الحاكم والفقراء: جهود سلاطين المماليك لتوفير الاحتياجات الأساسية للفقراء في مصر أوقات الرخاء ونوبات الغلاء (8)

الحاكم والفقراء

جهود سلاطين المماليك لتوفير الإحتياجات الأساسية للفقراء في مصر

أوقات الرخاء ونوبات الغلاء

(الجزء الثامن)

  • الاهتمام بطعام أرباب السجون:

يسّر بعض سلاطين المماليك وجود الغذاء للمسجونين إبان الأزمات، عن طريق توفير الطعام وإرساله لهم بالسجون أو إلزام المدين بإطعام المُدان، أو عدم حبس أحد على دَينٍ أصلًا، فقد أمر الظاهر برقوق سنة 784هـ حينما حدث غلاء بالديار المصرية بإخلاء سبيل من سُجِنَ بسبب دَين، كما أصدر أوامره للقضاء بعدم سجن أحد من الناس في أثناء الغلاء([1])، ومن جهة ثانية كان المسجونون ينالهم حظ من الغذاء الذي يفرقه السلاطين على الرعية في أثناء موجات الغلاء. ففي غلاء سنة 798هـ رسم الظاهر برقوق أن تُعمل آلاف من أرغفة الخبز وتوزع على الفقراء "...وأصحاب السجون ومن فيها..."([2]). والأمر نفسه حدث سنة 822هـ، إذ أمر السلطان بذبح الذبائح وتفرقة الخبز "...وأرسل إلى المسجونين من الطعام والخبز..."([3]).

ولعل هذا دليل جيد على المفاهيم التي كانت سائدة في تلك العصور، والتي في ضوئها كانت تعالج الأمور في أثناء هذه الأزمات من ناحية، كما يدل على أن السلطة كانت تهتم بإطعام المساجين إبان الأزمات سواء هي بنفسها بتفريق الصدقات أو بإلزام أصحاب الدين بإطعام المدينين، وإن دل على شيء فإنما يدل على أن الدولة كانت تقوم بإطعام المساجين في الأوقات العادية بشكل مستمر بدليل أنها لم تنسهم في أثناء الغلوات([4]).

وإذا كان بعض الباحثين([5]) يقول: "إن الدولة لم تهتم بالحد الأدنى من الرعاية وهو توفير الطعام للمسجونين باعتباره شرطًا أساسيًا لبقائه في الحياة الأمر الذي أدى في حالات كثيرة إلى موت بعض المسجونين جوعًا أو اضطرارهم إلى أكل أشياء لا تصل للاستعمال الآدمي لمواجهة تلك النهاية القاسية"، واستدل على كلامه بمثال حدث في مجاعة سنة 776هـ التي فيها: "...رمي طين بالسجن لعمارة حايط به، فأكله المسجونون من شدة جوعهم..."([6]).

فإننا نقول: إن هذا التوزيع كان في أثناء المجاعات، حين كان الفقير ينادي بأعلى صوته: "أعطوني لله تعالى لبابة في قدر شحمة أذني أشمها وخذوها، فلا يغاث ولا يزال على ذلك الصياح حتى يموت ولم يجد ما يقوَّت به"([7]).

فإذا كان هذا وضع الذي يملك حريته ويستطيع العمل والكسب! فكان من الطبيعي أن تنعكس آثار المجاعة على كل شيء في البلاد وليس السجون فقط، وليس معنى ذلك أننا نقول إن أهل السجون كانوا دائمًا في حالة مميزة، بل إن ما نقصده هو أن الدولة في أوقات الاستقرار وبعض أوقات الأزمات كانت توفر لهم طعامًا يجعلهم على قيد الحياة. وقد أشارت المصادر إلى خروج المسجونين أحيانًا يسألون الناس في الطرقات فإذا وصل إلى أيديهم شيء من الصدقة استولى السجَّان على معظمه بحجة توزيعه عليهم فيما بعد، ولا ينال المسجون من هذه الصدقات إلا ما يسد رمقه([8]). ويقول فابري: إنه شاهد السلطة المملوكية وهي تسمح للسجناء بالخروج إلى الشوارع مكبلين في أغلالهم ثلاث مرات أسبوعيًّا بصحبة حَّراسهم يتجولون في الشوارع والطرقات لكي يطلبوا إحسانًا من الناس، وإذا منحهم شخص شيئًا من هذه الأموال تدّخر لهم حتى يتم لهم بفضل هذه الأموال افتداء أنفسهم، ويقول: إنه شاهد حالة تؤكد ذلك([9])، وقال: إنه يسمح لهم في أثناء سيرهم في الشوارع أخذ ما يريدون من محلات الباعة بأيديهم غير الموثقة دون دفع مقابل لها، كما يأخذون ما تقع عليه أيديهم من فاكهة أو لحوم أو خبز يحملها الناس في الطرقات ولا ينكر عليهم أحد([10]).

