قطر في كتابات الرحالة الغربيين (1)

قطر في كتابات الرحالة الغربيين

(الجزء الأول)

Qatar in the Writings of Western Travelers

     د. علي عفيفي علي غازي

Dr. Aly Afify Aly Ghazi

         أكاديمي مصري

Egyptian Academician

الملخص:

يُبيّن إستقراء علاقة الرحالة الغربيين بقطر، أنها تحمل ثلاثة أوجه: رحالة زائر لها وكاتب عنها، وآخر زائر لها من دون أن يكتب عنها، وثالث كاتب عنها ولم يزرها، وفي هذا البحث سوف نستعرض بعضًا منهم، مع تبيان أهميتهم كمصدر لجغرافية قطر وتاريخها وتراثها وثقافتها ومجتمعها.

ليس من هدف هذا البحث تقديم صورة قطر في كل كتابات الرحالة المسلمين أو الغربيين، وإنما يستعرض فقط بعض من الرحالة الذين ربطتهم علاقة بقطر سواء بالزيارة أو الكتابة عنها، باعتبارهم مصدرًا مهمًا من مصادر كتابة تاريخ قطر، وذلك بالتعريف بهم وبرحلتهم وعلاقتهم بقطر.

يُحلل الباحث ما ورد عن قطر في كتابات ثلاث عشرة رحالة من الرحالة الغربيين، هم: بيدرو تكسيرا، جاسبارو بالبي، كارستن نيبور، ديفيد سيتون، وليم بالجريف، صموئيل زويمر، جون لوريمر، هيرمان بورخارت، بول هاريسون، وليم ريتشارد وليمسن، بيرترام توماس، ألن فاليرز، وكورنيلا دالنبيرج. وهم ليسوا كل الرحالة الذين زاروا أو كتبوا عن قطر، ولكن الباحث يحاول تسليط الضوء على أبرزهم، بالتعريف بالرحالة وأهميته التاريخية، ثم استعراض رحلته وخط سيرها بصورة مقتضبة، وأخيرًا تحليل باختصار ما ورد عن قطر في رحلته، إذ إن بعضهم تضمن اشارات قصيرة مقتضبة، والبعض الآخر أسهب وتوسع كثيرًا، ومن ثم يحتاج كل رحالة منهم إلى بحث مستقل.

الكلمات المفتاحية: قطر، الرحالة الغربيون، الخليج العربي

Summary

Examining some of the western travelers’ accounts about Qatar, it could be classified the travelers' writings about Qatar into three types. There are some travelers who visited Qatar and recorded their journey, others just visited without writing about Qatar and those who did not visit Qatar but wrote about it.  This article aims to give an overview of some of those travelers, illustrating their importance as sources to study the history of Qatar, its geography, cultural heritage and society.

This paper does not strive to present the image of Qatar in the entire writings of Muslim or Western travelers, but it aims to study some of such travelers, especially those who have been connecting with Qatar by visiting or writing, considering them as essential source of Qatar history.

The researcher investigates what has been mentioned about Qatar in the writings of thirteen western travelers: Pedro Teixeira, Gasparo Balbi, Carsten Niebuhr, David Seton, William Palgrave, Samuel Zwemer, John Lorimer, Hermann Burckhardt, Poul Harrison, Willamson Richard William, Birtram Thomas, Alan Villiers, and Cornelia Dalenberg.  These are the most highlighted travelers who visited and wrote about Qatar. This study, in consequence, would shed light on the accounts of the above-mentioned travelers to discover with the mainstream historical information they recorded about Qatar.  Eventually such paper would give a brief survey of those travelers, outline their journeys to Qatar and analyze, in brief, their approach in writing about Qatar.

Keywords: Qatar, Western Travelers, Arabian Gulf.

المقدمة:

