سقيفة بني ساعدة‎

سقيفة بني ساعدة

تقع "سقيفة بني ساعدة" في الجهة الغربية الشمالية من المسجد النبوي، وهي ظلةٌ كانت لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج من الأنصار وكانوا يجلسون تحتها عند بئر بُضاعة.

وكانت مبنية على شكل مستطيل مسقوف له جدران في جهاته الثلاث، والجهة الرابعة مفتوحة.

وكانت السقيفة داخل مزرعة تتخللها بيوت متفرقة حيث تسكن قبيلة بني ساعدة داخل البساتين المتجاورة.

وقد كانت سقيفة بني ساعدة كبيرة بحيث اجتمع فيها عدد كبير من الأنصار، وأمامها رحبة واسعة تتسع لهذا العدد إن ضاقت عنهم السقيفة نفسها، وكان بقربها بئر لبني ساعدة.

وقد ورد في ذكرها حديث في صحيحي البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوماً مع بعض أصحابه إلى منازل بني ساعدة وجلس فيها وسقاه سهل بن سعد رضي الله عنه بقدح ثم أستوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهب القدح له، كما في الرواية.

وقد اشتهرت هذه السقيفة بالحدث التاريخي الكبير الذي وقع فيها، وهو مبايعة أبي بكر الصديق بالخلافة إثر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. وتحولت هذه السقيفة فيما بعد إلى مبنى، وتغيرت أشكاله عبر العصور، وتم تحويله أخيراً إلى حديقة تطل مباشرة على السور الغربي للمسجد النبوي الشريف في توسعته الأخيرة. وفي المستقبل القريب ستدخل التوسعة الجديدة من الجهة الغربية للمسجد النبوي الشريف سقيفة بني ساعدة.[1]


[1] معالم نبوية.

التعليقات (0)