قطر في كتابات الرحالة الغربيين (3)

قطر في كتابات الرحالة الغربيين

(الجزء الثالث)

8 - هيرمان بورخات Hermann Burckhardt (1857- 1909م):

يُسافر الرحالة والمصور الفوتوغرافي الألماني هيرمان بورخارت؛ في جولة عبر الخليج العربي، في شتاء عام 1903-1904م، على ظهر مركب "بوم" شراعية صغيرة، ويُصرح بورخارت، في مقاله المنشورة عام 1906م، بالسبب الذي دعاه للترحال، قائلًا: "ما من عربي صدقني بأنني أُسافر من أجل المتعة، ففي نظرهم لا يُسافر الواحد منا إلا بغاية كسب المال، أو لأجل التجسس على بلدهم". كما نجد في مذكراته اليومية نصًّا ذا صلة بتاريخ 29 يناير 1904م، يصف زيارته لشيخ الدوحة، الشيخ أحمد بن محمد آل ثاني، حيث أثار هو ورفيق سفره أبو إبراهيم فضول بقية الضيوف الحاضرين، الذين رغبوا بمعرفة الدافع الذي حدا بهذا الغريب ليتجشم عناء هذه الرحلة الشاقة من أوروبا عبر أثباج البحر، ومفاوز الصحراء، وصولًا إلى الدوحة، وكانت قائمة أسئلتهم تُشابه الأسئلة المطروحة في الأحاديث الودية، وفي النصوص العلمية المكتوبة: "ما اسمك؟ من أين أنت؟ لماذا تُسافر؟ هل تقبض مالًا من حكومة بلدك؟ ألديك منصب رسمي؟". ولم تكن هذه الأسئلة تُطرح بدافع الفضول، ولكن بدافع توخي معرفة إن كان هذا الغريب أهلًا للثقة[1].

تعيّن على بورخارت انتظار ساعي بريد عثماني حتى يتمكن من متابعة رحلته لزيارة قطر، حيث موطن الحامية العثمانية، واستغرقت رحلته عبر منطقة ذات التفافات حصوية ورملية لاجتياز المسافة الفاصلة من الهفوف إلى الدوحة تسعة أيام، برفقة ساعي البريد في قافلة مكونة من صغار التجار يصحبهم عبيد وإماء، ويقود الدرب بورخارت عبر أراضي أربع قبائل مختلفة، كلٌ منها تجبي رسوم مرور أو مرافقة، وفي بعض الأحيان يقوم فرد من إحدى هذه القبائل بمرافقة القافلة لتقديم الأمن، وتتوقف القافلة عدّة مرات في اليوم، إما لسقاية الجمال، أو للصلاة، أو لأجل استراحة لشرب القهوة، فيمر بمنطقة دوحة سلوى، ويصف أرضها بأنها حصوية تتخللها المرتفعات الصغيرة، وتكثر بها النباتات، وأخيرًا يصل الدوحة في 26 يناير، فيُشاهد في مينائها الصف الطويل من السفن الكبيرة العاملة في الغوص على اللؤلؤ، ويتوجه إلى ثكنة الجيش العثماني، ولم يقم بزيارة الشيخ قاسم؛ لأنه كان يُقيم على بُعد خمس ساعات إلى الغرب من الدوحة، وعندما يريد التقاط الصور، ينصحة القائد العثماني بطلب إذن الشيوخ، فيُقرّ بأن "سلطة الترك ليست سوى سلطة اسمية"، ويمنحه الشيخ أحمد آل ثاني، الإذن بالتصوير ورسالة تعريف إلى شيخ أبو ظبي، الشيخ زايد بن خليفة، وأخيرًا يُغادر الدوحة ليرسو في ميناء أبو ظبي بعد ظهر يوم 4 فبراير؛ ليحل ضيفًا على شيخها لعدة أيام، ثم يتابع على امتداد ساحل عُمان المتصالح إلى سلطنة عُمان[2].

يترك بورخارت تفاصيل رحلاته في كتاب شائق وثمين بعنوان "عبر الخليج العربي من البصرة إلى مسقط" يوثق فيه رحلته التي قام بها من ديسمبر 1903م حتى أبريل 1904م، طبع في ألمانيا عام 2006م، ونشرت فيه للمرة الأولى صور فوتوغرافية قيِّمة عن بلدان الخليج العربي، ويحرص الناشر على أن يكتب على الغلاف الأخير للكتاب: "يُقدم لنا هذا الكتاب وقائع رحلة ارتياد لبلدان منطقة الخليج العربي في مطلع القرن العشرين من خلال ناظري رحالة ألماني شغوف بفن التصوير الفوتوغرافي.. لم يكن هذا الرحالة مكلفًا بمهمة سياسية، ولا كانت له من وراء رحلته مصلحة مادية أو غايات اقتصادية، وبدلًا من أن يعمد إلى إبداء النقد أو أن يُحاول تغيير الواقع الراهن، لم يكن في نية الرجل على الإطلاق سوى أن يلتقط صورة، لا أكثر ولا أقل"[3].