تجتذب منطقة الخليج العربي الكثير من الرحالة الغربيين من مختلف المشارب والاتجاهات، من سياح وتجار وجغرافيين وأدباء وشعراء ورسامين وجواسيس ومبعوثين سياسيين، تفاوتت أهدافهم، وتنوعت شخصياتهم، واختلفت مصادر تمويلهم، وقدَّموا كلٌ حسب الهدف الذي أتى من أجله، الكثير من المعلومات؛ حصلوا عليها من تجوالهم، عن شؤون وأوضاع مجتمعاتها، إما في كتب أصدروها، أو بتقارير خاصة رفعوها إلى ممولي رحلاتهم عمّا شاهدوه وسمعوه، صارت رافدًا مهمًا للكتابة التاريخية، فقد سجلوا الكثير من التفاصيل المهمة، كما كانوا شهود عيان على الحياة اليومية لسكان المنطقة، وتركيباتهم السياسية والاجتماعية والقبلية، وتتفاوت القيمة العلمية لما كتبوه، وما قدموه من رحالة إلى آخر، رغم ذلك يبقى ما قدموه مادة أولية لا غنى عنها لأي باحث في التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي في غياب الوثائق والسجلات المحلية الخاصة بالمواضيع التي تناولوها، ومن ثم تُصبح المعلومات الواردة بها على جانب كبير من الفائدة والأهمية، ولكن بعد تحقيقها، وإخضاعها لمنهج النقد التاريخي الظاهري والباطني.

وتدل الآثار التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثرية في شبه جزيرة قطر على أنها كانت عامرة في القرن الرابع قبل الميلاد، وأن طرق التجارة كانت تمر بها في الأزمنة القديمة، إذ قدم اليوناني نيرخس، قائد أسطول الإسكندر الأكبر، وصفًا لما يعتقده أرخبيل قطر في أثناء تجواله في سواحل الخليج عام 326 ق.م، وتظهر قطر في كتابات الرحالة والمستكشفين، حيث ذكرها جغرافيو اليونان في كتبهم، فقد وصفها بطليموس الجغرافي (87-150م)، وعرفها المؤرخ الروماني بلينيوس (23-97م) باسم "كتارا Catarraei"[1]، ويرد اسم قطر لدى الرحالة والجغرافيين العرب، الذين وصفوها بأنها موضع بين البحرين وعُمان[2]، ويَعُدّها ابن خرداذبة في كتابه "المسالك والممالك" كمنزلة بين الإحساء والبحرين[3]، وتُؤكد هذه الكتابات معرفة قطر بهذا الاسم منذ أزمنة سحيقة، كما تُؤكد أنها كانت مأهولة بالسكان الذين يُمارسون صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ، وهي الحرف التي رافقت القطريين حتى عهد قريب، مما يجعلها محط اهتمام الرحالة على اختلاف جنسياتهم، وتعدد تواريخ قدومهم.

تحاول هذه الورقة، وفق هذه الرؤية، استعراض ما كتبه الرحالة الغربيون عن قطر، من خلال منهج البحث التاريخي التحليلي، لترسم صورة قطر في كتابات هؤلاء الرحالة كما رأوها، وتستعرض بعض من زاروها وتبين أهمية كتاباتهم باعتبارها مصدرًا تاريخيًا لجوانبها المتعددة: جغرافيًا، تراثيًا، اجتماعيًا، ثقافيًا، وغيرها.

  1. بيدرو تكسيرا Pedro Teixeira (ت: 1641م):

يُعرف القليل عن بيدرو تكسيرا، فهو نفسه لم يكتب شيئَا عن ولادته وحياته المبكرة، ويقف صامتًا عن ذكر أي شيء عنها عدا قوله بأنه في شبابه قد كرّس نفسه لدراسة التاريخ، ولهذا لا نعرف تاريخ ميلاده ووفاته ومكانهما، وإن كان يُرجح البعض أن وفاته كانت في عام 1641م، إلا أنه ينتمي إلى إحدى الأسر اليهودية البرتغالية، التي أقر ديانتها سرًا، إذ لم يجرؤ على التصريح بديانته، ومع أنه ولد لأبوين يهوديين أقاما على الأغلب في لشبونة، لكنّه لم يتعلم أصول العقيدة اليهودية، ومن الممكن أن نستنتج مما رواه أنه كان يتظاهر لبعض الوقت بأنه مسيحي؛ لأن ذلك كان يُلائم ظروف السفر إلى الأقطار الشرقية[4].

