اللغة السقطرية وعلاقتها باللغات العربية الجنوبية (1)

ملتقى المؤرخين اليمنيين

الندوة الخامسة

اللغة السقطرية وعلاقتها باللغات العربية الجنوبية

6 محرم 1444هـ / 3 أغسطس 2022م

ضيف الندوة

د. نوح عبد الله سالم العليمي.

مدير الندوة

د. أريكا أحمد صالح.

القسم الأول

التقديم والمحاضرة

تقديم مدير الندوة

الدكتور د. أريكا صالح

مقدمة الندوة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نعود إليكم مُجَددًا في هذا اللقاء الجميل عن جزيرة الأساطير والجمال جزيرة حيث وجد فيها كل شيء نادر ومميز، من نبات وطيور واحياء مائية ولغة محكية لا توجد إلا بها. إنني أحدثكم حضورنا الكريم عن جزيرة سقطرى.

عُدنَا نلتقي لنرتقي بالحديث عن سقطرى في محاولة استكمال للجانب الثقافي وما تحتويه الجزيرة من موروث ميزها عن غيرها من جزرنا في بحر العرب وخليج عدن وهو اللغة السقطرية. محاضرتنا اليوم لها نكهة خاصة مميزة عن باقي وطننا الحبيب، وجاءت بعنوان: "اللغة السقطرية وعلاقتها باللغات العربية الجنوبية".

اللغة السقطرية هي لغة سكَّان محافظة أرخبيل سقطرى، تقع محافظة أرخبيل سقطرى في المحيط الهندي وهي إحدى جزر الجمهوريَّة اليمنية ويستخدم سكَّان الجزيرة لغة محكيَّة خاصَّة بهم، لا يستخدمها غيرهم من سكَّان المناطق الأخرى في اليمن، مثلهم مثل سكَّان محافظة المهرة، وسكَّان الشِّحر (الجباليَّة)؛ وقد توارث سكَّان الجزيرة هذه المحكيَّة منذ التَّاريخ القديم، وحافظوا على كيانها حتَّى اليوم، وهي باقية إلى ما شاء الله.

فما هذه المحكيَّة؟ وما علاقتها بالمحكيَّة المهريَّة والمحكيَّة الجباليَّة؟ وما علاقتها بلغات العربية الجنوبية لغة أهل اليمن القديم (السَّبئيَّة، والمعينيَّة، والقتبانيَّة، والحضرميَّة،) واللُّغة العربيَّة الفصحى؟ هذا ما يجب علينا بيانه في هذه المحاضرة بشيء من الاختصار قدر المستطاع.

  • ضيف الندوة في سطور: -

- نوح عبد الله سالم العليمي.

- الميلاد أرخبيل سقطرى. العنوان أرخبيل - سقطرى- اليمن.

- بريد الكتروني. [email protected]

  • المؤهلات العلمية:

- ماجستير، في علم اللغة عنوان الرسالة: المحكية السقطرية - (دراسة في نظامها الصوتي والصرفي والنحوي)، جامعة تعز، 2010م، وقد طبعت في كتاب ومنه محاضرة الليلة.

-  دكتوراه - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة. عنوان الرسالة: التراكيب النحوية في لغة الصحافة اليمنية المعاصرة والعامية (دراسة دلالية).

  • الخبرات العملية:

-  مدرس في التربية والتعليم (من 1997- 2005).

-  أستاذ مساعد في كلية التربية سقطرى- جامعة حضرموت

  • الأبحاث والدورات العلمية:

- ظواهر لغوية في اللغة السقطرية. (قيد النشر)، ينشر في ديسمبر 2022م.

- مشاركة في مركز اللغة المهرية: "بعنوان الخصائص اللغوية المشتركة بين اللغة السقطرية واللغة المهرية".

- مشاركة المؤتمر الدولي الثالث: بعنوان "رؤى مستقبلية لتطوير التعليم وإعداد المعلم" - كلية التربية - جامعة عين شمس.

- اجتياز برنامج الإعلام الشامل الريبورتاج الصحفي (المستوى الأول).

- المشاركة ورشة عمل "مهارات الحياة"، جامعة عين شمس - المركز العربي للتعليم مدى الحياة.

- المشاركة دورة " تدريبات الحياة"، جامعة عين شمس - المركز العربي للتعليم مدى الحياة.

موضوع الندوة

اللغة السقطرية وعلاقتها باللغات الجنوبية

تقديم/ د. نوح عبد الله سالم العليمي.

‏بسم الله الرحمن الرحيم

الحضور الكرام أعضاء الملتقى أسعد الله مساءكم وأهلاً وسهلاً بكم، أتقدم بالشكر والامتنان لإدارة ملتقى المؤرخين اليمنيين لدعوتهم لي لإقامة هذه المحاضرة وأخص بالذكر الأستاذ/ محمد سالم بن علي جابر مؤسس الملتقى والدكتور إسماعيل قحطان والدكتورة أريكا أحمد صالح وجميع طاقم الملتقى.

