قطر في كتابات الرحالة الغربيين (4)

قطر في كتابات الرحالة الغربيين

(الجزء الرابع)

12 - ألن فاليرز Alan Villiers (1903-1982م):

تلعب الصدفة دورًا في زيارة الرحالة الإنجليزي ذو الأصول الأسترالية آلن فاليرز، أو الشيخ ماجد كما يُسميه البحارة العرب، إلى الخليج العربي، فبعد أن يصل عدن، المستعمرة البريطانية في اليمن، في أواخر عام 1938م، وكان عمره لا يتجاوز 35 عامًا، يلجأ إلى مكتب التاجر خالد عبد اللطيف الحمد وإخوانه في عدن، وكان يرغب في الذهاب إلى الخليج عن طريق سفينة شراعية، ويتعرف على مدن الخليج، فقدمه التاجر إلى النوخذة الكويتي علي بن ناصر النجدي، قبطان السفينة الشراعية البوم "بيان"، والذي كان موجودًا في عدن حينئذ، لإكمال رحلة شراعية موسمية بدأت من الكويت إلى شط العرب، ثم إلى مسقط، وعدن، وبعدها إلى بنادر الساحل الأفريقي الشرقي في الصومال وزنجبار، ثم العودة إلى مسقط والبحرين، وأخيرًا الكويت[1].

يُسجل فاليرز قصة رحلاته في كتاب بعنوان "أبناء السندباد"، والتي كتبها في عام 1940م، وترجمها الدكتور نايف خيرما، رئيس قسم اللغة الإنجليزية في جامعة الكويت، وراجعها الدكتور يعقوب يوسف الحجي، فيما يُقارب 600 صفحة، ونُشرت عن مركز البحوث والدراسات الكويتية، عام 2006م، يُلخص فاليرز كتابه على الغلاف فيكتب: "قصة الإبحار مع العرب في سفنهم الشراعية في البحر الأحمر، وحول ساحل الجزيرة العربية، إلى زنجبار وتنجانيقا، وقصة الغوص على اللؤلؤ في الخليج العربي، مع وصف لحياة النواخذة، أي ربابنة السفن، والبحارة والتجار في الكويت"[2].

يأتي ذكر قطر عند حديثه عن موانيء الخليج العربي، حيث يصفها بأنها مُحاطة بمياه مضطربة، ويصف الزبارة بأنها مدينة مهجورة، ومن الواضح أن وصفه هذا قد جاء بعد رؤية المدينة مدمرة عقب حرب الزبارة عام 1937م، فيقول: "وجدنا أنفسنا مقابل شاطئ قطر، وهي شبه جزيرة رملية، منخفضة تبرز إلى البحر عند الزاوية الجنوبية الغربية من الخليج العربي، تُحيط بها مياه ضحلة خضراء اللون، تكثر فيها الحواجز المرجانية، وكانت هذه المياه مياهًا خطرة، وقد رأينا الوهج ينبعث من رمال الصحراء خلفنا، قبل أن نُشاهد تلك الأرض الوطئة، وعددًا من الغواصين وهم يحاولون الاحتماء من العاصفة بالحجر المُرجاني، فالرياح كانت قوية في ذلك اليوم، وأمواج البحر عالية، قصيرة، يعلوها الزبد الأبيض، ولم تكن هذه الظروف مناسبة لمركبنا العريض، ذي الصواري العالية، فأخذ يعلو ويهبط ويهتز وترتجف صواريه دون تقدم يُذكر، وكنا قريبين جدًا من شواطئ قطر، مما مكننا من رؤية إحدى البلدان الخربة، قبل أن نمضي في سيرنا، وعندما سألت نجديًّا عن تلك البلدة، أجاب بأن اسمها "زبارة" وأنها كانت مكانًا مُهمًا في يوم من الأيام، وأنها الموطن الأصلي لعدد من الكويتيين، وكذلك لعدد ممن يسكنون البحرين الآن، ولكن المكان لم يكن يبدو ذا أهمية الآن، ولذلك فرحت عندما انقلبنا واتجهنا بسيرنا بعيدًا عن قطر". وأخيرًا يظهر اسم قطر على خريطته التي رسمها عام 1939 للخليج العربي[3].

