البريد في الدولة المهدية (1885-1898م) (3)

البريد في الدولة المهدية

 (1885-1898م)

(الجزء الثالث)

كُتاب الخليفة عبد الله:

كان للخليفة عبد الله أربعة من الكتاب (المخصوصين) ومهمة هؤلاء الكتاب القيام بكتابة الخطابات التي تصدر من الخليفة عبد الله إلى جهات الدولة المختلفة  كما هناك كُتَاب آخرون عرفوا بكتاب الحضرة يقومون بكتابة حضرة الخليفة عبد الله([1]).

ومن أشهر كتاب الرسائل الذين خدموا في الدولة المهدية: منهم المجذوب أبوبكر يوسف الذي تولى الكتابة للأمير عثمان دقنة حيث وجدت كل المحررات الرسمية التي تخص عمالة الأمير عثمان دقنة بمنزله بـ (أفافيت)([2]).

قام الخليفة عبد الله بإرسال شخص يدعى محمد مصطفى الكاتب إلى الأمير يونس الدكيم ليصبح كاتبه الخاص في دنقلا، وقد كان مصطفي هذا أحد كتاب مساعد قيدوم لذلك كتب للخليفة عبد الله يطلب منه ان يعمل على ارجاعه له في كسلا، رغم احترامه لقرار الخليفة عبد الله إلا أنه يطمح في ان يستجيب الخليفة عبد الله لطلبه ([3]).

مَما يدل على اهتمام الخليفة بكُتاب الرسائل في العمالات المختلفة ويعمل على تتبع اخبارهم كتب الخليفة عبد الله لمساعد قيدوم يسأله عن الكاتب الذي معه والذي يدعى محمد عمر الكاتب (سيدى ولكون المذكور هو منذ حضوره معنا قائما باحة بالنا ومساعدتنا في الكليات والجزيئات مع حسن الاستقامة ولزوم الصدق والادب وجميل الصبر على تحمل الشدائد في الله ...) ([4]).

الأختام في الدولة الهدية:

الختم في الرسالة أو الوثيقة يعتبر دلالة على صحة ما ورد فيها، ولأهمية الختم في الدولة المهدية فقد كان خاتم الخليفة عبد الله يحمله الشيخ المدثر الحجاز، والذي استمر معه حتى سقوط الدولة المهدية، وقام بتسليمه بعد ذلك للمخابرات المصرية بعد سقوط أم درمان، أما أختام العمال والأمراء؛ فقد ظلوا يستعملون أختامهم التي معهم منذ حياة المهدي، ولكن في العام (1304ه /1886-1887م) أصدر الخليفة عبد الله أمراً بإبطال جميع الأختام القديمة، والسبب في ذلك عملية التزوير التي ظهرت في ذلك الوقت، ثم قام الخليفة عبد الله بجمع كل الاختمام من الأمراء والعمال وقادة الجيش، كما صدر الأمر من الخليفة عبد الله بألاَ لا يتم ختم أي خطاب إلا بواسطة شخص يحمل إجازة من الخليفة عبد الله ويتحصل على ختم من الخليفة عبد الله مباشرة ، وقد كان النقش على الخاتم يختلف باختلاف درجة العامل أو الأمير ومرتبته ([5]).

وقد كان لكبار قادة وأمراء المهدية أختام رمزية وصغارهم يحملون أختام بأسمائهم، ومن أختام كبار المهدية ختم الأمير عبد الرحمن النجومي، والذي نقش عليه (انصر يارحمان عبدك عبد الرحمن)، واذا كان العامل في العمالة لا يحمل ختم فعليه ختم رسالته التي يود إرسالها للخليفة بواسطة أمير أو عامل يحمل ختماً مصدقاً به من الخليفة عبد الله ([6]).

تغيير أختام الأمراء والعمال وقادة الجيش:

الملاحظ في الدولة المهدية ان لكل أمير أو عامل أو قائد للجيش ختمه الخاص، والذي يتم التوقيع به في آخر الرسالة المرسلة إلى الخليفة عبد الله او إلى باقي الأمراء والعمال، وعندما يرغب أحد العمال أو الأمراء أو قادة الجيش في تغيير ختمه الخاص فعليه الكتابة للخليفة عبد الله بطلب خاتم جديد أو تغير ختم، وعندما فقد خاتم مساعد قيدوم في الهجوم على كسلا طلب من الخليفة عبد الله الإذن بختم جديد (...سيدي أن خاتمنا لزوم ختم الجوابات ضاع بمنزلنا في واقعة الأعداء والان فاضلين بدون ختم والأمر مفوض سيدي لأيادي الشريفة...) ([7]).

