خصوصية العلاقة بين الأمراء الحاتميين والدولة الرسولية في عهد الملك المظفر يوسف بن عمر (647 - 694هـ) (2)

خصوصية العلاقة بين الأمراء الحاتميين

والدولة الرسولية في عهد الملك المظفر

يوسف بن عمر (647 ـ 694هـ)

(الجزء الثاني)

ثانيًا-قيام الدولة الرسولية على يد الملك المنصور عمر بن علي بن رسول (626هـ):

في سنة 626هـ، قرر الملك المسعود الأيوبي مغادرة اليمن لزيارة والده([1])، للمرة الثانية، وكان قبل مغادرته قد عمل بوصية والده التي أوصاه فيها بالتخلص من الأمراء الرسوليين، وتحديدًا الأمير بدر الدين الحسن بن رسول لما يشكلونه من خطر على الوجود الأيوبي في اليمن، فقبض على هؤلاء الأمراء، وأرسلهم إلى الديار المصرية([2])، ما عدا الأمير نور الدين عمر بن علي بن رسول، وذلك أن هذا الأمير لم يكن يُظهر حبه للمناصب ورغبته في السلطة، كما أنه لم يظهر عليه يومًا الخيلاء والفخر والكبرياء كما كان يفعل أخوه الأكبر الأمير بدر الدين الحسن بن رسول، ناهيك أنه كان مقربًا من الملك المسعود نظرًا لطاعته العمياء وإخلاصه وتفانيه في خدمة الملك المسعود([3]).

ونظرًا لما أسلفنا، أناب الملك المسعود، الأمير نور الدين عمر بن علي بن رسول، على بلاد اليمن حتى موعد عودته من الديار المصرية([4])، بعد أن أزاح من أمامه كل العقبات التي قد تعترض طريقه، وعلى رأسها، أخوه الأمير بدر الدين الحسن، وفي أثناء الطريق توفي الملك المسعود بالقرب من مكة([5])، وحين تواترت الأخبار إلى اليمن بوفاته، أظهر الأمير نور الدين بقائه على الولاء للدولة الأيوبية، ولم يغير شيئًا مما كان على عهد الملك المسعود.

وفي سنة 628هـ، أيقن الأمير نور الدين بعجز الأيوبيين، عن إرسال من ينوبهم في حكم اليمن، وبدأ يفكر جدِّيًّا بالاستئثار بالسلطة والاستقلال عن الدولة الأيوبية، فاتخذ عدد من الخطوات التي أدت في مجملها إلى انفراده بالسلطة، والتخلص مما تبقى من النفوذ الأيوبي في اليمن، ولعل أبرز هذه الخطوات، ذلك الصلح الذي عقده مع الأشراف الزيديين([6])، الذي نص في أحد بنوده على أن الطرفين (الزيدي والرسولي) حلفاء ضد أي محاولة من قبل الأيوبيين لاستعادة نفوذهم في اليمن([7]).

أما السلاطين الحاتميون فكان من مصلحتهم إبرام مثل هذا الصلح، بالنظر إلى العداوة التاريخية([8]) بينهم وبين الأيوبيين في اليمن، والتي تمتد جذورها إلى عهد السلطان علي بن حاتم، فحافظوا على علاقات متوازنة مع الرسوليين والأشراف الزيديين على حدٍ سواء، حتى إنهم كانوا هم الوسطاء في هذا الصلح والتحالف، فقد كان الملك المنصور عمر بن علي بن رسول في أثناء عقد هذا الصلح، يقيم في دار السلطان علي بن حاتم بينما كان الأشراف الزيديون يقيمون في دار السلطان مبارك بن علي بن حاتم([9]).

وعلى الرغم من توتر العلاقة بين الملك المنصور والأشراف الزيديين خلال سنوات عهده، بعد استبعاد الخطر الأيوبي على اليمن، إلا أن السلاطين الحاتميين لم يألوا جهدًا في الصلح بينهما كلما سنحت لهم الفرصة بذلك، وظل هذا ديدنهم حتى مقتل الملك المنصور في سنة 647هـ([10]) على يد بعض مماليكه([11]) بالقرب من مدينة الجَنَد.

