الجنوب العربي: الاستعمار، الثورة، والاستقلال (4)

الجنوب العربي: الاستعمار، الثورة، والاستقلال

(الجزء الرابع)

وفي العشرين من يونيو 1967م قامت الجبهة القومية بعملية عسكرية نوعية تمثلت بالسيطرة على مدينة كريتر في عدن وأحكمت غلق جميع منافدها وتمت تصفية العملاء وإدارة المشاريع فيها ولو لبضعة أيام لكنها رسالة قوية وواضحة للحكومة البريطانية عمن هي القوة الأبرز في الميدان عسكريا وسياسيًّا، وما زالت هذه الحركة تثير الكثير من التساؤلات عن مدى التدخلات الخارجية وحجمها في التخطيط والتنفيذ لإدارتها بين القوى المتصارعة آنذاك في الشرق الأوسط بين المخابرات السوفيتية والمصرية والبريطانية(46)-حيث اعتبرتها الجبهة القومية عملية نوعية لرد الاعتبار العربي لهزيمة مصر في سيناء، وبالتالي مثلت نقطة تحول في موقف جمال عبدالناصر والقيادة المصرية من الجبهة القومية وتحديدًا بعد هزيمة 1967م ومقتل عبدالحكيم عامر نائب الرئيس المصري والمشرف على ملف اليمن وكذلك بعد عزل صلاح نصر رئيس المخابرات المصرية ذي السمعة السيئة في موقفه من الجبهة القومية ومطاردة قادتها في مراحل الكفاح المسلح في المحافظات الشمالية(48).

لذلك وفي اليوم نفسه، تخلت الحكومة البريطانية عن تلك الحكومة الضعيفة، وفتحت النوافذ للجبهة القومية، للدخول من الباب السياسي إلى طاولة المفاوضات، التي تفضي في النهاية إلى تثبيت دولة مستقلة، تديرها الجبهة القومية ذات الطابع الإيديولوجي.

كان السلال يخشى ذلك، فقام بإجراء تعديل في حكومته وعين عبده عثمان وزيرًا لشؤون المناطق المحتلة وأحمد الشجني وزيرًا للإعلام، بعد إدراكه أن الجبهة القومية تضع إيديولوجيا اليسار فوق العمل الوطني، فحاول مغازلة الجبهة بتعديله الحكومي، معتقدًا أن عبده عثمان وأحمد الشجني هما ممثلان للجبهة في حكومته(47).

ولكن في 5 نوفمبر 1967م حدث انقلاب على حكومة السلال ونُفي إلى خارج اليمن وعين محمد عبده نعمان وزيرًا لشؤون المناطق المحتلة في حكومة العيني، فرفضت الجبهة القومية من إقامة علاقات مفتوحة مع الوضع الجديد، مدعية بالتوجهات اليمينية الرجعية لقادة الانقلاب(48).

حيث أن انقلاب 5 نوفمبر في صنعاء قادته القوى البعثية ليكون بذلك مرحلة في نهاية النفود المصري ومقدمة لمفاوضات لاحقة تفضي لتسوية سياسية مع القوى الملكية والمعادية للثورة للعودة لتقاسم الحكم وهو ما تحقق لاحقا في اتفاقية 1970م للمصالحة بين الجمهوريين والملكيين، وكانت تلك الخطوة ليست بالطبع بمعزل عن الخارطة الجيوبوليتيكية للتسابق على فرض النفود بين معسكر الشرق والغرب والذي أكدته الأيام لاحقًا في امتداد النفود السوفيتي واستيلائه الكلي على عدن والجنوب في أقل من ثلاث سنوات وتحديدًا منذ حركة الانقلاب اليساري يونيو 1969م.