13 - كورنيلا دالنبيرج Cornelia Dalenberg (1893-1988م):

تلتحق المبشرة الأمريكية الآنسة كورنيلا دالنبيرج، أو شريفة الأمريكانية كما أطلق عليها الأهالي، بالعمل ممرضة في بعثة الإرسالية التبشيرية العربية في الشرق، وفي شتاء عام 1921م تصل البحرين، وتتعلم اللغة العربية من اليوم التالي لوصولها، ولأن المسلمين لا يسمحون للطبيب الرجل بالمساعدة في الولادة، فلم يمض وقت طويل حتى باتت كورنيلا تقوم بهذه المهمة سواء في مستشفى الإرسالية، أو في المناطق المحيطة بها، وظلت تعمل بها ما بين عامي (1921-1952م)[4].

يتقدم في عام 1940م الشيخ عبدالله بن قاسم آل ثاني، أمير قطر، بطلب إلى شركة الإمتيازات البترولية القطرية يطلب منها إرسال طبيبة لمعالجة رعاياه من النساء، ويتمّ تحويل الطلب إلى الدكتور هارولد ستورم Harold Storm في إرسالية البحرين الأمريكية، الذي أخبرهم بدوره بعدم وجود طبيبة، ولكنه مستعد لإرسال ممرضة، حيث يقع الاختيار على كورنيلا، ويرضى الشيخ بالبديل، وتستعد كورنيلا لمغادرة البحرين إلى قطر، ويُبحر الفريق المكون من الممرضة ومساعدتين عربيتين إلى الدوحة، وتصف قطر بأنها صحراء جرداء ليس بها أي زراعة على الرغم من الروايات التي كانت تسمعها عن وجود خضرة فيها خلال فصل الشتاء، كما تصف الدوحة بأنها مدينة غير مسورة، وتبدو للناظر إليها من الخارج صغيرة نسبيًا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 7-10 آلاف نسمة، وتمضي تقول: "عند وصولنا إلى المدينة تمّ أخذنا إلى منزل درويش فخرو، وقد استقبلنا رب الدار وربته بالضيافة العربية الأصيلة، التي أشعرتنا في الحال أننا في بيتنا... والتفت حولنا النساء اللاتي بدت أعينهن سوداء وبراقة وجميلة على الرغم من البراقع اللاتي كُن يلبسنها، وجلسنا جميعًا للغداء، على أن نبدأ عملنا بعد انتهاء الطعام"[5].

تبدأ كورنيلا المهمة التي جاءت من أجلها، وهي تقديم الخدمة الطبية، والتنصير الذي قالت عنه في مذكراتها إنه "هدف حياتي الأول"، وتتوافد عليها النسوة الراغبات في الخدمة العلاجية الحديثة، ويتمّ فحصهن وتقديم الأدوية اللازمة لهن، وبدأت الأمور سهلة، كما تروي كورنيلا، فكل نساء الدوحة جئن يطلبن الخدمة الطبية الحديثة، وبدا الشيخ مسرورًا من تقديم العون لرعاياه، بل إنه عمل جاهدًا على تسهيل مهمة أفراد الإرسالية في تقديم رسالتهم الإنسانية لرعاياه، ويُساعدهم مدير الجمارك باستخدام بيته كمستشفى لإستقبال المرضى المترددين لمدة أسبوعين تقريبًا، وهي فترة بقائهم في الدوحة، حيث تمكنوا من تقديم العلاج لحوالي 800 من النسوة القطريات، وتصف المعاملة التي تتلقاها من الأهالي بأنها معاملة حسنة وودوة جدًا[6].

يقوم أفراد البعثة الطبية بزيارة قصر الحاكم في الريان حوالي ثلاث مرات، ويقابلهم الشيخ عبدالله بن قاسم بكل لطف، وكثير الامتنان، وتمضي كورنيلا تقول: "يبدو أن نساء القصر متعودات على رؤية النساء الغربيات، وعلى أسلوب حياتهن، فقد سبق لهن أن رأين السيدة ديم، زوجة الطبيب لويس ديم، مرات عديدة من قبل، ولكنهن كُن متعجبات من ملابسنا الإفرنجية، فقد كانت النساء الأمريكيات اللاتي زرن قطر من قبل يلبسن الملابس العربية (الثوب الطويل والعباءة)، لذلك طلبت النسوة مني أن أُلبِس لهن ملابسي الغربية الغريبة بالنسبة لهن". وتصف مجتمع الحرملك في قصر الحاكم بقولها: "إنه مجتمع صغير قائم بذاته، فكل شيخ لديه عدد من الزوجات، وحتى الخدم يبدو أنهم قد تأثروا بأسلوب حياة أسيادهم، فلديهم أيضًا عدد من الزوجات"[7].

