قطر في كتابات الرحالة الغربيين (2)

قطر في كتابات الرحالة الغربيين

(الجزء الثاني)

4 - ديفيد سيتون David Seton(ت: 1809م):

يقوم ديفيد سيتون، وكيل شركة الهند الشرقية البريطانية The East India company في مسقط، (1800-1809م)، بجولات في الخليج العربي تبدأ في الأول من نوفمبر 1801م، إذ يركب مع السيد سلطان بن أحمد البوسعيدي، سلطان مسقط (1792-1804) سفينة السلطان "جنجافة" في رحلته من مسقط إلى جزيرة البحرين، ويطوّف بسواحل الخليج، ويُدون مشاهداته، ويزور ساحل قطر، يذكر سيتون أن شيوخ العتوب كانوا في المحرق، لكنهم بعد مناوشات مع سلطان مسقط استسلموا وهاجروا إلى الزبارة على ساحل قطر، ويذكر أنهم مهاجرون من الكويت، جذبتهم التجارة إلى قطر، ثم يدفعهم الوهابيون لترك قطر والهجرة إلى البحرين، ثم ينتقلوا منها إلى الحويلة[1].

يرسو سيتون في 30 نوفمبر 1801م تحت حصن الحويلة، ويذكر أنه الموقع الرئيس لمنطقة بر قطر، ويرجع إطلاق هذا الإسم عليه إلى إنتشار الرمال الضحلة فيه، ويُحدد موقعه على بعد حوالي 30 ميلًا شرق الزبارة، ويصفه بأنه "حصن ضخم له ميناء جيد وفيه مياه عذبة، ويسكنه حوالي 700 رجل من المقاتلين، وكانوا يشتغلون في نهب العتوب عندما كانوا في البحرين، وهي ملجأ جميع قراصنة الخليج". وينتقل سيتون في 2 ديسمبر إلى البدع، ويقول إنها "خليج كبير مفتوح مليئ بالجروف المرجانية...، والمكان الوحيد للنزول المباشر إلى الشاطئ يقع عند مدخل الوادي". وكان حاكمها من قبيلة السودان، في حرب مع سلطان بن أحمد البوسعيدي، سلطان مسقط، ويُفكر السلطان في إرسال رجل إلى الشاطئ للتفاوض مع القبيلة، ولكن سيتون ينجح في إقناعه بعدم جدوى التفاوض، وفي اليوم التالي يُطلق السودان عليهم طلقات من مدفع كبير تسقط بالقرب من السفينة التي يستقلها، ويذكر أن الإمام والسفن الانجليزية، ومعهم الشيخ رحمة المعيني شيخ نخيلوه حاولوا إنزال الجنود الى ساحل الوكرة، لكن السيد تايلور، قائد السفينة البريطانية، وجد أن عُمق المياه ضحل، فأقنع السلطان بعدم إمكانية القيام بأي شيء، فانسحب الإمام عائدًا إلى مسقط، ويُطلق سيتون على المنطقة من القطيف إلى رأس عشيرج مسمى "قطر"، ويذكر أنها قاحلة، ولولا توافر مغاصات اللؤلؤ، التي تمتد بطول الساحل ما سكنها أحد، ويصل سيتون في 5 ديسمبر جزيرة حالول، ويقول إنها جزيرة كبيرة، مأهولة، ويُقال إن فيها مناجم كبريت، وأخيرًا تنتهي الرحلة بالعودة الى ميناء مسقط[2].

5 - وليم بالجريف Palgrave William (1826-1888م):

يقوم الرحالة البريطاني وليم جيفورد بالجريف، برحلته برعاية الجمعية اليسوعية، ومخصصات نقدية من نابليون الثالث، إمبراطور فرنسا (1848-1851م)، الذي قدم له مبلغ ستة آلاف فرنك، ويقول إن هدفه هو "الاستكشاف والملاحظة"، ويُضيف إن "هدفي الرئيسي...، هو إعطاء فكرة صحيحة، إلى حد بعيد، عن العرق العربي، وعن حالته الفكرية والسياسية، والإجتماعية والدينية؛ على النحو الذي رأيته". ثم يعترف أن اهتمامه كان "مُنصبًّا على الأحوال الأخلاقية، والظروف الفكرية والسياسية لسكان هذه البلاد، ذات الأهمية الكبيرة"، وكان له غرض آخر، وهو نشر دين المسيح، وكان يعتقد أن العرب مُستعدون لتقبل ذلك الدين، لكن الروايات تختلف بعد ذلك وتُراوح بين أنه استطاع أن يُبشر سرًا في بعض الأحيان، وبين أنه تأثر بالإسلام، وربما اعتنق الدين الحنيف، ورغم إنتقاده الرحالة البريطانيين، الذين تلبسوا الشخصية العربية في ترحالهم واعتنقوا الإسلام، لكن ثمّة اعتقاد بأنه سافر كمسلم، ولقد كان بالجريف كاتبًا ومبشرًا ودبلوماسيًا وربما جاسوسًا[3].

