دور القتبانيين والسبئيين وأتباعهم من سكان مدن الجوف ونجران في فشل حملة اليوس جالوس الرومانية على العربية السعيدة عام 24 ق.م (3)

دور القتبانيين والسبئيين وأتباعهم من سكان مدن الجوف ونجران

في فشل حملة اليوس جالوس الرومانية على العربية السعيدة عام 24 ق.م

(الجزء الثالث)

 

عموماُ ما ذكره سترابو والباحثون المحدثون من أسباب لفشل الحملة ممكن أن نجملها في عدة عوامل هي:

1- العامل البشري المتمثل في خيانة سيلايوس دليل الحملة وأخطاء جالوس قائد الحملة([1]) .

2– العوامل المتعلقة بالطبيعة الصحراوية لبلاد العرب ومناعتها، وكذلك بالأمراض والمشقة والمجاعة والمسالك الوعرة ونقص المياه([2]) .  

3– العوامل المتعلقة بمقاومة سكان العربية السعيدة وتشمل حروب هؤلاء السكان مع الرومان ومتانة تحصينات المدن([3]) .

 

أولاً- العامل البشري المتمثل في خيانة سيلايوس دليل الحملة وأخطاء جالوس قائد الحملة.

فيما يتعلق بخيانة الدليل النبطي سيلايوس للحملة الرومانية وأنه سبب في فشلها لأنه لم يدل الجيش (الحملة) على طريق بحري أمين، فأنها ليست غلطة هذا الوزير لأن الدولة الرومانية هي دولة بحرية والرومان لديهم إلمام بالبحر الأحمر ومخاطر الملاحة فيه أكثر من الوزير سيلايوس، أما اختياره لطريق البحر، فيعود سبب ذلك لأنه الأسهل والأسرع لتحرك جنود الحملة نحو هدفهم من الطريق البري من مصر إلى بلاد الأنباط لطول مسافته.

لذلك ما حدث للأسطول بعد إبحاره من مصر من تدمير وغرق للعديد من سفنه بمن فيها، فإن المسؤول عنه قائد الحملة جالوس الذي اتسم بعدم الكفأة في قيادة البحر([4])، ودليل ذلك عدم اختياره مرشدين بحريين من الرومان يدلون سفن الحملة على الطريق السليم دون الوقوع في الشعاب المرجانية، ولا يستبعد إن من أسباب غرق بعض سفن الحملة قبل وصولها إلى ميناء الأنباط رداءة بناء بعض هذه السفن للإستعجال في صناعتها من قبل جالوس بعد بناء 80 سفينة حربية ثم غير خطته وبناء 130 سفينة للحمل([5])، أو أن جالوس حمل السفن الغارقة أكثر من حمولتها وكل ذلك تسبب في غرق العديد منها قبل وصولها إلى ميناء لويكة كومة.

أما بالنسبة لوصول جنود الحملة مرضى إلى ميناء لويكة كومة، فإنه ليس خطأ سيلايوس وخيانته، بل خطأ القائد جالوس الذي زود جنوده بنباتات ضارة ومياه ملوثة غير صالحة للشرب تم استخدامها في طعامهم أثناء وجودهم في البحر مما أصابهم بالمرض([6]) .

ومع ذلك فإن عدم معرفة جالوس بطبيعة البحر الأحمر وكذلك غرق بعض سفنه في هذا البحر ووصول جنوده مرضى إلى ميناء لويكه كومة، كل ذلك ليس عوامل لفشل الحملة، لأنه لم يؤثر على عدد أفرادها، بدليل مواصلة الحملة لسيرها نحو العربية السعيدة بعد تعافي الجنود من الأمراض التي أصيبوا بها، دون الحصول على مدد جديد من مصر.