ولا يمكن لأي شخص في الدولة المهدية استخدام (ختم) خاص إلا بعد موافقة الخليفة عبد الله، ففي رسالة بعثها بشير كنبال إلى الخيفة عبد الله بتاريخ 12ربيع آخر(1309ه)، لم يختم بشير كنبال رسالته الصادرة للخليفة ؛ لأنه لم يتلقَ الاذن بذلك (... سيدي خشية من الوقوع في اساءة الادب لم امكنا ان نختم على الاوراق لا نه لم تصدر لنا بذلك اشارة ...) ([8]).

وعند فقد أحد الأختام من الأمراء أو القادة فعلى الشخص صاحب الختم المفقود التبليغ الفوري عن فقدان خاتمه، ونجد ذلك بوضوح في حادثة فقدان ختم شخص يدعى الرضا سعيد فعندما ضاع ختمه الخاص كتب للأمير يعقوب بذلك (...سيدي ان يوم  الأثنين الموافق 28 صفر 1316ه عند قيامنا من أم تيتل الخاتم تعلقنا بتاع الختم ماسكوا ولدنا سالم النزير ضاع منه من تاريخه المذكور وللمعلومية سيدي لزم عرضه ...) ([9]).

شح الورق في الدولة المهدية:

اعتمدت الدولة المهدية في كتابة الرسائل العامة والخاصة على الأوراق التي غنمتها من الحكم التركي، وهي الأوراق التي كانت في الأبيض وبارا والخرطوم وغيرها من المدن التي سقطت في يد الأنصار بعد زوال الحكم التركي المصري، ورغم الكميات الكبيرة التي تحصلت عليها الدولة المهدية من هذه الأوراق والتي يدل عليها ما خلفته الدولة من وثائق بدار الوثائق القومية بالخرطوم وخراج السودان إلا أنها قد واجهت شحاً واضحاً في الورق الذي تُكتب عليه الرسائل والخطابات، فكتب عبد الرحيم سالم أبو دقل إلى الأمير يعقوب ليمده بالأورق الازمة لكتابة الخطابات.

وقد كان الورق في الدولة المهدية عرضة لعديد من العوامل المناخية مثل الأمطار والرطوبة العالية والحريق في بعض الأوقات.([10]).

وعندما انعدم الورق الذي يستخدم في الرسائل عند بعض الأمراء المهدية مثال عبد المجيد عنيف ومدني حسين، قاموا بالكتابة إلى الأمير يعقوب بغرض مدهم بكمية من الورق، وقد كتبوا قبل ذلك لبيت المال الذي لم يتمكن من تلبية طلبهم، ولذلك حاولوا مرةً أخرى بالكتابة للأمير يعقوب.([11]).

لقد اجتاحت الدولة المهدية في آخر أيامها حالة من انعدام الورق جعلت العديد من الأمراء وقادة الجيش يقومون بالكتابة للخليفة عبد الله والأمير يعقوب في هذا الخصوص، حيث نجد مجبور هنو أحد كتاب الخليفة عبدالله، قد كتب للأمير يعقوب يطلب منه ارسال الورق الأبيض غير المخطط (سادة) وهو الورق الخاص برسائل وخطابات  الخليفة عبد الله والأمير يعقوب، وذلك لأن هذا الصنف من الورق قد استنفد في كتابة الرسائل، ولأن هناك توجيه من الخليفة والأمير يعقوب بعدم ارسال الرسائل التي تخصهم على الروق المسطر ([12]).

على الرغم من الكميات الكبيرة التي تحصلت عليها الدولة المهدية من الورق، والتي ساعدتها في تدوين كل تفاصليها الصغيرة والكبيرة إلا أنها واجهت عملية شح وندرة في هذا الصنف، حيث إنه لم يكن هناك مصدر آخر للورق سوى الذي غنمته المهدية من الحكم التركي - المصري وذلك بسبب حالة العداء التي دخلت فيها الدولة المهدية مع محيطها الخارجي الداخلي والخارجي، وقد شدد الخليفة عبد الله المحافظة عليه وأن لا يتم صرفه ولا تفتح مخازنه إلا بإذن خاص منه أو من الأمير يعقوب (جراب الرأي) ، ولكي تتضح صورة الاستهلاك من الورق في الدولة المهدية، ففي شهر صفر من عام (1316ه)  فقد استهلكت مصلحة العمارة وهي التي تشرف على مباني الدولة خمسين فرخا والترسانة الحربية (200) فرخا ([13]).