وهذا يعد دليلا على أن السلطة إن لم تكن تعطي المساجين الطعام في بعض الأوقات ولم تلزم صاحب الدين بإطعام السجين إن كان المسجون على دين، ولم ترد تحمل أعباء مالية وغذائية لأن النظام الحاكم كان في حالة شكوىً دائمة من العجز المالي تعبيرًا عن واقع، تمثَّل في عجز السلاطين عن صرف مرتبات الجند النقدية والعينية، وكانت تسمح للمسجونين بالتسول حتى لا يموتوا جوعًا، وبصرف النظر عن فساد النظام الإداري المتمثل في السجان، فإن ذلك يعد سبيلًا اتخذته الدولة في بعض الأحايين حتى لا يقع المحبوس صريعًا للجوع.

وإذا كان استدلال الباحث صحيحًا بعدم اهتمام الدولة بإطعام المحبوسين وتعرضهم للموت جوعا دائمًا؛ فلماذا كان بعض السلاطين يأمرون بإخراج المساجين من حبسهم إبان الأزمات مثلما أمر السلطان برسباي أيضًا سنة 841هـ بإغلاق السجون والإفراج عمن فيها من المساجين "...وصار من له عند أحد حق لا يصل إليه، وانتشر السرَّاق في البلاد..."([11])، ولماذا أمر الغوري سنة 909هـ بمنع الفقهاء من الجلوس للحكم في القضايا وألا يشتكي أحد أحدًا إلا من الشرع الشريف"([12]) إلا إذا كان وجودهم على ذمة الدولة– في السجون- يكلفهم ماديًا، والتكلفة هنا هي توفير الغذاء؟

ولم تكن الإجراءات التي أشرنا إليها هي كل ما اتبعته الدولة المملوكية في مجال توفير احتياجات الفقراء في مصر، فهناك إجراءات أخرى بطبيعة الحال، مثل الأمر بتوجه العسكر خارج القاهرة، وتفرقة الجند في البلاد؛ وذلك حتى ترخص الأسعار؛ لأن تجميعهم في بلد واحد يؤدي إلى ارتفاعها([13]). وكانت سياسة تغيير المحتسب أيضًا بسبب عدم القدرة على مواجهة الأزمة إحدى الإجراءات الحاضرة في ذهن سلاطين المماليك كثيرًا وتعيين محتسب جدير بالمسئولية([14])، ومحاولات بعض السلاطين إصلاح العملة لمواجهة ارتفاع الأسعار([15]) وتسكين غضب الناس عن طريق المناداة بقراءة صحيح البخاري أو الابتهال والاستسقاء وصيام ثلاثة أيام.. وغير ذلك.

الخاتمة:

مما سبق تبين أن اقتصاد مصر كان اقتصادًا زراعيًّا حرفيًّا، وترتب على ذلك:

من الناحية الزراعية أن جودة الأراضي الزراعية في مصر ووفرة إنتاجها وتعدده وتميزه كان سببًا مباشرًا في ثراء مصر المملوكية من ناحية، ومن ناحية أخرى كان وراء جودة الأراضي عوامل شتى: فأما من جهة الأرض فقد كانت أرض مصر ضمن أراضي الوادي الخصبة والتي تمتد على جانبي النيل واختلطت تربتها بطينة نهر النيل، وأما من جهة الإنسان فقد استطاع تسخير مياه الفيضان والاستفادة بكل قطرة منها في زراعة المساحات الشاسعة من الأرض، فضلًا عن كونه استخدم في ذلك الوقت المخصبات الطبيعية لتحسين الأرض واستعان ببعض الآلات لتقليب الأرض مثل الفأس والمحراث وغيرها وعرف أيضًا أفضل طرق الري والزراعة آنذاك والدورات الزراعية وغيرها مما كان له أثره في رعاية ازدهار الصنائع والحرف وظهر وامتد في عهود الاستقرار والقوة.

رعاية سلاطين المماليك لمسألة الري المتمثلة في الاهتمام بالخلجان والجسور التي حظيت هي الأخرى بكامل الرعاية من الدولة، وكان لها أفراد مشرفون عليها فانتشرت المساحات الخضراء وزاد معها الإنتاج الحيواني وكثرت الثروة الحيوانية في البلاد وتعددت أنواعها وأسواقها، وبفضل النيل والبحار وجدت ثروة سمكية كبيرة مكنت الفقراء من الحصول على وجبة من البروتين؛ وأسهم الإنتاج برمته في الارتقاء بالنواحي الحضارية بالبلاد.