9 - بول هاريسون Harrison Poul (1883-1962م):

يُمارس الطبيب المبشر الأمريكي بول هاريسون، أحد أطباء البعثة العربية الأمريكية في الخليج العربي، وأحد أنشط قادتها، نشاطه الطبي والتبشيري في الكويت (1912-1913م) قبل أن ينتقل إلى البحرين، ثم يزور الرياض في شهر أغسطس 1917م، ثم تكررت زيارته لها كلما اقتضت الحاجة، وفي سبتمبر 1919م، يزور الأحساء، ويُكرر زيارته لها بين فترة وأخرى: مرة للعلاج، ومرات لكتابة التقارير، وأخرى للتبشير غير المُعلن، ويُرسل من قبل الإرسالية للتبشير في مسقط عام 1919م، بعد أن اعتاد لسانه على "مبادئ اللغة العربية"، وفي عام 1927م يقوم وزوجته والممرضة كورنيلا دالنبيرج بزيارة الدمام والقطيف، ويقدمون الخدمات الطبية لأهلها، ويدرسون أوضاعها الاجتماعية، ويدعوه أهالي مشيخات ساحل عُمان المتصالح مرتين عام 1922م، وعام 1928م بطلب من شيخ دبي، وناصر بن لوتاه، أحد تجار عجمان، ويؤسس في عجمان مستشفىً من سعف النخيل لمعالجة المرضى، الذين يُحضرون أسرّتهم وطعامهم من بيوتهم[4].

يزور هاريسون قطر ضمن البعثة التنصيرية، تحت ستار العمل الطبي، بتكليف من الإرسالية التبشيرية الأمريكية في البحرين، عدّة مرات قبل أن يحصلوا على إذن بمزاولة العمل بها. ففي عام 1918م توجه والقس جيريت والقس بنينجس، وديم تومس والممرضة كورنيلا دالنبيرج بدعوة شخصية من الشيخ عبدالله بن قاسم، حاكم قطر (1913-1948م)، تطلب منهم التوجه إلى الدوحة بأسرع وقت، ويستقبلهم الشيخ بحفاوة، ويُقدّم لهم ضيافة عربية معتادة، ويُخصص لإقامتهم بيتًا، ويقومون بالتجول في الدوحة، وزيارة الأسواق، وبعض الأماكن الأخرى، ويتمّ تجهيز مستوصف لعلاج المرضى، وبعد شهرين يطلبون مغادرة قطر لقرب شهر رمضان. وتصف كورنيلا دالنبيرج، أو شريفة الأمريكانية كما يُطلق عليها الأهالي، رحلتهم تقول: "وقد قمنا بزيارة قصر الحاكم في الريان، حوالي ثلاث مرات، وكانت إحدى المرات لقضاء اليوم بالكامل هناك، وقد قابلنا الشيخ عبدالله بن قاسم بكل لطف، وكان كثير الامتنان لكل ما نفعله من أجل رعاياه، ولما سبق أن قدمه أطباء الإرسالية السابقون... لأهالي قطر"، ويطلب منهم الشيخ أن يُكرروا الزيارة لافتتاح مستشفىً وبعض العيادات الطبية في مشيخته، ووعدهم بأنه سيبنى لهم مستشفى، فوجدوا في هذا الأمر فرصة جيدة لافتتاح مقر جديد للإرسالية، ويطلب منهم الشيخ وضع تصميم للمستشفى، ويعدهم بأن يبدأ العمل فيه فورًا، وعند الانتهاء من البناء سيعهد به إليهم لإدارته، ولكن هذه الخدمة الطبية لم يُكتب لها الاستمرار طويلًا؛ ففي عام 1952م اضطرت الإرسالية إلى التوقف عن العمل في قطر بسبب الصعوبات المتعلقة بتأمين الهيئة الطبية، وتمّ إرجاع المستشفى إلى الحكومة القطرية، وباءت محاولتهم لأجل افتتاح مقر للبعثة في قطر بالفشل[5].