يبدأ بالجريف رحلته من شمال غرب الجزيرة العربية، تحديدًا من مدينة "معان" عام 1862م، واستأجر سوريًا أرثوذكسيًا أسماه "بركات"، وأطلق على نفسه اسم "سليم أبو محمود العيس"، ويرتديان الزي العربي، ويتبعان التقاليد العربية، ويتنكران في زي طبيب عربي ومساعده، وينطلقان إلى مدينة الجوف، ثم حائل وبريدة، ثم الرياض، التي قضى بالجريف بها قرابة خمسين يومًا، ثم ينتقل بعدها إلى الأحساء، ليصل الخليج العربي  بصفته أول أوروبي يعبر شبه الجزيرة من غربها إلى شرقها، وينتقل إلى البحرين ثم قطر ويزور البدع والدوحة، ويُغادر إلى بر فارس، حيث يصف صخور حالول، وينزل في جارك، ثم يُبحر إلى لنجة، ومنها إلى ساحل عُمان المتصالح (الإمارات العربية المتحدة حاليًا)، ثم صحار، وساحل الجبل، ورؤس الجبال، وشعم، ويصل إلى رأس مسندم، ويزور هرمز، والظاهرة، والجبل الأخضر ثم مسقط، ويُغادرها إلى بندر عباس، وبو شهر ثم البصرة، ومنها إلى بغداد، ثم يعود إلى سوريا لينطلق منها في النهاية إلى بريطانيا، وتستمر رحلة هذا المغامر ما بين سنتي (1862-1863م)، ليكتب كتابًا في مجلدين إجمالي صفحاتهما تقريبًا حوالي ألف ومائتي صفحة من القطع الكبير، يحمل عنوان "رحلة في أواسط وشرقي الجزيرة العربية"، وقد طُبعا ونُشرا بلندن عام 1865م، ثم أعيد طبعهما عام 1969م. وتوفي في 30 سبتمبر 1888م ملحقًا في سفارة بريطانيا في الأوروجواي بأمريكا الجنوبية[4].

يورد بالجريف تجربته في قطر في الفصل الرابع عشر من كتابه، بعد أن وصلها عبر رحلته من وسط الجزيرة العربية إلى شرقها، وقد ذكر أنه أقام فترة في البدع، ووصفها بأنها عاصمة متواضعة لإمارة بسيطة، كما أبدى ملاحظات حول القلاع التي أحاطت بالثغور، وأفاد بأنها بُنيت لحماية الثروة التي تُجنى من الغوص على اللؤلؤ، ويذكر أن بمدينة البدع مسجدين، أحدهما بسيط دون زخارف، حسب توصيفه "يُمثل الذوق الوهابي"، أي السلفي، ويذكر أنه في يناير 1863م التقى بالشيخ محمد بن ثاني، حاكم البدع، الذي يعترف به الجميع رئيسًا للمنطقة كلها، ويصفه بأنه "داهية عجوز ...، يشتهر بالحكمة وبساطة السلوك، الذي يدل على خفة ظله، وإن كان عنيدًا عند المساومة، وهو رجل عملي في المقام الأول، استطاع عن طريق الدراسة أن يحوز معرفة أدبية وشعرية، وقدرًا من المعرفة بالطب. كما أنه رجل متدين جدًا يؤم الناس في الصلاة في المسجد الكبير في معظم الأحوال".  ويزور بلجريف كذلك ولده وولي عهده قاسم، ويصفه بأنه "شخصية مندفعة أكثر من والده، وأن قصره يشبه القلعة". وانتقل بعد ذلك إلى الدوحة، التي وصفها بأنها "قرية شمال مدينة البدع، وتقع في نصف حجمها، ورئيسها ليس إلا جابيًا لحساب محمد بن ثاني". ويقدم بالجريف وصفًا للمدن القطرية، البدع والوكرة، ونشاط السكان والأسواق، وغيرها من ممارسات الحياة اليومية[5].