المقدمة:

اللغة السقطرية هي لغة سكَّان محافظة أرخبيل سقطرى، تقع محافظة سقطرى في المحيط الهندي وهي إحدى جزر الجمهوريَّة اليمنية ويستخدم سكَّان الجزيرة لغة محكيَّة خاصَّة بهم، لا يستخدمها غيرهم من سكَّان المناطق الأخرى في اليمن، مثلهم مثل سكَّان محافظة المهرة، وسكَّان الشِّحر (الجباليَّة)؛ وقد توارث سكَّان الجزيرة هذه اللغة السقطرية منذ التَّاريخ القديم، وحافظوا على كيانها حتَّى اليوم، وهي باقية إلى ما شاء الله.

فما هذه اللغة السقطرية؟ وما علاقتها باللغة المهريَّة واللغة الجباليَّة؟ وما علاقتها بلغات العربية الجنوبية اللغة أهل اليمن القديم (السَّبئيَّة، والمعينيَّة، والقتبانيَّة، والحضرميَّة،) واللُّغة العربيَّة الفصحى؟، هذا ما يجب علينا بيانه في هذه المحاضرة بشيء من الاختصار قدر المستطاع.

أولاً: ما هي اللغة السقطرية؟

للإجابة على هذا السؤال نستقرئ قليلاً كتب التاريخ نجد أنها تحدثنا إن اللغة السقطرية وأخواتها المهريات إنها هي لغات باقية من لغات اليمن القديم التي اندثرت اليوم ولم يبقَ منها إلا ما حفظته لنا النفوش اليمنية القديمة وإنها تعد الوارث الشرعي للغة اليمن القديم اللغات العربية الجنوبية فقد ذكر علماء اللغة إن اللغات اليمنية القديمة مع مرور الزمن فقد انصهرت مع العربية الفصحى وقد أفلت من هذا المصير في اليمن بعض المناطق النائية ساعدها بعدها الجغرافي  على حمايتها من العربية الفصحى  فظلت محتفظة بلهجاتها القديمة وأشهر هذه اللهجات هي اللغة السقطرية واللغة المهرية واللغة الشحرية وقد حافظت هذه اللغات على عربيتها وما حملته من اللغة الأم وهي العربية الجنوبية ذكر أهل التاريخ إن الإقليم الجنوبي من الجزيرة العربية قامت حضارة جذبت أنظار العالم القديم عرفت بالحضارة اليمنية أو المالك اليمنية القديمة وهي حضارة عربية قديمة وقد ، ظل الحرب بينها سجالًا  مدة من الزمن حتى  تغلبت اللغة العربية على لغات اليمنية القديمة، عندما ضعفت شوكتها وأنهكتها الحروب، قد أفلت من هذا المصير في اليمن بعض المناطق المتطرفة النائية، ساعد انعزالها وانزواؤها على حمايتها من العربية، فظلت محتفظة بلهجاتها اليمنية القديمة التي لم تنصهر مع العربية حتى عصرنا الحاضر، وأشهر هذه اللهجات اليمنية الباقية، هي: ثلاث لهجات، اللغة  المهرية في منطقة المهرة، واللغة  الشحرية أو الأحكلية، واللغة  السقطرية والجزر المجاورة لها في أرخبيل سقطرى، وقد ابتعدت هذه اللهجات عن أصولها الأولى بسبب ما انتابها من عوامل التطور الطبيعي، وكثرة المراحل التي اجتازتها في هذا السبيل وطول عمرها وتأثرها باللغات التي أحتكت بها وخاصة اللغة العربية. وبعد انهيار سد مأرب هاجرت قبائل عربية جنوبية إلى الشمال وتأثرت هذه القبائل باللغة العربية الشمالية، ولكن هذا التأثير لم يشمل إلى اليوم كل مناطق اليمن فهناك مجموعة لغات عربية جنوبية معاصرة في جنوب الجزيرة العربية والجزر القريبة من الساحل الحضرمي، وأهم هذه اللغات: اللغة المهرية واللغة السقطرية.