10 - وليم ريتشارد وليمسن Willamson Richard William (1872-1958م):

يُعين البريطاني، الضابط البحري، والباحث الجغرافي، الأسكتلندي الأصل، وليم ريتشارد وليمسن، أو عبد الله وليمسن، بشركة النفط الإنجليزية الفارسية في عام 1924م من قبل أرنولد ولسون، الذي ترك عمله في العراق كمقيم سياسي بريطاني سنة 1920م، والتحق بشركة النفط الإنجليزية الفارسية في عبادان مفتشًا لجميع وكالات الشركة في الخليج العربي، ويظل في هذا المنصب حتى سنة 1937م حيث أُحيل إلى التقاعد لبلوغه الخامسة والستين من العمر، ويبدأ وليمسن في عام 1925م جولة مع أربعة أعضاء: اثنين من الجيولوجيين، المستر جي. إم. ليز، والمستر واشنطن جراي، وعالم النبات فرنانديز، والرئيس إكلس أحد ضباط الشرطة الإنجليز في عدن، حيث استقلوا إحدى بواخر الشركة إلى البحرين، ومنها إلى جزر الخليج العربي ثم الكويت، وشبه جزيرة قطر، ليستقل الباخرة «خوزستان» إلى الساحل المهادن (الإمارات العربية المتحدة حاليًا)، فيزور رأس الخيمة وشبه جزيرة مسندم، ثم ينتقل إلى مسقط بسلطنة عمان، والباطنة وظفار والعقير والأحساء والهفوف والقطيف، وأخيرًا أبو ظبي، والشارقة، وقد مهدت هذه الجولة لشركة النفط البريطانية أن تضع يدها على منابع النفط، ودوّن وليمسن عددًا من الوريقات القلائل التي تحوي معلومات عن أوضاع بلدان الخليج العربي، وأحوال سكانها، وطريقة معيشتهم وحياتهم، وبعض الحوادث الطريفة التي رافقتها[6].

يرتدي وليمسن في رحلته الملابس العربية من الطراز الذي يرتديه سكان نجد، وله مكاتبات متبادلة مع الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان، حاكم أبو ظبي، والشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني، حاكم قطر، والشيخ سلطان بن صقر القاسمي، حاكم رأس الخيمة وما يتبعها، ولم ينل وليمسن الشهرة لأنه لم يضع المؤلفات أو المذكرات عن تفاصيل حياته وأعماله وأسفاره رحلاته ومغامراته في البلاد العربية، كما لم يكتب عنه وعن مغامراته أي من المؤلفين سواء الغربيين أو العرب، مثلما فعل المؤلفون مع غيره من المغامرين، ولذلك ظل غير معروف خارج الجزيرة العربية، وبقيت أعماله محجوبة عن الغرب إلى أن قام صديقه الرحالة الإنجليزي "ستانتون هوب" في عام 1951م بإخراج كتاب "رحلات المغامر العربي"، وهو المصدر الوحيد الذي يتناول أسفار ورحلات وليمسن[7].

يذكر وليمسن أن عاصمة قطر هي الدوحة، ويحكمها الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني، ثم يقول: "عندما وصلت إلى هنا دُهشت فعلًا من وضع المدينة بسوقها الدائب الحركة، وعدد مساكنها الحسنة البناء، وجو الرخاء العام، الذي يسودها بعد أن قرأت ما كتبه بالجريف عن العاصمة البائسة لذلك الإقليم البائس، خاصة وأن سكانها الأقدمين يقولون إنها لم تكن في حالة مزدهرة كما كانت أيام زارها بالجريف، ففي الزورق البخاري، الذي يبلغ طوله خمسة وثلاثين قدمًا حاولنا أن نزور جزر حالول وداس، وكنا على وشك أن تتحطم السفينة، ولم نستطع النجاة إلا بعد أن سارعنا بالالتجاء إلى الشاطئ قبل أن يهب علينا إعصار هائل ببضع ساعات"، "وفي الدوحة كنا ضيوفًا على مأمور الجمرك، وهو رجل عربي نبيل من سكان لنجة، والمستشار الرئيس للشيخ عبد الله بن ثاني، وكان واسطة لإدخال السيارات إلى هذه المنطقة، الأمر الذي استلزم تحسين بعض الطرق التي بناها هو بنفسه، حيث تتفرع الطرق اليوم من الدوحة إلى المدن الكبرى"[8].

