، الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، ص87.

[13])) ابن حاتم: الأمير بدر الدين محمد بن حاتم اليامي الهمداني، السمط الغالي الثمن في أخبار الملوك من الغز باليمن، تح: ركس سميث ، كمبردج ، 1974م، ص42.

[14])) ابن الحسين، غاية الأماني، 1/406.

[15])) ابن حاتم، السمط، ص187 ـ 188.

[16])) عَصِر: قرية وجبل غربي صنعاء بمسافة (أربعة كيلومترات)، وقد أصبحت اليوم مع التوسع العمراني جزءًا من صنعاء. المقحفي، إبراهيم بن أحمد، معجم البلدان والقبائل اليمنية، ط2، دار الكلمة، صنعاء، 1406هـ/ 1985م، ص455.

[17])) ابن حاتم، السمط، ص189.

[18])) ابن الأنف، عماد الدين إدريس بن الحسين، نزهة الأفكار وروضة الأخبار في ذكر من قام في اليمـن من الملـوك الكبـار والدعاة الأخيار، مخطوط مصور، دار الكتب المصرية، القاهـرة، برقـم (1253) (تاريخ)، ق54ب.

التعليقات (0)