المؤرخون اليمنيون في العصر الحديث وضرورة دراسة نتاجهم العلمي (1)

المؤرخون اليمنيون في العصر الحديث وضرورة دراسة نتاجهم العلمي

(المؤرخ: المطهر بن محمد الجرموزي (1594م ‍/1666م) أنموذجًا)

(الجزء الأول)

     أ.م. د/ عبدالحكيم عبدالمجيد الهجري

قسم التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة صنعاء

ملخص البحث:

يعاني التاريخ اليمني من غياب منهجية وطنية قومية تنتهَج علميًّا في كتابة التاريخ فضلًا عن غياب استراتيجية واضحة للدراسات العليا تراعي التنوع والفوز في الجيد للمختصين في جوانب الدراسة والبحث، وفضلًا عن غياب قانون وطني يحسم ملكية الموروث التاريخي والحضاري الوطني أمام المهددات الكثيرة المادية والعلمية.

ومما لا شك فيه أن الفترة التاريخية التي عاشها المؤرخ الجرموزي (1003-1077ه‍/ 1594-1666م)، كان لها بالغ الأثر في صقل شخصه كسياسي ومؤرخ، وقد تظافرت عدة عوامل أثرت على نتاجه الفكري وفي رفع شأنه كمؤرخ، منها قرابته للأئمة الزيدية -أسرة القاسم- وارتباطه المباشر بأركان الدولة القاسمية كونه أحد المسؤولين فيها، ومثلت سيره الثلاث التي كتبها عن الإمام القاسم بن محمد وولديه الإمام المؤيد بالله محمد، والإمام المتوكل على الله إسماعيل مصدرًا مهمًا وموثوقًا به في التاريخ اليمني الحديث، وكانت تلك السير تاريخًا حافلًا لليمن وللأئمة الثلاثة ودولهم وتراجم لمعاصريهم من العلماء والفقهاء والأدباء في أرجاء اليمن قاطبة، وكان الجرموزي ممن شاهدها أو عاصرها ودوّن وقائعها، وهو بذلك قد رسم لنا صورة شاملة واضحة لمجريات أحداث ذلك العهد بكل ظروفه وملابساته السياسية، وهي بالتالي تساعد على توضيح وجهات النظر المختلفة مما كان يعمق في النهاية لتطور الأحداث، وفي حقيقة الأمر فإن المؤرخ الجرموزي يعد أحد النماذج البارزة بين مؤرخي عصره؛ وذلك لغزارة مادته التاريخية ولعمق نظرته وتحليلاته.

Research Summary:

Yemeni history suffers from the absence of a national methodology that follows the scientific process for writing the history. Furthermore، the absence of clear strategy for high studies that should take into account the standard of diversity in studies and the successful study is decided by the specialists in the aspects of study and research. In addition to the absence of the national law that resolves the ownership of the national، historical and cultural heritage in front of many physical and scientific threats.

Undoubtedly، the historical period experienced by the historian Al-Jarmouzi (1003-1077 Ah /1594-1666 A.D.)، had a great impact in refining his personality as a politician and historian، and several factors influenced his intellectual output and raised his status as a historian، including his kinship with the Zaidi Imams- Al-Qasim Family- and his direct connection with the pillars of "Al Qasimiyah State " being one of its officials.

His three biographies، which he wrote about Imam Al-Qasim Bin Muhammad and his two sons Imam Al-Mu'ayyad BeAllah Muhammad، and Imam Al-Mutawakil Ala-Allah Ismail represented an important and reliable source in the modern history of Yemen. In fact، The historian "Al-Jarmouzi " is one of the most prominent examples among the historians of his time، because of the abundance of his historical material and the depth of his outlook and study analysis

المقدمة:

يعاني التاريخ اليمني من غياب منهجية وطنية قومية تنتهج علميًّا في كتابة التاريخ فضلًا عن غياب استراتيجية واضحة للدراسات العليا تراعي التنوع قي جوانب الدراسة والبحث إضافة إلى  غياب قانون وطني يحسم ملكية الموروث التاريخي والحضاري الوطني أمام المهددات الكثيرة المادية والعلمية.