"ولقد دُعينا من الدوحة لزيارة الشيخ، الذي كان يُعسكر بخيامه على بعد ثلاثين ميلًا من العاصمة، فقد كان الفصل ربيعًا، ويبدو أنه يُنفق فصلي الشتاء والربيع الباردين في السهول المكشوفة مع أتباعه من أفراد القبائل يصيدون ويقتنصون، وعلى بعد اثني عشر ميلًا من الدوحة بلغنا الريان، التي تقع فيها بساتين الشيخ عبد الله، والماء هنا عذب، وفير، وقريب من سطح الأرض، وهذه البساتين تُنبت التمر واللوز بالدرجة الأولى، وفيها مضخة هوائية، ولكنها تعتمد في الري على الكرود بصفة رئيسة، ولقد علمنا أن جميع البساتين في عهد حكم الشيخ قاسم والد الشيخ عبد الله كانت قد دمرت بأمر منه؛ لأن بعضهم أخبره أن الطاعون وغيره من الأمراض المعدية الوافدة من الهند قد وصلت إلى قطر بسبب بعض النباتات الموجودة فيها، ولذلك أمر الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني بإتلاف البساتين وأصدر قانونًا يحظر زرع هذه البساتين في بلاده، وظل ذلك القانون نافذ المفعول إلى أن قام بعدئذ ابنه الشيخ عبد الله، وسمح بزراعة البساتين والحدائق"، ولا نعتقد في صحة رواية وليمسن، التي يذكر فيها أن سبب ندرة الزراعة اعتقاد الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني بأنها تجلب الأمراض، فالسبب الرئيس لذلك هو ندرة الأمطار، فضلًا عن طبيعة السكان، حيث كانوا ينظرون إلى الأعمال اليدوية بأنها مشينة، لذلك لم يعمل في الزراعة إلا العبيد[9].

يواصل وليمسن سرد جولاته في قطر، فيُسهب في تفاصيل زيارته لمنطقة الريان، فيقول: "وفي الريان وجدنا أحمد ابن الشيخ ينتظرنا؛ لكي يصحبنا إلى والده، وقد أعد عددًا من الإبل لنركبها؛ لأن الطرق التي كان المخيم فيها وعرة لا تصلح لسير السيارات، وصلنا إلى المخيم بعد الظهر، وبعد أن حيينا الشيخ أخذنا إلى خيمة أُعدت لنا، وبعد الغروب بفترة قصيرة توافد الخدم علينا، وهم يحملون أطباق الطعام لوجبتنا المسائية، وكان الطبق الرئيس يحوي خروفًا بكامله في حين قدم صحن كبير آخر من الرز ناء بحمله ثمانية من البدو الأشداء. لقد كُنا جياعًا بعد السفر الطويل الذي قطعناه، وكنا نرقب اللحظة التي نُدعى فيها لنجلس على حصير مصنوع من سعف النخيل مدت بشكل مائدة"، وبعد أن يوقع مع شيخ قطر معاهدة التنقيب عن النفط في بلاده، يُغادر قطر على متن الباخرة "خوزستان" إلى ساحل عُمان المتصالح[10].

11 - بيرترام توماس Birtram Thomas (1892-1950م):

يُعدّ الرحالة الإنجليزي بيرترام توماس، واحدًا من الرواد؛ فهو أول أوروبي يعبر صحراء الربع الخالي المُهلكة، الخالية من كافة أشكال الحياة، لصعوبة ووعورة ظروف الحياة المناخية فيها، ويُسجل توماس تجربته عبر مجاهيله، وينشرها بعنوان: "رحلة على ظهر جمل عبـر صحـراء الربـع الخالـي"، وقد بدأها من صلالة بظفار في ديسمبر 1930م، وانتهى إلى الدوحة بقطر في فبراير 1931م، وقدم وصفًا دقيقًا للكُثبان الرملية وآبار المياه، وجمع عينات جيولوجية وحيوانية، وأدوات حجرية من التكوينات الطبيعية سواء من الربع الخالي أو من قطر، ولهذا تُعدّ معلومات هذا الرحالة مُفيدة في دراسة البيئة القطرية[11].