أما في جانب الصناعات والحرف: يعزى ازدهار الحرف والصناعات إلى عدة عوامل، ذلك أن سلاطين عهود القوة اتخذوا عدة إجراءات وتدابير للنهوض بالإنتاج الحرفي والصناعي.

كان من جهود المماليك ما هو هيكلي تنظيمي ومنها ما هو مادي واقعي.

من بين مظاهر هذه الإجراءات اعتناء بعض السلاطين بمشاكل الحرفيين عبر المحتسب، ومراقبة السلطان للمحتسب نفسه بنزوله للأسواق وتفقده بعض السلع والاطمئنان على وزنها وسلامتها.

كانت الضرائب المفروضة في طور القوة تسير بموازاة مع ذلك – فكانت معقولة-وملائمة للرواج ومستوى الدخل فترتب على ذلك اقتصاد داخلي قوي، وبيت مال موفور.

كان نشاط البيع والشراء في الأسواق المحلية في قمة الانتعاش والازدهار.

نَعِم مجتمع مصر المملوكية في أوقات قوة الدولة بعوامل الاستقرار والأمان والرخاء.

برز تعدد سياسة المماليك الإصلاحية في طور القوة إزاء الزراعة والري ومكافحة الأزمات الاقتصادية ومحاربة الاحتكار وحماية طوائف المنتجين والفلاحين والمستهلكين.

كان التسعير من واجب السلطان.

كانت النهضة الصناعية التي قامت في عهدهم لا مثيل لها في مصر منذ الفتح العربي الإسلامي إلى حين تولي المماليك أمرها واستولوا على أعنة الحكم فيها.

تنوع جهود الحكام في رعاية الفقراء في أوقات القوة بالخصوص، وإن كانوا لم يغفلوا رعايتهم أيضًا في أوقات الاضطراب ولكن كانت جهودًا محدودة نوعًا ما.


 المصادر والمراجع:

*  الأدفوي (أبو الفضل جعفر بن ثعلب ت. 748هـ)، الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد، تحقيق: سعد محمد حسن، الدار المصرية للتأليف والترجمة، القاهرة، 1966م

* ابن الأخوة (محمد بن محمد بن أحمد القرشي ت: 729هـ/1328م): معالم القربة في أحكام الحسبة، تحقيق: روين ليوي، مطبعة دار الفنون، كمبردج-انجلترا، 1937م.

* الأسدي، محمد بن محمد بن خليل (ق 9هـ)، التيسير والاعتبار والتحرير والاختبار فيما يجب من حسن التدبير والتصرف والاختيار، تحقيق: عبد القادر طليمات، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1969م

* ابن أيبك (أبو بكر عبد الله بن أيبك ت. 709هـ)، كنز الدرر وجامع الغرر، ج9 "الدر الفاخر في سيرة الملك الناصر" تحقيق هانس روبرت رويمر، القاهرة، 1960م

* ابن إياس (أبو البركات محمد بن أحمد ت: 930هـ)، بدائع الزهور في وقائع الدهور، ج2، تحقيق محمد مصطفى، ط3، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، 2008م

* ابن إياس، جواهر السلوك في أمر الخلفاء والملوك، تحقيق محمد زينهم، ط1، الدار الثقافية للنشر (القاهرة)، 2006م.

* ابن بسام (ت: 542هـ/1147م): نهاية الرتبة في طلب الحسبة، تحقيق: حسام الدين السامرائي، مطبعة المعارف، بغداد، 1968م

* البقاعي (إبراهيم بن عمر البقاعي ت: 885هـ)، إظهار العصر لأسرار أهل العصر، تحقيق محمد سالم بن شديد العوفي، ط1، الرياض، 1992م.

* ابن بطوطة (محمد بن عبد الله اللواتي ت:779هـ: تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، تحقيق محمد السعيد الزيني، المكتبة التوفيقية، القاهرة، (د.ت).

* بيبرس المنصوري، زبدة الفكر في تاريخ الهجرة، ج9، تحقيق: زبيدة عطا، مركز عين للدراسات، القاهرة، 2001م.

* ابن البيطار (ضياء الدين عبد الله بن أحمد الملقي ت:664هـ)، الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، القاهرة،1291هـ.

* ابن تغري بردي، المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي، ج3، تحقيق محمد محمد أمين، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1985م.