وفي واقع الأمر فقد شهدت حركة التأليف في اليمن الحديث في العهد العثماني الأول (945-1045هـ/ 1538 -1635م) نشاطًا ملحوظًا تمثل في ظهور العديد من المؤرخين في هذه المدة، تناولوا في مؤلفاتهم التاريخية الأوضاع والنواحي المختلفة لأحداث ذلك العهد، من تاريخ اليمن الحديث، وكان المؤرخ المطهر بن محمد الجرموزي أحد أبرز مؤرخي ذلك العهد.

مشكلة البحث:

تناولت العديد من الدراسات والندوات والمؤتمرات المهتمة -المحلية أو الدولية- بتاريخ اليمن الحديث في العهد العثماني الأول المسائل المتعلقة بالأحداث والتطورات العسكرية والسياسية في مدة الصراع بين الأئمة الزيدية والعثمانيين، إلا أن تلك الندوات والمؤتمرات لم تتطرق بشكل دقيق للحديث عن المؤرخين اليمنيين في تاريخ اليمن الحديث، ولهذا سنحاول الحديث بشكل خاص عن المدة التاريخية الهامة من تاريخ اليمن الحديث التي عنيت بها مؤلفات المؤرخ المطهر بن محمد الجرموزي.

هدف البحث:

يهدف البحث إلى توضيح جهود المؤرخ المطهر بن محمد الجرموزي في كتابة تاريخ اليمن الحديث؛ لمعاصرته لثلاثة من الأئمة هم: الإمام القاسم بن محمد وولديه الإمام المؤيد محمد والإمام المتوكل على الله إسماعيل، خاصة وهو أحد المؤرخين المنحازين للأئمة الزيدية في أثناء صراعهم مع الوجود العثماني الأول في اليمن (1538-1635م)، فضلًا عن أهمية علم التاريخ ومدى ارتباطه بالسياسة والحكم مما دونه المؤرخ الجرموزي، وما فيه من فائدة في تجنب الأخطاء وتحاشي الزلات والإعتبار مما مضى.

أهمية الدراسة:

أما أهمية هذا البحث فهي تنبع من أهمية المرحلة التاريخية ذاتها، حيث نشطت حركة التأليف والتدوين التاريخي في عهد الحكم العثماني الأول في اليمن، نتيجة لتأثرها بالأحداث السياسية والعسكرية الواقعة في ذلك العهد، وبالتالي فقد تأثرت الحياة الثقافية والفكرية لهذه الأحداث، إذ كان من الطبيعي أن يشترك القلم في المعارك القائمة آنذاك، وتأتي أهمية هذا البحث أيضًا في أن المؤرخ الجرموزي كان من أبرز مؤرخي السِّيَر في عصره، حيث تميز بغزارة مادته وعمق نظراته وتحليلاته التاريخية وحرصه على الدقة في الإسناد وضبط الأحداث والتوقيت، ولذا فقد اهتم بتفاصيل المعارك وتابعها متابعة دقيقة، وتقصى الأخبار والحوادث التي جرت في عهده.

منهجية البحث:

سوف تعتمد دراسة البحث المنهج التاريخي التحليلي.

ترجمة المؤرخ: المطهر بن محمد الجرموزي:

تمهيد:

تعد الفترة الزمنية (1538 -1635م) إحدى الفترات التاريخية الهامة في تاريخ اليمن الحديث؛ إذ ارتبطت مجريات أحداثها ووقائعها، التي تصل إلى قرابة مائة عام هي فترة الوجود العثماني الأول في اليمن - بأحداث سياسية هامة نتجت عن ذلك الصراع الذي احتدم بين العثمانيين واليمنيين - خاصة الأئمة الزيديين - حيث برزت الإمامة الزيدية - وقتئذ قوةً رئيسة واجهت العثمانيين الذين قاموا بـــ"قيادة الثورات الوطنية حينذاك ضد العثمانيين "([1])، الأمر الذي مكنهم في النهاية أن يقوموا بدور رئيس في تاريخ اليمن الحديث بل المعاصر.