وتُعَّد جزر سقطرى والمهرة جزء من مملكة حضرموت وقد لعبت دوراً كبيراً في حركة تجارة البخور (اللبان) وجاء في نقش قتباني "شهز" بمعنى اللبان [1]([2])، وفي اللغة السقطرية واللغة المهرية "شحز" [3]([4])، بمعنى اللبان وأنها أهم منتجاتها اللبان والصدف والسلاحف، في ميناء قناء وسقطرى التي تنكمش أحياناً وتقوى أحياناً و أن اللغة السقطرية وأخواتها العائلة المهرية  لغات باقية من لغة اليمن القديم لغة المسند فجذور اللغة السقطرية وأخواتها العائلة المهرية تعد من العربية القديمة لغات اليمن القديم (السبئية والمعينية والقتبانية والحضرمية وأخواتها) وعندما سطع نجم الحضارة العربية الشمالية وتغلبت اللغة العربية على لغات الجزيرة العربية بعد ظهور الإسلام فلم تصمد أي لغة عربية قديمة أمام اللغة العربية وصمدت ووقفت اللغة  السقطرية وأخواتها المهريات  صامدة ومحافظة على أصولها وجذورها اللغوية الممتدة من العربية القديمة وانتهت ما عداها من لغات اليمن القديم ولم يبقى منها إلا ما كان مدونا على الأحجار والنقوش المسندية وتكونت عائلة اللغات المهرية، وهي: اللغة السقطرية  واللغة المهرية واللغة الشحرية وأخواتها، ولا زالت  هذه الخصائص المشتركة مع اللغات العربية القديمة واللغات السامية عموماً منذ زمن طويل ، وقد ساعدها على ذلك العزلة وتماسك تركيبتها المجتمعية ، مما جعل لغتها في أمان عن الاندماج في اللغة العربية الفصحى التي ذاب فيها كل لغات المنطقة، وكما جاء في كتاب اللغة السقطرية – السقطرية، أن اللغة المهرية واللغة السقطرية ورث وكنز حي للعربية الجنوبية القديمة (لغة اليمن القديم) وقد شكلت لها مجموعة لغوية يطلق عليها مجموعة اللغات المهريات  وهي اللغة المهرية، واللغة السقطرية، واللغة الشحرية، واللغة البطحرية، واللغة الهبيوتية، واللغة الحرسوسية، ويطلق عليها اللغات العربية الجنوبية الحديثة، وتعد لغات عربية لكن عربيتها تعد عربية غير محضة  فالعربية نوعان عربية محضة وهي التي ذكرها المؤرخون وعلماء اللغة وهي  عربية حمير من عهد هود وما قبله والتي بقيت منها اليوم اللغات العربية الجنوبية الحية وهي ما يعرف بالعائلة المهريات  والثانية هي العربية المحضة التي نزل بها القرآن الكريم إن وحدة لغات العائلة المهرية كما يسميها بعض علماء اللغة وتماسكها واستقلالها بحيث تتميز تميزاً واضحاً عن العربية الفصحى المعاصرة / وقد ساعدها على ذلك انغلاقها على نفسها، فحافظت على خصائصها الصَّوتيَّة والنَّحويَّة والصَّرفيَّة والمعجميَّة حتَّى اليوم، على الرّغم من أنّ تأثير اللُّغة العربيَّة الفصحى في لهجات السُّكَّان في اليمن واضح، إلاَّ أنَّ تأثيرها في المحكيَّات السقطريَّة والمهريَّة والجباليَّة كان محدوداً، وما د خل فيها منَ العربيَّة الفصحى أخضعته لقوانينها الصَّوتيَّة والصَّرفيَّة والنَّحويَّة.

- أولاً: المحور الأول: اللغة السقطرية وعلاقتها باللغات العربية الجنوبية.

اللغة السقطرية وعلاقتها بلغات الجزيرة العربية، وما تتفق به من المفردات مع العربية القديمة والعربية الفصحى ومع المهرية والجبالية في كثير من الألفاظ والأصوات التي تتميز بها السقطرية والمهرية والجبالية وتتمتع اللغة السقطرية بثراء لغوياً فريد وتراكيب نحوية يضبطها نظام قواعدي فدلالة ألفاظها تتباين بحسب السياق والتركيب اللغوي وهي تتفق في مفرداتها ومعجمها اللغوي مع العربية القديمة أقصد لغة اليمن القديم والعربية الفصحى واللهجات العربية الحديثة.

  • أولاً: الأصوات.

تستخدم اللغة السقطرية ثمانية وعشرين صوتاً، منها ما هو مستعمل في العربية الفصحى، ومنها تميزت به مع أخواتها العائلة المهرية، ومنها ما احتفظت به من العربية الجنوبية القديمة (لغة اليمن القديم)، بينما اللغة السقطرية لا تستخدم الأصوات بين الأسنانية في حين تستخدمها اللغة المهرية، اختفت هذه الأصوات من السقطرية مع مرور الزمن وقد نشأ عنها أصوات أخرى قريبة لها في المخرج والصفة فمثلاً: إدهن[edhak]بمعنى (أذن)، تيدي [tidiy] بمعنى (ثدي)، طوعن[u‹un] بمعنى (ظعن) أي أرتحل أو أنتقل من مكان لآخر.

ومن الأصوات التي تميزت بها اللغة السقطرية مع أخواتها العائلة المهرية هي ثلاثة أصوات شجرية متفشية مهموسة، هي: الشين الجانبية [ۺ]، وصوت يخرج بين الشين والطاء [ﭸ ž]، وصوت بين الجيم والشين [ﭼ ğ]، وقد رمزنا لهذه الأصوات برموز صوتية اصطلاحية لتسهيل كتابتها وقراءتها، وهذه الأصوات تستخدم في العائلة المهرية فقط، بينما الشين الجانبية [ۺ] وهي ما تعرف في لغة العربية الجنوبية القديمة بالسين الثالثة وفي اللغة العبرية وهي من اللغات السامية "بالسامخ".  وبقية الأصوات تتفق فيها اللغة السقطرية مع العربية الفصحى ومع العربية الجنوبية

ومن الجوانب التي تفق فيها اللغة السقطرية مع اللغات العربية الجنوبية والعربية الفصحى.