تقضي كورنيلا أسبوعين تقريبًا في الدوحة، وتقوم بزيارات لمعظم قرى قطر، لتُقدِّم خدماتها الطبية للمئات من النساء، وتستغل وجودها بينهن لتقوم بالتبشير، حيث كان دومًا يبدأ بتلاوة فقرات من الإنجيل والصلوات الدينية، وفق ما ذكرته في كتابها، وقبيل مغادرتها تلقت دعوة أخرى للقدوم لقطر حالما يتحسن الطقس، والتقارير التي تكتبها مهمة من الناحية الوصفية، فهي تصف أوضاع النساء والعادات والتقاليد السائدة بدقة متناهية، مما يعتبر نظرة واقعية في أوضاع المجتمع القطري خلال الأربعينيات من القرن العشرين، وتكتب كورنيلا عن تجاربها في البحرين والعراق وقطر ومسقط في دورية الإرسالية Neglected Arabia. وتُسجل تجربتها في منطقة الخليج العربي في كتاب نشرته عام 1983م بعنوان "مذكرات شريفة الأمريكانية"[8].

الخاتمة:

يتبين من استقراء علاقة قطر بالرحالة الغربيين، ومن تحليل المتناثرات التي وردت عنها بين ثنايا كتاباتهم أن موقع قطر الجيوستراتيجي جعلها تحظى باهتمام جُل الرحالة الذين مروا بمنطقة الخليج العربي، بعضهم كتب عنها عن رؤية العين، والآخر كتب عنها بالسمع، وآخرين زاروا ولم يكتبوا عنها، وهو ما يجعل من كتابات الرحالة الغربيين مصدرًا مهمًّا لدراسة تاريخ قطر الحديث والمعاصر.

كما تؤكد الدراسة التحليلية للنصوص التي تناولت قطر في كتابات الرحالة الغربيين، أنهم كتبوا عن جوانب عديدة عن قطر: جغرافيًا، ومناخيًا، واقتصاديًا، وتجاريًا، واجتماعيًا، وحظيت بعض العادات والتقاليد القطرية باستحسان الرحالة، كما أن بعضهم لم يغفل الجوانب السياسية، ووصف بعض المدن القطرية، وأن بعضهم كان له دور في الاكتشافات الأثرية في أراضي شبه الجزيرة القطرية، وبعضهم الآخر ترك صورًا تؤرخ للحظة التي التقطها فيها، وأخيرًا شارك بعضهم في بعض جوانب النهضة في قطر، وخاصة الجوانب الصحية، إذ كان لبعضهم دور فاعل في تأسيس المؤسسات الصحية الأولى في قطر، وتظهر كتابات الرحالة الغربيين، مدى اهتمام حكام قطر من أسرة آل ثاني برعاياهم، وسعيهم إلى إدخال النهضة والتطور والتحديث إلى دولة قطر.

المصادر والمراجع

أولا- العربية والمعربة:

- ابن خرداذبة، أبو القاسم عبد الله: المسالك والممالك، دار صادر، بيروت، 1889م.

- البسام، خالد (إعداد وترجمة): صدمة الاحتكاك، حكايات الإرسالية الأمريكية في الخليج والجزيرة العربية 1892-1925م، دار الساقي، بيروت، 1998م.

- البسام، خالد (إعداد وترجمة): القوافل، رحلات الإرسالية الأمريكية في مدن الخليج والجزيرة العربية 1901-1926، المؤسسة العربية للطباعة والنشر، المنامة، 1993م، مونتريال، 2015م.

- توماس، برترام: البلاد السعيدة، ترجمة محمد أمين عبد الله، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط، 1981م.

- توماس، برترام: مخاطر وجولات في جزيرة العرب من العراق إلى عمان 1918-1930م، ترجمة سهير الجدا، مراجعة وتحرير أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، أبو ظبي، 2014م.