يأتي أول ذكر لقطر في كتابات الرحالة الغربيين المعاصرين في كتاب الرحالة المؤرخ البرتغالي بيدرو تكسيرا، وعنوانه "رحلات بيدرو تكسيرا"، الذي ترجمه للإنجليزية وليام سنكلير، ونشرته مؤسسة هاكلايت بلندن عام 1902م. وكان تكسيرا قد قام برحلات خلال الفترة (1580-1605م) جاب خلالها الخليج العربي، مُقدمًا وصفًا جغرافيًا وطبيعيًا وسكانيًا له، وقدم وصفًا لسواحل قطر وموانئها، ونعتها ببلاد "صيد اللؤلؤ"، وكان يعتبرها من موانئ الجزيرة العربية، وتبرز أهمية رحلة تكسيرا في وصفه المناطق العمرانية التي مر بها، وتركه أوصافًا عن بعض المدن القطرية، وأسطول الغوص على اللؤلؤ بها، وعن حالتها العمرانية، وأسواقها والمنتجات الرئيسة فيها، وعن تجارتها مع مناطق الخليج الأخرى، وهي معلومات قلما تتوافر بمثل هذه الدقة في المصادر المحلية المعاصرة، ورغم أن المعلومات التي تركها تكسيرا عن الموانئ العربية على ساحل الخليج قليلة، إلا أنه أشار إلى أن أغلبية السكان على الساحل الشرقي للخليج من العرب، وأظهر كيف أن معظم جزر الخليج مأهولة بالعرب الممتعضين من وجود البرتغاليين، ويتحينون الفرصة للثورة ضدهم، بسبب المظالم التي يُنزلونها بهم[5].

  1. جسبارو بالبي Gasparo Balbi (1550-1625م):

يبدأ الجوهري الإيطالي والرحالة البندقي جسبارو بالبي؛ رحلته من حلب في 13 ديسمبر 1579م إلى البصرة، التي يصلها في 21 مارس 1580م، وبعد أن يرحل إلى الهند وسيلان وغيرهما يعود عبر الخليج العربي عام 1587م إلى البصرة مرة أخرى، ومنها إلى حلب عائدًا إلى وطنه، ويُعدّ بالبي من الرحالة الإيطاليين الرواد، الذين دونوا رحلاتهم وأسفارهم في الشرق، ورحلته تُعدّ واحدة من أهم الرحلات، وفقًا لما أورده بطرس حداد في تعريبه لها، اذ يقول: "تُعدّ هذه الرحلة من أهم الرحلات لما فيها من معلومات تاريخية وجغرافية... أولًا، ولقدمها ثانيًا"[6].

يصف بالبي في كتابه بالتفصيل أسلوب العرب في الملاحة، والغوص على اللؤلؤ، ويُقدم معلومات ذات أهمية عن منطقة مغاصات اللؤلؤ بين قطر ورأس الخيمة، وفي كتابه قائمة بأسماء أماكن الغوص، وتتضمن الأماكن من قطر إلى مسقط، وتُعتبر هذه القائمة، والتي سُميت "دليل البحارة"، وثيقة مهمة في تاريخ قطر، إذ تُوجد بها أسماء أماكن معروفة حتى اليوم، مثل بعض الجزر في قطر، والقائمة عبارة عن أسماء عربية نُقلت إلى الحروف اللاتينية مع كثير من الأخطاء عند النقل، باستخدام الأصوات ومخارج الحروف البندقية والبرتغالية، وقد أوردت القائمة القطيف والأحساء، ثم يُعدد بالبي جزر بحر قطر Barechator فيذكر منها حالول Alul وشرعوه Saran ودينيه Dsive، ويذكر بعدئذ جزر داس Dass، وجزيرة قرنين Emegorcenon، وأرزنة Arzevi، وزركوه ودلما Delmephillamas، وهذه الأخيرة يقرأها الدكتور الهولندي " سلوت" دلما فيها ماء، ولعل بالبي عندما سأل عن اسم الجزيرة أجابه مرافقوه بأن دلما فيها الماء، فاعتقد أن الجملة كلها تعني اسمًا. ويستطرد بالبي فيذكر صير بني ياس Sirbeniast، من بحر قطر، ثم جزيرة دانة Aldane التي ينتهي عندها بحر قطر؛ ليبدأ بعدها بحر Festebruatich، والتي ترجمها سلوت إلى الإنجليزية بأنها "قاع بحر المرجان والحجر الرملي". ويرى بالبي أن لآلئ هذا البحر الأخير لا ترقى في استدارتها وتوهج بريقها إلى لؤلؤ بحر قطر.  ولعل إطلاق اسم بحر قطر على هذه المنطقة المترامية الأطراف من الخليج، إشارة لما كان يتمتع به إقليم قطر التاريخية من سمعة تجارية في مجال صيد اللؤلؤ، وغيره من السماد الذي يُجمع من جزر قطر. وأخيرًا تتضمن خرائط هذا الرحالة البندقي أسماء أماكن لا تظهر في الخرائط الحديثة[7].