- أسماء فصول السنة: تستخدم اللغة السقطرية فصول السنة وتتفق فيها مع أخواتها من العائلة المهرية ومع العربية الجنوبية القديمة والعربية الفصحى وهي:

 صارب [ṣēreb] أي موسم الجني وفي العربية الجنوبية القديمة[rb] موسم جني الحبوب والخيرات. [دوتءdotʾ] موسم البرد وفي العربية الجنوبية القديمة[dtʾ] موسم البرد و [قيط qeya] وهو موسم القيم وفيه الحر وحرف/حرف [orf/arf] أي موسم الخريف وهو موسم جني التمر.

- أسماء المقاييس: تستخدم اللغة السقطرية مقايس وتتفق فيها مع عائلتها المهرية كما تتفق مع العربية الجنوبية، نحو: [دراع dra‹] أي ذراع، ومنها [ۺازر azer] أي شبر، مقليمه[maqlimoh] أي (قفزة رجل)، [باعbɘ ‹] أي (باع).

- أسماء الأقارب:

أسماء القرابة بين السقطريَّة والمهريَّة والجباليَّة

أعهاك ʾaʿhak -

 واعهي ([5])، ʾaʿhi (أخي)

بِيّا   biyya -   وأمهتك ([6])  ʾamhatk

والملاحظ أنَّ أسماء القرابة تستخدم ملازمة للإضافة نحو ما جاء في هذا الجدول؛ وفي هذا الاستعمال تتفق في ألفاظ القرابة مع المهريَّة والجباليَّة.

- بنية الاسم في اللغة السقطرية:

بناء الأسماء في اللغة السقطرية كغيرها في العربيَّة الجنوبية القديمة والعربيَّة الفصحى ولغات سامية أخرى، تتكون من الأصوات الصامتة التي تؤدي في تكوّنها ألفاظاً ذات دلالة معينة نحو: حُهْ (ح ه) أي (فم)، عج (ع ج) بمعنى رَجُل، طلفة (ط ل ف) بمعنى رِجَل، ومشر (م ش ر) أي ذكر الماعز)، طفر (ط ف ر) أي ظفر)، وأصبع (أ ص ب ع) أي (أصبع)، صبهور (ص ب ه ر) (شجرة الصبار أو الحمر الهندي)، وهذه الجذور هي التي تحمل المعنى الأساسي، في حين أن الأصوات الصامتة تعطينا معنى معيناً. ولكن نجد السوابق واللواحق تؤدي معانٍ مختلفة ذات صيغ متعددة، ولكنها تدور حول معنى عام واحد نحو: مسلم ومسلمي ومسلمين، وحامر وحامري وحمهور (ح م ر). فهذه الكلمات ذات معنى مختلف، ولكنها لا تخرج عن جذر واحد.

وكما يقوم بناء الكلمة في اللُّغات السامية على الصوامت، ويرتبط معنى الكلمة اللغوية فيها بمجموع الصوامت التي تتكون منها الكلمة، وكما عبر النحاة القدماء عن ذلك بالجذور، وهي التي يقابلونها بالميزان الصرفي بقولهم (ف ع ل).

- الاسم في حالة التذكير والتأنيث:

تستخدم اللغة السقطرية ألفاظ تدل على مذكر وأخرى تدل على مؤنث حسب ما تعارفت عليه. فالمذكر في اللغة السقطرية مشر [mešar] أو عُوج [ʿug] أي (ذكر)، والمؤنث عاﭼﮫ[ʿaǧeh]أي (امرأة) أو كل ما يولد، كما أن المذكر لا تلحقه علامة معينة والمؤنث تلحقه علامة تأنيث. وقد يخلو المؤنث منها. كما أنّ اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، تستعمل الفاظاً خاصة بالمذكر والفاظاً أخرى تدل على المؤنث نحو: عُوج ʿug (رجل)، وعاﭼـﮫ [ʿaǧeh](امرأة)، ومِشر [mešar](ذكر الأغنام)، وهوز[huz](غنمة)، و كبـۺ[kob](ذكر الضأن)، وتآء[ tāʾ](ضأنة)، أرحيله[ʾoriloh](نعجة) واللغة السقطرية، موضوع الدراسة، تستخدم لفظة مشر[mešar](لكل ذكر من النباتات والطيور والحيوان أو لكل ما لا يعقل)، وهذا ديدن اللغة السقطرية في التفريق بين المذكر والمؤنث في غالبية الأسماء وتتفق في ذلك مع المهريَّة والجباليَّة. ففي المهريَّة: غيج (رجل)، تيت (امرأة)، حيب (أب)، حام (أم). وفي الجباليَّة: مباري (ولد)، غوجونت (بنت)، إيب (أب)، أمَا[ʾamā](أُمّ). وهكذا يُلْحَظُ توافق هذه المحكيَّات في استخدام ألفاظ خاصة بالمذكَّر وأخرى بالمؤنث وهذه ميزة سامية مشتركة. كما تتفق في ذلك مع العربية الجنوبية التي هي أيضاً على نفس النظام اللغوي في التمييز بين المذكر والمؤنث فاللغة السقطرية تستعمل علامة التأنيث وهي الهاء وهذه العلامة تعرف في العربيَّة الفصحى بتاء التأنيث ولكن في اللغة السقطرية هي عبارة عن هاء خفيفة أو مختلسة ساكنة. فهي دائمًا ساكنة وفي بعض المناطق الغربية تستعمل التاء المفتوحة، علامة للتأنيث: كقولهم: عمارت إﭼت [ʿemɘret ʾeǧet] (قالتْ المرأةُ)، أو (قالتْ امرأةٌ) ولكن لفظة (إﭼﮫ) معّرفة ولا يقصد بها أنّها نكرة، ولأن اللفظة في اللغة السقطرية/ السقطريَّة، تفهم بحسب السياق كما أسلفنا إلاّ أن تدل على قرينة معينة، بِيلِت [bilet] (حاجة) و [مۺكولت mokolot]، (أُثافيةَ) وجادُحت هوز [godoot huz] (جاءت الغنمةُ)، وطهرت إﭼت [ahɘret ʾeǧet] (ذهبتْ المرأة)، وجاهمت أُرهون [gɘhamat ʾorhon] (جاءتْ الغنم). في حين أن هذه التاء هي هاء في بقية مناطق الجزيرة، وربما هذه المناطق التي تنطق بهذه الطريقة حافظت عليها من فترة زمنية بعيدة، خصوصاً وأن هذه المناطق تقطن طرف الجزيرة وأبناؤها يشتهرون بممارسة حرفة الصيد والرعي منذ زمنٍ بعيد وما أتى إلى اللغة السقطرية في فترة زمنية قريبة ك هد ى وندى ... الخ. والتأنيث في اللغة السقطرية كما هو في العربيَّة الفصحى. ومن أداة التأنيث تضاد الحركات فالكسرة للمؤنث نحو قول السقطري، هِيت[hit] للمؤنث (بمعنى: أنتِ) والفتحة للمذكر نحو هات hat بمعنى (أنت) ونلاحظ هذا الأسلوب في الضمائر الشخصية والاشارية والاستفهامية والموصولة. واللغة السقطرية في استعمالها للتأنيث كغيرها من المحكيات إذ يكون غالبا للتفريق بين المذكر والمؤنث ولتأكيد التأنيث وللمبالغة. ومن الأمثلة ما دل على المؤنث بواسطة علامة التأنيث. عاﭼﮫ[ʿaǧeh] (امرأة)، سعديه [saʿdiyh]، فطآمه[fṭāmoh]سلمه[selmah]، أمنه[ʾemnah] سلومة[slōmoh] تمره[temreh](نخلة)، و[ۺفه efah] (شعرة) وسوعيده[sowʿidoh](طائر). وطُمُّه[ummoh] حيلامه [ḥiləmeh] (اسم امرأة)، قينُه[qiynoh](قصيرة)، سفريه[sefriyeh] (طاسة للطبخ)، مطحينه[moṭḥenoh] (حجرة كروية الشكل يطحن بها الحب)، وحرجله [orgoloh] (حفرة صغيرة العرض، قد تكون في الارض في الصخرة)، أُضحره[ʾeḍḥar] (مفرد أضحار وهي: ثلاثة أعواد يستخرج بها النار)، ركيزه[rekizeh] (عود خشبي)، ضفراه[efreh](ظفرة) وهذه العلامة توافق فيها اللغة السقطرية اللُّغة العربيَّة الفصحى والمحكيات العربيَّة الحديثة والقديمة.

- الاسم من حيث الإفراد والتثنية والجمع:

اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، تستعمل الاسم مفرداً ومثنى وجمعاً، فهي تتفق مع العربيَّة الفصحى والعربيَّة الجنوبية القديمة والمحكيات الحديثة، المهريَّة والجباليَّة في اليمن واللُّغات السامية القديمة.