ولعل تأثير عامل مرض الجنود على الحملة هو التأخير فقط في زمن رحيل الحملة من ميناء لويكة كومة إلى العربية السعيدة وهو تأثير هامشي، فبدلاً من الرحيل في أواخر الصيف وهو وقت غير مناسب للسير في صحاري الجزيرة العربية، تم ذلك في الربيع وهو فصل مناسب للسير في هذه الصحاري لاعتداله، لذلك كان هذا التأخير في صالح الحملة وسيرها نحو هدفها  ولم يكن له أي دور في فشلها.

أما بالنسبة للطريق البري ومشقته الذي قاد سيلايوس الحملة عبره إلى العربية السعيدة، فإن هذا الوزير لم يعرض جنود الحملة للموت في هذا الطريق بعد مغادرتهم ميناء لويكه كومة، والدليل على ذلك عدم ذكر سترابو أن عدد كبير من الجنود هلكوا في هذه الطريق لمشقتها، وكذلك استمرارهم في سيرهم نحو هدفهم وهو العربية السعيدة ووصولهم إليها، مما يدل على عدم موت الكثير منهم بسبب مشقة الطريق وتغلبهم على تلك المشاق.

أما إتهام سيلاوس من قبل سترابو بإنه قاد الحملة في طريق الذهاب لمدة ستة أشهر، فهذا الأمر كان في صالح الحملة وجنودها وليس العكس، حيث أن طول زمن السير يدل أن سيلايوس لم يرهق الجنود في هذه المرحلة بالسير ليل ونهار، وكذلك حجب أخبار الحملة عن سكان العربية السعيدة لسيرها في دروب غير معروفة، ويؤكد ذلك وصول هؤلاء الجنود إلى العربية السعيدة وهم  ينعمون بالحيوية والنشاط، ودليل ذلك هجوم جنود الرومان مباشرة على مدينة نجران بعد وصولهم إليها ونجاحهم في السيطرة عليها بعد فرار حاكمها منها([7]) .

من كل ما تقدم نجد أن سيلايوس رغم اتهامه بالخيانة من قبل سترابو لم يكن سبب في فشل الحملة، وإن كل التهم التي وجهت إليه ليس له دليل من الواقع، لنجاح هذا الوزير في إيصال جنود الحملة الرومانية إلى العربية السعيدة، وهم في حالة جيدة ودون خسائر بشرية أثناء زحفهم من ميناء لويكة كومة في أرض الأنباط حتى وصولهم إلى العربية السعيدة لعدم وجود دليل على ذلك .

2 – العوامل المتعلقة بالطبيعة الصحراوية لبلاد العرب ومناعتها والمسالك الوعرة والأمراض والمشقة والمجاعة ونقص المياه :

أعتقد سترابو والباحثين المحدثين أن هذه العوامل سبب في فشل الحملة، لكن هذا القول ليس فيه قدر كبير من الصحة، فبالنسبة للطبيعة الصحراوية لبلاد العرب ومناعتها والمسالك الوعرة، فأنها لم تكن عائقاً وسبباً لهزيمة الحملة، ودليل ذلك وصول جنود الحملة وهم أول الغزاة الذين اخترقوا بنجاح صحاري الجزيرة العربية في الشمال إلى العربية السعيدة في الجنوب، ولم تقف الطبيعة الصحراوية لبلاد العرب حاجزاً منيعاً أمام تقدمهم صوب هدفهم، ومن ثم دفعتهم للعودة إلى مصر قبل الوصول للعربية السعيدة.

أما بالنسبة للأمراض والمشقة فقد تعافى جنود الحملة من الأمراض التي أصيبوا بها في الرحلة البحرية من مصر إلى ميناء لويكة كومة النبطي بعد قضاء جالوس الصيف والشتاء لمعالجة الجرحى في هذا الميناء، وبعد ذلك لم تفتك الأوبئة والأمراض بأكثرهم وهم في طريق الذهاب للعربية السعيدة، ودليل ذلك وصول جنود الحملة وهم بصحة جيدة وعددهم كثير تشهد عليه سيطرتهم على عاصمة نجران من أول هجوم على المدينة وعدم مقاومة حاكم نجران لهم وهروبه من أمامهم.