6 - صموئيل زويمر Samuel Zwemer (1867-1952م):

يبدأ الباحث والرحالة والمبشر الأمريكي من أصل هولندي صموئيل زويمر، أحد مؤسسي الإرسالية الأمريكية في البلاد العربية، نشاطه التبشيري كمبشر بروتستانتي في البصرة، وفي عام 1891م يقوم بأول رحلة تبشيرية إلى منطقة الخليج العربي، وكانت إلى جدة، وفي العام التالي يُسافر إلى الإحساء، ثم ينتقل مع زوجته إيمي إلى البحرين، ويظل بها حتى عام 1905م، رئيسًا للبعثة التبشيرية، ويتخذ منها محطةً للتبشير، ولا يمر حديث عن التبشير في الخليج العربي من دون ذكره، ويرى فيه المبشرون الأب الروحي والقدوة لحركات التبشير في العالم الإسلامي، حتى يُلقب بـ "أمير المبشرين"، وبـ"رسول التبشير" لمجهوده الكبير فى العالمين الإسلامي والعربي[6].

يقوم زويمر في عام 1900م بأول زيارة رسمية استطلاعية لساحل عُمان المتصالح، ووصل إلى البريمي قادمًا من أبو ظبي، ثم انتقل إلى الباطنة في عُمان، كما زار مسقط. إضافة إلى ذلك قام زويمر بعدّة رحلات دوّنها بنفسه منها رحلاته إلى الهفوف 1904م، وإلى جدة 1917م، وتختلف الروايات وتتضارب، وتتراوح بين أنه استطاع أن يُبشر سرًّا، كغيره من المبشرين الذين أتوا الجزيرة بصفة أطباء، ويزور زويمر قطر برفقة كورنيلا دانبيرج، أو شريفة الأمريكانية، والدكتور ستورم، ويلتقي بالشيخ عبد الله بن قاسم، أمير قطر (1913-1948م)، في قصر الريان، وكان الهدف هو الطب، حيث رغب الشيخ عبد الله في تأسيس مستشفى في قطر، وبالفعل وضع حجر أساس مستشفى الرميلة[7].

7 - جون لوريمر John Lorimer (1870-1914م):

تزداد الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية والسياسية للخليج العربي، منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، بسبب اشتداد التنافس الأوروبي، مما أدى إلى تزايد الاهتمام البريطاني بالمنطقة، وبالتالي ظهرت الحاجة لمسح شامل لها، إذ رأى اللورد كيرزون Lord Curzon، نائب ملك بريطانيا في الهند (1899-1904م)، بعد جولة له في الخليج أواخر سنة 1903م، ضرورة إعداد دليل جغرافي تاريخي؛ ليكون مرجعًا في متناول المسؤولين السياسيين البريطانيين في حكومة الهند. وفي شتاء (1904-1905م) يُشكّل لوريمر، بتكليف منه فريقًا من الباحثين السياسيين والعسكريين والجغرافيين، يرافقونه في جولة إلى سواحل الخليج لجمع المعلومات عن مناطق الخليج وأواسط الجزيرة العربية، وليُسجلوا ويجمعوا ما أمكنهم[8].

يكتب جون جوردن لوريمر، دليل الخليج مُعتمدًا على مصادر عدة أبرزها الدراسة الميدانية المباشرة، والمعاينات اليومية النابضة، التي كان يقوم بها بنفسه، أو يقوم بها بعض موظفي وممثلي الإنجليز، وأعتمد على الوثائق الرسمية البريطانية المتمثلة بمستندات وزارة الخارجية البريطانية، كما وضعت حكومة الهند البريطانية تحت تصرفه كل سجلاتها ومعلوماتها ووثائقها، وتقارير السفارات والبعثات السياسية والعسكرية والتجارية، ومجموعة المعاهدات والإتفاقيات والمستندات، فضلًا عن كتابات الرحالة الأوروبيين حول المنطقة، كما استفاد من رحلات واستطلاعات كثيرة سبقته قام بها ضباط بريطانيون، فضلًا عن بعض المصادر العربية التي تُرجمت إلى الإنجليزية في عصره، مثل كتاب "كشف الغمة"، الذي ترجمه الوكيل السياسي في الخليج، وكتاب "الفتح المبين لسيرة السادة البو سعيدين". بعد أن ترجمه المستشرق بادجر. وقد استطاع لوريمر أن يستفيد من ذلك في وضع معلوماته وبياناته، وتدقيقها وتصنيفها على النحو الذي صدر به هذا السفر الضخم (1908-1915م)[9].

