العلم والذهنيات العامة في تاريخ اليمن الوسيط (2)

العلم والذهنيات العامة في تاريخ اليمن الوسيط

من خلال كتاب " العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية"

لعلي بن الحسن الخزرجي

(الجزء الثاني)

1 - صلة علماء اليمن بمراكز علم في العالم الإسلامي

وكان علماء اليمن لهذه الفترة على صلة بباقي مراكز العلم في العالم الإسلامي، ومنها مكة وبغداد ومصر وخراسان، يستفاد ذلك مما ورد في سيرة الفقيه العلامة (الإمام علي بن قاسم الشراحيلي) (ت: 640 هـ)، الذي صنف كتبا كثيرة، منها كتاب: "الدرر في الفرائض"، ومختصرا سماه: "الدرر"، بين فيه بعض مشكلات "التنبيه"، وكان الفقيه يحفظه عن ظهر قلب، ثم أرسل مختصره إلى بغداد بمعية (رضي الدين الصغاني)، فحَفّز جماعة من علماء بغداد وغيرهم للإجابة على المشاكل التي أبرزها في كتاب "التنبيه"[1]. وربما كان لِصِلات الرسوليين الحسنة بالعباسيين صِلةٌ بهذه العلاقة العلمية لأنها تنسجم مع تبعية الرسوليين الاسمية للخلافة العباسية، وهناك صلات علمية أخرى أقامها علماء اليمن مع علماء مكة، بحكم مكانتها الروحية من جهة، ولوقوعها تحت السيادة الرسولية لهذه الفترة، واهتمامهم الزائد بِكَسيِ الكعبة كما ينبغي، ومن الفقهاء الذين أقاموا صِلات علمية مع علماء مكة الفقيه (أبو عبد الله محمد بن إبراهيم) (ت:661 هـ)، فقد ارتحل إلى مكة والمدينة وأخذ عن مشايخها المجاورين مثل (ابن أبي الصيف) و(عمر بن عبد المجيد القرشي)، وكانت له مكانة عند المنصور والأشرف الرسولِيَّين.[2] أما الصِلات العلمية مع خراسان ومصر، فقد اقترنت بسيرة المظفر الرسولي العلمية، (647-694)، لأنه إلى جانب كونه حاكما كان "متضلعا في العلوم"، ومنها علم التفسير، ومن شهادات حرصه العلمي واستقصائه المعرفي، ما ذُكِر أنه قرأ تفسير (فخر الدين الرازي) فوجد فيه نقصا، فكتب بهذا الشأن إلى قاضي قضاة الديار المصرية، (تاج الدين ابن الأعز) فأرسل له بأربع نسخ من التفسير فوجد فيها النقص ذاته، ثم أرسل رسولا إلى "هِراة بخراسان"، ليأتيه بنسخة المُصَنِّف، فأتته النسخة ووجد فيها النقص ذاته، وينقل الخزرجي أن المظفر كان عالمًا بالطب أيضا، كما جاء في رسالة أرسلها المظفر لصاحب مصر، يطلب منه طبيبا، ليعمل في "ظفار الحبوظي" الوبيئة (وهي ظفار العُمانية حاليا)، وقد جاء في الرسالة: "ولا يظن المقام العالي أنا نريد الطبيب لأنفسنا، فإنا نعرف بحمد الله من الطب ما لا يعرفه غيرنا، وقد اشتغلنا فيه من أيام الشبيبة اشتغالا كثيرا، وولدنا عمر الأشرف من العلماء بالطب، وله كتاب "الجامع" ليس لأحد مثله"[3]. ويستفاد من هذه الصلة العلمية مع مصر لاسيما المتعلق منها بطلب طبيب ليعمل في ظفار الحبوظي، دليلا على أن العلوم البحتة لم تكن مرعية بالقدر نفسه الذي رُعيت فيه العلوم الشرعية، وقد مرت بنا إشارات يتيمة إلى وجود من يعلم في الطب والفلك والهندسة، لكن طلب طبيب من مصر ليعمل في ظفار الحبوظي يشهد على عدم تكون فئة من الأطباء يُداوون ويُدَرِّسون ويؤلفون كما هو الحال في العلوم الشرعية، كما لم يرد قط ذكر لبناء مشفىً لمداواة المرضى رغم انشغال المظفر الرسولي وابنه في الطب كما ورد.