الخاتمة:

يمكن القول إن مشروع اتحاد إمارات الجنوب في جوهره استهدف الإبقاء على الوجود البريطاني في جنوب اليمن وخاصة في عدن لمواجهة أعباء الالتزامات العسكرية البريطانية على الصعيد العالمي وللدفاع عن الحلفاء وعن مصادر البترول العربي في شبه الجزيرة العربية، وهذا ما ذكرته بالنص جوليان كنج في كتابها عن أهداف الاستعمار في عدن "ويمكن سد متطلبات الأمن في عدن نفسها ولا ريب بقوة صغيرة نسبيًّا تعمل كحامية كتلك التي يؤمنها الجيش الاتحادي، ولا ريب في أن هذا العرض للتطورات السياسية يقود المرء إلى الاستنتاج بأن الحاجة المفروضة للقاعدة، لابد أن تثير مشكلة من مشاكل الأمن تفوق ما تستطيع الحامية الصغيرة العدد تأمينها، وإذا كان الضغط الخارجي من اليمن أو غيرها، يعرض مثل هذه الحامية إلى الاجتياح، فان بالإمكان تأمين المساعدة العاجلة بسرعة من بريطانيا نفسها(49)"، ولكن من نظرة موضوعية يمكن القول: "إن رؤية بريطانيا تلك وللأمانة الموضوعية والقراءة التاريخية بعيون اليوم عكست رؤية ثاقبة من منظور الحضارة الصناعية الأوربية المتطورة لصيغة بناء الدولة اليمنية الحديثة فيما بعد خروج بريطانيا، وهو الصيغة نفسها التي هندستها بريطانيا للدول التي بقيت تحت مظلة الكومنولث في الجزيرة العربية والمعروفة بدول الخليج العربي اليوم (الإمارات، البحرين، قطر، الكويت وسلطنة عمان)، ولو قُدِّر لهذا المشروع وكُتب له النجاح آنذاك لكانت عدن والجنوب العربي رائدة للنهضة والاستقرار والازدهار لكل الجزيرة، وحتى نموذج قدوة وتطلع ودعم ومساندة للشطر الشمالي من اليمن فيما عرف بعد الاستقلال.

في ضوء هذا التاريخ الحافل بالصراع الذي غذّته عوامل خارجية تمثلت في مؤامرات السلاطين وأجهزة المخابرات البريطانية والمصرية ومن خلفها السوفيتية، لم يكن مستبعدًا أن تتطور الامور بشكل خطير إلى درجة اندلاع حرب أهلية بين الجبهتين (القومية والتحرير) عشية الاستقلال، كنتيجة حتمية للصراع على السلطة بعد أن اقترب موعد الانسحاب البريطاني وتحقق الاستقلال.

من هنا يتضح لنا كيف قامت الجبهة القومية بتحقيق أهدافها الإيديولوجية اليسارية بقيام سلطة مستقلة بعد الانسحاب البريطاني من عدن. فأقدموا على صياغة الهيكل التنظيمي للجبهة القومية، كدولة مستقلة بدأت بوادرها على الواقع، بالاتفاق على ميلادها عبر الحوارات في جنيف بين وفد المملكة المتحدة برئاسة شاكلتون، ووفد الجبهة القومية برئاسة قحطان الشعبي، ومن الملاحظ أن هذه الاتفاقية تكرس شرعية الدولة الوليدة المستقلة.

وما يوضح ذلك أكثر البند الأول الذي ينص على أنه: "سينال الجنوب العربي الاستقلال في 30 تشرين الثاني 1967م ويسمى يوم الاستقلال(50).

أما البند الثاني ينص على أنه: "ومن يوم الاستقلال تؤسس دولة مستقلة ذات سيادة" كما تتعهد حكومة بريطانيا بتأييد طلب عضوية الأمم المتحدة للدولة المستقلة الجديدة بموجب نص البند الخامس(51).

وفي 30 نوفمبر أُعلن عن تشكيل أول حكومة لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية برئاسة قحطان الشعبي(52)

ملحق

بنود الأتفاق (3)

الذي تم بين وفد المملكة المتحدة (بريطانيا)

ووفد الجبهة القومية

30 نوفمبر1967م-جنيف

بعد المحادثات بين وفد المملكة المتحدة برئاسة الوزير شاكلتون كطرف أساسي في حل قضية الجنوب العربي، ووفد الجبهة القومية برئاسة قحطان الشعبي، كطرف مقابل يسعى للاتفاق مع وفد الحكومة البريطانية حول القضية نفسها، وقد تم الاتفاق بين وفد المملكة المتحدة – بريطانيا – ووفد الجبهة القومية في مؤتمر جنيف في القضايا المتفق عليها بموجب التزام الطرفين بتنفيذ بنود الاتفاق التالي:

البند 1: سينال الجنوب العربي الاستقلال في 30 نوفمبر1967م ويسمى يوم الاستقلال.