تقوم حكومة دولة قطر ممثلة في قسم الترجمة في ديوان أميرها بترجمة الدليل إلى اللغة العربية في أربعة عشرة مجلدًا، موزعة بالمناصفة بين قسميه التاريخي، الذي نشر على نفقة سمو حاكم دولة قطر، وهو آنذاك الشيخ أحمد بن علي آل ثاني (1960-1972م)، عام 1967م، والجغرافي عام 1969م، يختص كل جزء منها بجانب من الجوانب، مع اختزال عنوانه إلى "دليل الخليج". وطبع بمطابع علي بن علي بالدوحة، إلا أن الترجمة الأولى جاءت سريعة، وفيها الكثير من الأخطاء، ووجهت لها الكثير من الانتقادات، فأعيدت الترجمة مرة ثانية عام 1976م في عهد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، أمير قطر (1972-1995م)، وأعيد طباعته في طبعة ثالثة سنة 2002م على نفقة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر (1995-2013م)، لتُضاف إلى مآثره في اهتمامه بالتراث الثقافي والوثائق التاريخية، وليستفيد منها أبناء الأمة العربية[10].

وتصدر ترجمة أخرى أشرفت عليها جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان تحمل عنوان "السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية"، تولت طباعته ونشره دار غارنت للنشر بلندن، عام 1995م، وذلك في قسمين، تضمن كل قسم 7 مجلدات. ووفرت هذه الطبعة النص الإنجليزي في مقابل النص العربي، في حيز مادي واحد يقع في مدى البصر والبصيرة، فجاءت كل صفحة عربية تُقابلها صفحتها باللغة الإنجليزية. وصدرت ترجمة ثالثة عام 2013م عن الدار العربية للموسوعات بعنوان "دليل الخليج العربي وعمان ووسط الجزيرة العربية"، في 20 مجلدًا، القسم التاريخي يتكون من 10 مجلدات، من ضمنه مجلد حاصر (داخل علبة) يضمّ لوحات نسب ملوك وسلاطين وأمراء الخليج العربي، والقسم الجغرافي والإحصائي جاء في ستة مجلدات، وألحق بها أربعة مجلدات للفهارس، وقد التزمت جميع هذه الطبعات العربية بما التزمت به الطبعة الإنجليزية الأصل في عرض الأحداث التاريخية، وأسماء الأماكن والقبائل بالأبجدية الإنجليزية مخالفة بذلك الترتيب المعجمي العربي، وعلى هذا الأساس دخلت المناطق والقبائل ذات الأسماء المبتدئة بحرف العين باللغة العربية جنبًا إلى جنب مع الأسماء المبدوءة بحرف الألف أول الحروف الإنجليزية[11].

والدليل في صورته النهائية عبارة عن موسوعة من أجزاء متعددة تتناول الحياة الطبيعية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية للسكان، ووصفًا للمنطقة وقبائلها وإماراتها ومشيخاتها وإحصائيات متنوعة، وعلى الرغم من أن المعلومات الواردة في القسم الجغرافي، قد تجاوزها الزمن، باستثناء ما يتعلق بالجغرافيا الطبيعية، إلا أنها مع ذلك تبقى لها وظيفتها ومصداقيتها، لأنها إطار توضع فيه الوقائع والأحداث، وعلى هذا لا يزال كتاب لوريمر من أهم المصادر التي يعتمد عليها مؤرخو المنطقة، ويمثل هذا الدليل أهمية خاصة لدراسة جغرافية قطر الطبيعية والسكانية والاجتماعية والتاريخية، وغيرها، وقد جمع مترجمو الدليل ما يخص قطر في كتاب بعنوان "قطر في دليل الخليج" يمثل مصدرًا لا غنى عنه للباحثين في تاريخ قطر وثقافتها وآثارها ومجتمعها[12].

(الجزء الأول)

(الجزء الثالث)

(الجزء الرابع)


[1] غازي، علي عفيفي علي: "رحالة زارو الإمارات ديفيد سيتون"، مجلة الإمارات الثقافية، العدد 50، (نوفمبر 2016م)، ص 32-34.