العلاقة بين الأمراء الحاتميين

والدولة الرسولية في عهد الملك المظفر يوسف بن عمر

(647 ـ 694هـ)

تزامنت بداية عهد الملك المظفر يوسف بن عمر في سنة 647هـ([12]) مع قيام المهدي أحمد بن الحسين بأمر الإمامة عند الزيدية([13])، ونظرًا لحالة الفوضى والارتباك التي سادت الدولة الرسولية عقب مقتل الملك المنصور عمر بن علي، تمكن الإمام المهدي من بسط نفوذه على معظم مناطق اليمن الأعلى، وفي مقدمتها، صنعاء وما حولها، وأجاب دعوته سواد الناس والقبائل، ولم يتأخر عن إجابته أحد في تلك الجهات([14]).

ومثل بقية القبائل في اليمن الأعلى، لم يجد بنو حاتم الهمدانيين بدًا من مبايعة الإمام المهدي اتقاءً شره، ولعلمهم بأن الملك المظفر منشغل بإرساء دعائم دولته، وأن الوقت لم يحن لطلوعه اليمن الأعلى([15])، وحتى يحدث ذلك، كان على الأمراء الحاتميين مهادنة الإمام المهدي والسير في ركبه مع التواصل سرًا مع من تبقى من الرسوليين في بعض الحصون المنيعة القريبة من صنعاء، كحصني كوكبان وبراش([16]).

وفي أثناء إقامة الإمام المهدي في صنعاء، أمر بقتل رجلين من قبيلة جشم الهمدانية على تهمة قتل قِيل إنها من غير بينة، فأنفت بقية همدان من ذلك([17])، ومالت إلى حصونها في ذي مرمر([18]) والعروس([19])، ولم يبقَ مع الإمام المهدي أحد منهم، حتى قال شاعرهم([20]):

ومن مبلغٌ عنا النبي محمدًا   ومن مبلغٌ عنا البتول وحيدرا

بأن إمامًا قام بعد ابن حمزةٍ   أقام حقوق الدين حولًا وأشهرا

فلما استقلت في أزالٍ ركابهُ   أناخ على الإسلام حتى تدعثرا

أباح دماء المسلمين ومالها   وكان رجاها أن يقوم وينصرا

وإن تثأروا أو تنكروا كان عاجلًا   وإلا قصدنا الأريحيَّ المظفَّرا

كبيرَ بني غسانَ وابن كبيرهم   وحامي حماها أن يُضام ويُقهرا

وفيما يبدو، فإن همدان عامة والأمراء الحاتميين خاصة قد حزموا أمرهم، وقرروا مراسلة الملك المظفر، وهو ما أكده أيضًا قول الأمير بدر الدين محمد بن حاتم، حين قال([21]): "جاء الرسول إلى والدي بكتاب مولانا الملك المظفر بخط يده، يأمره بإعانة أهل حصن كوكبان([22])، وأنه لا يغفل عنهم، ويعرِّفه صدور مائتي مثقال (لأهل حصن العروس)، ويخبره بما وقع من الفتح والنصر باستفتاح زبيد، ويقول: وأما الأشراف وكونهم قد غلبوا على شيء من بلادنا، فنحن نخرجهم منها ـ إن شاء الله ـ أذلة وهم صاغرون". وقد كان الملك المظفر قد أرسل قبل ذلك بجامكية([23]) لأهل حصن كوكبان، مقدارها خمسمائة مثقال، خوفًا من سقوط الحصن بيد الإمام المهدي([24]).

وبانتظار طلوع الملك المظفر، حاول الأمراء([25]) الحاتميون جاهدين الحد من نفوذ الإمام المهدي، حتى وصل بهم الأمر إلى حد التخطيط سرًا للقبض عليه([26]) بالتعاون مع الأمير أسد الدين محمد بن الحسن الرسولي المتحصن في براش، وكذلك مع الأشراف الحمزيين الذين ضاقوا ذرعًا بمحاولات الإمام المهدي تهميشهم.