2 - غلبة العلم الشرعي والتقليد

 لقد ظل العلم الشرعي وطلب الفقه خاصة هو الغالب، ولذلك كثرت مراكزه وكثر المنشغلون به والمتخصصون في فروعه، ذُكر في سيرة الفقيه الفاضل (أبي عبد الله ابن عمران الخولاني) (ت:695هـ) بأنه توجه إلى "جَبأ"[4] للتعلم، وهناك قرأ القرآن والفقه والحديث على عشرين شيخا،[5] وقد اكْتُفي في العلوم الشرعية باستيعاب وفهم المتداول منذ قرون، وهو ما تؤيده بعض النعوت الواردة في عقود الخزرجي، ومنها ما وصف به الفقيه (أبا العباس أحمد بن الحسن ابن أبي الخل) (ت:690هـ)، وأنه كان: "فقيها محجاجا، غَوَّاصًا على دقائق الفقه، عارفا بأخبار المتقدمين، صاحب فنون متسعة".[6] كما لم تتضمن سير الفقهاء والعلماء التي بين أيدينا، ما يفيد الجدل والنقاش حول أمور اجتهادية جديدة، بل ربما عرض الفهم المختلف للسائد والمتداول والمكتوب، عرض صاحبه لسوء الظن به، وهو ما يعني غلبة التقليد في القضايا المتدارسة، نستفيد هذه الفكرة مما ورد بشأن الفقيه العالم (أبي محمد عبد الله بن زيد العريقي) وأنه كان: " فقيها دقيق النظر ثاقب الفطنة، اتضح له في بعض المسائل ما لم يتضح لغيره، فلم يقلد فيها إمامَه، فأنكر عليه عُلماء وقته.. وكان مشهورا بالعلم والصلاح ومصنفاته تدل على غزارة علمه، وجودة نقله، وله عدة مصنفات في الفقه والأصول"[7]، بيد أن فهمه المخالف للسائد قوبل بالرفض والاتهام، كما اتُّهم الفقيه (محمد بن سالم بن علي العنسي) (ت: 677هـ)، في دِيْنِه، ولم يرد سبب الاتهام، غير أن الرواية تبدأ بالشهادة للفقيه بالفضل، وأنه هجر الفقهاء ونافرهم، لاتهامه في دينه بالباطلن وقد اضطر أن يبين أن اتهامه كان باطلا، فقصد (بهاء الدين العِمراني) (ت:695هـ)، متولي الوزارة والقضاء لهذه الفترة، وحلف أمامه، بأنه لم يغير معتقده وأراه كتابا: "صنفه في معتقد أهل السلف فقبل منه بعض قبول"[8]. وكان تصنيف أحد الكتب سببا لوحشة بين الفقيه العلامة (أبي الخطاب عمر اليعلي) (ت: 684هـ) و(بهاء الدين العمِراني)، متولي الوزارة وقضاء الأقضية، فقد صنف الفقيه اليعلي كتابا سمَّاه: "زوائد البيان على المهذب"، وذكر أن مؤلف "البيان"، (يحيى ابن أبي الخير العمِراني)، كان قريبا للوزير بهاء الدين العمِراني، مع أن بين تاريخي وفاة الرجلين قرنا وثلث القرن ونيف، إذ توفي ابن أبي الخير العمراني مؤلف "البيان" في (558هـ) وتوفي الوزير بهاء الدين العمِراني في (695هـ)، لكن شهرة الاثنين ضمنت تواصل النسب بينهما، لالتقائهما عند الجد عِمْران، فالأول عالم ووزير معاصر، والآخر عالم مات، فأحيته كتبه المتدارسة ومنها "البيان". ثم نُقِل للوزير العِمْراني أن غرض تأليف كتاب "زوائد البيان على المهذب" هو الحط من قيمة كتاب "البيان"، كي لا يلتفت إليه الناس مع وجود كتاب "المهذب". ومع أن الزيادات في العلم محمودة إلا أن "البيان" كما تفيد الرواية لم يكد يجد شهرة، وأن هذا المؤلف الجديد، كما أشيع، إنما قصد الحط منه وكأنه يبين مواقع الزيادة التي لا تجوز، وهذه كلها أمور تشهد على حراك علمي من وجه، لكنه حراك ضمن السائد والمألوف وأن التقليد كان سيد الموقف، وينظر بريبة إلى أي فهم أو تأويل جديد يصل إلى حد الاتهام في الدين.