- الاسم المفرد:

  • المفرد المذكر:

الاسم المفرد في اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، هو ما دلَّ على واحد أو واحدة نحو: فدهن [fadhon](جبل)، دوعهن [duʿhan]، لبهون [lobhon] (أبيض)

  • الاسم المثنَّى:

الاسم المثنى في محكيَّة سقطرى، هو ما دلّ على اثنين أو اثنتين، وتستعمل اللغة السقطرية / السقطريَّة الاسم المثنى مثل العربيَّة الفصحى والعربيَّة الجنوبية والمحكيات اليمنية الموجودة اليوم. ولاستعمال اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، التثنية طريقتان:

الطريقة الأولى: إذا كان الاسم المفرد لحقته تاء التأنيث، فإنّه يثنى بزيادة (تي). وإذا لم تلحق الاسم المفرد تاء التأنيث، فإنّه يثنى (بكسر أو ياء قبل الآخر وياء في آخره): سلمه سلماتي [slmah-slmɘti] (سلمى سلمتان)، وعشّه عشّاتي [ʿaššah-ʿaššɘti] (عائشة عائشتان)، وضفره ضفراتي [afreh-afrti] (ظفرة ظفرتان)، وحايله حايليتي [ayleh-aylayti]، مۺكوله، مۺكولوتي [mokoloh mokoloti] وتمره تمريتي[temreh-temriti] (نخلة نخلتان) وسوعيده سوعيدوتي[suwʿidoh-suwʿidɘti] (طائر)، وحليمه حليميتي [alimeh-alimiti]

والطريقة الثانية: إذا لم تلحق الاسم علامة التأنيث سواءً كان مؤنثاً معنوياً أم مذكراً حقيقياً نحو: عوج عوجي[ʿug-ʿugī] (رجل رجلان)، ودوعهن دوعَيني[duʿhan-duʿɘyni]. لبهون لُبُوني[lobhon-loboni] (أبيض بيضاوان) وصعباب صعبابي[aʿbab-aʿbɘbi] (بني بنيان)، مريم مريمي[maryam-maryɘmi] (مريم مريمان/ مريمتان). سارد سارادي[sared-sardi] وفرهم   فيرِيمي [firimi - farham] (بنت بنتان).

  • أمَّا المهريَّة والجباليَّة فإنَّ طريقتهما في التثنية هي:

بواسطة إلحاق علامة في نهاية الاسم؛ فكلمة تروه للمذكر وتروت للمؤنث في الجباليَّة وأثروه للمذكر وأثريت للمؤنث في المهريَّة. نحو: غِيج تروه (أي: رجلان)، ومسلم تروه (أي: مسلمان) هذا في الجباليَّة، وفي المهريَّة نحو: مسليم أثروه (أي: مسلمان)، وغِيج أثروه (أي: رجلان)، فالملاحظ أنّ في الجباليَّة والمهريَّة يأتي الاسم مفرداً مضافاً إلى لفظة (ثروة) أو (ثريت) للدلالة على التثنية. بعكس السقطريَّة فإنّ الاسم تتصل به علامة التثنية مضافا إلى لفظة (تروه) أو (تريه) ونحوها وإلاّ عد التركيب غير سليم.

  • الـجـمــع:

الجمع في السقطريَّة، هو ما دلّ على أكثر من اثنين أو اثنتين، والجمع فيها على ثلاثة أضرب: جمع تكسير، وجمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم. ويغلب في اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، استخدام جمع التكسير. وأما استخدام الجمع السالم فهو قليل جداً. فكثرة استخدام اللغة السقطرية لجمع التكسير ما يدل على أنّ العربيَّة الفصحى والمحكيات العربيَّة قديمها وحديثها والسامية الأم استخدمت الجمعين معاً السالم والتكسير، وحينما يكون الجمع السالم في العربيَّة الفصحى بزيادة الواو والنون يكون الجمع السالم في اللغة السقطرية / السقطريَّة المذكر والمؤنث بزيادة التاء والنون أو الياء والتاء والنون أو (هان)، هذه المورفيمات التي تلحق الاسم لتغيير معناه من المفرد إلى الجمع (التاء والنون أو الياء والتاء والنون، أو هان) [tn, ytn, han].

  • جمع التكسير في العربيَّة الفصحى هو:

ما ناف عن أكثر من اثنين، وتغيّر بناء مفرده بزيادة أو نقص (1). وفي السقطريَّة هو: ما دلّ على أكثر من اثنين أو اثنتين وتغير بناء مفرده بزيادة أو نقصان، نحو:

عُوج   أُيُوج   عُويج [ʾoyug ʿoyug ʿug] (رجل رجال)، قاقه قاقيهون [qɘqah-qɘqeyhon] (أخ   أخوة)، ومكشم مِجِشا [mekšammegašɘ] (ولد أولاد) وفدهن - فدنهن fodhon-fedenhen (جبل جبال).

جدول يوضح جمع التكسير

  • جمع المذكر السالم:

جمع المذكر السالم هو: ما دلّ على ثلاثة فأكثر بزيادة في آخره. والجمع السالم في اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، يعرف بواسطة اللواحق الآتية: (ت، ن t-w-n)، أو هاء ونون (هن hn)، نحو: عبهل – عبهلتن [ʿibhal-ʿibalɘten] (نوع من أنواع الأحجار)، ومكالي – مكاليتن [makɘli-mikeleyten] (كاهن- كُهان)، وسارد - ساردهُن [sared-sɘrdahon] (صغار الغنم ما دون ثلاثة أشهُر).