البند 2: ومن يوم الاستقلال تؤسس دولة مستقلة ذات سيادة تعرف بجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية بشكل رسمي من قبل الجبهة القومية، التي يحق لها تشكيل حكومة لهذه الدولة.

البند 3: ستتخذ الخطوات من قبل حكومة صاحبة الجلالة لإنهاء سيادة احتلالها وحمايتها وسلطتها التشريعية، كما تتطلب الحال منذ يوم الاستقلال على أراضي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.

البند 4: تعترف حكومة صاحبة الجلالة بجمهورية اليمن الشعبية منذ يوم الاستقلال وستكون هناك علاقات دبلوماسية تامة بين المملكة المتحدة وجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية منذ يوم الاستقلال، وتبعًا لذلك فستقوم كلا الحكومتين بتعيين السفراء متى كان ذلك ممكنًا، وفي ذلك الوقت طالما التزمت جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية بميثاق فيينا سنة 1961م فإن العلاقات الدبلوماسية بين القطرين سينظِّمها القانون في أثناء تعيين السفراء تقام بعثات دبلوماسية منذ يوم الاستقلال، وحتى بموجب الميثاق الخاضع إلى قاعدة التبادل مع أي تحفظ يبديه طرف آخر وبعد ذلك تنظم العلاقات الدبلوماسية أو سيبديه فيما بعد أي من الطرفين.

البند 5: سيكون متروكًا لحكومة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية تقرير مسألة طلب عضوية الأمم المتحدة، وستكون حكومة صاحبة الجلالة راغبة في تأييد أي طلب للعضوية يقدم للأمم المتحدة إذا كان ذلك رغبة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.

البند 6: عند وبعد يوم الاستقلال سوف لا يكون للملكة المتحدة أية مسؤولية دولية بالنسبة لحكومة اليمن الجنوبية الشعبية، الذي سوف يوجه كذلك إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ويعبر عن وجهات نظرها بخصوص مسألة استمرار الالتزامات الدولية.

البند 7: جميع المعاهدات والاتفاقيات الأخرى المتضمنة التزامات دولية سينظمها إعلان رسمي من قبل حكومة اليمن الجنوبية الشعبية، الذي سوف يوجه كذلك إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ويعبر عن وجهات نظرها بخصوص مسألة استمرار الالتزامات الدولية.

البند 8: أن أية معاهدات واتفاقيات وامتيازات وترتيبات أخرى سبقت يوم الاستقلال بين حكومة التاج، والحكومات الأخرى، حاكمًا أو حكومة أو أية سلطات أخرى للأجزاء المختلفة تنهى في يوم الاستقلال.

البند 9: أن جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية اعتبارا من يوم الاستقلال تملك جميع حقوق الأراضي والادعاءات التي عملت من قبل حكومة التاج أو ممثليه بواسطة الحكام أو الحكومات أو أية سلطات أخرى بجميع أجزاء أراضي الجمهورية.

البند 10: أن المعرفة المسبقة للقانون في أراضي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية أو في أي جزء من أراضيها يوم الاستقلال مباشرة سوف يستمر نافذًا في سلطة تديره في الجمهورية.

البند 11: أن حكومة صاحبة الجلالة سوف تتخذ خطوات قبل يوم الاستقلال من أجل تنظيم الإلغاء بواسطة أمر من مجلس جلالتها المسئول عن ذلك، وستكون هذه الأوامر دستورية نافذة في أراضي الجمهورية اليمنية، أو في أي جزء منها مع إبقاء شروط ملائمة من أجل ضمان مجموعة القوانين العامة من الإضراب.

البند 12: جميع الحقوق والمسؤوليات والالتزامات الموجودة في أراضي الجمهورية مباشرة قبل يوم الاستقلال للتاج أو للممثلية أو الحكومات الأخرى في تلك الأراضي ستكون في يوم الاستقلال حقوقًا ومسؤوليات والتزامات الجمهورية دون أي اجحاف على شرط ألا يلحق الضرر بحقوق حكومة الجمهورية لتنفيذ أي رأي أو موقف ناتج عن ذلك أو اتخاذ أي إجراء تراه مناسبًا.