التسهيلات التي تقدم لحاملي البريد:

لخطورة وأهمية مهمة حامل بريد الدولة المهدية، كانت هنالك عدد من التسهيلات التي تقدم لهم، والتي منها أنهم كانوا يحملون تصريحاً خاصاً يحث كافة الأنصار بتقديم ما يحتاجون إليه، وأن يتم تبديل دوابهم عندما يطلبون ذلك وقد وجد حاملي البريد عناية خاصة في الدولة المهدية، وكان حاملو البريد قد عملوا على استغلال الصلاحيات التي مُنحت لهم وأخذوا يستولون على الدواب الجيدة من عامة الناس، وحتى دواب بيت المال، ونتيجةً لذلك قام الأمير يعقوب بإيقاف عملية تبديل الدواب التي كانت ممنوحة لعمال البريد، وذلك عندما رأى الاستغلال السيئ لتلك الامتيازات التي أُعطيت لهم، وأصدر أمراً آخر يمنع بموجبه تبديل الدواب من بيت المال، وقد كانت عملية تبديل الدواب من الأهالي سيفاً مسلطاً على رقابهم، وكانوا يتعرضون للعقاب عندما يرفضون تبديل دوابهم.([14]).

دور البواخر في خدمة البريد الدولة المهدية:

استولت الدولة المهدية على ثمانية بواخر من الحكم التركي وهي: بوردين، والصافية، والإسماعيلية، والفاشر، ومحمد علي، والمسلمية، والتوفيقية، والطاهرة التي كانت تسمى الزبير باشا.([15])

وكانت ترسو هذه البواخر في ترسانة السفن الموجودة في الخرطوم التي يعمل بها عدد من المصريين، واستفادت الدولة المهدية من الأشخاص الذين عملوا مع الحكم التركي في تشغيل وصيانة البواخر، وقد نجحوا بصورة كبيرة في هذا المجال.([16])

وجدت البواخر في الدولة المهدية اهتماماً كبيراً من الأمير يعقوب، الذي كان يهتم بأمر صيانتها وتجهيزها وتسليحها، وقد وضح تشدده في أمر الصيانة حيث كان يعاقب كل عامل لا يبلغ عن أي عطل يحدث بالباخرة التي معه أو الاسلحة المزودة بها، وفي حالة وجود خلل لم يتم التبليغ عنه يعتبر الشخص المسؤول عن الباخرة خائن وجزاءه القتل، وكانت الإجراءات الصارمة من قبل الأمير يعقوب تجاه أصحاب البواخر تدفعهم للإسراع بالتبليغ عن الأعطال التي تحدث في بواخرهم خوفاً من البطش والتنكيل.([17])وكانت البواخر في الدولة المهدية تعمل في شقين مدني وعسكري، ويتم تزويدها بالمدافع عندما تكون في مهمة عسكرية والشخص الذي كان يقوم بتزويد البواخر بمدافعها يدعى حميدة النجار وهو أسطى (فني) في ترسانة السفن.([18]).

  كانت هناك صيانة دورية للبواخر التي كانت تمتلكها الدولة المهدية، وقد كان النور الجريفاوي أمين بيت مال العموم يقوم بالإشراف على هذه الصيانة بنفسه وذلك لضمان إنجازها على أكمل وجه، وفي يوم 10 العقدة 1314ه تمت صيانة وأبور البردين وبعد اكتمال أعمال الصيانة خرجت في تشغيل تجريب حتى منطقة الشجرة شمال الخرطوم ، ثم انتقل عمال الصيانة إلى وأبور الصافية بغرض صيانته أيضاً(...سيدي يوم تاريخه صباحا قمنا بوابور البردين  ومعنا الاحباب خليل حسنين والاسطة عبدالله وفي مسافة ساعة إلا ربع وصلنا الشجرة واتضح لنا من تجريبه انه على أحسن حال لم به ادنى خلل وقد توجه الوابور على بركة الله ونحن حضرنا بالترسانة لمناظرة الاشغال فوجدناها دايره كالازم ومنها توجهنا لوابور الصافية وبعد ذلك سنحضر لصوب سيادتكم وللإحاطة لزم عرضه...) ([19]).

