دور القتبانيين والسبئيين وأتباعهم من سكان مدن الجوف ونجران في فشل حملة اليوس جالوس الرومانية على العربية السعيدة عام 24 ق. م (2)

دور القتبانيين والسبئيين وأتباعهم من سكان مدن الجوف ونجران

في فشل حملة اليوس جالوس الرومانية على العربية السعيدة عام 24 ق. م

(الجزء الثاني)

المبحث الأول:

آراء سترابو وبعض الباحثين المحدثين حول أسباب فشل الحملة الرومانية على العربية السعيدة:

ذكر سترابو أن الحملة الرومانية بقيادة اليوس جالوس استولت مباشرة بعد وصولها إلى العربية السعيدة على مدينة النجرانيين([1])، وبعد مسير 6 أيام من نجران ألحقت الحملة الهزيمة بالبربر([2]) عند النهر الذي لم يسمه سترابو([3])، وقتلت منهم عشرة آلاف شخص وفقد الرومان في هذه المعركة جنديين، ثم سيطر في الحال على مدينة (أسكا)([4]) بعد هروب ملكها منها، واقتحم بعدها مدينة (اثرولا)([5]) وسيطر عليها دون مقاومة، ووضع فيها حامية وجمع الزاد والمؤن، ولا يستبعد أن جالوس سيطر على معظم مدن الجوف التابعة لسبأ، ونستدل على ذلك من ذكر بليني لبعض تلك المدن مثل(نيستوس)([6](نيسكا) (ماجوسوس)([7](كامينا قوس)([8](لابيتيا)([9])، ثم تقدمت الحملة إلى مدينة (مارسيابا)([10])، وهي تابعة لقبيلة (Rhammanitae) (الرحمانيين)([11])، وكان حاكمهم يدعى (ILasarus) (ايلاساروس)([12])، وفي الحال هاجم جالوس المدينة وحاصرها لمدة ستة أيام، غير أن احتياجه للماء اضطره إلى رفع الحصار عنها ولم يكن بحسب رواية سترابو بينه وبين بلاد الطيوب سوى مسيرة يومين حسب ما أخبره الأسرى، وقد قضى في مسيره هذا ستة أشهر، ثم عادت الحملة خائبة من مارسيابا، وبعد 9 أيام وصل إلى نجران ومنها عادت الحملة باتجاه مصر([13]).

وقد ذكر سترابو من وجهة نظره أسباب فشل حملة جالوس وحصر معظمها في خيانة  الوزير النبطي (SYLLAEUS) سيلايوس دليل هذه الحملة في سيرها نحو العربية السعيدة، الذي أتهم من قبل سترابو بالخيانة لأنه لم يدل الرومان على طريق بحري آمن بمحاذاة الساحل، فاقتاد الأسطول بمحاذاة ساحل صخري لا موانئ فيه، وإلى أماكن تزدحم فيها الصخور الغاطسة تحت الماء، أو أماكن ذات مياه ضحلة، وفي هذه الأماكن، بصفة خاصة، كان المد والجزر يلحقان بالأسطول اكبر الأذى.

وبعد مشاق جسيمة وصل في اليوم الخامس عشر إلى ميناء الانباط لويكة كومة (Leuce come)([14]) بعد أن خسر كثيرا من سفنه فقد غرق العديد منها بمن فيها، لصعوبة الملاحة  بسبب خيانة سيلايوس، وذكر سترابو من أسباب فشل الحملة عوامل طبيعية متعلقة بالأمراض حيث ذكر أن جالوس وصل إلى لويكة كومة وجيشه يعاني من آلام الأمراض بسبب الماء والنباتات التي استعملها الجنود في طعامهم، لذلك اضطر جالوس على قضاء الصيف والشتاء هناك لمعالجة المرضى، كذلك اتهم سترابو (سيلايوس) بأنه قاد جنود الحملة بعد الرحيل من ميناء لويكه كومة في طرقات شاقة ومسالك وعرة، ومن أهم أسباب فشل الحملة ما ذكره سترابو من احتياج جالوس للماء بعد مهاجمته لمدينة مأرسيابا (مأرب)، وحصارها لمدة ستة أيام، مما اضطره إلى رفع الحصار عنها وعودة الحملة إلى مصر، وكذلك  طول مدة السير إلى العربية السعيدة بالقول ان جالوس قضى في زحفه ستة أشهر بسبب غدر مرشديه، أي سيلايوس([15]).  