البند 13: جميع المصالح في الأراضي والممتلكات ومصادر القوة الأخرى في أراضي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، التي كانت قبل يوم الاستقلال مباشرة تدار من قبل التاج أو نيابة عنه لأغراض الحكومة، أو كما قد تكون الحال لتنفيذ سلطة صاحبة الجلالة في الأراضي التي كانت تدار مباشرة قبل يوم الاستقلال من قبل أو نيابة عن التاج من أجل أغراض القوات المسلحة للمملكة المتحدة، يجب أن تحول للجمهورية منذ يوم الاستقلال مع جميع الحقوق والالتزامات والمسؤوليات دون إجحاف لأي إعادة نظر لاحقة أو عمل ناتج عن حكومة الجمهورية فيما يتعلق بامتلاك الأرض للأغراض الدبلوماسية أو الاستشارية أو لأغراض أخرى.

البند 14: إن حكومة الجلالة وحكومة جمهورية اليمن الجنوبية سوف تتشاوران سوية فيما يتعلق بمسائل الجنسية التي تنشأ عن استقلال الجمهورية قبل أن تتخذ الحكومة صاحبة الجلالة خطوات لتجريد مواطني المملكة المتحدة في المستعمرات الذين هم في ذلك الوضع بسبب اتصالهم بأراضي الجمهورية من وضعهم كرعايا للمملكة المتحدة والمستعمرات.

البند 15: سوف تسلم حكومة المملكة المتحدة حكومة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية أية وثائق وتقارير ودراسات وخرائط تعود إلى أرض الجمهورية، التي قد تكون حكومة صاحبة الجلالة قادرة على امتلاكها، والاستشارات فيما يتعلق بالإدارة المناسبة لتحقيق هذا الهدف سوف تتم بين الحكومتين.

وسوف تزود حكومة صاحبة الجلالة حكومة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية بأية مادة موجودة في حوزتها، والتي لا تملكها حكومة الجمهورية المذكورة لحد الآن ولا سيما القضايا المتعلقة بتقرير الحدود.

البند 16 بسبب ضيق الوقت، فإن المناقشات بشأن الوظائف العامة والرواتب التقاعدية يجب أن تتم في وقت مبكر بعد الاستقلال.

البند 17: بسبب ضيق الوقت فإن المناقشات بسبب قضية مسؤوليات القرض إلى حكومة صاحبة الجلالة والدين العام لقانون أراضي الجمهورية غير المدفوع إلى حكومة صاحبة الجلالة، المدفوع عند تاريخ الاستقلال يجب أن يؤجل للمداولة في مفاوضات لاحقة في وقت مبكر بعد الاستقلال.

موقع نيابة عن الجبهة القومية

موقع عن المملكة المتحدة

قحطان الشعبي

شاكلتون (الوزير بلا وزارة)

مصادر البحث

الكتب العربية

- أحمد بهاء الدين، شرعية السلطة في العالم العربي، القاهرة، 1984م.

- أحمد زين السقاف، أنا عائد من جنوب الجزيرة العربية، بيروت 1956م.

- أحمد قاسم غالب، رسالة من الجحيم، عدن 1958م.

- إسماعيل أحمد ياغي، العالم العربي في التاريخ الحديث، ط1 الرياض 1997م.

- جاد طه، سياسة بريطانية في جنوب اليمن، دار الفكر العربي، ط1 بيروت 1970م.

- حمزة على ابراهيم لقمان عدن وجنوب الجزيرة العربية، القاهرة ط1. 1960م.

- حمزة علي إبراهيم لقمان معارك حاسمة من تاريخ اليمن، مركز الدراسات اليمنية، صنعاء، 1978م.

- دراسات في تاريخ الثورة اليمنية، (بدون تاريخ) عدن.

- سلطان القاسمي، الاحتلال البريطاني لعدن، مطابع البيان التجارية، دار الغرير، دبي 1992م.

- شاكر الجوهري، الصراع في عدن، القاهرة 1992م.

- صلاح الدين الحديدي، شاهد على حرب اليمن، مكتبة مدبولي، ط1، القاهرة 1985م.

- عبد الرحمن سلطان، الثورة اليمنية وقضايا المستقبل، مكتبة مدبولي، القاهرة 1970م.

- عبدالرحمن البيضاني، أسرار اليمن، ط1، القاهرة، 1961م.