  1. كارستن نيبور Carsten Niebuhr(1733- 1850م):

يُقرر في عام 1760م فريدريك الخامس، ملك الدنمارك (1746-1766م)، بناء على اقتراح من يوهان ديفيد ميخائيلس أستاذ اللاهوت المسيحي، وفقه اللغة العبرية بجامعة جوتنجن، إرسال بعثة علمية مشتركة إلى بلدان الشرق الأدنى، وجنوب الجزيرة العربية، وخاصة العربية السعيدة Arabia Felix؛ لتقصي الأخبار والمعلومات العلمية عنها، وسد النقص في المعارف عن جغرافيتها وأحوالها، ويركب في صباح يوم 4 يناير 1761م الباخرة الدنمركية "جرينلند Greenland" خمسة علماء متخصصون بمختلف فروع المعرفة، مع خادمهم الدنمركي، مُتجهين نحو عالم ملئ بالمجاهيل والمخاطر، هم: البروفيسور فون هافن (دنمركي) أستاذ فقه اللغات القديمة والدراسات الشرقية، والدكتور كارل كرامر (دنمركي) المتخصص في العلوم الطبيعية، والمهندس كارستن نيبور (ألماني)  المناط به مسؤولية الدراسات الجغرافية والفلكية والرياضيات، والهر جورج بورينفند (ألماني) الرسام الذي أنيطت به مهمة الرسوم الفنية، والبروفيسور بيتر فورسكال (سويدي) طبيبًا للبعثة ومتخصصًا في علم النبات[8].

يصل كارستن نيبور (1733-1850م) إلى الهند، وقد مات كل أفراد البعثة، ليقع على عاتقه مهام البعثة وواجباتها، وبعد أن يمكث بالهند أربعة عشر شهرًا، يُقرر أن يعود إلى بلاده، فيمر بمسقط، ثم يُبحر في الخليج العربي إلى البصرة، في أوائل شهر يونيو، وتنقطع أخبار نيبور منذ وصوله البصرة، حيث يرتدي الملابس العربية، ويُسمى نفسه عبد الله، ويعيش ستة أشهر مثل البدو العرب، إلى أن يصل حلب في 6 يونيو 1766م، ويذهب مع قافلة تجارية إلى إنطاكية، ومنها إلى ميناء الإسكندرونة على البحر المتوسط، حيث يبدأ رحلة العودة إلى أوروبا في أوائل يونيو 1767م، ويصل أخيرًا كوبنهاجن في 20 نوفمبر 1767م، بعد أن غاب عنها ما يقرب من سبع سنين[9].

يتضح من سرد نيبور لرحلته أنه لم يزر قطر، إلا أنه يُقدم وصفًا دقيقًا للعرب، الذين يسكنون السواحل والجزر، ويحدثنا نيبور عن قطر، فيذكر أنها مرفأ قبالة جزيرة البحرين، ويكتسب كتابه أهميته من أنه أول مصدر أوروبي يُشير إلى قبيلة المسلم باعتبارها من قبائل قطر، ويُرجح أنهم يقعون تحت نفوذ بني خالد، ويذكر أن أهل قطر يدفعون نحو ثلاثة آلاف روبية سنويًا لشيخ بوشهر؛ ليُتيح لهم حرية الغوص في مياه البحرين. كما بينت خريطته أماكن في قطر مثل حويلة Huale وفريحة faraha واليوسفية Yusufie، ولو أنه تمكن من زيارة شبه الجزيرة القطرية لزودنا بخريطة طبيعية لها، فقد كان مساحًا بارعًا يُجيد استخدام أدوات الرسم والقياس، ولترك لنا وصفًا لظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية[10].

(الجزء الثاني)

(الجزء الثالث)

(الجزء الرابع)


[1]Slot,  B. J.: "Images of Qatar c.1300-1772, A cartographic fata morgana", Rewaq History & Heritage Magazine, Issue 0 (June, 2015), p. 13.

[2] الحميري، محمد بن عبد المنعم: الروض المعطار في أخبار الأقطار، تحقيق إحسان عباس، مكتبة لبنان، بيروت، 1984م، ص 465.

[3] ابن خرداذبة، أبو القاسم عبد الله: المسالك والممالك، دار صادر، بيروت، 1889م، ص 60، 193.