* ابن تيمية (تقي الدين أحمد بن عبد السلام ت: 728هـ/1327م): الحسبة في الإسلام، دار الفكر، بيروت، (د.ت)

* ابن الحاج (أبو عبد الله محمد بن محمد العبدري ت. 737هـ)، المدخل إلى الشرع الشريف، دار الحديث، القاهرة، 1981م.

* ابن حجر (شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد ت: 852هـ)، إنباء الغمر بأبناء العمر، تحقيق حسن حبشي، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، 2009م.

* ابن حجر، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، ج3، نشر سالم الكرنكوي، دار الجيل (بيروت)، 1993م.

* ابن حبيب (الحسن بن عمر بن الحسن ت. 779هـ)، درة الأسلاك في دولة الأتراك،، تحقيق محمد محمد أمين، دار الكتب المصرية، القاهرة، 2014م

* ابن حبيب، تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه، ج2، تحقيق محمد محمد أمين، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1982م.

* ابن خلدون (عبد الرحمن بن محمد ت. 808هـ)، المقدمة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1992م.

* السخاوي، التبر المسبوك في ذيل السلوك، ج3، تحقيق لبيبة إبراهيم ونجوى مصطفى، دار الكتب والوثائق، القاهرة، 2007م.

* شافع بن علي (شافع بن علي بن عباس ت:730هـ)، الفضل المأثور في سيرة الملك المنصور، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، ط1، المكتبة العصرية، بيروت، 1998م

* شافع بن علي، حسن المناقب السرية المنتزعة من السيرة الظاهرية، تحقيق: عبدالعزيز الخويطر، ط2، الرياض، 1989م

* ابن شاهين (غرس الدين خليل الظاهري ت: 872هـ/1467م): زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك، تحقيق: بولس روايس، باريس، 1894م

* ابن شداد (محمد بن علي بن إبراهيم ت. 684هـ)، تاريخ الملك الظاهر، تحقيق أحمد حطيط، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2009م

* ابن الصيرفي (علي بن داود الجوهري ت. 900هـ)، نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان، ج1، تحقيق: حسن حبشي، ط2، دار الكتب والوثائق، 2010م.

* ابن الصيرفي، إنباء الهصر بأنباء العصر، تحقيق حسن حبشي، هيئة الكتاب (القاهرة)، 2000م،

* ابن العبري: مخطوطة تاريخ الأزمنة، ترجمة: شادية توفيق، المركز القومي للترجمة، القاهرة،2007م.

* عبد الباسط بن خليل(ت:920هـ)، نيل الأمل في ذيل الدول، ج2، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، ط1، المكتبة العصرية، بيروت، 2002م.

* العيني (بدر الدين محمود ت. 855هـ)، عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، ج3، تحقيق محمد محمد أمين، دار الكتب والوثائق، القاهرة، 2010م

* العيني، السيف المهند في سيرة الملك المؤيد، تحقيق فهيم شلتوت، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2003م.

* أبو الفداء (عماد الدين إسماعيل ت. 732هـ)، المختصر في أخبار البشر، تحقيق: محمد زينهم عزب، ويحيى سيد حسين، دار المعارف، القاهرة، 1999م

* المقريزي، إغاثة الأمة بكشف الغمة، تحقيق، محمد مصطفى زيادة وجمال الدين الشيال، لجنة التأليف والترجمة، القاهرة، 1940م.

* المقريزي: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج1، مكتبة الآداب، القاهرة، 1996م

* المنصوري (بيبرس ت: 725هـ/1324م)، التحفة الملوكية في الدولة التركية، تحقيق: عبد الحميد صالح، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط2، 1987م.

* المنصوري، مختار الأخبار: تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702هـ، تحقيق عبد الحميد صالح حمدان، ط1، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، 1993م.

* القلقشندي (أبو العباس أحمد بن علي ت. 821هـ)، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، ج4، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2004م.

* القلقشندي، ضوء الصبح المسفر وجني الدوح المثمر، نشر محمود سلامة، القاهرة، 1906م.

* النويري (شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب ت. 733هـ)، نهاية الأرب في فنون الأدب، ج31 تحقيق: نجيب فواز وغيره، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، 2004م، ج31.

* اليوسفي (موسى بن محمد بن يحيى ت: 759هـ/1358م): نزهة الناظر في سيرة الملك الناصر، تحقيق: أحمد حطيط، عالم الكتب، بيروت، ط1، 1986م.