- عبدالله أحمد الثور، الجنوب اليمني، وثائق يمنية، ط1 القاهرة 1986م.

- عبدالله الجابري الجنوب العربي في سنوات الشدة، جدة 1968م.

- علي الصراف، اليمن الجنوب من الاستعمار إلى التوحيد، لندن 1992م.

- فيصل جلول، الثورتان الجمهوريتان الوحدة، دار الجديد، ط1، بيروت، 2000م.

- كيف نفهم تجربة اليمن الجنوبية الشعبية، اللجنة التنظيمية للجبهة القومية، بيروت 1969م.

- محمد أحمد نعمان، انهيار الرجعية في اليمن، القاهرة، 1995م.

- محمد أحمد نعمان، من وراء الأسوار، بيروت،1971م.

- محمد الجفري، حقائق عن جنوب الجزيرة العربية، عدن 1957م.

- اليمن في 100عام، مركز البحوث والمعلومات، وكالة سباء، ط1، صنعاء، 2000م.

المجلات والصحف

- أحمد يوسف أحمد، التطورات الأخيرة في اليمن، السياسة الدولية، القاهرة، العدد (51) يناير1987م.

- أسس المعارف السياسية، برنامج تثقيف ابتدائي، الحزب الاشتراكي، عدن،1981م.

- التقرير السياسي السنوي، مجلس الشورى، صنعاء 1973م.

- الثقافة الجديدة، العدد (1) 1970م.

- الثقافة الجديدة العدد (1) 1970م.

- الثقافة الجديدة العدد (3) السنة (1)، 1970م.

- صحيفة 26سبتمبر العدد (394) صنعاء، 23 نوفمبر 2000م.

- صحيفة الوحدة العدد (264)، 4/10/1995م.

- عبدالسلام صبره، صحيفة الثورة، العدد (3464) 1978م.

- مجلة الحكمة، العدد (3)1971م.

- مجلة اليمن، العدد (7/8) 1997م.

الكتب الاجنبية

- إدجار تاوبلانس، اليمن الثورة والحرب حتى عام 1970م. ترجمة عبدالخالق لاشين، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1985م.

- اريك ماكرو، اليمن والمغرب، 1571-1962م. ترجمة حسين العمري، ط2 دار الفكر دمشق 1987م.

- جيليان كينج، أهداف الاستعمار في عدن، ترجمة خيري حماد، القاهرة 1966م.

- عزيز خودا بيردييف، الاستعمار البريطاني وتقسيم اليمن، دار التقدم، موسكو، 1990م.

- فالكوفا، السياسة الاستعمارية في جنوب اليمن، ترجمة عمر الجاوي، عدن، 1978م.

- فريد هوليداي، المجتمع والسياسة في الجزيرة العربية، ترجمة محمد الرميحي، ط1. الكويت 1976م.

- فيتالي ناؤمكين، الجبهة القومية في الكفاح من أجل استقلال اليمن الجنوبية الديمقراطية الوطنية، دار التقدم، موسكو، 1974م.

- لوتسكي، تاريخ الأقطار العربية المعاصرة، 1917 – 1970م، دار التقدم موسكو، 1975م.

  1. R Gavin. Treport of Aden 1939
  2. Water Field Suttans OF Aden. Jon Murray. Iondon 1968
  3. Jonathan Walker(2014)ADEN INSURGENCY-the savage war in Yemen 1962-1967،Pen & Sword Books Ltd،UK

(الجزء الأول)

(الجزء الثاني)

(الجزء الثالث)


(46) Jonathan Walker(2014)ADEN INSURGENCY-the savage war in Yemen 1962-1967،Pen & Sword Books Ltd،UK

(48) (راجع مذكرات جارالله عمر عن حرب السبعين في صنعاء، صادر 1985م).

(47) اليمن 100 عام، مصدر سابق ص131.

(48) اليمن 100 عام، نفس المصدر ص130.

(49) جيليان كينج، أهداف الاستعمار في عدن، ترجمة خيري حماد، القاهرة. 15/2/1966م.

(50) وثيقة الاتفاق بين وفد المملكة المتحدة (بريطانيا) ووفد الجبهة القومية (البند الأول).

(51) المصدر نفسه، البند الثاني والبند الخامس.

(52) انظر: القرار الجمهوري رقم (18) العام، 1967م.

التعليقات (0)