سفريات البواخر:

كانت الرحلات التي تقوم بها البواخر من أم درمان إلى مناطق السودان المختلفة تكتب في شكل تقارير يومية مفصلة، ويوضح هذا التقرير خط سير الباخرة وما تعرضت إليه خلال اليوم بالتفصيل الدقيق، وقد كتبت رحلة الباخرة الصافية إلى فشودة في ربيع آخر 1313هـ/سبتمبر 1895م بالتفصيل وما حصل لها خلال هذه الرحلة.([20])

وعندما غرقت الباخرة المنصورة بالقرب من الرجاف، كتب محمد عثمان أبو قرجة إلى الخليفة عبد الله يخبره بما حدث لها، حيث أنها غرقت ومعها جميع مهماته الحربية.([21])

ساهمت بواخر الدولة المهدية في إيصال الغلال والبريد والمقاتلين إلى أطراف الدولة المختلفة، وعملت على ربط العاصمة أم درمان بالعمالات البعيدة، حيث وصلت حتى مدينة واو جنوباً، ونقلت أوامر الخليفة عبد الله إلى زعيم الشلك، ونقلت الغلال من مناطق الجنوب إلى أم درمان.([22])

صيانة البواخر:

استعان الأمير يعقوب بالمهندسين المهرة في صيانة البواخر، وقد كان هؤلاء المهندسين مقيمين في ترسانة السفن، ووقع على عاتقهم صيانة السفن وتجهيز قطع الغيار اللازمة لها. وكانت هنالك صيانة دورية تتم للبواخر، ويكلف بها المهندسين في الترسانة الحربية ورئيس الباخرة المحددة، وكان يصاحب عملية الصيانة توقيع تعهدات من المهندسين، ويحتوي التعهد على أنّ الباخرة لن يحدث بها عطل بعد صيانتها، وأنّ الصيانة قد أنجزت بالصورة المثلى، وتُسلم الباخرة إلى قائدها بعد تجريبها.([23])

تبين التعهدات التي تؤخذ من المهندسين والعاملين في الترسانة الحربية وترسانة السفن، خوف الأمير يعقوب من التلاعب بعملية الصيانة التي تتم للسفن، وللحد من هذا الخوف نجده قد اتجه إلى توقيع التعهدات قبل البدء في تنفيذ عملية الصيانة. ونرى أنّ هذا الإجراء إجراء فعال في ضبط عملية الصيانة وإنجاز العمل بالصورة المطلوبة، وهذه التعهدات تردع كل شخص يحاول التلاعب بصيانة الباخرة التي يشرف عليها كما تدل على مدى أهمية البواخر للدولة المهدية.

لكل ما سبق يتضح الدور المهم الذي لعبهالبريد وساعي البريد في ربط أجزاء الدولة المهدية المختلفة بالعاصمة أم درمان، كما أسهم في إعطاء الخليفة عبد الله صورة واضحة لما يدور في العمالات البعيدة والقريبة ، ولذلك نجده يطلب سماع ساعي البريد قبل استلام الرسائل منه لأنّ من رأى ليس كمن كُتبت له رسالة.

الخاتمة

من خلال تتبع تاريخ الدولة المهدية (1885-1898م)، نجد إن هذه الدولة نجحت وبصورة كبيرة في الاستفادة من غنائم الحكم التركي – المصري  المختلفة، في إعداد نظام بريدي تمكن من ربط أجزاء الدولة المختلفة، كما استفادت كذلك من الورق الذي غنمته المهدية من المدن السودانية بعد تحريرها مثل الأبيض، الخرطوم، دنقلا، بربر، كسلا، وغيرها من المدن الأمر الذي وفر للدولة المهدية كم كبير من الورق مكنها من إدارة شئونها الإدارية مراسلاتها على أكمل وجه، ولتسهيل مهمة البريد ونقل الرسائل عمل الخليفة عبد الله على تحديد شروط محددة لرجل البريد مما يدل على أهمية وخطورة هذه المهنة في ذلك الوقت، كما تم إعداد البواخر والخيول والجمال الجيدة بهدف سرعة إيصال البريد من العاصمة أم درمان إلى باقي الأقاليم، وقد أسهم رجال البريد بصورة واضحة في ربط الخليفة عبد الله بالأقاليم، وأصبحوا عيون الخليفة التي تراقب كل شيء في إطراف الدولة الممتدة والمترامية الأطراف، فكانت التقارير الوافية والتي مكنت الخليفة عبد الله وأركان حربه من اتخاذ العديد من القرارات المهمة والحاسمة، وقد أسهم حاملي البريد في خدمة العمل الاستخباري في الدولة المهدية الداخلياً والخارجياً، وقد برزت مجموعات من أفراد القبائل في حمل وخدمة البريد فنجد العبابدة وبعض الجعليين والهدندوة و التعايشة وغيرهم ممن أسهموا في حمل البريد لأطراف الدولة المختلفة.