* اليونيني (قطب الدين موسى بن محمد ت: 726هـ/1326م): ذيل مرآة الزمان، تحقيق: وزارة التحقيقات والأمور الثقافية بالهند، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ط2، 1992م

  1. Fabri،voyage Fabri،Voyage en Egypte de Felix Fabri، (ed)masson.j، (paris)1975.

المراجع العربية:

* سامي محمد نور، المنشآت المائية بمصر من الفتح الإسلامي حتى نهاية العصر المملوكي، دار الوفاء، القاهرة، 1999م.

* سعاد حسن علي الضويني، الطب والرعاية الصحية في مصر المملوكية، ماجستير بآداب عين شمس،1992م.

* سيد عبد العال، ثورات العربان وأثرها في الاقتصاد المصري زمن سلاطين المماليك، المؤرخ المصري،ع20، أكتوبر 2012م.

* علاء طه رزق حسين، السجون والعقوبات في مصر عصر سلاطين المماليك، دكتوراه بآداب الزقازيق،1996م.

* قاسم عبده قاسم، دراسات في تاريخ مصر الاجتماعي عصر سلاطين المماليك، دار الشروق، القاهرة، 1994م.

* محمد أحمد صالح، التسعير في نظام الشريعة الإسلامية، مجلة البحوث الإسلامية، القاهرة، ع4، 1398هـ

(الجزء الأول)

(الجزء الثاني)

(الجزء الثالث)

(الجزء الرابع)

(الجزء الخامس)

(الجزء السادس)

(الجزء السابع)


([1]) المقريزي، السلوك، ج3، ص466؛ ابن إياس، بدائع الزهور، ج1، ق2، ص303.

([2]) ابن حجر، إنباء الغمر، ج1، ص507؛ ابن الصيرفي، نزهة النفوس، ج1، ص425.

([3]) المقريزي، السلوك، ج3 ص944؛ ابن حجر، إنباء الغمر، ج3، ص199؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج12 ص109؛ ابن الصيرفي، نزهة النفوس، ج2 ص455. ومن الطريف ما حدث في عهد السلطان برسباي في الثالث من جمادي الآخرة سنة 839هـ حيث رسم السلطان بعرض المسجونين بسائر الحبوس، ليطلقوا إلى حال سبيلهم من شكواهم الجوع، ثم توقفت لأجل ما يترتب على هذه المصلحة من المفاسد لأرباب الديون في تضييع حقوق، ثم رسم لأصحاب الديون أن يُموِّنوا المسجونين حتى يزول الغلاء، هذا إذا كان الدَّين كثيرًا، أما إذا كان يسيرًا ألزم رب الدين بتقسيطه على المدين، وإن لم يرض بذلك أخرج المسجون، فاتفق أن شخصًا ادعى عند بعض نواب الحفني على شخص بمال، وآل الأمر إلى حبسه، فكتب القاضي على ورقة اعتقال المدين ما صورته "يعتقل بشرط أن يفرض له رب الدين ما يكفيه من المؤونة" المقريزي، السلوك، ج4 ص967؛ ابن الصيرفي، نزهة النفوس، ج3، ص340.

([4]) ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج11، ص235؛ ابن الصيرفي، نزهة النفوس، ج1 ص223.

([5]) علاء طه، السجون، ص69؛ سعاد حسن علي الضويني، الطب والرعاية الصحية في مصر المملوكية، ماجستير بآداب عين شمس،1992م، ص70.

([6]) المقريزي، السلوك، ج3، ص235.

([7]) المقريزي، السلوك، ج3 ص234؛ ابن قاضي شهبة، تاريخه، ج3 ص447؛ ابن حجر، إنباء الغمر، ج1 ص72؛ السخاوي، وجيز الكلام، ج1، ص143-205؛ عبد الباسط بن خليل، نيل الأمل، ج1، ق2، ص60-81؛ ابن إياس، بدائع الزهور، ج1، ق2، ص140.

([8]) المقريزي، الخطط، ج1، ص88؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج9، ص46.

)[9]) Fabri،voyage Fabri، F.Voyage en Egypte de Felix Fabri، (ed)masson.j، (paris) 1975،p 413

)[10]) ibid، tom2،p 413،441.

([11]) ابن الصيرفي، نزهة النفوس، ج3، ص400.

([12]) ابن إياس، بدائع الزهور، ج4، ص76-77؛ وانظر: قاسم، دراسات، ص178.

([13]) المقريزي، السلوك، ج1، ص717.

([14]) المقريزي، السلوك، ج2، ص394؛ ابن إياس، بدائع الزهور، ج1، ق2، ص125.

([15]) ابن تغري بردي، حوادث الدهور، ج2، ص310.

التعليقات (0)