ونظرًا لاعتراض الأمير شمس الدين أحمد بن عبدالله بن حمزة على هذه الخطة([27])، تم الاستعاضة عنها بخطة أخرى([28]) مفادها تخليص الأمير أسد الدين الرسولي من حصار الإمام المهدي وإرساله لقتال ابن عمه الملك المظفر([29])، على أن يقوم الأمراء الحاتميون بعد ذلك بالسعي في الصلح بين الأمير أسد الدين والملك المظفر، وهو ما تم لاحقًا([30])، حتى وصف الأمير بدر الدين محمد بن حاتم هذا اللقاء بين الأمير أسد الدين والملك المظفر بالقول([31]): " ولم يكن أحسن منه لقاء ولا آنق ولا أبهج"، وحين علم الإمام المهدي بما فعله الأمراء الحاتميون، أمر بخراب ممتلكاتهم في صنعاء وما حولها([32]).

وفيما كان الملك المظفر منشغلًا بالصراع مع أخويه (غير الأشقاء) الفائز والمفضل على الحكم في الدولة الرسولية، قام الأمراء الحاتميين بدور الوسيط بين الملك المظفر وكبير الأشراف الحمزيين وهو الأمير شمس الدين أحمد بن عبدالله بن حمزة، بعد أن وصل إلى طريق مسدودة في علاقته مع الإمام المهدي، إذ تم إقناعه بما لم يكن مقتنعًا به قبل ذلك، وهو ضرورة التخلص من الإمام المهدي ولو اقتضى الأمر قتله وتصفيته جسديًا، وذلك بطلبه الدعم من الملك المظفر لتحقيق هذا الأمر، وبالفعل نجح الأمراء الحاتميون في هذه المهمة، حتى نظم الأمير شمس الدين أحمد شعرًا في الملك المظفر، قال فيه([33]):

سلامُ مشوقٍ ودّه ما تصرما   يزورك من نجدٍ وإن كنت مُتهِما

سلامٌ كنشرِ الروضِ باكره الحيا   فأضحى أنيقًا مشرقًا متبسمـا

يخصك من قرب، وإن كنت نائيًا   ويُهدي تحياتي فُرادى وتوأما

فيا أيها الملك المظفر والذي   حمى قصبات المُلك أن تتهدما

فشمِّر لشيد المجد إذ أنت أهله   وتمم على اسم الله تدع متمِّما

(الجزء الاول)


[1])) الخزرجي، موفق الدين أبو الحسن علي بن الحسن، العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية، عنى بتصحيحه: محمد بسيوني عسل، مطبعة الهلال، القاهرة، 1329هـ/1911م، 1/40.

[2])) ابن الديبع، أبو الضياء وجيه الدين عبد الرحمن بن علي، قرة العيون بأخبار اليمن الميمون، تح: محمد بن علي الأكوع، ط2، المكتبة اليمنية، صنعاء، 1409هـ/1988م، ص298.

[3])) ابن الديبع، قرة العيون، ص300.

[4])) وللخزرجي رواية أخرى حول هذا الأمر، انظر: العقود اللؤلؤية، 1/40 ـ 41.

[5])) ابن الديبع، قرة العيون، ص300.

[6])) ابن الأنف، نزهة الأفكار، ق57ب؛ الخزرجي، العقود اللؤلؤية، 1/47.

[7])) الميسري، محمد عبدالله سعيد، الزيدية في اليمن، ط1، دار الوفاق للدراسات والنشر، عدن، 1435هـ/2014م، ص83.