وانطلاقاً من رواية سترابو لسير الحملة وما ذكره من أسباب لفشلها، تعددت أراء واستنتاجات الباحثين المحدثين حول تلك الأسباب، حيث اعتقد بعضهم أن أسباب فشل حملة جالوس تعود إلى أن قائدها يجهل كل شيء عن طبيعة البحر الأحمر، فلم يوفق في اختيار أسطوله الحربي، مما أدى إلى فقدانه كثيراً من سفنه قبل أن يصل إلى الميناء النبطي، كما كان يجهل أيضاً الطبيعة الجغرافية للمنطقة، فقد كان من أسباب هزيمته قلة المياه، وتفشي الأمراض، والتحصينات المنيعة للمدن اليمنية (العربية السعيدة)، وكذلك وصول القوات الرومانية منهكة القوى بعد ستة أشهر سيراً على الأقدام فقد قطعوا مسافة طويلة، حتى وصلوا إلى الأراضي اليمنية (العربية السعيدة)، فطالت الرحلة عن الموعد المخطط لها.

كذلك حصانة مدينة مأرب، إضافة إلى المقاومة اليمنية (مقاومة سكان العربية السعيدة) التي لم يذكرها سترابو، والتي كان لها دور فعال في إلحاق الهزيمة بالقوات الرومانية، مثال على ذلك: تلك المعركة التي أشار إليها سترابو ودارت رحاها حول نهر في منطقة الجوف ولعله وادي الخارد([16]).

ويرى آخر أن أسباب فشل حملة جالوس يعود إلى  طبيعة البلاد الصحراوية ومناعتها، حيث لاقى الرومان الحر والجوع والعطش والمرض مما اهلك أكثرهم، واجبر الباقيين على التراجع والانسحاب، لذلك كان لعامل الطبيعة دور أساسي في الدفاع عن بلاد العرب([17]).

وكذلك دور المقاومة اليمنية وخاصة شدة التحصينات حول المدن ،تلتها الخسائر التي منيت بها الحملة قبل وصولها إلى الأراضي اليمنية (أراضي العربية السعيدة) كتلك التي منيت بها منذ بداية رحلتها من مصر إلى الميناء النبطي لويكه كومة، والتي كان سببها جهلهم بخط السير إلى الميناء النبطي، إضافة إلى الخسائر التي تسبب فيها الدليل النبطي بخيانته وتضليله لقائد الحملة([18]).

ويرى باحث أخر أن أسباب فشل الحملة الرومانية تكمن في عدم كفاءة جالوس في قيادة البحر وتنظيم الأسطول بحيث فقد كثير من سفنه قبل أن يصل إلى ميناء لويكه كومة، إضافة إلى سيره بجيشه في طرق صحراوية وجبلية وعرة تمتد من لويكه كومة حتى دخل البلاد (العربية السعيدة)، وكذلك قلة الماء خلال حصار مأرب وتفشي الأمراض، ومقاومة القبائل العربية الجنوبية في عدة معارك أحداها عند نهر ذكره سترابو قد يكون غيل الخارد، وكذلك شدة تحصن السبئيين في عاصمتهم مأرب ومقاومتهم لحصار الرومان، وعدم إخلاص الدليل النبطي للرومان رغبة في الوفاء لبني عمومته العرب مما خيب آمال الرومان([19]).

ومن الآراء كذلك، أن سؤ تقدير الرومان له - أي لمشروع السيطرة على العربية السعيدة – واستهانتهم بطبيعة بلاد العرب، وعدم إدخالهم في حسابهم قساوة الطبيعة، وعدم تمكن الجيوش الرومانية النظامية من المجابهة، وتحمل العطش والحرارة الشديدة، كل هذه الأمور أدت إلى خيبة المشروع منذ اللحظة الأولى، فكانت انتكاسة شديدة في هيبة روما وفي مشاريعها التي أرادت تنفيذها في شبه الجزيرة العربية([20]).