يُجمع المؤرخون على أن مُساهمة توماس الكُبرى تكمن فيما يُقدمه من معلومات قيّمة عن الربع الخالي، وعن الصحراء القطرية، فلا يُضاهيه في التعريف بهذا الجزء من شبه الجزيرة العربية أحد، فقد كانت اهتماماته واسعة، إذ اهتم بالقصص الشعبي المروي بين البدو، واهتم اهتمامًا خاصًا بعلم الحيوان، واهتم كذلك بدراسة الناس القاطنين على حواف الرمال، والذين يعتبرهم من بقايا سكان شبه الجزيرة العربية الأصليين، قبل أن ينزح الساميون إليها، فدرس لهجاتهم، ووصف رقصاتهم الشعبية البدوية. وهو ما يجعله يستحق توصيف روبن بدول له بأنه رحالة "محترف من قمة الرأس إلى أُخمص القدمين". كما يتضمن كتاب توماس Arabia Felix أول صورة للشيخ عبد الله بن قاسم مع بعض خاصته، منهم حمد بن عبد العزيز بن مانع، وعبد اللطيف بن مانع[12].

(الجزء الأول)

(الجزء الثاني)

(الجزء الرابع)


[1] نيبا، أنيغريت وهربسترويت، بيتر: رحلة عبر الخليج العربي من البصرة إلى مسقط من خلال صور نادرة للرحالة الألماني هرمان بورخارت، ترجمة أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، ابو ظبي، 2009م، ص 107، 141، 153.

[2] بورشارت، هيرمان: هيرمان بورشارت في اليمن، رحلات مصورة للأعوام 1900 إلى 1909م، سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية، صنعاء، 2005م، ص 117-120، 130-132، 150.

[3] Nippa, Annegret & Herbstreuth, Peter: Along the Gulf from Basra to Muscat, Photographs by Herman Burchardt, Verlag Hans Schiler, London, 2006, pp. 13-17.

[4]هاريسون، بول: العرب في ديارهم، ترجمة محمد منير الأصبحي، دارة الملك عبد العزيز، الرياض، 1433هـ، ص 75-96؛ التميمي، عبد المالك خلف: التبشير في منطقة الخليج العربي، دراسة في التاريخ الإجتماعي والسياسي، مؤسسة الكميل، الكويت، 1988م، ص 245-259.

[5] السبيعي، عبد الله ناصر: "نشاط الإرسالية الأمريكية العربية للتبشير في شرقي الجزيرة العربية"، مجلة الدارة، العدد الأول، السنة الثامنة، (شوال 1402هـ/ يوليو 1982م)، ص 129-150؛ الدرعي، موزة عويص علي: إمارات الساحل المتصالح في إنطباعات طبيب أمريكي عام 1918، دار كتاب للنشر والتوزيع، أبو ظبي، 2012م، ص 27-30.

[6] غازي، علي عفيفي علي: "رحالة زارو الإمارات وليم ريتشارد وليمسن، مجلة الإمارات الثقافية، العدد 47، (أغسطس 2016م)، ص 32 -34.

[7]هوب، ستانتون: رحلات المغامر العربي الحاج عبد الله وليمسون المسلماني، ترجمة إنعام إيبش، تحرير وتلعليق أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، أبو ظبي، 2011م، ص 11-20.

[8] وليمسن، عبد الله: رحلة إلى الخليج العربي، ترجمة سليم أحمد خالد، الدار العربية للموسوعات، بيروت، 2005م، ص19، 49.

[9] هوب، ستانتون: رحلات المغامر العربي، ص 353-360؛ وعن نظرة البدو للزراعة راجع غازي، علي عفيفي علي: رؤية الرحالة لقيم وعادات عشائر العراق 1800-1958م، رسالة دكتوراه غير منشورة، بكلية الآداب جامعة دمنهور، دمنهور، 2014م، ص 375-380.

[10] وليمسن، عبد الله: جولة في الخليج العربي، ترجمة، سليم طه التكريتي، دار منشورات البصري، بغداد، 1962م، ص6-10، 33-35.

[11] توماس، برترام: البلاد السعيدة، ترجمة محمد أمين عبد الله، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط، 1981م، ص 393-397؛ توماس، برترام: مخاطر وجولات في جزيرة العرب من العراق إلى عمان 1918-1930م، ترجمة سهير الجدا، مراجعة وتحرير أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، أبو ظبي، 2014م، ص 155-240.

[12] Thomas, Bertram: "A camel Journey Across the rub'Al khali", Geographical Journal, vol. LXXVIII, No. 3, (September 1931); Thomas, Bertram: "A journey into Rub' Al khali- The bouthern Arabian Desert", Geographical Journal, vol. LXXVII, No. 1, (January 1931); Thomas, Bertram: "The south Eastren bordelands of Rub' Al khali", Geographical Journal, vol. LXXVII, No. 3, (March 1929); Thomas, Bertram: Arabia felix, Foreword by T. E. Lawrence,  Jonathan Cape, London, 1932).

التعليقات (0)