سوق نطاة خيبر

سوق نطاة خيبر

سوق نطاة خيبر، يعتبر من الأسواق القديمة في خيبر شمالي المدينة المنورة.

وتؤكد عدد من المصادر تزامنه من حيث الوجود مع سوق عكاظ في الطائف حيث كانت العرب تتناقل أخباره حين كان الشعراء يتناشدون فيه الشعر.

 وقد كان هذا السوق عامراً قبل أكثر من عشرين عاماً يبتاع فيه أهالي المنطقة وزائروها.

موقع سوق نطاة خيبر:

نظراً لوقوع خيبر على الطرق التجارية الكبرى بين اليمن والشام أسهم أهلها بتجارة الجزيرة، وتعتبر إحدى محطات القوافل التجارية اثناء سفرها إلى الشام، ولقد نجح أهلها في متاجرهم حتى فاضت ثرواتهم، ونشأت رؤوس الأموال الضخمة.

 ولما فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح أهلها على الشطر من الثمر والحب، ويذكر أهل السيرة غنائم خيبر بأنها كانت كثيرة، وبنى اليهود فيها حصوناً جعلوا فيها أموالهم وميرتهم من طعام وحب وثمر، وافتتح المسلمون حصن ناعم ثم القموص ثم حصن الصعب بن معاذ وهو أعظم حصونهم غناءً وأكثرها مؤنة، وكان من الغنائم الذهب والفضة..

ومن بين تلك الحصون التي فتحها المسلمون حصن الشق، وحصن نطاة، وحصن الكتيبة، وكان لكل حصن خازن يخبئ أموال أهله، وكان كنانة بن الربيع عنده كنز بني النضير؛ فلما أُسر سئُل عنه فأنكر، فعرفهُ الفاتحون ووجدوا فيه أموالاً كثيرة.

مظاهر التجارة:

اتسعت تجارات اليهود في خيبر حتى أستطاع الرجل الواحد منهم كأبي رافع الخيبري أن يُسير قوافل تجارية لحسابه إلى الشام.

وكلما مرت عير لقريش أو لطيمة من لطائم النعمان قامت لها سوق في خيبر، وقد جعل المرزوقي زمنها بعد زمن سوق ذي المجاز أي بعد أشهر الحج وقبل أن تبتدئ سوق حجر.

التعليقات (0)