كذلك مما يدل على العدد الكبير للرومان وأنهم لم يكونوا يعانون من الأمراض ومشقة الطريق، ذلك الحشد من البربر (العرب) الذي تصدوا للحملة بعد تقدمها من نجران نحو منطقة الجوف واشتبكوا معهم في معركة النهر الذي لم يسمه سترابو وهو غيل الخارد ([8])، والذي ذكر سترابو أن قتلاهم بلغ عشرة آلاف، ورغم المبالغة في هذا العدد، لكن لو أن عدد الرومان قليلاً بسبب موت كثير منهم في الطريق بسبب الأمراض والإرهاق والتعب، لما كان هذا الحشد العربي بهذه الضخامة، كل ذلك يثبت أن الرومان في طريقهم للعربية السعيدة لم يعانوا من الأمراض ومشقة الطريق بشكل أثر على حملتهم وتقدمها في الطريق إلى هذه المنطقة أو أثناء السير لاحتلال مدنها، لذلك هذا القول ليس سبباً من أسباب فشل الحملة الرومانية على العربية السعيدة.

أما عن المجاعة كسبب لفشل الحملة فلا دليل عليه، لأن جنود الحملة كانوا مزودين بما يحتاجونه من ومؤن خلال سيرهم لمدة 6 أشهر في صحاري شمال الجزيرة العربية حتى وصولهم إلى مدينة أثرولا (يثل) في الجوف وتم احتلالها، وبعدها قام هذا القائد بجمع الزاد لجنوده الذي تألف من الحبوب والتمر والمؤن([9]) . 

أما أن نقص المياه كان أحد أسباب فشل الحملة الرومانية على العربية السعيدة أثناء تقدمها نحو هذه المنطقة، فلا صحة لذلك لأن جنود الحملة بعد انطلاقهم من ميناء لويكه كومة في الشمال وسيرهم في صحاري الجزيرة العربية حتى وصلوا إلى العربية السعيدة في الجنوب، حملوا معهم ما يحتاجونه من مياه على ظهور الجمال([10])، وكانت هذه الوسيلة أحد أهم أسباب وصول جنود الحملة بأعداد كبيرة إلى العربية السعيدة، ولولا ذلك لهلك معظمهم أو كلهم من العطش في صحاري الجزيرة العربية وهم في طريق الذهاب إلى العربية السعيدة .

أما نقص المياه بعد وصول الحملة إلى مدينة مارسيابا (مأرب) كان سبباً في فشل الحملة ورحيلها إلى مصر، فهذا سبب غير حقيقي لإنهاء مهمة هذه الحملة في العربية السعيدة، في حين كان بإمكان جالوس التزود بالماء من سد مأرب، الذي كان يبعد 8 كيلومترات عن أسوار مأرب([11])، والذي سيوفر لهم الماء الوفير([12]). وكذلك يمكن حل مشكلة المياه عن طريق حفر الآبار لغنى منطقة مأرب التي يغذيها وادي أذنه بالمياه، وبالتالي يواصل حصاره للمدينة حتى يفتحها، لذلك لا يعد هذا العامل سبباً لفشل الحملة الرومانية في العربية السعيدة .

أخيراً يمكن القول أن هذه العوامل مجتمعة لم تؤثر على جنود الحملة أو تقلل من عددهم أثناء رحلة الذهاب، ولعل هذه الصعاب حدثت لهم عند عودتهم مهزومبن إلى مصر، ويؤكد ذلك قول سترابو أثناء وصفه لعودة جالوس إلى مصر( حتى وصل (الإسكندرية) ومعه من استطاع إنقاذه ممن تبقى من جنده، أما البقية فقد ماتوا، لا بفعل الحروب، بل بفعل الأمراض والمشقة والمجاعة والمسالك الوعرة)([13]) .