والبعض الآخر اعتقد أن فشل الحملة يعود لفتك القبائل بجنودها عند عودتهم من مأرب إلى مصر حيث قال: لا نستطيع أن نتصور حملة مهزومة ومنكسرة تجتاز أراضي اليمن دون أن تتخطفها القبائل وتمزقها تمزيق النسور للفرائس([21]).

 

دور القتبانيين والسبئيين وأتباعهم من سكان مدن الجوف ونجران

في فشل حملة اليوس جالوس الرومانية على العربية السعيدة عام 24 ق. م

(الجزء الأول)

 (الجزء الثالث)

(الجزء الرابع)

(الجزء الخامس)

(الجزء السادس)


([1])   نجران واد في شمال اليمن ذكر في نقوش المسند باسم(ن ج ر ن). انظر:

 Re'protoire d' e'pigraphie Se'mitique ; publie par  la  Commission du corpus inscrioptionum semiticarum (Acade'mie des inscrioptions  et Belles-Lettres)  tome v1 , 1935(RES 3052-3946).  RES 3945/20.                                                       

الارياني، مطهر علي، في تاريخ اليمن نقوش مسندية وتعليقات، مركز الدراسات والبحوث اليمني، ط2، 1990م ، ص200 . نقش Er 32/2 .  وكانت أكبر مدنه مدينة رجمة  عاصمة لملك مهامر وأمير في نجران في القرن 8 ق. م. انظر : RES 3943/3 .  ولعل هذه المدينة  أطلق عليها في وقت غير معروف أسم الوادي فصار أسمها نجران وصارت عاصمة لهذا الوادي، ونستدل على ذلك مما ذكره سترابو عن وصول حملة الرومان إلى مدينة النجرانيين city of the Negrani  دون ذكر أسمها ، وكذلك من ذكرها كمدينة Negrana . انظر: Strabo:The Geography of Strabo  , translated by , Horace   Leonard jones ,  The loeb Classical Library,.  London,  Book XV1,4. ,1966,  Book XV1,4, ch 24 ,p.361,363... الأدهم، بلاد اليمن، ص171. وتقع مدينة نجران في الجهة الشرقية الشمالية من صعدة على بعد 100 كم. انظر: الويسي: حسين بن علي، اليمن الكبرى كتاب جغرافي جيولوجي تاريخي، مكتبة الإرشاد، ط2، صنعاء، ج2، 1991 م، ص 133.

([2])   البربر: مصطلح كان يطلقه الرومان على كل شعب من غير الرومان ولا يعني المتوحشين ، بل الغرباء عنهم، وكان يطلقه الرومان على الشعوب الاقل منهم تحضراً . العبادي، اليمن ، ص 182 هـ 1 .

([3])   يعتقد بعض الباحثين أن النهر الذي أشار له سترابو ولم يذكر أسمه هو غيل الخارد ، انظر : جواد علي ، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ، دار العلم للملايين بيروت لبنان ، ط2 ، 1993 م، ص 50 . الجرو، أسمهان سعيد ، موجز التاريخ السياسي القديم  لجنوب الجزيرة العربية (اليمن القديم)، دار جامعة للطباعة والنشر، ط1 ، 2002 م،  ص 181؛ الشيبة، عبد الله حسن، دراسات في تاريخ اليمن القديم، مكتبة الوعي الثوري، ط1، ، تعز، 2000م، ص22.

([4])   يضن بعض الباحثين أنها مدينة (نشق) وتسمى حالياً (الخربة البيضاء) ، وذكرت هذه المدينة في نقوش المسند باسم (ن ش ق م) انظر: - Corpus inscriptionum semiticarum Pars Quarts, Inscriptions Himyariticas et sabaeas continens, 1, 11 et 111 parisiis, 1889-1932.CIH.610/1-4.RES 3945/14,17.