جدول يوضح جمع "جمع المذكَّر السَّالم" ويبيِّن علامته

  • جـمـع المـؤنـــث:

يعرف جمع المؤنث السالم بواسطة العلامة الآتية (ɘ، t، n)، نحو:

عاﭼﮫ - عجهاتن[ʿɘǧeh-ʿaghɘten] (امرأة - نساء)، ونساء مما يعرف في العربيَّة الفصحى بالجمع الإفرادي، وفي السقطريَّة مما يعرف بالجمع السالم المؤنث، وهنا تخالف اللغة السقطرية اللُّغة العربيَّة الفصحى، ومنه شيهوم – شِيمهيتن[ayhom-šimhitinš](ضد الليل)، فاللغة السقطرية تفرق بين النهار باسم يدل على النهار كما تفرق بين الليل والظلام فحته: الليل، وظيم: الظلام، وشم: النهار، وشيهوم: سطوع الشمس (الشمس)، ومثل هذا السياق كثير في اللغة السقطرية / السقطريَّة، وكما ذكر الدكتور/ عبدالله محمَّد القدسي بأن في اللهجات يكثر التفصيل في الأسماء والمسميات، حيلامه - حيلماتن[aylɘmeh aylɘmɘten]، سلمه - سلمات[salmah-salmɘt]، أي: (أخت- أخوات)، قاقه – قاقيتن[qɘqeh-qɘqeyaten] (أخت- أخوات).

 

عرفت اللغة السقطرية العدّ من واحد إلى ثلاثين فقط، وما فوق ذلك فهو عبارة عن ألفاظ يكنون بها عن بعض ألفاظ العقود وبعض المئات والألوف. وللسقطريين طريقتهم الخاصة التي أوجدوها من محيطهم الاجتماعيّ، ومن البديهي أن تظهر لهم أنماط تختلف عن أنماط غيرهم، منها طريقة عدّهم للأعداد المركَّبة، إذ يبتدؤون بالعدد الأكبر، فمثلاً يقولون: عۺيره ويهبعه عُيوج ʿiṧirḕh wyhebʿeh ʿoyog (أي سبعة عشر رجلاً)، وعاۺر ويهبع عجهاتن [ʿāer wyhoboʿ ʿaghāten] (أي سبع عشرة امرأة).

كما نجد في ألفاظ العقود أنّ لديهم (عشرة- عشرون)، أمَّا من 30-90 فيستخدمون العدد الفردي مضافاً إلى لفظة ۺيارهن iyarhen- التي يقصدون بها مضاعفات العدد عشرة، نحو: ۺلاه ۺ يارهن [lah iyarhen] أي (ثلاثون) عبارة عن تكرار لفظة عشرة، فمثلاً ثلاثون يقولون: ثلاث عشرات وهكذا، وهم يتفقون في ذلك مع الأثيوبيَّة. ومائة يسمّونها فنجان أي عاۺر ۺيارهن [ʿāṧer iyarhen] (مائة). والمائة، وعاۺر فناجن [ʿāṧer fnagen] عبارة عن ألف، أي: عشرُ مئات. فاللغة السقطرية تستعمل في العد (كسور) بحسب حياتهم المعيشية والاجتماعية كغيرهم من المجتمعات التي تمر في أطوارها التكوينية بمراحل مختلفة تخلفاً ورقيًّا.

ومن الأعداد الكسريَّة التي تتعامل بها اللغة السقطرية: فاقح[fɘqa] (النصف أو بعض)، وفقايح [fɘqɘya] (وهو أقل من النصف)، والنصف [nof] (النصف) ونص [no](النصف)، وهم يتفقون فيه مع العربيَّة الجنوبية القديمة. والربع والثلث فهم يقولون (تلت) ويعرفون الثمن فيقولون: تومون[tumun]، والسدس........، ويتفقون في الأعداد الكسريَّة مع العربيَّة الفصحى والمحكيَّات العربيَّة.

  • تصغير الاســم:

تأتي صيغ تصغير الاسم في السقطريَّة على الأوزان الآتية: [فُوعاله fuʿɘlah] و[فوعلن fuʿɘlah] و [فعَلن fʿlan] و[فعالل fuʿɘlah]، و[فعولا foʿolɘ] [فوعل fuʿol] و[فوعل fuʿɘl] [فعوله foʿulah]

على صيغة [فوعاله fuʿɘlah] نحو: فرهم- فُورامه [frham-furɘmah] (بنت- بُنيّة)، هوبن- أُبونّه [hoben-ʾubōnnah] (حجرة حُجيرة)، صاره- صروُنه [ereh-orunoh] (سكين سُكيّن)، قاعر- قُوعاره qɘʿar-quʿɘreh (بيت بُويت).

على صيغة [فُويعلن fuʿɘlan] نحو: عويجهن – عُوياجن [ʿawyɘghan-ʿuwyɘgan] (ولد- وُلِيد).

على صيغة [فعَاللِن fʿlan]: مرقح - ماراقحن (مع إمالة الراء إلى الياء) marqa-mareqahen.