3– العوامل المتعلقة بمقاومة سكان العربية السعيدة وتشمل حروب هؤلاء السكان مع الرومان ومتانة تحصينات المدن:

أما قول بعض الباحثين بأن المقاومة كان لها دور فعال في إلحاق الهزيمة بالرومان وبالتالي انكسار حملتهم بسببها وعودتها خائبة إلى مصر، والبعض دلل على تلك المقاومة بالمعركة التي أشار إليها سترابو ودارت رحاها حول نهر في منطقة الجوف ولعله وادي الخارد([14])، فإنه قول بعيد عن الصحة، لأن هذه المقاومة كانت ضعيفة وغير فعالة، ودليل ذلك هروب حاكم نجران من أمامهم ولم يقاتلهم، وهزيمة البربر ولعلهم السبئيين وحلفائهم من سكان مدن الجوف في المعركة الوحيدة التي خاضوها عند وادي الخارد، ثم اخذ جالوس مدينة اسكا بعد هروب ملكها ثم اقتحم اثرولا (يثل) وسيطر عليها دون مقاومة تذكر([15])، وبعد ذلك انتهت مقاومة العرب للرومان لعدم قيامهم بالدخول في معركة أخرى مع الرومان، وكل ذلك يثبت أن مقاومة السبئيين وحلفائهم للرومان أثناء تقدمهم من نجران إلى مأرب لم تكن أحد أسباب هزيمة الرومان في هذه المرحلة من مسير الحملة في أراضي العربية السعيدة.

وحتى عندما رفع اليوس جالوس الحصار عن مأرب بحسب ما ذكر سترابو لم يكن ذلك بسبب مقاومة السبئيين وقوة وحصانة عاصمتهم مدينة مأرب مما حماها من اجتياح الرومان لها عندما هاجموها وحاصروها ورفعوا الحصار عنها، وبالتالي يعد تحصين هذه المدينة أحد أسباب هزيمة الحملة الرومانية وعودتها إلى مصر لعجز جنودها عن اقتحام تلك الأسوار، بل يعود سبب ذلك إلى سعي جالوس للوصول إلى بلاد الطيوب([16])، التي أخبره الأسرى لديه وهو محاصر لمأرب إنها لا تبعد سوى مسيرة يومين عن هذه المدينة، لذلك لم يهتم بالسيطرة على مأرب ورحل عنها للبحث عن بلاد الطيوب، لذلك لا تعد مقاومة الرومان وحصانة مأرب في هذه المرحلة سبباً رئيساً من أسباب فشل الحملة الرومانية على العربية السعيدة.

أما القول إن سبب فشل الحملة الرومانية على اليمن يعود إلى هزيمة هذه الحملة وانكسارها لذلك عند اجتيازها لأراضي اليمن لابد أن تتخطفها القبائل وتمزقها تمزيق النسور للفرائس ([17])، ولكن القائل بهذا الرأي لم يحدد كيفية حدوث الهزيمة بهذه الحملة، وكيف فتكت بجنودها القبائل وهي عائدة إلى مصر؟ وقد بينا أن الحملة لم تنكسر عند مأرب بسبب قوة تحصين هذه المدينة ومقاومة السبئيين للرومان وإلحاق الهزيمة بهم عند أسوارها، لذلك يمكن القول إن رجال القبائل لم يتخطفوا جنود الحملة لعدم عودتهم من مأرب إلى مصر في هذه المرحلة من مسيرها في العربية السعيدة ، كما ذكرنا سلفاً.

أما إذا افترضنا أن رجال القبائل تخطفوا جنود الحملة الرومانية بعد فشلهم في الوصول إلى بلاد الطيوب وعودتهم إلى مصر، فهذا الرأي كذلك يضعفه قول بليني بأن جالوس دمر العديد من المدن منها مأرب([18])، أذن لم تكن هذه العوامل مجتمعة هي سبب في هزيمة الحملة الرومانية.