هذا لا يقلل البتة من ألق الحركة العلمية، ومن أهمية ثقافة التعلم والاستيعاب وفتح الباب واسعا أمام الجميع للتعلم والرقي في سلم العلم، مقارنة بالأحوال السابقة على الدولة الرسولية، أو حتى مقارنة بأحوال الجهات التي سيطر عليها أئمة الزيدية، حيث كانت المساجد وما عرف بالهِجَر أمكنة للتعلم[9]، لكن العلم كان إلى الاحتكار أقرب، في بيوت محددة، ولم ينتشر انتشاره في بقية جهات اليمن المحكومة من قبل الرسوليين، ولعل السبب يكمن في الموقف من العلم عند كل من الرسوليين والأئمة الزيدية، فقد رأى الأئمة أنفسهم مصدرا للعلوم الشرعية وللاجتهاد فيها، وبقي احتكار العلم أمرا ملازما للسيادة ولم يخرج إلا للمقربين الذين تشكلت منهم بعدئذ طائفة القضاة، بينما احتاج الرسوليون العلم الشرعي من خارج أسرتهم، من العلماء أيا كانوا، لأنه شكل أحد مسوغات حكمهم في مواجهة أئمة علماء يفخرون بنسبهم الهاشمي ويرونه أُسَّ الشرعية لحكمهم، لذلك اجتهد الرسوليون في نشر العلم قناعة بأهميته ومن أجل التقرب إلى الناس بتوفير سبل العلم لهم، كما قَرّبوا منهم من برع فيه وأجاد لاستدراك نقص في المواجهة الفكرية مع الأئمة الزيدية وعلمائهم الكبار، وليشكل من ثم سندا قويا في معترك الشرعية الحاد لذلك الوقت.

3 - أساتذة القصور:

ومن الفقهاء المتصلين بالبيت الرسولي الحاكم، الفقيه (أبو محمد سعيد بن أسعد الحرازي) (ت:678هـ)، الذي تظهر سيرته ما يمكن للمرء أن يبلغه بفقهه وعلمه، فقد أخذ العلم في "ذي أشرق"،[10] وحفظ القرآن واشتهر بحسن الصوت والخط، فاستدعته (الدار النجمي)، أخت السلطان الرسولي نور الدين، وكانت تسكن "ذي جبلة" فصار عندهم معلما، وكان بين دَرَسَته (تلاميذه)، ولي العهد المظفر الرسولي، فلما صار ملكا استدعاه وجعله معلما لولده الأشرف: " فنال نصيبا وافرا من الدنيا ".[11] وقد وصف هذا الفقيه بأنه لم يكن مُداهنا في دينه، وأنه كثيرًا ما صدَّ الأشرف عن أمور غير لائقة، وهو ما أقر به الأشرف بعد موته، ولم تذكر تلك الأمور صراحة، لكن إشارته إلى أنه نال نصيبا وافرا من الدنيا، تعزز قيمة العلم الشرعي الاجتماعية، وتكشف سر التنافس في الحصول عليه، وإن لم يكن بابًا لاتساع الدنيا عند جميع الفقهاء كما هو في كل آن وحين، فليس كل من اتصل بالرسوليين اتسعت دنياه ومنهم الفقيه الفاضل والأديب اللبيب (جمال الدين محمد بن حسين الحضرمي) (ت:681هـ)، الذي اشتهر بحسن الخط أيضا، ولم تذكر له دنيا واسعة، حتى بعد أن جعله الملك المظفر مربيا لولده المؤيد، لكنه أخلص في تربيته فَعًلَّم وأجاد وصار المؤيد: " ببركة تعليمه من أعيان الملوك"[12]. وبعض الفقهاء وصل بعلمه مرتبة عظيمة عند الرسوليين، فجمع بين منصبي الوزارة والقضاء، ومنهم القاضي بهاء الدين محمد بن أسعد العِمراني (ت:695)، الذي مر ذكره، إذ حاز صحبة أكيدة مع المظفر فولّاه الوزارة مع قضاء الأقضية، ويوصف بأنه كان خطيبا مُصقعا لبيبا ذا دهاء وسياسة وله حسن نظر في تدبير المملكة، كما كان شاعرا فصيحا وله في ذلك مؤلف ضخم، ولم يفت الرواية أن تذكر أن خَطّه كان ضعيفا، للإشارة إلى أن حسن الخط كانت من المزايا البارزة عند فقهاء زمنه وعلمائه.[13]