النتائج:

خلصت هذه الدراسة إلى العديد من النتائج:-

- نجاح نظام البريد في ربط مناطق الدولة المهدية المختلفة.

- اهتمام الخليفة عبد الله بهذا المرفق المهم من خلال تسهيل مهام حامل البريد والعمل على راحته ، مع التدقيق في اختيار رجل البريد .

- شكل رجل البريد عنصراً مهماً من عناصر تشكيل الصورة وتوضيحها لدى الخليفة ، مما ترتب عليه اتخاذ العديد من القرارات في الدولة تجاه العمال والأقاليم وما يجري فيها.

التوصيات:

- دراسة نظام البريد في الدولة المهدية بصورة مفصلة أكثر لتوضيح الكثير من المهام التي لعبها هذا المرفق المهم في الدولة المهدية.

(الجزء الأول)

(الجزء الثاني)


[1])) ونجت ، مصدر سابق، ص 531.

[2])) محمد ابراهيم ابوسليم ، الحركة الفكرية في المهدية ، مرجع سابق،ص56.

[3])) د. و. ق. خ/ مهدية 1/3/1 من مساعد قيدوم،  إلى الخليفة عبد الله ،16 جماد أخر  1307هـ، أكتوبر1890م،ص66.

[4])) د. و. ق. خ/ مهدية 1/3/5 من مساعد قيدوم،  إلى الخليفة عبد الله ،11 محرم 1312هـ، مارس1895م،ص112.

[5])) محمد ابراهيم ابوسليم ، الحركة الفكرية في المهدية ، مرجع سابق، ص117.

[6]))المرجع نفسه، ص 118.

[7]))  د. و. ق. خ/ مهدية 1/3/5 من مساعد قيدوم،  إلى الخليفة عبد الله ،11 محرم 1312هـ، مارس1895م،ص114.

[8]))  د. و. ق. خ/ مهدية 7/3/1 من بشير كنبال،  إلى الخليفة عبد الله ،12ربيع آخر 1309هـ، فبراير1891م،ص120.

[9])) د. و. ق. خ/ مهدية 2/10/2 من الرضا سعد ،  إلى الأمير يعقوب  ،3 ربيع أول 1316هـ، ابريل1898م،ص26.

([10])   د. و. م. خ/ مهدية 2/6/1 من عبد الرحيم سالم إلى الأمير يعقوب، 11 القعدة 1314هـ،ابريل 1897م، ص28.

([11])   د. و. م. خ/ مهدية 2/6/1 من عبد المجيد عنيف ومدني حسين إلى الأمير يعقوب، 22 ربيع أول 1314هـ،أغسطس 1896م، ص2.

[12])) د. و. ق. خ/ مهدية 2/10/2من مجبور هنوا،  إلى الأمير يعقوب ،13رجب   1315هـ، فبراير 1897م،ص102.

[13])) محمد ابراهيم ابو سليم ، الطباعة في المهدية ، مرجع سابق ، ص9.

([14])   حاتم الصديق محمد أحمد، مرجع سابق، ص65-66.

([15])  مكي شبيكة، السودانعبرالقرون،ط2،دارالجيلبيروت، 1991م ص708.

([16])  د. و. م. خ/ مهدية 1/32/1 من عربي دفع الله إلى الخليفة عبد الله، 12 جماد آخر 1311هـ،يناير 1894م، ص44.

([17] )  حاتم الصديق محمد أحمد، مرجع سابق، ص128-129.

([18] )  د. و. م. خ/ مهدية 1/A10/2 من قمر الدين عبد الجبار إلى الأمير يعقوب، 23 القعدة 1314هـ، ابريل 1897م، ص69.

[19])) د. و. م. خ/ مهدية 2/10/1 من النور الجريفاوي إلى الأمير يعقوب، 10 القعدة 1314هـ،مارس 1897م، ص1.

([20] )  د. و. م. خ/ مهدية 6/1/2 كشف الترسانة الحربية، ص94.

([21] )  د. و. م. خ/ مهدية 1/5/2 من محمد عثمان أبو قرجة إلى الخليفة عبد الله، 4 الحجة 1310هـ، مايو 1892م، ص233.

[22]))  د. و. م. خ/ مهدية 6/1/2 ترسانة الخرطوم، ص95.

([23])  د. و. م. خ/ مهدية 3/63/1 من خليل حسين إلى النور إبراهيم الجريفاوي، 8 الحجة 1314هـ، مايو 1896م، ص38.

التعليقات (0)