على صيغة [فعالل faʿɘlal] نحو: ملبد- ملابد [melebed-malɘbad] (نوع من أنواع السكاكين السقطريَّة) ومشر- مَدْكُر[mašar-madkor] (ذكر الماعز).

على صيغة [فعولا foʿolɘ] نحو: جاحا- جُحُوحا[gaḥɘ-gooḥɘ] (وادي - -).

على صيغة [فوعل fuʿol] نحو: طرب- طُورب[erb-urob] (عود - عُوِيد)، و [ساردsared سورد sured]، حلف – حُولف[olf-olɘf/ulɘf/olf].

فالتصغير في اللغة السقطرية له عدة طرق قد يكون بضم أوَّله أو حذف حرف من حروف اللفظة أو بإضافة حرف في آخره أو وسطه أو بتحريك ساكن، ولكن من أكثر طرقه المستخدمة تكون بضم أوَّله على وزن فوعل.

  • أسماء الاستفهام:

اسم الاستفهام هو: اسم مبهم يستعلم به عن شيءٍ. نحو: من جاءك؟ وفي اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، مُونْ دجادح؟ mon dgɘda أي (من جاء؟)، ودِيفُلْ هات؟ dīful hat أي (كيف أنت؟)، ففي اللُّغات الإنسانية عامة ثلاث وسائل للدلالة على الاستفهام وهي (النغمة وظام الجملة وأدوات خاصة للاستفهام). واللغة السقطرية/ السقطريَّة تستعمل للاستفهام (النغمة) و(الأداة الخاصة). لجدول الآتي يتضمَّن أسماء الاستفهام في السُّقطريَّة وما يقابلها في المهريَّة والجباليَّة والعربيَّة الفصحى.

 

المحور الثاني: -

- الضَّـمـيــر:

هو اسم يكنى به عن متكلم تقدم ذكره لفظاً أو حكماً أو معنىً نحو: أنا وأنت، وهو، وكالتاء في كتبتُ وكتبتَ/ كتبتِ.

والضمائر ألفاظ معينة في كل لغة، منها ما تتركب من بنية، ومنها ما تتركب من أكثر من بنية وهي في العموم ألفاظ صغيرة البنية تستعيض بها اللُّغات عن التكرار للأسماء الظاهرة.

وتنقسم الضمائر في السقطريَّة والمهريَّة والجباليَّة إلى ضمائر ظاهرة، وضمائر مستترة، والضمائر الظاهرة تنقسم إلى: ضمائر منفصلة، وضمائر متصلة؛ وضمائر هذه المحكيات تستخدم في محل رفع ونصب وجزم. ومن حيث الجنس تنقسم إلى ضمائر دالة على المذكر وضمائر دالة على المؤنث. ومن حيث العدد تنقسم إلى ضمائر دالة على المفرد وضمائر دالة على المثنى وضمائر دالة على الجمع.

الضَّمائر المنفصلة في محلّ رفع في السقطريَّة والمهريَّة والجباليَّة:

 جدول يبيِّن ضمير الغائب للمذكَّر وللمؤنَّث في السقطريَّة والمهريَّة والجباليَّة والعربيَّة الجنوبيَّة.

(الإنتقال إلى الجزء الثاني)


[1]

[2] - أوراق في التاريخ اليمن وآثاره، يوسف محمد عبد الله، دار الفكر المعاصر بيروت، لبنان، ط2، 1990، ص225.

[3]

[4] - ۺ- صوت للشين الجانبية وهو صوت حافظت عليه اللغة السقطرية من العربية الجنوبية القديمة.

[5]()  أعهي ʾaʿhi (أخي)؛ فالهاء في اللغة السقطرية يأتي زائداً في الأسماء غالباً، والإبدال في الأصوات الحلقية ظاهرة أكثر استعمالاً في اللغة السقطرية / السقطريَّة أُنظر ص60-64، والياء للإضافة، وما أكثر استعمال هذا الهاء زائداً في اللغة السقطرية، موضوع الدراسة، حتى أصبح كأنّه من أصل اللفظة في كثير من الألفاظ، ونجد لهذا الاستعمال مثيلاً في العربيَّة الفصحى والعربيَّة الجنوبية القديمة واللُّغات السامية، نحو: التمييم في العربيَّة القديمة في فم.

[6]()  أمهتك أي أمك: فالهاء زائدة، والتاء والكاف للإضافة.

[7]( 5) – غسل الأغنام: كان أهل الجزيرة في كل موسم الأمطار، إذا قلت البركة عند الرجل يجمع أغنامه في حوش، ثمَّ يأتي بالكاهن وهو ما بعرف بالجزيرة باسم (ما كلهي) أي الطبيب فيدخل إلى الحوش عند الأغنام

 فيولون بكلمات ويرش الأغنام بشيء من الماء، فتسمى هذه الطريقة (ريحاضه).

المرفقات
العنوان تحميل
اللغة السقطرية وعلاقتها باللغات الجنوبية تحميل
التعليقات (0)