 الارياني، في تاريخ اليمن، ص200 . نقش Er32/2 . وأطلق عليه بليني اسم (نيسكا): Pliny:Natural History , p .460.، وقد ذكرها الهمداني ضمن أرض الجوف انظر: الحسن بن حمد بن يعقوب (ت: 350 هـ)، صفة جزيرة العرب، تحقيق: محمد بن علي الأكوع الحوالي، مكتبة الإرشاد، صنعاء، 1990 م، ص280؛ جواد علي، المفصل، ج2، ص51، 53؛ العبادي، اليمن، ص 183. انظر حولها كذلك: بروتون، جان فرانسوا، مدن وحواضر، اليمن في بلاد ملكة سبأ،  ترجمة: بدر الدين عرودكي، باريس، معهد العالم العربي، دار الاهالي، دمشق، 1999م، ص103؛ روبان، كريستيان، نشق، ترجمة: علي محمد زيد، الموسوعة اليمنية، مؤسسة العفيف الثقافية، ط2، صنعاء، ج4، 2003م، ص2962 وما بعدها .

([5])   يعتقد بعض الباحثين أنها مدينة (يثل) المعينية (براقش). انظر: الهمداني، الصفة، ص280؛ جواد علي، المفصل، ج2، ص 57؛ العبادي، اليمن، ص 184. انظر حولها كذلك: دي ميغريه، اليساندرو، يثل، اليمن في بلاد ملكة سبأ، ترجمة: بدر الدين عرودكي، باريس، معهد العالم العربي، دار الاهالي، دمشق، 1999م، ص 138. وذكرت يثل في نقوش باسم (ي ث ل). انظر: شرف الدين، أحمد حسين، تاريخ اليمن الثقافي، مطبعة الكيلاني الصغير، القاهرة، ج3، 1967م، ص52، 53، 54. نقوش Sh 3/3 . Sh 4/3. . Sh 5/4 .

([6])   نشن الخربة السوداء هي أحد مدن الجوف. الهمداني، الصفة ، ص280. ذكرت في النقوش باسم (ن ش ن) RES 3945/ 14-17. . انظر حولها: روبان، كرستيان، نشن، ترجمة: علي محمد زيد، الموسوعة اليمنية، مؤسسة العفيف الثقافية، ط2، صنعاء، ج4، 2003م ، ص 2956 وما بعدها .

([7])   يعتقد بعض الباحثين أنها موضع قريب من مجزر بأرض الجوف. انظر: جواد علي، المفصل، ج2، ص 53؛ العبادي، اليمن، هـ5، ص 206

([8])   يرى البعض أنها مدينة كمنه وهي أحدى مدن الجوف. انظر: الهمداني، الصفة ، ص280؛ جواد علي، المفصل، ج2 ، ص53؛ العبادي، اليمن، هـ6، ص 206. وكمنه ذكرت في النقوش باسم (ك م ن ه و) كمنهو انظر: RES 3945/17 . انظر حولها كذلك: روبان، كرستيان، كمنه، ترجمة: علي محمد زيد، الموسوعة اليمنية، مؤسسة العفيف الثقافية، ط2، صنعاء، ج4، 2003 م، ص 2458 وما بعدها .

([9])   يعتقد البعض أنها (لوق) وهو موضع خربة في (شحاط) عند جبل قدم على مسيرة ساعتين من شمال شرق معين. جواد علي، المفصل، ج2، ص54؛ العبادي ، اليمن ، هـ7 ، ص 206 .

([10])    ذكرها بليني باسم ماريبا : Pliny:Natural History , p .460. يرى بعض الباحثين أنها مدينة مأرب  عاصمة مملكة سبأ. انظر : Wissmann,von,H:   Himyar Ancient History, p 435. . الارياني، مطهر علي، حول الغزو الروماني لليمن، مجلة دراسات يمنية ، صنعاء، العدد 15، 1984م، ص 61 . العبادي، اليمن ، هـ3، ص 184؛ بلاي فير، إف .إل ، تاريخ العربية السعيدة أو اليمن، ترجمة: سعيد غبد الخير النوبان و علي محمد باحشوان، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عدن، 1999م، ص49؛ جواد علي، المفصل، ج2، ص54، 56. وذكرت هذه المدينة في نقوش المسند ( م رب). انظر: الارياني، في تاريخ اليمن، ص200 . نقش Er 32/3.

([11])   يعتقد بعض الباحثين أن الرحمانيين هم شعب ريمان. انظر:

Wissman ,Von, H ; and M , Hofner ;Betrage zur Historischen Geographie des voris Lamishen sudgrabie , Wiesbadn , 1953.s34.                                   

وقد  ذكر هذا الشعب في النقوش (ا ر ي م ن) (اريمان) أي الريمانيين. انظر :

 . RES. RES4085/1.   RES 2743/3-4 .CIH 512/2.