ولم تكن العلاقة بين القوتين -الآنفتي الذكر- حسب مؤرخ معاصر: "حربًا دائمًا أو سلامًا دائمًا"([2]). بل كانت مزيجًا من الاثنين، فلقد كان همّ العثمانيين إقامة عمق استراتيجي داخل اليمن لما من شأنه إحكام نفوذهم وسيطرتهم عليه، فيما رأى الأئمة في الوجود العثماني -حينئذ- عقبة أمام مد نفوذهم في كل أنحاء البلاد ثم الاستقلال عن دار الخلافة، وذلك ما تم نتيجة لثورة الإمام القاسم بن محمد ومن بعده ابنه المؤيد.

ولقد تأثرت حركة التأليف في اليمن بالأوضاع السياسية الناجمة عن ذلك الصراع، ونتج عنه تصادم آخر في النواحي الثقافية والفكرية أدت إلى اشتراك القلم في رصد وقائع الأحداث ومجرياتها -في الحرب والسلم على السواء- وظهرت كتابات ومؤلفات، عالجت النواحي المختلفة الخاصة بتلك الفترة، ورسمت خطوطها السياسية رسمًا واضحًا في أبعاد متفاوتة، ومن وجهات نظر مختلفة، ولقد أدرك المؤرخون اليمنيون في العهد العثماني الأول أهمية علم التاريخ ومدى ارتباطه بالسياسة والحكم، وما فيه من فائدة في تجنب الأخطاء وتحاشي الزلات والإعتبار مما مضى، ودفعهم إدراكهم هذا إلى الإشتراك في أحداث الصراع السياسي الدائر آنذاك بين القوى المحلية بزعامة الأئمة الزيدية، والدولة العثمانية بتأليف مصنفات تاريخية مثلت نوعًا من الدعاية الإعلامية لهذا الطرف أو ذاك، وقد عبّر المؤرخون عن تلك الأهمية بأساليب وطرق مختلفة ([3])، وكانت تلك المؤلفات مصدرًا مهمًّا يستند إليه كل من أراد أن يؤرخ لهذه الفترة ويعول على مصداقيته باتجاه طرح رؤاه وتحليلاته عنها، وكان لاشتراك المؤرخين في تلك الأحداث - من خلال مؤلفاتهم - تأثيرًا إيجابيًّا على حركة التأليف التاريخي كمًّا وكيفًا، حيث أدى ذلك إلى غزارة الإنتاج الفكري من المؤلفات التاريخية التي دونت فيها أحداث الصراع السياسي وسير قادته وزعامته للفترة التاريخية نفسها بطرق وأساليب مختلفة، ظهر فيه تأثر مؤلفيها بعوامل مذهبية وسياسية واجتماعية، فأبرزت تلك المؤلفات المختلفة ملامح الأوضاع السياسية لليمن من وجهات نظر مختلفة، وهو ما ميز حركة التأليف التاريخي في هذه الفترة دون غيرها من الفترات التاريخية([4]).

وما زالت أغلب تلك المؤلفات والكتابات حبيسة المكتبات العامة أو الخاصة منها، وهي بلا ريب تمثل تراثًا وطنيًا ثريًا، ومن الأهمية بمكان القيام بتحقيقها ونشرها ليتمكن المهتمون والباحثون من دراستها وتحليلها، ولعل على سبيل المثال مخطوط (النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة)، للمؤرخ المطهر بن محمد الجرموزي، يعد واحدًا من نماذج مؤلفات ذلكم العصر كونه -الجرموزي- أحد معاصري فترة نشوء الدولة القاسمية (الزيدية) التي أرسى دعائم بنائها الإمام القاسم بن محمد في آخر سنوات الوجود العثماني الأول في اليمن.