[2] سيتون، ديفيد: يوميات ديفيد سيتون في الخليج 1800-1809م، تحقيق سلطان بن محمد القاسمي، منشورات القاسمي، الشارقة، 2011م، ص 37-45.

[3] إبراهيم، عبد العزيز عبد الغني: "بالجريف في ألف ليلة وليلتين"، مجلة ليوا، العدد السادس، (يونيو 2004م)، ص 84-105؛ فكري، محمد همام: "رحلة في وسط الجزيرة وشرقها لوليم جيفورد بلغريف"، مجلة آفاق الثقافة والتراث، العدد الأول، (ربيع الثاني 1416هـ/ سبتمبر 1995م)، ص 99-105.

[4]بالجريف، وليم جيفورد: وسط الجزيرة العربية وشرقها، جزآن، ترجمة صبري محمد حسن، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2001م، ج2، ص 229-296؛ بالجريف، وليم جيفورد: "رحلة شاهد عيان للجزيرة العربية والبحرين منذ أكثر من 100 عام"، مجلة الوثيقة، العدد 9، (يوليو 1986م)، ص 140-144.

[5] Palgrave, William Gifford: "Notes of a Journey from Gaza, Through the Interior of Arabia, to El Khatif on the Persian Gulf, and Thence to Omàn, in 1862-63", The Royal Geographical Society of London, Vol. 8, No. 3, (1863-1864), pp. 63-83; Palgrave, William Gifford: Central and Eastern Arabia (1862-1863), MacMillan and co., London 1866, pp. 198-253.

[6] البسام خالد (إعداد وترجمة): صدمة الاحتكاك، حكايات الإرسالية الأمريكية في الخليج والجزيرة العربية 1892-1925، دار الساقي، بيروت 1998م، ص 6، 71-74، 171-185؛ البسام، خالد (إعداد وترجمة): القوافل، رحلات الإرسالية الأمريكية في مدن الخليج والجزيرة العربية 1901-1926، المؤسسة العربية للطباعة والنشر، المنامة، 1993م، ص 5-13، 42-48، 96-100، 102-106؛ زويمر، صموئيل: رحلات متعرجة في بلاد الإبل، ترجمة وتعليق أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، أبو ظبي، 2012م، ص 101-115.

[7] Zwemer S. M.: Arabia: The Cradle of Islam, Fleming H. Revell Company, New York, 1900, PP. 110-118; Zwemer, Samuel M.: "Three Journeys in Northern Oman", The Geographical Journal, Vol. XIX, No. 1 (1902), pp. 54-64; "Annual Keport of the Arabian Mission 1948", Arabia Calling (formerly Neglected Arabia), Annual Report NO. 216, (spring, 1949). pp. 5-15; Zwemer S. M.: "Oman and Eastern Arabia", Bulletin of the American Geographical Society , Vol. 39, No. 10 (1907), pp. 597-606.

[8] رونالدشاي، إيرل: حياة اللورد كرزون، السيرة الذاتية لجورج ناثانييل كرزون، ثلاثة أجزاء، ترجمة محمد عدنان السيد، مراجعة وتحرير أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، أبو ظبي، 2013م، ج2، ص 319-324.

[9] Lorimer, J. G.: Gazetter of the Persian gulf, Oman and Central Arabia, Archive Editions, Buckhamshire,1988, (Orig 1908, 1915).

[10] لوريمر، ج. ج.: دليل الخليج، قسمان: جغرافي وتاريخي، 14 مجلد، الديوان الأميري، الدوحة، 2002م؛ غازي، علي عفيفي علي: نخيل الخليج العربي في دليل لوريمر، تقديم عبد العزيز عبد الغني إبراهيم، دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 2015م، ص 31-54.

[11] لوريمر، ج. ج: السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية، قسمان: الجغرافي، التاريخي، دار غارنت للنشر، لندن، 1995م؛ لوريمير، ج. ج.: دليل الخليج العربي وعمان ووسط الجزيرة العربية، قسمان: الجغرافي، التاريخي، الدار العربية للموسوعات، بيروت، 2013م.

[12] العناني، أحمد: قطر في دليل الخليج، قسم الوثائق والأبحاث، الدوحة، 1981م، ص 7 وما بعدها؛ غازي، علي عفيفي علي: "رحالة زارو الإمارات جون لوريمر"، مجلة الإمارات الثقافية، العدد 53، (فبراير 2017م)، ص 26-28.

التعليقات (0)