4 - الفقراء يتعلمون:

وفي العقود إشارات كافية حول تأثير الفقهاء في كل أنحاء اليمن، ففي سيرة الفقيه إبراهيم بن عبد الله بن زكريا يرد أنه كان: "فقيها عالما مدققا، تفقه به جمع كثير من التهائم والجبال.. وانتشر عنه الفقه في اليمن انتشارا متسعا".[14] وتُعطي بعض سير العلماء معلومات عن المراكز العلمية في اليمن وتنوع تخصصاتها، ففد جاء في سيرة الفقيه الإمام العالم أبي الحسن علي بن مسعود الساعي ثم الكُتبي، بأنه كان إماما كبيرا ذا فنون كثيرة، اشتغل في أول عمره بالقراءات السبع حتى أتقنها، وأنه تعلم هذه القراءات في "حراز"[15]، ثم قصد الفقيه محمد بن عبد الله بن نزيل في "جبل تيس"[16] فقرأ عليه "المهذب"، ثم ارتحل إلى "جبا" فتعلم "البيان" على يد الفقيه أبي بكر بن يحيى، ثم عاد إلى "المخلافة"[17] فأخذ يدرس بها، لكنه لم يتمكن من الاستقرار فيها لغلبة الأئمة الزيدية عليها بعد ذلك.[18]. أما الأبرز من الأخبار المتصلة بالفقيه المذكور، فهي تمكين الفقراء من التعلُّم، وأنّ حلقته كانت تجمع ثمانين "متفقها" أكثرهم ذو فقر وحاجة وإيثار" [19].

وغالبا ما يتلازم ذكر الفقهاء بالمدارس التي درسوا فيها، وبالدرَسَة الذين تتلمذوا على أيديهم، ومثال ذلك ما يرد عند ذكر وفاة الفقيه الصالح أبي الخطاب عمر بن مسعود الحميري نسبًا الأبيني بلدًا (ت: 658 هـ) وأنه كان مدرسا بالمدرسة النظامية في "ذي هزيم"[20]، وأن جمعا كثيرا تفقه على يديه و"خرج من أصحابه أربعون مدرّسا".[21].

5 - الفقهاء والقضاء:

وبعض الفقهاء كان يعمل في القضاء ومنهم الفقيه محمد بن أسعد بن عبدالله القري المذحجي العنسي (ت:661هـ)، الذي ولي قضاء عدن برهة من الدهر واتصف بالورع وجودة الفقه وكان حريصا على التواصل مع الفقهاء، ومثله كان الفقيه الصالح القاضي أحمد بن ثُمامة (ت:661هـ)، الذي اشتهر بالعبادة والصلاح "وامتُحِن بقضاء الضَّحِى". وتسترعي الانتباه عبارة "وامتحن بقضاء كذا...." فهي ترد أحيانا متصلة بمنصب القضاء كما في هذه السيرة، لكنها تغيب في السيرة السابقة حيث يذكر فقط ولاية القضاء دون الامتحان بها، لكن ذكرها المتكرر مقترنة بمنصب القضاء يكشف مشهدا اجتماعيا متصلا بمنصب القضاء، فالقضاء في تاريخ المسلمين كان -وما يزال- محك الورع لاتصاله بحاجات الناس ولما فيه من إغراءات وإمكانية استغلال المنصب للإثراء الحرام من خلاله أو القدرة على الجمع بين هذا المنصب المغري والتعفف عن الأموال[22]، وربما كان لذكر الامتحان بالقضاء علاقة برغبة حكام الوقت إسناد منصب القضاء إلى من يأنسون فيه الورع والتعفف عن المال الحرام، لكن هؤلاء الذين يرفضون تعففا وبعدا عن مواطن الشبهات، يجبرون بعدئذ على قبول المنصب، يستفاد ذلك مما ورد في سيرة الفقيه سليمان بن محمد الملقب بالجنيد (ت:663هـ) وأنه امتحن بقضاء مدينتي اليمن زبيد وعدن ثم عوفي (أعفي) من الجميع وعاد بلده[23]، فذكر الامتحان والإعفاء ربما دل على ما أشرنا إليه، ولعل فيما ورد في سيرة الفقيه الصالح بن إبراهيم العثري، ما يعزز هذه الفكرة، فقد ذكر أنه "ولِّيَّ قضاء تهامة أجمع" “القضاء الأكبر"، وأنه كان من أهل الدين والدنيا وممن يأخذها من وجهها ويضعها في مستحقها، كثير البر والمعروف وله مكارم أخلاق وكان يضرب به المثل في الكرم والشفقة على الأيتام، وكان فوق ذلك مدرسا ويحضر حلقته أكثر من مائة طالب[24]. هذا يعني أن الفقيه لم يمتحن بالقضاء بل قَبِل العمل فيه كما قَبِل أخذ المال من المتقاضين وسواهم، ولذلك جاء الوصف أنه من: " أهل الدين والدنيا"، لكن الرواية بسطت له العذر في أفعال البر الكثيرة مقابل ذلك، إذ يبدو أنه أثرى من منصبه الكبير " القضاء الأكبر" إلى الحد الذي تمكن معه من الصرف على الفقراء والأيتام والضعفاء وعلى الخواص من أصحابه أيضا ومنهم الفقهاء.[25].