ولقد كتب المؤرخ الجرموزي ثلاثة مؤلفات -سنأتي على ذكرها- أولها -النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة- وهي سيرة أحداث ووقائع الإمام القاسم بن محمد([5]) فيما تناول في مؤلَّفَيه الآخرين سيرة كل من ولدي الإمام القاسم، وهما الإمام المؤيد بالله محمد (ت1054ه‍/1664م)، والإمام المتوكل على الله إسماعيل (ت1087ه‍/1676م).

ولعلنا فيما يلي نوضح بالتفصيل ترجمة عن المؤرخ الجرموزي، مستقصين أخباره بما حصلنا عليه من مصادر.

نسبه:

هو السيد العلامة المجاهد فخر الدين([6])، المطهر بن محمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله المنتصر بن محمد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضل بن منصور بن الحجاج بن عبد الله بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى الناصر بن أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب([7]).

أما شهرته بالجرموزي فترجع إلى قريته -مسقط رأسه- بني جرموز من بلاد بني الحارث شمال صنعاء([8]).

مولده ونشأته:

في حقيقة الأمر لم نستطع بما وقع بين أيدينا من مصادر -شحيحة- معرفة ما كنا نؤمل من تفاصيل دقيقة عن نشأته أو المشايخ الذين تتلمذ على أيديهم، ويبدو أن مطولات التراجم اليمنية قد أغفلته، فهو لم يُذكر في كتاب (مطلع البدور ومجمع البحور) لمعاصره القاضي أحمد بن صالح ابن أبي الرجال؛ ولعل سبب إغفاله ذلك مرده إلى أن أبا الرجال لم يتناول في تراجمه سوى من تفقهوا في المذهب الزيدي([9]). فيما لم يشر إليه كذلك العلامة المؤرخ محمد بن علي الشوكاني في مؤلفه: (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع).

ولد المؤرخ الجرموزي في (جمادى الآخرة سنة 1003ه‍/1594م)([10]) حيث نشأ في كنف والده([11]). وكان لقربه من الأسرة القاسمية الأثر البالغ في تحصيله العلمي، حيث نال حظًا وافرًا من العلم فصار عالمًا فقيهًا صاحب دراسة ومعرفة دقيقتين بعلوم الدين لا سيما الأصول والفقه منها([12]).

وهو بذلك حسب المحبي قد: "كان من أعيان الدهر وأفراد العصر علمًا وعملًا ونباهة وفضلًا"([13]). قرّبه الإمام القاسم إليه فكانت له مكانة عالية لديه([14]). فيما ولاه الإمام المؤيد بالله محمد القضاء على نواحي آنس ووصاب وعتمة([15])، وأبقاه في منصبه كذلك الإمام المتوكل على الله إسماعيل.

وفاته:

لم تتفق المصادر التي أرخت للمؤرخ الجرموزي في تحديد تاريخ دقيق لوفاته، فلقد ذكر مؤرخ معاصر أن وفاته كانت في (27 ذي الحجة سنة 1077ه‍/1666م)([16])، بينما ذكر المؤرخ يحيى بن الحسين في مؤلفه (بهجة الزمن) أن وفاته كانت في (يوم الاثنين السادس من شهر ذي الحجة سنة 1076ه‍/التاسع من مايو1665م)([17]) ووافقه إلى ذلك صاحب (مختصر طيب أهل الكسا) إسماعيل بن أحمد([18])، وشاركهما كذلك الجنداري في مؤلفه (الجامع الوجيز)([19])، وربما كان الأرجح بينهم جميعًا ما أكده مؤرخ محدث: "أن وفاته كانت في شهر المحرم من سنة 1077ه‍/1666م"([20]) استنادًا إلى ما ذهب إليه حفيد المؤرخ الجرموزي، أحمد بن الحسن في كتابه (عقود الجوهر في أنباء آل المطهر) عن عمر ناهز السبعين عامًا، وقد ووري جثمانه الثرى في قرية سماه من نواحي مديرية عتمة([21]) وقبره مشهور مزور.