[4] تخسيرا، بيدرو : تاريخ الخليج والبحر الأحمر في أسفار بيدرو تيخسيرا، ترجمة عيسى أمين، مؤسسة الأيام للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع، المنامة،  1996م، ص 103-107؛ غازي، علي عفيفي علي: "قطر والرحالة: بيدرو تكسيرا"، مجلة الجسرة الثقافية، العدد 38، (خريف 2015م)، ص 24-27؛ تكسيرا وجونز وجون آشر: معرفة الشرق في العصر العثماني، الرحلة الأوروبية إلى العراق،ترجمة  جعفر خياط وعبد الوهاب الأمين، المركز الأكاديمي للأبحاث، مونتريال، 2015م، ص 11-30؛ الحمداني، طارق نافع: "الرحالة البرتغاليون في الخليج العربي خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر"، مجلة الوثيقة، العدد 15، (يوليو 1989م)، ص 158-177.

[5] سيرايت، سارا: "رحلة البرتغالي تاكسيرا إلى العراق في القرن السابع عشر"، ترجمة فؤاد قزانجي، في كتاب: رحالة أوروبيون في العراق، دار الوراق للنشر المحدود، لندن، 2007م، ص 33-40؛ تينخسيرا، بيدرو: "تاريخ الخليج والبحر الأحمر في أسفار بيدرو تينخسيرا (2)"، ترجمة عيسى أمين، مجلة الوثيقة، العدد 33، السنة 17، (يناير 1998م)، ص 137-142؛ تكسيرا: "مشاهدات تكسيرا في العراق سنة 1604"، ترجمة جعفر الخياط، مجلة الاقلام، العدد الرابع ، السنة الأولى، (أبريل 1964م)، ص 135-149؛ سيرايت، سارا: "رحلة البرتغالي تاكسيرا إلى العراق في القرن السابع عشر"، ترجمة فؤاد قزانجي، مجلة المورد، المجلد 18، العدد الرابع، (شتاء 1989م)، ص 246-248؛

Teixeira, Pedro: The Travels of Perdo Teixeira, Translation by William F. Sinclair, The Hakluyt Society, London, 1902, pp. 176, 177.

[6] بالبي، كاسبارو: رحلة الإيطالي كاسباروا بالبي إلى حلب– دير الزور– عنه– الفلوجة– بغداد سنة 1579م، ترجمة بطرس حداد، الدار العربية للموسوعات، بيروت، 2008، ص 5-14؛ غازي، علي عفيفي علي: "رحالة زارو الإمارات جاسبارو بالبي"، مجلة الإمارات الثقافية، العدد 49، (أكتوبر 2016م)، ص 28-31.

[7] سلوت، ب. ج.: عرب الخليج 1602-1784م، ترجمة عايدة خوري، المجمع الثقافي، أبو ظبي، 1993م، ص 49-52؛

Balbi, Gasparo: Viaggio Dell'indie Orientali, Appereffo Cainillo Borgoinimeri, Venetia, 1590, pp. 49, 50.

[8] هانسن، توركيل: من كوبنهاجن إلى صنعاء، ترجمة محمد أحمد الرعدي، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2001م، ص 415-438؛ نيبور، كارستن: رحلة نيبور إلى العراق في القرن الثامن عشر، ترجمة محمود حسين الأمين، شركة دار الجمهورية للنشر والطبع، بغداد، 1965م، ص 5-22.

[9]  نيبور، كارستن: "بغداد في رحلة نيبور"، ترجمة مصطفى جواد، في كتاب: بغداد بأقلام رحالة، دار الوراق للنشر المحدودة، لندن، 2007م، ص 11-66؛ نيبور، كارستن: مشاهدات نيبور في رحلته من البصرة إلى الحلة سنة 1765م، ترجمة سعاد هادي العمري، مطبعة دار المعرفة، بغداد، 1955م، ص 4، 5.

[10]  نيبور، كارستن: رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها، جزآن، ترجمة عبير المنذر، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 2007م، ج 2، ص 86-90؛ أبو حاكمة، أحمد مصطفى: "الرحالة الدنمركي نيبور يؤكد أن الخليج عربي"، مجلة العربي، العدد 13، (ديسمبر 1959م)، ص 128-133؛ نيبور، كارستن: وصف أقاليم شبه الجزيرة العربية، ترجمة مازن صلاح، دار الانتشار العربي، بيروت، 2013م، ص 300، 301؛

Niebuhr C..: Description de l'arabie, chez brunet libraire rue des ectivains,   Paris 1779, pp.  294, 295.

التعليقات (0)