(الجزء الأول)

(الجزء الثالث)

(الجزء الرابع)

(الجزء الخامس)

(الجزء السادس)

(الجزء السابع)


[1] الخزرجي، ج1، ص 71.

[2] الخزرجي، ج1، ص 130.

[3] الخزرجي، ج1، ص 234.

[4] قرية خاربة اليوم، تقع على السفح الغربي لجبل صبر المطل على تعز، وكانت قديما قصبة المعافر ومركزا علميا مرموقا. الأكوع، البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي، ص 69.

[5] الخزرجي، ج1، ص 241.

[6] الخزرجي، ح1، ص 222.

[7] الخزرجي، ج1، ص 72

[8] الخزرجي، ج1، ص 180.

[9] الأكوع، المدارس الإسلامية في اليمن، ص 7.

[10] قرية كبيرة تقع في أعلى وادي نخلان في مديرية السيّاني بمحافظة إب، وهي على مقربة من جبلة ويشرف عليها حصن التعكر من شمالها الغربي، انظر: المقحفي، إبراهيم: معجم البلدان والقبائل اليمنية، ج1، صنعاء، دار الكلمة للطباعة والنشر والتوزيع، 2002م. ص 70.

[11] الخزرجي، ج1، ص 188.

[12] الخزرجي، ج1، ص 196.

[13] الخزرجي، ج1، ص 244-245.

[14] الخزرجي، ج1، ص 73.

[15] منطقة تقع إلى الغرب من صنعاء، وتبعد عنها نحو نيف وستين كيلومترا، انظر، الأكوع، معجم البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي، ص 90.

[16] جبل مشهور يقع في المحويت، في الغرب الشمالي من صنعاء، ويقال له اليوم جبل حَبِشْ، المقحفي، ج1، ص 247.

[17] بلدة ذكرت ضمن بلدان محافظة حجة، وتعرف اليوم باسم قرية " الملحة" وتقع في الغرب الشمالي من مدينة حجة. المقحفي، ج2، ص 1454.

[18] الخزرجي، ج1، ص 97.

[19] الخزرجي، ج1، ص 100.

[20] قرية تقع في الغرب الجنوبي لمدينة تعز، وهي على ربوة هناك وتعرف اليوم باسم قرية المدرسة، وفيها قبر أول سلاطين بني رسول في اليمن. الأكوع، المدارس الإسلامية في اليمن، ص77. المقحفي، ج2، ص 1822.

[21] الخزرجي، ج1، ص 123.

[22] الخزرجي، ج1، ص 133.

[23] الخزرجي، ج1، ص 140.

[24] الخزرجي، ج1، ص 149.

[25] الخزرجي، ج1، ص 149.

التعليقات (0)