[8])) تعود هذه العداوة التاريخية، إلى كون الأيوبيين هم من أسقط الدولة الحاتمية، التي أسسها السلطان حاتم بن أحمد اليامي الهمداني، والتي استمرت من سنة 533هـ إلى سنة 569هـ، وهي السنة التي دخل فيها الأيوبيون إلى اليمن، كما ازدادت هذه العداوة ضراوة بعد أن نقض الملك العزيز طغتكين بن أيوب (579 ـ 593هـ)، الصلح الذي عقده مع السلطان علي بن حاتم، والذي نص على إعطاء السلطان علي بن حاتم جامكية شهرية مقدارها خمسمائة دينار مقابل التنازل عن الحصون والبلاد الحاتمية. ابن حاتم، السمط، ص41.

[9])) ابن حاتم، السمط، ص203.

[10])) الخزرجي، العقود اللؤلؤية،1/82.

[11])) المملوك: هو العبد، وتطلق كلمة مماليك على فئة من الرقيق الأبيض يشتريهم الحكام من أسواق النخاسة البيضاء لتكوين فرق عسكرية خاصة في أيام السلم، ويتم إضافتها إلى الجيش العام أيام الحرب انظر: البستاني، بطرس، محيط المحيط (قاموس مطول للغة العربية)، مكتبة لبنان، بيروت، 1977م، ص862. علي عبد الحليم، الغزو الصليبي والعالم الإسلامي، ط2، دار عكاظ، جدة، 1402هـ/1982م، ص208. العبادي، أحمد مختار، قيام دولة المماليك الأولى في مصر والشام، مؤسسة شباب الإسكندرية، 1988م، ص11. وكان الملك المنصور قد استكثر من شرائهم حتى بلغت مماليكه البحرية ألف فارس. انظر: ابن الحسين، غاية الأماني، 1/433.

[12])) الخزرجي، العقود الؤلؤية، 1/88 ـ 90.

[13])) هو الإمام المهدي أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن عبد الله بن القاسم بن أحمد بن إسماعيل بن أبي البركات بن أحمد... بن القاسم الرسي بن إبراهيم... بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ولد في هجرة كومة ببلد شاكر من بلاد الظاهر، وحين بلغ الثانية عشرة من عمره نقله عمـه إلى مدرسـة مسلت ومنها إلى المدرسة المنصورية بـ(حَوْث)، فقرأ في العلوم حتى بلغ الغاية فيها. ولمّا كان مستوفيـًا لشروط الإمامة عند الزيدية طلب منه أهل زمانه من العلماء والفقهـاء القيام بهـا، فوافق علـى ذلك. انظر: السيد شرف الدين، يحيى بن القاسم، سيـرة الإمام المهدي أحمـد بن الحسيـن، مخطوط مصور، دار الإمام زيـد بن علي، صنعاء، برقم (4) (سير وتراجم)، ق4 ب ـ 7 أ. ابن فند، محمد بن علي الزحيف، مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار، ويسمى: اللواحق الندية بالحدائق الوردية (شرح بسامـة السيد صارم الدين الوزير)، ج2، ج3، تح: عبد السلام بن عباس الوجيـه وخالد قاسـم محمد المتوكل، ط1، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، عمّان، 1423هـ/2002م، 2/867 ـ 868.

[14])) ابن حاتم، السمط، ص225. الخزرجي، العقود اللؤلؤية، 1/76.

[15])) الميسري، الزيدية في اليمن، ص109.

[16])) بَرَاش: اسم مشترك بين عدد من المواضع في اليمن منها: براش صنعاء وهو جبل شامخ إلى الشرق من صنعاء يطل عليها من خلف جبل نقم. وبراش أيضًا جبل في بلاد وادعـة إلـى الجنوب من مدينـة صعدة ويعرف ببراش صعدة. وسيأتي ذكره فيما بعد. الحجري، مجمـوع بلدان اليمن،1/105 ـ 106. المقحفي، معجم البلدان، ص72.

[17])) ابن حاتم، السمط، ص236.