- دانبيرج، كورنيلا: مذكرات شريفة الأمريكانية، قصة البعثة الأمريكية في البحرين 1922م، مطبوعات بانوارما الخليج، المنامة، 1989م.

- رونالدشاي، إيرل: حياة اللورد كرزون، السيرة الذاتية لجورج ناثانييل كرزون، ثلاثة أجزاء، ترجمة محمد عدنان السيد، مراجعة وتحرير أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، أبو ظبي 2013م.

- زويمر، صموئيل: رحلات متعرجة في بلاد الإبل، ترجمة وتعليق أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، أبو ظبي، 2012م.

- سلوت، ب. ج.: عرب الخليج 1602-1784م، ترجمة عايدة خوري، المجمع الثقافي، أبو ظبي، 1993م.

- سيتون، ديفيد: يوميات ديفيد سيتون في الخليج 1800-1809م، تحقيق سلطان بن محمد القاسمي، منشورات القاسمي، الشارقة، 2011م.

- سيرايت، سارا: "رحلة البرتغالي تاكسيرا إلى العراق في القرن السابع عشر"، ترجمة فؤاد قزانجي، في كتاب: رحالة أوروبيون في العراق، دار الوراق للنشر المحدود، لندن، 2007م.

- غازي، علي عفيفي علي: نخيل الخليج العربي في دليل لوريمر، تقديم عبد العزيز عبد الغني إبراهيم، دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 2015م.

- نيبور، كارستن: رحلة نيبور إلى العراق في القرن الثامن عشر، ترجمة محمود حسين الأمين، شركة دار الجمهورية للنشر والطبع، بغداد، 1965م.

- نيبور، كارستن: "بغداد في رحلة نيبور"، ترجمة مصطفى جواد، في كتاب: بغداد بأقلام رحالة، دار الوراق للنشر المحدودة، لندن، 2007م.

- نيبور، كارستن: رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها، جزآن، ترجمة عبير المنذر، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 2007م.

- نيبور، كارستن: مشاهدات نيبور في رحلته من البصرة إلى الحلة سنة 1765م، ترجمة سعاد هادي العمري، مطبعة دار المعرفة، بغداد، 1955م.

- نيبور، كارستن: وصف أقاليم شبه الجزيرة العربية، ترجمة مازن صلاح، دار الانتشار العربي، بيروت، 2013م.

ثانيًا-مقالات في دوريات:

- إبراهيم، عبد العزيز عبد الغني: "بالجريف في ألف ليلة وليلتين"، مجلة ليوا، العدد السادس، (يونيو 2004م).

- أبو حاكمة، أحمد مصطفى: "الرحالة الدنمركي نيبور يؤكد أن الخليج عربي"، مجلة العربي، العدد 13، (ديسمبر 1959م).

- الحمداني، طارق نافع: "الرحالة البرتغاليون في الخليج العربي خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر"، مجلة الوثيقة، العدد 15، (يوليو 1989م).

- السبيعي، عبد الله ناصر: "نشاط الإرسالية الأمريكية العربية للتبشير في شرقي الجزيرة العربية"، مجلة الدارة، العدد الأول، السنة الثامنة، (شوال 1402هـ/ يوليو 1982م).

- الصايغ، فاطمة حسن: "صور من النشاط التبشيري في الخليج، دراسة تاريخية وتحليلية لنشاط الإرساليات الأمريكية"، مجلة الوثيقة، العدد 31، (يناير 1997م).

- بالجريف، وليم جيفورد: "رحلة شاهد عيان للجزيرة العربية والبحرين منذ أكثر من 100 عام"، مجلة الوثيقة، العدد التاسع، (يوليو 1986م).

- تكسيرا: "مشاهدات تكسيرا في العراق سنة 1604"، ترجمة جعفر الخياط، مجلة الاقلام، العدد الرابع، السنة الأولى، (أبريل 1964م).

- تينخسيرا، بيدرو: "تاريخ الخليج والبحر الأحمر في أسفار بيدرو تينخسيرا"، ترجمة عيسى أمين، مجلة الوثيقة، العدد 31، السنة 16، (يناير 1997م).

- تينخسيرا، بيدرو: "تاريخ الخليج والبحر الأحمر في أسفار بيدرو تينخسيرا (2)"، ترجمة عيسى أمين، مجلة الوثيقة، العدد 33، السنة 17، (يناير 1998م).