(الجزء الثاني)


([1]) سالم، سيد مصطفى: المؤرخون اليمنيون في العهد العثماني الأول (1538-1635)، المطبعة العالمية، القاهرة، 1971م، ص11.

([2]) المصري، أحمد صالح: موقف المؤرخين اليمنيين المعاصرين للحكم العثماني الأول بين مؤيد ومخالف مع دراسة وتحقيق مخطوطة (بلوغ المرام في تاريخ دولة مولانا بهرام) للمؤرخ محمد بن يحيى المطيب، رسالة ماجستير( لم تنشر)، قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة صنعاء، 2006م، ص87.

([3]) سالم، سيد مصطفى: المصدر السابق: 11.

([4]) الجرموزي، المطهر بن محمد: تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من غرائب الأخبار، دراسة وتحقيق، عبد الحكيم الهجري: مجلدين، مؤسسة الإمام زيد، الأردن، 1423هـ/ 2001م)، 1/12؛ المصري أحمد صالح: المصدر السابق، ص91-92.

([5]) المحبي، محمد أمين: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر: الجزء الثالث، بيروت، دار صادر، 3/406.

([6]) الجرموزي، المطهر بن محمد: تحفة الأسماع، ص3.

([7]) العمري، حسين بن عبد الله: مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني، دمشق، دار المختار، 1980م، ص87؛ سالم: المؤرخون اليمنيون: ص 73؛ الزركلي، خير الدين: الأعلام، دار العلم للملايين، بيروت، 1984م، 8/160.

([8]) سالم: المؤرخون اليمنون: ص 73؛ زبارة، محمد بن علي: نبلاء اليمن في القرن الثاني عشر للهجرة (نشر العرف لنبلاء اليمن بعد الألف)، ط2، مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء، 1985م، 1/ 177.

([9]) الحييد، عبد الله حامد: المطهر بن محمد الجرموزي ومؤلفاته عن الدولة القاسمية: مجلة المؤرخ العربي، العدد الثامن، الأمانة العامة لاتحاد المؤرخين العرب، بغداد، ص 58.

([10]) السيد، أيمن فؤاد: مصادر تأريخ اليمن في العصر الإسلامي: المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، القاهرة، 1974م، ص 236-237.

([11]) المصدر السابق والصفحة نفسهما.

([12]) الجرموزي: تحفة الأسماع: ص 5.

([13]) المحبي: خلاصة الاثر: 4/406.

([14]) د/ العمري: مصادر التراث: ص87.

([15]) الجرموزي: تحفة الأسماع: ص 5.

([16]) سالم: المؤرخون اليمنون: ص 77.

([17]) الأمير، أمة الغفور عبدالرحمن علي: الأوضاع السياسية في اليمن في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الهجري السابع عشر الميلادي (1054-1099هـ/1644-1688م)، مع تحقيق بهجة الزمن في تاريخ اليمن للمؤرخ يحيى ين الحسين ين القاسم، صنعاء، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، الطبعة الأولى،1426هــ/ 2008م، ص 514.

([18]) المتوكل، إسماعيل بن أحمد: مختصر طيب أهل الكساء، تحقيق عبد الله الحبشي، مطابع المفضل، صنعاء، 1990م، ص 95-96.

([19]) الجنداري، أحمد بن عبد الله: الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز (مخطوط)، دار المخطوطات، المكتبة الغربية، صنعاء. رقم (2524)، ق148/أ.

([20]) الجرموزي: تحفة الأسماع، ص 5.

([21]) نفس المصدر السابق: ص 6.

التعليقات (0)