([12])   يرى بعض الباحثين أن المقصود بـ (ايلاساروس) عند سترابو هو (ال يشرح يحضب الاول). انظر: الارياني، حول، ص 56؛ جواد علي، المفصل، ص55.  والذي حكم خلال الفترة من 35- 15 ق. م، في عهده قدمت حملة اليوس جاليوس الروماني إلى اليمن عام 24 ق. م. انظر: شرف الدين، أحمد حسين، اليمن عبر التاريخ من القرن 14 ق.م إلى القرن 20م، مطبعة السنة المحمدية، 1964، ص91.  او 30- 20 ق. م. البكر، منذر عبد الكريم، دراسات في تاريخ العرب قبل الإسلام، تاريخ الدول الجنوبية في اليمن، مطبعة جامعة البصرة، البصرة ، 1980م، ص 271.

لكن اليشرح يحضب الأول كان لقبه ملك سبأ وذي ريدان وهو من بني بتع وليس من الريمانيين انظر: الارياني، في تاريخ اليمن، ص55. نقوشE: 4/1..E:5/5.E::3/5-6. ،

Jamme, A. Sabaen, inscriptions from mahram Bilqis (marib), Baltimur: Johns Hopkins, 1962.J568/7  Ja 645.Ja 496.  WissmaN, Himyar, P, 458.                  

البكر، دراسات، ص283.   . Ja 645.Ja 496لذلك ليس له علاقة بالحملة الرومانية عام 24 ق.م ، لأن حكمه على رأي بعض الباحثين كان في بداية القرن 2م. بافقيه، محمد عبدالقادر، كرب آل وتر يهنعم الاول والدولة الاولى في بلاد العرب " فرضيات عمل جديدة "، مجلة ريدان، العدد (6) 1994م، ص48. ومن المحتمل أن حاكم مأرب عند قدوم حملة الرومان هو (ايل شرح بن سمه علي ينف) الريماني وسيد الريمانيين في مأرب انظر: ،1/ RES4085. ولعل حكمه كان في الربع الأخير من القرن الأول ق. م، ونستنتج ذلك من خلال ذكره من قبل سترابو أنه حاكم على الرحمانيين (الريمانيين). انظر: Strabo:The Geography of Strabo ,  Book XV1,4. ch 24,p.361.

جبرا ، بلاد العرب ، ص 266؛ الادهم ، بلاد اليمن، ص172؛ العبادي، اليمن ، ص 185 .

([13])   Strabo:The Geography of Strabo  ,  Book XV1,4, ch 24,p.361-363..

جبرا، بلاد العرب، ص 266؛ الادهم، بلاد اليمن ، ص171 - 174؛ العبادي، اليمن، ص 181 - 185.

([14])   وتقع في الطرف الشمالي الشرقي من ساحل البحر الأحمر شمال مدينة ينبع الحالية. عبد اللطيف أحمد علي، مصر والامبراطورية الرومانية في ضوء الأوراق البردية، دار النهضة العربية ، القاهرة، 1961م، ص64.

([15])   Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. Chs23- 24,p355-361.

انظر: جبرا، بلاد العرب، ص264 - 266؛ الأدهم، بلاد اليمن، ص169 -173؛ العبادي، اليمن، ص179 - 186 .

([16])   الجرو، موجز، ص 183 -184 .

([17])    باوزير، محمد عبد الله بن هاوي، الحملة الرومانية على العربية الجنوبية أو السعيدة (اليمن القديم) بين المصادر الكلاسيكية والجدل التاريخي، مجلات كليات التربية، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، العدد (9)، 2008 م ، ص 243. انظر حول ذلك أيضاً: جواد علي، المفصل ، ج2 ، ص 420 .

([18])   باوزير، الحملة ، ص 243 .

([19])   الشيبة، تاريخ ، ص 22 .

([20])   جواد علي، المفصل، ج2 ، ص 43 -44؛ مهران ، محمد بيومي ، دراسات في تاريخ العرب القديم ، دار المعرفة الجامعية ، القاهرة، د. ت ، ص 311 .

([21])   الارياني، حول ، ص 63 .

 

التعليقات (0)