[18])) ذِي مَرْمَر: حصن في أعلى قرية شبام الغراس، على بعد (18 كيلو مترًا) شمال غرب صنعاء. المقحفي، معجم البلدان، ص 261. وعند الأكوع، إلى الشمال الشرقي من صنعاء بمسافة (25 كيلو مترًا). انظر: الأكـوع، إسماعيل بن علي، هجر العلم ومعاقله في اليمن، ط1، دار الفكر المعاصر، بيروت، دار الفكر، دمشق، 1416هـ/1995م، 2/788.

[19])) العَرُوسُ: حصن وبلدة في حضور، بالجنوب الغربي من صنعاء، وهو مقابـل لحصن كوكبـان مـن الجنوب. المقحفي، معجم البلدان، ص450.

[20])) ابن حاتم السمط، ص237.

[21])) السمط، ص262.

[22])) كَوْكَبان: حصن مطل على شبام كوكبان إلى الغرب الشمالي من صنعاء، يقال إنه سمي بهذا الاسم لأن قصره كان مبنيًا بالفضة والحجارة وداخلها الياقوت والجوهر، وكان الدر والجوهر يلمع مع حلول الليل كما يلمع الكوكب. انظـر: الحجري، مجموع بلدان، 4/669.

[23])) الجامكية: كلمة فارسية من مصطلحات الدواوين، ومعناها المرتب أو العطاء الذي يناله موظف الدولة. دهمان، محمد أحمد، معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي، دار الفكر المعاصر، بيروت، دار الفكر، دمشـق، 1410هـ/1990م، ص51.

[24])) ابن حاتم السمط، ص261.

[25])) منذ عهد الملك المظفر، انتقل الدور المحوري في زعامة بني حاتم الهمدانيين من أولاد السلطان حاتم بن أحمد (دار السلطنة)، إلى أبناء عمومتهم كالأمير بدر الدين محمد بن حاتم وإخوته، إلا أنهم لن يلقبوا أنفسهم بالسلاطين لعدة أسباب، لعل أبرزها: أن لقب "سلطان" لا يطلق إلا على كل من كان من نسل السلطان حاتم بن أحمد فقط، أما من هم دونهم فهم أمراء وليسوا من دار السلطنة. والسبب الثاني أنه لم تعد لبني حاتم أي سلطنة، بعد سقوطها على يد الأيوبيين في سنة 569هـ، واستمرار إطلاق هذا اللقب على من تبقى من أبناء وأحفاد السلطان حاتم بن أحمد هو من باب التشريف لا غير.

[26])) السيد شرف الدين، سيرة الإمام المهدي، ق60أ. ابن حاتم، السمط، ص277.

[27])) ابن الأنف، نزهة الأفكار، ق62أ. الشرفي، أحمد بن محمد بن صلاح، اللآلئ المضيئة في أخبار أئمة الزيدية، مخطوط مصـور، دار الإمام زيد بن علي، صنعاء، برقم (4) (تاريخ)، 2/392.

[28])) قضت الخطة أن يسعى الأشراف الحمزيين في الصلح بين الإمام المهدي والأمير أسد الدين، على أن يجهز الإمام المهدي، الأمير أسد الدين لقتال ابن عمه الملك المظفر، من أجل تخليص أخيه الأمير فخر الدين أبي بكر من الأسر، على أن يقوم الأمراء الحاتميين بعد ذلك بالسعي في الصلح بين الأمير أسد الدين والملك المظفر. ابن الحسين، غاية الأماني، 1/435.

[29])) كان هناك خلاف قد حدث بين الملك المظفر وابن عمه الأمير أسد الدين عقب اعتقال الملك المظفر للأمير فخر الدين أبي بكر بن الحسن، أخي الأمير أسد الدين، بعد تحصنه في زبيد وامتناعه عن تسليمها للمك المظفر. ابن حاتم، السمط، ص257.

[30])) ابن الحسين، غاية الأماني، 1/435.

[31])) السمط، ص278 ـ 279.

[32])) السيد شرف الدين، سيرة الإمام المهدي، ق61أ.

[33])) ابن حاتم، السمط، ص307 ـ 308. الخزرجي، العقود اللؤلؤية، 1/112 ـ 114.

التعليقات (0)