 

دور القتبانيين والسبئيين وأتباعهم من سكان مدن الجوف ونجران

 في فشل حملة اليوس جالوس الرومانية على العربية السعيدة عام 24 ق.م

(الجزء الأول)

(الجزء الثاني)

(الجزء الرابع)

(الجزء الخامس)

(الجزء السادس)


([1])   انظر:  ,p.355-357   Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. Ch23,  24؛ جبرا، بلاد العرب، ص264 – 265؛ رودنسون، ماكسيم ، بلاد اليمن في المصادر الكلاسيكية ، ترجمة: حميد العواضي، القسم الأول، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، 2001م ، ص36 - 37؛ العبادي، اليمن، ص177 -181؛ الجرو، موجز، ص 182؛ باوزير، الحملة، ص243؛ الشيبة، دراسات، ص 22؛ الادهم، بلاد اليمن، ص 166 -173 .

([2])   انظر:  ,p.357359  Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. Ch 24

 جبرا، بلاد العرب، ص265 - 266؛ رودنسون ، بلاد اليمن، ص 36؛ العبادي ، اليمن ، 179 -185؛ الجرو، موجز، ص 182؛ باوزير، الحملة ، ص 243؛ الشيبة ، دراسات ، ص 22 .

([3])   الجرو، موجز، ص184؛ باوزير، الحملة، ص243؛ الارياني، حول، ص63؛ الشيبة، دراسات، ص22.

([4])   الشيبة ، تاريخ ، ص 22 .

([5])   ,p355-357. Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. ch 23

جبرا ، بلاد العرب ، ص 264؛ الادهم ، بلاد اليمن ، 167؛ العبادي ، اليمن ، ص 178 .

([6])   انظر:.p357. Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. ch 24

جبرا ، بلاد اليمن ، 265؛ الادهم ، بلاد اليمن ، ص 170؛ العبادي ، اليمن ، ص 180 .

([7])   انظر:p. 361. Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. ch 24

جبرا ، بلاد العرب ، ص 266؛ الأدهم ، بلاد اليمن، ص 171؛ العبادي ، اليمن ، ص 181 .

([8])   انظر: جواد علي، المفصل، ج2، ص 50؛ الجرو، موجز التاريخ السياسي، ص 181؛ الشيبة، دراسات، ص 22 .

([9])  , p,361. Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. ch 24

جبرا ، بلاد العرب ، ص266؛ الأدهم ، بلاد اليمن، ص 172؛ العبادي ، اليمن ، ص 184 .

([10])   انظر:Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. Ch 24,p359.

جبرا ، بلاد العرب ، ص 265؛ الأدهم ، بلاد اليمن، ص 171؛ العبادي ، اليمن ، ص 181 .

([11])    الارياني، حول الغزو الروماني، ص 63 .

([12])   بلاي فير، تاريخ، ص 50 .

([13])  ,p363. Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. ch 24

جبرا ، بلاد العرب، ص 267؛ الأدهم ، بلاد اليمن، ص174 ؛ العبادي ، اليمن ، ص 188 .

([14])   انظر: باوزير، الحملة الرومانية، ص 243؛ الجرو ، موجز، ص 18؛ الشيبة ، دراسات، ص 22 .

([15])   انظر: ,p.363 Strabo ,The Geography of Strabo ,vol,V!!,  Book XV1,4,. ch 24 –

 جبرا ، بلاد العرب ، ص 266؛ الادهم ، بلاد اليمن، ص 172؛ العبادي، اليمن، ص184.

([16])    لعلها أراضي قتبان وأوسان المنتجة للمر، فلا يوجد أراضي تبعد يومين عن مأرب سوى أرض قتبان ودليل ذلك توجهه إلى مدينة كريبتا (حريب) لقول بليني أنها أبعد ما وصل إليه من البلاد انظر: pliny , Natural History ,  vol,1v.B.v1,- ch 33-,p.460

 محمود شكري، بلاد العرب، ج1، ص 139؛ العبادي، اليمن ، ص 207 .

([17])   الارياني ، حول ، ص 63 .

([18])   pliny , Natural History ,  vol,1v.B.v1,- ch 33-,p.460

   محمود شكري، بلاد العرب ، ج1 ، ص 139؛ العبادي ، اليمن ، ص206 .

 

التعليقات (0)