- سيرايت، سارا: "رحلة البرتغالي تاكسيرا إلى العراق في القرن السابع عشر"، ترجمة فؤاد قزانجي، مجلة المورد، المجلد 18، العدد الرابع، (شتاء 1989م).

ثالثًا-الكتب الأجنبية:

  1. Balbi, Gasparo: Viaggio Dell'indie Orientali, Appereffo Cainillo Borgoinimeri, Venetia, 1590.
  2. Niebuhr c..: Description de l'arabie, chez brunet libraire rues des ectivains, Paris 1779.
  3. Nippa, Annegret & Herbstreuth, Peter: Along the Gulf from Basra to Muscat, Photographs by Herman Burchardt, Verlag Hans Schiler, London, 2006,
  4. Palgrave, William Gifford: Central and Eastern Arabia (1862-1863), MacMillan and co., London, 1866.
  5. Teixeira, Pedro: The travels of Pedro Teixeira, translation by Sinclair, William. The Hakluyt Society, London, 1902.
  6. Thomas, Bertram: Arabia Felix, Foreword by T. E. Lawrence, Jonathan Cape, London, 1932.
  7. Zwemer, S. M.: Arabia: the Cradle of Islam, Fleming H. Revell Company, New York, U. D.

رابعًا-مقالات أجنبية في دوريات:

  1. Dalenberg, Cornelia: "A trip to Qatar", The Arabian Mission, Neglected Arabia, No. 212, (March, 1948).
  2. Palgrave, William Gifford: "Notes of a Journey from Gaza, Through the Interior of Arabia, to El Khatif on the Persian Gulf, and Thence to Omàn, in 1862-63", the Royal Geographical Society of London, Vol. 8, No. 3, (1863-1864).
  3. Slot, B. J.: "Images of Qatar c.1300-1772, A cartographic fata morgana", Rewaq History & Heritage Magazine, Issue 0 (June, 2015).
  4. Thomas Bertram: "A camel Journey Across the rub'Al khali", Geographical Journal, vol. LXXVIII, No. 3, (September 1931).
  5. Thomas, Bertram: "A journey into Rub' Al khali- The bouthern Arabian Desert", Geographical Journal, vol. LXXVII, No. 1, (January 1931).
  6. Thomas, Bertram: "The south- Eastren bordelands of Rub' Al khali", Geographical Journal, vol. LXXVII, No. 3, (March 1929).
  7. Zwemer, S. M.: "Oman and Eastern Arabia", American Geographical Society, Vol. 39, No. 10 (1907).

(الجزء الأول)

(الجزء الثاني)

(الجزء الثالث)


[1] غازي، علي عفيفي علي: "رحالة زاروا الإمارات ألن فاليرز"، مجلة الإمارات الثقافية، العدد 48، (سبتمبر 2016م)، ص26-28.

[2] فاليارس، آلان: أبناء السندباد، دار الكاتب العربي، القاهرة، د.ت، ص396 وما بعدها.

[3]  فاليرز، ألن: أبناء السندباد، ترجمة وتحقيق نايف خرما، مراجعة يعقوب يوسف الحجي، مركز البحوث والدراسات الكويتية، الكويت، 2006م، ص 477 ما بعدها.

[4] الصايغ، فاطمة حسن: "الساحل المتصالح في كتابات المنصرين"، في كتاب: عبيد علي بن بطي: كتابات الرحالة والمبعوثين عن منطقة الخليج العربي عبر العصور، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، دبي، 1996م، ص 299-321.

[5]  الصايغ، فاطمة حسن: "صور من النشاط التبشيري في الخليج، دراسة تاريخية وتحليلية لنشاط الإرساليات الأمريكية"، مجلة الوثيقة، العدد 31، (يناير 1997م)، ص 105-135.

[6] دانبيرج، كورنيلا: مذكرات شريفة الأمريكانية، قصة البعثة الأمريكية في البحرين 1922م، مطبوعات بانوارما الخليج، المنامة، 1989م، ص 243-248.

[7] Dalenberg, Cornelia: "A trip to Qatar", The Arabian Mission, Neglected Arabia, No. 212, (March, 1948), PP. 3-14.

[8]دانبيرج كورنيلا: مذكرات شريفة الأمريكانية، ص 248-254.

التعليقات (0)